أعلنت شركة «إنفيديا» أن تركيز سوق الذكاء الاصطناعي في السعودية شهد تحولاً جوهرياً، إذ لم يعد يقاس النجاح بعدد وحدات الحوسبة المسرّعة التي يتم بناؤها، بل بالإنتاجية الاقتصادية والكفاءة في استهلاك الطاقة التي توفرها هذه القدرات للمؤسسات. وأكدت الشركة أن السعودية دخلت مرحلة جديدة تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي عملياً في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية. [...]
ظهرت المقالة إنفيديا: مصانع الذكاء الاصطناعي تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات بالسعودية أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة «إنفيديا» أن تركيز سوق الذكاء الاصطناعي في السعودية شهد تحولاً جوهرياً، إذ لم يعد يقاس النجاح بعدد وحدات الحوسبة المسرّعة التي يتم بناؤها، بل بالإنتاجية الاقتصادية والكفاءة في استهلاك الطاقة التي توفرها هذه القدرات للمؤسسات. وأكدت الشركة أن السعودية دخلت مرحلة جديدة تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي عملياً في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية.
وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «ليب 2026» في الرياض، قال مارك دومينيك، نائب الرئيس لقطاع المؤسسات في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وجنوب أوروبا لدى «إنفيديا»، إن القدرة الحاسوبية لا تزال عنصرًا جوهريًا، لكن التحدي الحقيقي يكمن في مدى تمكين هذه البنية التحتية للشركات من بناء ونشر وتوسيع التطبيقات الذكية. وأشار دومينيك إلى أن قطاعات مثل الطاقة والتصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والخدمات المالية هي من المجالات الرئيسية التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يضيف فيها قيمة اقتصادية ملموسة.
وخلال المؤتمر نفسه، تم إطلاق سحابة الذكاء الاصطناعي المحلّية المدعومة بمنصة «NVIDIA Blackwell Ultra» عبر شركة «هيومين»، وهو ما يعكس الانتقال من بناء القدرات الحاسوبية إلى توفيرها للاستخدام الفعلي من قبل عدد أكبر من المؤسسات الحكومية والشركات، دون الحاجة إلى بناء بنى تحتية متخصصة لكل جهة. وأوضح دومينيك أن سهولة الوصول إلى الحوسبة المتقدمة أصبحت من العوامل الأساسية التي تساعد المؤسسات على الانتقال من مرحلة التجربة إلى التشغيل الفعلي على نطاق واسع.
وتشير «إنفيديا» إلى أن تحول أعباء العمل في السعودية يتركز بشكل متزايد على مرحلة «الاستدلال» (Inference)، وهي المرحلة التي يقدم فيها النموذج الذكي القيمة الفعلية عبر الإجابة على الأسئلة، أو توليد المحتوى، أو تحليل المشكلات، أو تنفيذ الإجراءات. ويزيد هذا الأمر من متطلبات البنية التحتية للحوسبة، لا سيما مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agent AI)، الذي يتطلب عمليات معقدة ومتعددة الخطوات وتتفاعل مع نماذج وأدوات مختلفة قبل الوصول إلى النتائج.
وبناءً عليه، تستخدم «إنفيديا» مفهوم «مصنع الذكاء الاصطناعي» لوصف هذا التحول الاقتصادي والتقني، حيث يختلف عن مراكز البيانات التقليدية التي ركزت أساسًا على التخزين والمعالجة، فيصبح الهدف الآن هو إنتاج «الذكاء» على نطاق واسع. ويتطلب هذا النظام بنية متكاملة تجمع الحوسبة المسرّعة، والمعالجات المركزية، والذاكرة، والتخزين، والشبكات، والبرمجيات كوحدة متماسكة. كما تولي «إنفيديا» أهمية كبيرة لمعدلات إنتاج الرموز (Tokens) والأداء لكل واط مستهلك، بالإضافة إلى التكلفة لكل وحدة، باعتبارها مقاييس أساسية لتقييم الكفاءة الاقتصادية لبنية الذكاء الاصطناعي.
ومن جانب الكفاءة الطاقية، ركز دومينيك على أهميتها في تحسين اقتصاديات مشاريع الذكاء الاصطناعي في السعودية، موضحًا أن زيادة كفاءة استهلاك الطاقة تتيح القدرة على تشغيل مزيد من أعباء العمل ضمن نفس حدود الطاقة، وتحسين استغلال الموارد، وخفض تكاليف التشغيل. وأكد أن الكفاءة لا تتعلق بعنصر واحد منفصل، بل بفعل تناغم الحوسبة، والذاكرة، والشبكات، والبرمجيات، وأنظمة التبريد، لا سيما في ظل ارتفاع الطلب على استدلال الذكاء الاصطناعي الوكيلي.
فيما يتعلق بتفعيل الذكاء الاصطناعي في البيئات الصناعية، أوضح دومينيك أن بعض التطبيقات تتطلب تنفيذ الذكاء قريبًا من مصدر البيانات، مثل الروبوتات والآلات ذاتية التشغيل وأنظمة الرصد الداخلية، التي تحتاج لاتخاذ قرارات فورية في أجزاء من الثانية. وبذلك، تشكل بنية الحوسبة عند الحافة (Edge Computing) جزءًا مكملًا ومتكاملًا مع مراكز البيانات المركزية، حيث تتم عمليات التدريب والتطوير على المستوى المركزي، ثم يتم نشر النماذج لاستخدامات الحوسبة عند الحافة في المصانع والمستودعات وأماكن العمل.
وتبرز أهمية الذكاء الاصطناعي المادي واستخدام التوائم الرقمية في السعودية، خاصة في قطاعات الطاقة والتصنيع والخدمات اللوجستية. فالتوائم الرقمية تمكّن المؤسسات من محاكاة عملياتها ومنشآتها قبل إجراء التعديلات، بينما تدعم الرؤية الحاسوبية والروبوتات الفحص والصيانة والأتمتة مع تحسين السلامة. كما تسمح هذه الأنظمة بتدريب الروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل في بيئات افتراضية دقيقة للتحقق من أدائها قبل نشرها، مما يسرّع دورات التطوير ويسهم في نشر أتمتة آمنة وفعالة.
أما عن استمرار بعض المؤسسات في مرحلة إثبات المفهوم رغم التوسع الكبير في الاستثمار، فيرجع دومينيك سبب ذلك إلى اختلاف طرق تبني الذكاء الاصطناعي. فالمؤسسات الناجحة تعزز الذكاء الاصطناعي كقدرة رئيسية ضمن نموذج أعمالها، عبر بنية تحتية موثوقة، بيانات ذات جودة عالية، برمجيات مؤسسية، أمان وحوكمة، تكامل مع الأنظمة القائمة، وفِرق تمتلك المعرفة التقنية وفهمًا عميقاً لمشكلات الأعمال. وترتكز هذه المؤسسات على مشكلات قابلة للقياس مثل زيادة الإنتاجية أو تحسين تجربة العملاء لبناء منصات قابلة للتطبيق على نطاق واسع، بدلاً من التعامل مع مشاريع منفصلة.
وفي الختام، أكّد دومينيك أن نجاح استثمارات السعودية في الذكاء الاصطناعي لن يُقاس فقط بحجم البنية التحتية الحاسوبية، بل بمدى قدرة المؤسسات على زيادة إنتاجيتها وتنافسيتها، وتمكين المطورين من بناء تطبيقات محلية وعالمية، ودعم الشركات الناشئة، ونشر حلول الذكاء الاصطناعي المؤثرة في القطاعات الصناعية. وبالتالي، يتحول السؤال من «ما هي سعة السعودية الحاسوبية؟» إلى «ما مقدار القيمة الاقتصادية التي يمكن إنتاجها باستخدام هذه القدرة، وبأي تكلفة وكفاءة طاقية؟»
ظهرت المقالة إنفيديا: مصانع الذكاء الاصطناعي تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات بالسعودية أولاً على نافذة العرب.
]]>
تنطلق في الرياض الأسبوع المقبل فعاليات «منتدى اليونيسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026»، الذي يناقش تطوير أُطر تنظيمية وأخلاقية للاستخدام المسؤول والآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف حماية حقوق الإنسان في العالم الرقمي. ويُعقد المنتدى، الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، في أول تجربة من نوعها بالمنطقة العربية خلال الفترة من 14 إلى [...]
ظهرت المقالة مؤتمر دولي بالرياض يناقش أطر الذكاء الاصطناعي المسؤول أولاً على نافذة العرب.
]]>
تنطلق في الرياض الأسبوع المقبل فعاليات «منتدى اليونيسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026»، الذي يناقش تطوير أُطر تنظيمية وأخلاقية للاستخدام المسؤول والآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف حماية حقوق الإنسان في العالم الرقمي. ويُعقد المنتدى، الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، في أول تجربة من نوعها بالمنطقة العربية خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر الحالي.
يشارك في المنتدى وزراء ومسؤولون مختصون في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى صناع السياسات وقادة كبار الشركات العالمية وممثلي المنظمات الدولية. ويتزامن انعقاد المنتدى مع تسارع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوسع تأثيرها في قطاعات متعددة مثل الاقتصاد والتعليم والصحة والإعلام وسوق العمل، ما يستدعي وجود قواعد دولية توازن بين تعزيز الابتكار وحماية الإنسان وحقوقه.
وتتصدر قضايا التحيز الخوارزمي، والتمييز، والسلامة، والخصوصية، والفجوة الرقمية، أهم التحديات التي تتطلب تضافر الجهود الدولية، خاصة مع تفاوت قدرات الدول في تطوير هذه التقنيات التي باتت تعيد تشكيل جوانب كبيرة من الحياة والمجتمع.
ويعقد المنتدى وسط حالة من تداعيات أزمة الثقة التي تواجهها كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، والتي شهدت استقالات متكررة لكبار الباحثين والمطورين، من بينهم الباحث جاكوب كوكسون من شركة «أنثروبيك». وقد حذر كوكسون في منشور أثار جدلاً واسعاً، من أن شركتي «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» تتسابقان نحو تطوير ذكاء اصطناعي فائق قادر على تدريب نفسه ذاتياً، معتبراً أن ذلك يمثل مقامرة على مصير البشرية.
ويُكرّس المنتدى، عبر أكثر من 30 جلسة وورشة عمل متخصصة، مساحة للنقاش حول هذه التحديات، وإيجاد توصيات لتوفير بيئة أخلاقية تحمي الباحثين والمجتمعات، وتسهم في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم التنمية المستدامة وازدهار المجتمعات، مع الحفاظ على الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية.
ويشارك في فعاليات المنتدى ما يقارب 100 متحدث من الخبراء وصناع السياسات من مختلف دول العالم، لمناقشة محاور رئيسية تشمل أخلاقيات وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات، والابتكار المسؤول، والسياسات الدولية، إلى جانب استعراض مبادرات وتجارب عالمية في جلسات رفيعة المستوى وورش عمل متخصصة.
ويتم تنظيم المنتدى بالشراكة بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم.
وتتيح استضافة الرياض لهذا الحدث منصة تجمع ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والباحثين لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات، والعمل على بناء توافق دولي بشأن الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما تسلط الجلسات الضوء على كيفية تحقيق التوازن بين سرعة التطور التقني ومتطلبات السلامة والمسؤولية، وتعزيز قدرة الدول على الاستفادة العادلة والمستدامة من هذه التقنيات.
ويأتي المنتدى في وقت تترقب فيه 194 دولة مخرجاته التي تؤكد أهمية وضع سياسات دولية لا تقتصر على الحدود الوطنية، بل تهدف إلى تأسيس معايير مشتركة تضمن العدل في توزيع فوائد الذكاء الاصطناعي، وتعزّز جاهزية المجتمعات للتعامل مع هذه التقنية، وتحد من الفجوة الرقمية.
كما تعكس استضافة الرياض هذا المنتدى نهوض الدور السعودي في الحوار العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات، بما يعزز الاستفادة منها لخدمة الإنسان والمجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل تطور المملكة السريع في هذا المجال ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030»
ظهرت المقالة مؤتمر دولي بالرياض يناقش أطر الذكاء الاصطناعي المسؤول أولاً على نافذة العرب.
]]>
أكّد تقرير حديث لشركة «ديلويت» أن السعودية تمتلك فرصة نادرة لبناء مؤسسات مصممة من الأساس للعمل بالذكاء الاصطناعي، مستفيدةً من وجود مشروعات جديدة يمكن تطوير هياكلها التشغيلية والرقابية بما يتوافق مع متطلبات هذه التقنية الحديثة. وأظهرت بيانات «ديلويت» فجوة كبيرة بين انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحقيق المؤسسات لمردودات جوهرية من إعادة تصميم نماذج أعمالها. ففي [...]
ظهرت المقالة ديلويت: السعودية تمتلك فرصة نادرة لبناء مؤسسات مولودة للذكاء الاصطناعي أولاً على نافذة العرب.
]]>
أكّد تقرير حديث لشركة «ديلويت» أن السعودية تمتلك فرصة نادرة لبناء مؤسسات مصممة من الأساس للعمل بالذكاء الاصطناعي، مستفيدةً من وجود مشروعات جديدة يمكن تطوير هياكلها التشغيلية والرقابية بما يتوافق مع متطلبات هذه التقنية الحديثة.
وأظهرت بيانات «ديلويت» فجوة كبيرة بين انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحقيق المؤسسات لمردودات جوهرية من إعادة تصميم نماذج أعمالها. ففي الشرق الأوسط، أعلن 66% من المؤسسات أنها حققت مكاسب في الكفاءة من خلال الذكاء الاصطناعي، بينما لم تتجاوز نسبة المؤسسات التي أعادت تصميم منتجاتها أو عملياتها بشكل جوهري 34%، مع تأكيد 84% منها أنها لم تُعدّل الوظائف ومسارات العمل بناءً على هذه التقنيات.
يوسف برقاوي، شريك وقائد منصة «نمو الذكاء الاصطناعي» وعضو مجلس الإدارة في «ديلويت الشرق الأوسط»، أكد خلال مؤتمر «ليب 2026» أن المرحلة القادمة في رحلة الذكاء الاصطناعي بالمملكة يتمحور حول كيفية إعادة تصميم نموذج التشغيل، وبناء مؤسسات «مولودة للذكاء الاصطناعي» منذ بداياتها، مع التوسع في استخدام التقنية مع الحفاظ على السيادة والثقة.
ويرى برقاوي أن تحقيق مكاسب الإنتاجية عبر أتمتة المهام يشكل الخطوة الأولى الأسهل، بينما القيمة الأكبر تكمن في إعادة التفكير الكامل في كيفية تقديم الخدمات وإيجاد القيمة، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي الوكلي (Generative AI) الذي قادر على التخطيط والتنسيق وتنفيذ مهام تمتد عبر وظائف متعددة داخل المؤسسة. ويشرح برقاوي مثالاً لوكيل ذكاء اصطناعي يتفاعل مع طلب العميل بفعالية من خلال جمع البيانات من أنظمة مختلفة، وتنسيق الخطوات، وتنفيذ العمليات إلا عند الحاجة لتدخل بشري، ما يتطلب إعادة تصميم مسارات العمل وصلاحيات اتخاذ القرار.
ويبرز الاختلاف السعودي، وفق برقاوي، في قدرة المؤسسات الجديدة على البدء من الصفر، بحيث تُصمم من اللحظة الأولى لتكون جاهزة لعصر الذكاء الاصطناعي، مع دمج بنية البيانات والحوكمة والأمن السيبراني ونموذج التشغيل بصورة متكاملة، بدلاً من إضافة هذه التقنيات لاحقاً على أنظمة قائمة. ويشير إلى أن هذه المقاربة تدعم قدرة المؤسسة على التكيف والتوسع مع تطور التقنيات، ويشمل ذلك قطاعات متعددة تتقاطع، مثل سلاسل التوريد الذكية والبنى التحتية التنبؤية والمستشفيات التي تعتمد تنسيق الرعاية الاستباقي والخدمات الحكومية الذكية.
على صعيد آخر، توسع «ديلويت» مفهوم السيادة في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي لم يعد محصوراً بموقع تخزين البيانات فقط، بل يشمل السيطرة على الاستراتيجية والبنية التحتية والحوكمة والنماذج والقدرات الحيوية. ويوضح برقاوي أن السعودية تجمع بين تعزيز البنى التحتية المحلية وتطوير المواهب والقدرات السيادية، إلى جانب الشراكات مع شركات التكنولوجيا العالمية، مع مراعاة تعقيدات الأنظمة المستقلة وشبه المستقلة التي تتفاعل مباشرة مع المعدات والبنية التحتية المادية.
وفيما يتعلق بالأمن السيبراني، حذر مايكل مسعد، شريك التقنيات السيبرانية الناشئة في «ديلويت الشرق الأوسط»، من الخلط بين متطلبات السيادة ومتطلبات المرونة التشغيلية الفعلية. وأكد على أهمية وجود نسخة احتياطية داخل المملكة، مع ضرورة التخطيط المسبق لتحديد البيانات والعمليات التي يجب الاحتفاظ بها محلياً، وما يمكن نقله مؤقتاً ضمن ضوابط واضحة، بالتعاون بين الفرق القانونية والتنظيمية والتقنية، خصوصاً في المشاريع التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات التشغيلية والروبوتات.
وأشار مسعد إلى أن بعض عناصر الحماية، مثل ضوابط الهوية القوية، والفصل بين تقنية المعلومات والتقنيات التشغيلية، وتأمين وصول الأطراف الخارجية، والرؤية الشاملة للأصول، وبيئات الاستعادة المحمية، يصبح من الصعب أو المكلف إضافتها بعد التشغيل، ويتوجب تضمينها منذ البداية في التصميم. كما شدد على ضرورة وجود نقاط موافقة بشرية وآليات إيقاف طارئة داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتكاملة، لاسيما أن التقنية المرتبطة بالأنظمة التشغيلية المتقدمة تزيد من حساسية الحوادث الأمنية، حيث يمكن أن تتحول الخروقات الرقمية إلى أضرار تشغيلية أو تهديدات للسلامة.
وأفاد مسعد بأن أكبر مناطق التعرض تكمن في تكامل أنظمة تقنية المعلومات مع التقنيات التشغيلية، والوصول البعيد للموردين، وأنظمة التحكم المتصلة، وطبقات الهوية المشتركة. ومع تطور تقنيات المراقبة الآلية والاستعادة الذاتية، لم يرَ مسعد مناسبة في منح البنية التحتية الحيوية استقلالية كاملة، مؤكداً أن القرارات الحرجة المرتبطة بالسلامة والجمهور يجب أن تبقى تحت إشراف بشري.
ويجمع مسعد بين مسارين مرتبطين: التوسع في الذكاء الاصطناعي، والمرونة التقنية والأمن السيبراني، مشيراً إلى أهمية إدماج بنية التحكم والاستعادة والمساءلة ضمن نموذج التشغيل، وضرورة اعتماد مؤشرات متعددة لقياس المرونة تشمل استمرارية الخدمات الحيوية ونجاح استعادة العمليات وسرعة الاكتشاف والتعافي وسلامة النسخ الاحتياطية.
تأتي هذه الرؤية لتؤكد أن التحدي المقبل للمؤسسات السعودية ليس مجرد نشر أدوات الذكاء الاصطناعي، بل إعادة تصميم المؤسسات من أساسها، من نماذج العمل واتخاذ القرار إلى ممارسات السيادة والأمن والقدرة على التعافي، في ظل تزايد دور الأنظمة الوكيلة والأنظمة المادية في العمليات اليومية
ظهرت المقالة ديلويت: السعودية تمتلك فرصة نادرة لبناء مؤسسات مولودة للذكاء الاصطناعي أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة «أبل» عن مواعيد وأسعار طرح أحدث منتجاتها في السوق السعودية خلال شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) 2026، حيث سيبدأ الطلب المسبق على هواتف «iPhone 18 Pro» وساعات «Apple Watch» وسماعات «AirPods 5» في سبتمبر، بينما يصل هاتف «iPhone Duo» القابل للطي لاحقاً في أكتوبر. وبحسب متجر «أبل» في السعودية، تفتح الطلبات المسبقة [...]
ظهرت المقالة كيفية طلب أحدث أجهزة أبل في السعودية: المواعيد والأسعار وطرق الشراء أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة «أبل» عن مواعيد وأسعار طرح أحدث منتجاتها في السوق السعودية خلال شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) 2026، حيث سيبدأ الطلب المسبق على هواتف «iPhone 18 Pro» وساعات «Apple Watch» وسماعات «AirPods 5» في سبتمبر، بينما يصل هاتف «iPhone Duo» القابل للطي لاحقاً في أكتوبر.
وبحسب متجر «أبل» في السعودية، تفتح الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة مساءً بتوقيت السعودية يوم 12 سبتمبر، على أن تبدأ المبيعات الرسمية في 18 سبتمبر. ويبدأ سعر «iPhone 18 Pro» من 5699 ريالاً سعودياً. تأتي هذه الهواتف مزودة بمعالج «A20 Pro» ونظام كاميرات «Fusion» بدقة 48 ميغابكسل، يتضمن لأول مرة فتحة عدسة متغيرة في الكاميرا الرئيسية. وتقدم نسخة «iPhone 18 Pro Max» قدرة تشغيل فيديو تصل حتى 45 ساعة. كما ستكون النسخ المخصصة للسوق السعودية داعمة لتقنية «eSIM» فقط، إلى جانب أسواق الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان.
أما هاتف «iPhone Duo» القابل للطي، فإنه لن يتوفر مع سلسلة «آيفون 18 برو»، إذ تبدأ الطلبات المسبقة عليه في 16 أكتوبر، مع توفره في 23 أكتوبر، وبسعر يبدأ من 9499 ريالاً. يتميز الهاتف بشاشة خارجية قياس 5.4 بوصات، وشاشة داخلية قابلة للطي بقياس 7.6 بوصات، وهي أكبر شاشة قدمتها «أبل» في هواتفها حتى الآن. ويعمل الهاتف بمعالج «A20 Pro» نفسه مع تصميم حراري يعتمد على حجرة بخار للمساعدة في الحفاظ على أداء الجهاز خلال المهام الثقيلة واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. يُمكن طلب الهاتف عبر موقع «أبل» السعودي مباشرة، بالإضافة إلى توفره في متاجر وشركات الاتصالات المعتمدة عند بدء المبيعات.
وفيما يخص أجهزة «أبل» القابلة للارتداء، تتوفر ساعة «Apple Watch Series 12» للطلب المسبق قبل طرحها في المتاجر بتاريخ 18 سبتمبر، بسعر يبدأ من 1799 ريالاً في السعودية. تتميز الساعة بمعالج «S11» ونظام جديد لاستشعار المؤشرات الصحية، إضافة إلى ميزة قياس الجاهزية اليومية بناءً على بيانات الصحة والنشاط. علماً بأن بعض الوظائف الصحية، مثل إشعارات ارتفاع ضغط الدم، لن تكون متاحة مبدئياً في السعودية على «Series 12» أو «Apple Watch Ultra 4» بسبب إجراءات الموافقات التنظيمية، حيث من المتوقع إطلاقها لاحقاً.
تُطرح ساعة «Apple Watch Ultra 4» أيضاً للطلب المسبق بأسعار تبدأ من 3599 ريالاً، مع بدء المبيعات في 18 سبتمبر. توفر الساعة بطارية تدوم حتى 50 ساعة في الاستخدام العادي، وتمتد إلى 84 ساعة عند تفعيل وضع الطاقة المنخفضة.
تشمل المنتجات الجديدة كذلك سماعات «AirPods 5» التي يمكن طلبها مسبقاً في السعودية بأسعار تبدأ من 599 ريالاً للنسخة الأساسية، و699 ريالاً للنسخة المزودة بعلبة شحن لاسلكية، مع طرحها رسمياً في الأسواق بتاريخ 18 سبتمبر. تتيح النسخة الجديدة إلغاء ضوضاء نشط أقوى بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بسماعات «AirPods 4»، مع تحسين جودة الصوت ووضع شفافية محسّن. ويصل عمر تشغيل السماعات إلى 5 ساعات مع تفعيل إلغاء الضوضاء، ويُمكن تمديده حتى 22 ساعة مع علبة الشحن.
وبذلك، ينقسم جدول طرح أجهزة «أبل» في السعودية إلى مرحلتين رئيسيتين: تبدأ الأولى في سبتمبر مع سلسلة «iPhone 18 Pro» والساعات الذكية وسماعات «AirPods 5»، بينما تصل منتجات «iPhone Duo» القابلة للطي في أكتوبر. ويُعتبر متجر «أبل» السعودي وقنوات البيع المعتمدة المصادر الرئيسة لمتابعة تفاصيل الأسعار، الألوان، والسعات المتوفرة لكل منتج
ظهرت المقالة كيفية طلب أحدث أجهزة أبل في السعودية: المواعيد والأسعار وطرق الشراء أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة «أوبن إيه آي» عن تحقيق تقدم كبير في حل معضلة رياضية معقدة ظلت تشكل تحدياً للبشر لعقود طويلة، وذلك بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طُبقت في هذا المجال. وأوضحت الشركة أن جهودها في هذا المشروع استلزمت استثمار ملايين الدولارات، لا سيما عبر استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي قادتها في عملية حل هذه [...]
ظهرت المقالة أوبن إيه آي تحل معضلة رياضية حيرت البشر لعقود أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة «أوبن إيه آي» عن تحقيق تقدم كبير في حل معضلة رياضية معقدة ظلت تشكل تحدياً للبشر لعقود طويلة، وذلك بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طُبقت في هذا المجال. وأوضحت الشركة أن جهودها في هذا المشروع استلزمت استثمار ملايين الدولارات، لا سيما عبر استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي قادتها في عملية حل هذه المشكلة. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي «أوبن إيه آي» لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تجاوز الحدود العلمية والتقنية وتحقيق اكتشافات مهمة في مضامين الرياضيات والعلوم
ظهرت المقالة أوبن إيه آي تحل معضلة رياضية حيرت البشر لعقود أولاً على نافذة العرب.
]]>
أطلقت شركة «ميتا» وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي الجديد «ميوز»، المصمم لأداء المهام نيابة عن المستخدمين، مما يمثل قفزة نوعية في استخدامات الذكاء الاصطناعي من مجرد الإجابة على الأسئلة وإنشاء المحتوى إلى تنفيذ إجراءات فعلية والتفاعل مع التطبيقات والخدمات الرقمية. ويمتلك «ميوز» القدرة على أداء مهام بسيطة مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني وحجز رحلات السفر، بالإضافة [...]
ظهرت المقالة ميتا تطلق ميوز وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي أولاً على نافذة العرب.
]]>
أطلقت شركة «ميتا» وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي الجديد «ميوز»، المصمم لأداء المهام نيابة عن المستخدمين، مما يمثل قفزة نوعية في استخدامات الذكاء الاصطناعي من مجرد الإجابة على الأسئلة وإنشاء المحتوى إلى تنفيذ إجراءات فعلية والتفاعل مع التطبيقات والخدمات الرقمية.
ويمتلك «ميوز» القدرة على أداء مهام بسيطة مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني وحجز رحلات السفر، بالإضافة إلى التعامل مع مهام أكثر تعقيداً تتطلب تخطيطاً وتنفيذاً طويل الأمد. ويتيح الوكيل للمستخدم تحديد أهداف معينة، ليقوم بعدها بوضع خطة لتنفيذها، مع تنظيم الوقت والموارد المطلوبة، واستكمال الخطوات بشكل مستقل.
ويعمل «ميوز» عبر تطبيق مخصص، كما يمكن التفاعل معه مباشرة عبر «واتساب» بأسلوب Messenger، معتمدًا على نموذج «ميوز سبارك» الذي تصفه «ميتا» بأنه أقوى وأكفأ نماذجها لتنفيذ مهام فعلية حتى الآن. وبحسب الشركة، يستطيع الوكيل فتح متصفح الإنترنت، تعبئة النماذج، والتعامل مع التطبيقات والخدمات الرقمية اليومية للمستخدم. كما يمكنه الاستمرار في أداء المهام بعد إغلاق التطبيق، مع العودة إلى المستخدم عند وجود مستجدات أو مطالبته بالموافقة على إجراءات حساسة مثل إرسال بريد إلكتروني أو إتمام عملية شراء.
يمتد نطاق مهام «ميوز» إلى ما هو أبعد من العمليات البسيطة، حيث يمكن أن يساعد في مواقف معقدة مثل بيع سيارة، خفض فاتورة، أو تعديل خطة تدريب بناءً على ظروف المستخدم والتزاماته.
ولضمان أمان البيانات، طورت «ميتا» بنية تحتية خاصة تسمى «ميوز سيكيور في إم»، وهي جهاز افتراضي آمن داخل السحابة مخصص لكل مستخدم، يستضيف الوكيل وبياناته، ويوفر متصفحًا خاصًا لتنفيذ المهام. ويعمل داخل هذا الجهاز الافتراضي وكيل مراقبة مستقل يحمل اسم «سنتينل»، يُعنى بمراقبة وصول «ميوز» إلى شبكة الإنترنت والتحكم في العمليات التي تتطلب موافقة المستخدم.
وأكدت «ميتا» أن «ميوز» لا يمكنه الاطلاع مباشرة على كلمات المرور أو بيانات الدفع، حيث يتم حفظها بشكل آمن للسماح للوكيل باستخدامها دون الوصول إلى تفاصيلها. ويُطلب من الوكيل الحصول على إذن المستخدم قبل تنفيذ خطوات هامة مثل إرسال بريد إلكتروني أو إتمام عملية شراء، ويتيح عرض سجل مفصل لكل العمليات التي نفذها أو يعتزم القيام بها.
كما يمكن للمستخدم تحديد التطبيقات والخدمات التي يسمح لـ«ميوز» بالوصول إليها، مع خيارات للصلاحيات، مثل السماح فقط بقراءة البريد الإلكتروني أو بمنحه صلاحية الإرسال أيضاً. وتتيح «ميتا» للمستخدم تعديل هذه الصلاحيات أو إلغائها في أي وقت، إلى جانب خيار عدم استخدام بيانات المستخدم الشخصية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها.
ومن ميزات «ميوز» أيضاً ذاكرة خاصة تحفظ تفضيلات المستخدم واهتماماته، ما يمكّن الوكيل من تقديم اقتراحات تلقائية واسترجاع معلومات سابقة. ومثّلت «ميتا» ذلك في مثال تحويل وصفة طعام من «إنستغرام» إلى قائمة مشتريات، أو اقتراح قائمة طعام لحفل يُراعي التفضيلات الغذائية للأصدقاء المخزنة سابقاً.
وأكدت الشركة أن محادثات المستخدم والبيانات داخل الجهاز الافتراضي لا تتم مشاركتها مع أنظمة الإعلانات الخاصة بها، كما يمكن للمستخدم طلب حذف جزء من البيانات التي تم تخزينها.
وتخطط «ميتا» لإطلاق نسخة متقدمة باسم «ميوز كونفيدنشال في إم» خلال العام الجاري، تعتمد على التشفير الكامل للجهاز الافتراضي، بما في ذلك بيانات المستخدم والمحادثات مع الوكيل، باستخدام مفتاح خاص لا تستطيع الشركة نفسها الوصول إليه.
يمتد دور «ميوز» ليشمل تنفيذ عمليات الشراء عبر الإنترنت، حيث سيدعم الدفع من خلال منصة «لينك» التابعة لشركة «سترايب»، باستخدام محفظة خاصة بالفعلاء الذكاء الاصطناعي، تصدر بطاقة ذات استخدام لمرة واحدة بهدف حماية بيانات البطاقة الفعلية للمستخدم. ويتيح ذلك الاستفادة من مزايا حماية المشتريات التي توفرها «لينك»، والتي تشمل حماية في حالات السلع التالفة أو المفقودة، تغيير الأسعار، وعمليات الإرجاع.
وسيتم إضافة خيار الدفع عبر «شوب باي» لاحقاً، فضلاً عن التكامل مع خدمة «وان باسورد» للسماح لـ«ميوز» باستخدام بيانات تسجيل الدخول عند تنفيذ المهام.
يُطرح «ميوز» حالياً في الولايات المتحدة عبر الأجهزة التي تعمل بنظامي «آي أو إس» و«أندرويد» بالإضافة إلى توفره عبر الموقع الإلكتروني، مع خطة لإتاحة الخدمة لاحقاً على النظارات الذكية. وبحسب «ميتا»، ستكون غالبية الميزات الأساسية متاحة مجاناً، في حين ستوفر الشركة اشتراكات اختيارية لمن يرغب في الوصول إلى مزايا إضافية.
وترى «ميتا» في «ميوز» خطوة أولى نحو ما تسميه «الذكاء الفائق الشخصي»، حيث تنتقل أنظمة الذكاء الاصطناعي تدريجياً من توفير المعلومات والمساعدة في إنشاء المحتوى إلى تنفيذ مهام فعلية نيابة عن المستخدم، مع بقاء التحكم في الصلاحيات والقرارات الحساسة بيد المستخدم
ظهرت المقالة ميتا تطلق ميوز وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي أولاً على نافذة العرب.
]]>
أطلقت شركة «أبل» خلال مؤتمرها السنوي الذي عُقد الأربعاء في مقرها بمدينة كوبرتينو بكاليفورنيا، أول هاتف «آيفون» قابل للطي تحت اسم «آيفون ديو»، إلى جانب تشكيلة جديدة من هواتف «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، وسماعات «إيربودز 5»، وساعات «أبل ووتش سيريز 12» و«أبل ووتش ألترا 4». ويعد هذا المؤتمر الأول للرئيس التنفيذي الجديد [...]
ظهرت المقالة أبل تطلق آيفون ديو الأول القابل للطي أولاً على نافذة العرب.
]]>
أطلقت شركة «أبل» خلال مؤتمرها السنوي الذي عُقد الأربعاء في مقرها بمدينة كوبرتينو بكاليفورنيا، أول هاتف «آيفون» قابل للطي تحت اسم «آيفون ديو»، إلى جانب تشكيلة جديدة من هواتف «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس»، وسماعات «إيربودز 5»، وساعات «أبل ووتش سيريز 12» و«أبل ووتش ألترا 4». ويعد هذا المؤتمر الأول للرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنُس، الذي استلم المنصب مطلع سبتمبر الحالي، بعد ترك تيم كوك السابقية رسمياً.
**«آيفون ديو» أول هاتف قابل للطي من «أبل»**
تميز هاتف «آيفون ديو» بتصميم قابل للطي يطرح تغييراً جذرياً في سلسلة هواتف الشركة، إذ يفتح ليكشف عن شاشة داخلية بقياس 7.6 بوصة من نوع «سوبر ريتنا XDR» تمتاز بأنها الأكبر بين هواتف «أبل» الحالية، وتتفوق بـ50% على شاشة «آيفون 18 برو ماكس». إلى جانب شاشة خارجية تعمل كهاتف تقليدي عند إغلاق الجهاز. تبلغ قوة سطوع الشاشة الداخلية 3000 شمعة، وتتضمن عشر طبقات فائقة النحافة مع طبقة نانوية لتقليل الانعكاسات، كما تم إخفاء كاميرا «فيس تايم» تحت الشاشة لتحسين المشاهدة دون انقطاع بصري.
يعتمد «آيفون ديو» على إطار وغطاء مفصل من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مع طبقة مقاومة للخدش للشاشة الداخلية وطلاء «سيراميك شيلد» في الجهتين الأمامية والخلفية، إضافة إلى مقاومة الماء والغبار وفق معيار «IP68». يوفر المفصل استخدام الهاتف في عدة أوضاع، منها وضعية الاستناد على سطح لمشاهدة الفيديو أو إجراء مكالمات «فيس تايم» دون الحاجة للإمساك بالجهاز.
يتم تشغيل الجهاز بواسطة شريحة «إيه 20 برو» التي تضم محركين عصبيين بمجموع 16 نواة لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع وحدة معالجة مركزية سداسية النوى أسرع بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بشريحة «إيه 19 برو»، ونطاق ذاكرة أعلى بنسبة 50%. ويعتمد الهاتف لأول مرة على نظام بطاريتين لاستغلال المساحة الداخلية، ويستخدم شريحة إلكترونية «eSIM» ومودم جديد «C2». تصل مدة تشغيل الفيديو إلى 31 ساعة عبر الشاشة الداخلية، و44 ساعة باستخدام الشاشة الخارجية، بينما يسمح الشحن السريع السلكي بوصول الطاقة إلى 50% خلال نحو 20 دقيقة.
في التصوير، يضم «آيفون ديو» كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 48 ميغابكسل تشمل عدسة رئيسية وعدسة فائقة الاتساع، مع دعم تصوير فيديو 4K بمعدل 120 إطاراً في الثانية، بالإضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل وكاميرا «فيس تايم» مخفية تحت الشاشة الداخلية. ويستفيد المستخدمون من وجود شاشتين، إذ يمكن للشخص المصور رؤية معاينة الصورة مباشرة على الشاشة الخارجية. يدعم الهاتف نظام التشغيل «آي أو إس 27» الذي يتيح تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب، وتشغيل فيديو أثناء استخدام تطبيق آخر، والانتقال بسلاسة بين الشاشتين حسب وضع الجهاز. يتوفر «آيفون ديو» باللونين «نايت سكاي» و«ستار وايت».
**«آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس» مع تحسينات في الكاميرا والذكاء الاصطناعي**
شملت التحديثات في «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس» إضافة فتحة عدسة متغيرة لأول مرة في هواتف «آيفون» إلى الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميغابكسل، ما يعزز التحكم في عمق الميدان وكمية الضوء الداخل إلى المستشعر. أضافت «أبل» أدوات تصوير احترافية للتحكم اليدوي في فتحة العدسة وسرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض والتعريض الضوئي، إلى جانب تحسينات في تصوير فيديو 4K مع دعم «دولبي فيجن» للنطاق الديناميكي العالي.
يعمل الهاتفان بشريحة «إيه 20 برو» المصنوعة بتقنية 2 نانومتر، مع قدرات محسنة لمعالجة الرسوميات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً. كما تم إعادة تصميم نظام التبريد باستخدام حجرة بخار أكبر، مما يرفع الأداء المستدام بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالجيل السابق. تصل مدة تشغيل الفيديو إلى 36 ساعة في «آيفون 18 برو» وإلى 45 ساعة في «آيفون 18 برو ماكس» للأجهزة التي تدعم الشريحة الإلكترونية فقط.
ستطرح «أبل» نسخاً تعتمد على الشريحة الإلكترونية بشكل حصري في أسواق السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا واليابان. يبدأ الطلب المسبق على الهاتفين في 12 سبتمبر ويتوفران في الأسواق اعتباراً من 18 سبتمبر.
**سماعات «إيربودز 5» بتقنيات محسنة**
كشفت «أبل» عن سماعات «إيربودز 5» التي تضم بنية صوتية متعددة المنافذ وتصميماً يسمح بترك الأذن مفتوحة، مع تحسينات في جودة الصوت وتقنية إلغاء الضجيج. توفر السماعات الجديدة قدرة إلغاء ضجيج تصل إلى 50% أكثر مقارنة بـ«إيربودز 4» مع ميزة إلغاء الضجيج النشط، إلى جانب نمط محسّن لشفافية الصوت وميزة «الصوت التكيفي» التي توازن تلقائياً بين عزل الضجيج والاستماع للأصوات المحيطة حسب بيئة المستخدم.
تدعم السماعات التحكم بالمساعد الصوتي «سيري» من خلال إيماءات الرأس، وتتيح ميزة «إدراك المحادثة» خفض صوت المحتوى تلقائياً عند بدء الحديث مع شخص قريب. النسخة المزودة بعلبة شحن لاسلكي توفر حتى خمس ساعات من الاستماع مع تشغيل إلغاء الضجيج بشحنة واحدة، ونحو 22 ساعة مع استخدام العلبة، مع إمكانية التحكم في مستوى الصوت مباشرة من السماعة.
**«أبل ووتش سيريز 12» و«أبل ووتش ألترا 4» لصحة ولياقة محسّنة**
أعلنت «أبل» عن «أبل ووتش سيريز 12» التي تقدم نظام استشعار جديد وشريحة «إس 11» تسمح بقياسات متكررة لمعدل نبض القلب واختلافه كل خمس ثوانٍ، لتوفير صورة أدق عن النشاط والحالة الفسيولوجية للمستخدم. تحوي الساعة ميزة «الجاهزية» التي تجمع بيانات النشاط والحمل التدريبي والنوم والعلامات الحيوية لتقديم تقييم من صفر إلى 10 يعكس استعداد المستخدم للنشاط أو حاجته للتعافي، ويتغير هذا التقييم مع تحديث البيانات. تشمل المزايا تتبع النوم وصحة القلب والتنبيه إلى انقطاع النفس أثناء النوم، بالإضافة إلى اكتشاف السقوط وميزات الطوارئ، مع خصائص للتعرف على الأصوات البيئية لمساعدة الصم وضعاف السمع.
توفر الساعة عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة، مع 10 ساعات استخدام أثناء التمارين في الهواء الطلق، ويُكمل الشحن لمدة 15 دقيقة حتى 12 ساعة إضافية. يتوفر الطراز بأحجام 42 و46 ملم بخيارات من الألومنيوم والتيتانيوم والسيراميك، ويتوفر في الأسواق بدءاً من 18 سبتمبر.
أما «أبل ووتش ألترا 4» المخصصة للرياضيين ومحبي الأنشطة الخارجية، فتضم شريحة «إس 11» ونظام استشعار صحي متقدم مع تتبع عالي التردد لمعدل نبض القلب واختلافه، وميزة «الجاهزية»، بالإضافة إلى نظام ملاحة متطور، وقدرات اتصال بالأقمار الصناعية وميزات متعلقة بالصحة والسلامة. البطارية تدعم الاستخدام حتى 50 ساعة بشكل عادي، وترتفع إلى 84 ساعة في وضع الطاقة المنخفضة، مع إمكانية تتبع التمارين الخارجية حتى 45 ساعة مع تسجيل موقع متكرر كل ثانية. توفر الساعة شحن سريع يمنح 18 ساعة استخدام إضافي خلال 15 دقيقة شحن، وتأتي بخيارات التيتانيوم الطبيعي والأسود، وستتوفر في الأسواق اعتباراً من 18 سبتمبر
ظهرت المقالة أبل تطلق آيفون ديو الأول القابل للطي أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة هواوي عن إطلاق سلسلة ساعاتها الذكية الجديدة المخصّصة للأطفال تحت اسم «هواوي ووتش كيدز إكس1» Huawei Watch Kids X1، التي تركز على سلامة الأطفال وصحتهم وسط بيئة رقمية آمنة. تأتي السلسلة بإصدارين، العادي و«برو»، وتجمع بين تصميم مبتكر، تقنيات أمان متطورة، ومزايا متقدمة في مراقبة الصحة. تتميز الساعات الجديدة بأنها أولى ساعات الأطفال [...]
ظهرت المقالة سلسلة ساعات هواوي ووتش كيدز إكس1 الذكية تركز على سلامة وصحة الأطفال أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة هواوي عن إطلاق سلسلة ساعاتها الذكية الجديدة المخصّصة للأطفال تحت اسم «هواوي ووتش كيدز إكس1» Huawei Watch Kids X1، التي تركز على سلامة الأطفال وصحتهم وسط بيئة رقمية آمنة. تأتي السلسلة بإصدارين، العادي و«برو»، وتجمع بين تصميم مبتكر، تقنيات أمان متطورة، ومزايا متقدمة في مراقبة الصحة.
تتميز الساعات الجديدة بأنها أولى ساعات الأطفال التي تتضمن كاميرات مطابقة لمعايير هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية CST، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة SASO في المملكة العربية السعودية. وقد خضعت هذه الأجهزة لاختبارات دقيقة داخل المنطقة، وخاصة إصدار «برو» الذي جرى تقييمه من قبل «الشرق الأوسط».
يحمل تصميم الساعة طابعاً مستقبلياً مع هيكل معدني متين وشاشة AMOLED كبيرة بقياس 1.82 بوصة توفر عرضاً واضحاً ومريحاً للعين. وتدعم الشاشة الدوران الكامل بزاوية 360 درجة، مع إمكانية قلبها لتسهيل الاستخدام على الأطفال. ويأتي إصدار «برو» مزوداً بتصميم قابل للفك والتركيب الفوري، حيث يمكن فصل شاشة الكاميرا وتحويلها إلى كاميرا محمولة مستقلة. يبلغ سمك الساعة 13.4 ملليمتر فقط، مع حزام ثلاثي الأبعاد مريح للارتداء لفترات طويلة، وتتمتع بمقاومة ضد البلل وفقاً لمواصفات IPX8 وIPX9، ما يسمح باستخدامها أثناء السباحة واللعب تحت المطر أو غسل اليدين بسهولة ودون مخاوف.
في جانب الأمان، توفر الساعة نظام تتبع متقدم يعتمد على تقنية تحديد المواقع المملوكة لهواوي، والتي تضم أنظمة GPS وBeiDou وGLONASS وGalileo وQZSS، إضافة إلى دعم شبكات واي فاي مزدوجة النطاق لتحديد موقع الطفل بدقة عالية في الأماكن المفتوحة والمغلقة. وتتيح ميزة «مناطق الأمان» للأهل رسم حدود جغرافية عبر تطبيق «فام كير» FamCare، مع تنبيهات فورية عند دخول الطفل أو خروجه من هذه المناطق. كما تحتوي الساعة على زر طوارئ SOS يتم تفعيله بالضغط خمس مرات متتالية، للتواصل السريع في حالات الاستغاثة، بجانب وضع «الصف الدراسي» Class Mode الذي يمنع تشتيت انتباه الطفل لأداء واجباته بهدوء. يتيح تطبيق «فام كير» إدارة الساعة عن بعد، مع التحكم الحصري بجهات الاتصال لضمان بيئة تواصل آمنة، حيث تُرسل الرسائل الواردة من أرقام مجهولة للأهل للمراجعة.
في المجال الصحي، تركز الساعة على مراقبة الحالة الصحية والنفسية للطفل عبر مستشعرات متطورة. وهي أول ساعة أطفال تدمج مستشعر نبضات القلب الضوئي PhotoPlethysmoGraphy (PPG) لقياس معدل ضربات القلب على مدار الساعة، مع تقديم رسوم بيانية دقيقة. كما تقدم ميزة تتبع الحالة المزاجية باستخدام أيقونات تعبيرية مبسطة توضح مشاعر الطفل (مبتهج، محايد، محبط)، لمساعدة الأهل على متابعة الحالة النفسية أولاً بأول. وتشجع الساعة على النشاط البدني من خلال عد خطوات المشي وتحويل التمارين اليومية إلى تحديات تفاعلية ممتعة.
يتميز إصدار «برو» بقدرات تصوير فوتوغرافي متقدمة، حيث تشتمل على كاميرا أمامية بدقة 5 ميغابكسل مع زاوية رؤية واسعة تصل إلى 110 درجات لالتقاط الصور الجماعية، بالإضافة إلى كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابكسل لتصوير التفاصيل بوضوح. وتدعم الكاميرات أوضاعاً متعددة كالتصوير المؤقت Timer، والوضع الليلي، وأكثر من 100 نمط تصوير إبداعي و14 فلتر مخصصاً، مع إمكانية استخدام أكثر من 100 ملصق تفاعلي لتعزيز الإبداع الفني للأطفال.
من ناحية التواصل، توفر الساعات إمكانات مكالمات فيديو عالية الدقة باستخدام الكاميرتين الأمامية والخلفية، ليتمكن الأهل من مشاهدة الطفل ومحيطه في الوقت الفعلي أثناء التنقل أو حالات الطوارئ. وتستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي AI Noise Cancellation لإلغاء الضوضاء وضمان وضوح الصوت، حتى في المناطق المزدحمة كالمدارس والملاعب. كما تدعم السلسلة أكثر من 30 نطاق تردد عالمي، مع دمج تطبيق «مي تايم» MeeTime لتوفير اتصال سلس في كافة الظروف.
تعزز الساعات التواصل الاجتماعي الآمن بين الأطفال من خلال ميزة «تحريك اليد لإضافة الأصدقاء» Shake to Add Friends، التي تسمح بإضافة الأصدقاء عن طريق هزة بسيطة للمعصم بين ساعات هواوي وخيارات مماثلة، مع مشاركة البطاقات التعريفية وتوصيات الأصدقاء، مما يدعم التفاعل الاجتماعي ضمن بيئة محمية.
تتضمن المواصفات التقنية لإصدار «هواوي ووتش كيدز إكس1 برو» شاشة بقياس 1.82 بوصة بدقة 408×480 بكسل، تدعم ذراعي الأطفال بقطر 120-190 ملم، وكاميرتين بدقّات 5 و13 ميغابكسل، إضافة إلى ذاكرة داخلية بسعة 64 غيغابايت وذاكرة عشوائية 2 غيغابايت. تعمل البطارية بقدرة 850 ملي أمبير – ساعة، مع دعم الشحن السريع الذي يمنح 50% من الشحن خلال 20 دقيقة عبر شاحن مغناطيسي. تزن الساعة بما في ذلك السوار 72 غراماً، مع سماكة 13.4 ملليمتر، وتدعم شبكات الواي فاي، البلوتوث، وشبكات الاتصال.
أما إصدار «هواوي ووتش كيدز إكس1» العادي، فيحاكي مواصفات الإصدار «برو» باستثناء بعض الفروقات، منها دعم ذراع أصغر بقطر 115-190 ملم، وسعة تخزينية 32 غيغابايت، ووزن 70 غراماً، وعدم إمكانية فصل الكاميرا لتحويلها إلى كاميرا محمولة.
يتوفر إصدار «برو» في السوق العربية بلوني البنفسجي والأسود، بسعر 1299 ريالاً سعودياً (ما يعادل نحو 346 دولاراً أمريكياً)، اعتباراً من الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026، مع إمكانية الطلب المسبق ابتداءً من اليوم. في حين يُطرح الإصدار العادي بألوان الأزرق والوردي بسعر 999 ريالاً سعودياً (نحو 266 دولاراً)
ظهرت المقالة سلسلة ساعات هواوي ووتش كيدز إكس1 الذكية تركز على سلامة وصحة الأطفال أولاً على نافذة العرب.
]]>
تسعى مجموعة “لايفيرا” إلى توطين إنتاج الإنسولين في السعودية لتغطية نحو 65% من احتياجات السوق المحلية عند بلوغ البرنامج كامل طاقته التشغيلية، مما يقلل اعتماد المرضى على الإمدادات الخارجية. ويعد الإنسولين من الأدوية الحيوية التي لا تحتمل الانقطاع، ما يجعل توطينه جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأمن الدوائي لضمان توفر العلاج في ظل أي اضطرابات عالمية، [...]
ظهرت المقالة توطين الدواء في السعودية يتوسع من الإنتاج المحلي إلى الجينوم والطب الدقيق أولاً على نافذة العرب.
]]>
تسعى مجموعة “لايفيرا” إلى توطين إنتاج الإنسولين في السعودية لتغطية نحو 65% من احتياجات السوق المحلية عند بلوغ البرنامج كامل طاقته التشغيلية، مما يقلل اعتماد المرضى على الإمدادات الخارجية. ويعد الإنسولين من الأدوية الحيوية التي لا تحتمل الانقطاع، ما يجعل توطينه جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأمن الدوائي لضمان توفر العلاج في ظل أي اضطرابات عالمية، بحسب الدكتور فادي بن صالح البحيران، الرئيس التنفيذي للمجموعة.
ولا يقتصر عمل “لايفيرا” على توطين الإنسولين واللقاحات، بل يمتد إلى تطوير قدرات صناعية تشمل عمليات التصنيع الحيوي، مراقبة الجودة، الدراسات السريرية، والبيانات الجينومية. ويشير البحيران إلى أن التوطين يجب أن يبدأ من مرحلة التعبئة والتغليف، التي تعد نقطة انطلاق لبناء الخبرة في الجودة وإدارة سلسلة الإمداد، وليس فقط كمرحلة نهائية للإنتاج.
ويؤكد البحيران أن التوسع في تصنيع الأدوية محليًا لا يعني تصنيع كل دواء يُستخدم داخل السعودية، بل يعتمد على عوامل مثل أهمية الدواء للصحة العامة، حساسية سلسلة التوريد، حجم الطلب المحلي، وإمكانية التشغيل التجاري المستدام. في المقابل، ستظل الأدوية التي تخدم الأمن الدوائي ولكنها لا تحقق جدوى اقتصادية بحاجة إلى دعم مستمر.
تعد مراحل التصنيع الحيوي الأولي، مثل زراعة الخلايا وتنقيتها وإنتاج المادة الدوائية، من أصعب مراحل التوطين، نظراً لحاجتها إلى دقة عالية وتحكم متقدم، خصوصًا عند الانتقال من المختبر إلى الإنتاج التجاري. كما تعتبر التعبئة النهائية المعقمة من المراحل الحساسة التي تتطلب معدات متخصصة، خبراء مؤهلين، وأنظمة مراقبة دقيقة لضمان سلامة المنتج.
تشمل جهود “لايفيرا” نقل المعرفة من خلال شراكتها مع شركة “نوفو نورديسك”، حيث من المتوقع أن يخضع أكثر من 60 متخصصًا سعوديًا لتدريب دولي متقدم. ويؤكد البحيران أهمية وجود أهداف قابلة للقياس، وتدريب عملي حقيقي داخل مرافق الشركاء، بالإضافة إلى تبني نموذج “تدريب المدربين” لضمان انتقال المعرفة إلى أعداد أكبر داخل السوق المحلية.
ويضيف البحيران أن المرحلة التالية في التطوير الصناعي ليست محصورة في التصنيع فقط، بل تتعلق باستخدام البيانات الجينومية المرتبطة بسكان المملكة لفهم الأمراض بشكل أدق. ويُبرز أهمية بناء قواعد بيانات جينومية محلية لتفسير المتغيرات الجينية بدقة أكبر، مما يدعم تحسين الفحوص، الفحص المبكر، علوم الصيدلة الجيني، وتصميم الدراسات السريرية.
كما يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تحليل الطبقات المتعددة من البيانات البيولوجية والسريرية، لاكتشاف أنماط معقدة وتحسين تفسير النتائج الجينومية، بالإضافة إلى المساعدة في تحديد الأهداف الدوائية والمرضى الأنسب للدراسات السريرية. ويشدد البحيران على أن الذكاء الاصطناعي يبقى أداة داعمة للخبراء وليس بديلاً عن التقييم الطبي.
مع اتساع استخدام البيانات الصحية والجينومية، تبرز أهمية حوكمة هذه المعلومات لضمان الثقة وحماية الخصوصية. يتضمن ذلك توضيح طبيعة البيانات، أسباب جمعها، الجهات المصرح لها بالاطلاع، واستخدام تقنيات مثل إخفاء الهوية، التشفير، وتحديد صلاحيات الوصول. علاوة على ذلك، تخضع الأبحاث المرتبطة بالبيانات إلى مراجعات أخلاقية وعلمية مع الالتزام بنظام حماية البيانات الشخصية السعودي والمعايير البحثية ذات الصلة.
منذ تعيينه في يناير 2026، يركز الدكتور فادي البحيران على تعزيز الحوكمة وترتيب الأولويات لتطوير قدرات تشغيلية محلية موثوقة. ويؤكد أن النجاح في القطاع الدوائي الحيوي لن يُقاس فقط بعدد خطوط الإنتاج التي يتم توطينها، بل بمدى تكامل التصنيع مع البحث العلمي، الدراسات السريرية، التنظيم، المهارات، والبيانات، بما يتيح الاستفادة لاحقًا من قدرات الجينوم والذكاء الاصطناعي لتطوير علاجات أكثر تخصصًا تلبي احتياجات المرضى في السعودية
ظهرت المقالة توطين الدواء في السعودية يتوسع من الإنتاج المحلي إلى الجينوم والطب الدقيق أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة «أبل» عن اختبار ميزة جديدة في نظام التشغيل «iOS 27» تتيح استخدام رقم هاتف واحد على جهازي «آيفون» مختلفين، مما يسهل عملية التنقل بينهما دون الحاجة إلى نقل الشريحة الإلكترونية «eSIM» أو إعادة تفعيلها يدويًا. تعتمد الميزة التي أطلقت عليها «iPhone Handoff» على اختيار جهاز رئيسي يحمل الشريحة الإلكترونية الأساسية، وربط جهاز «آيفون» [...]
ظهرت المقالة أبل تختبر استخدام رقم هاتف واحد على جهازي آيفون أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلنت شركة «أبل» عن اختبار ميزة جديدة في نظام التشغيل «iOS 27» تتيح استخدام رقم هاتف واحد على جهازي «آيفون» مختلفين، مما يسهل عملية التنقل بينهما دون الحاجة إلى نقل الشريحة الإلكترونية «eSIM» أو إعادة تفعيلها يدويًا.
تعتمد الميزة التي أطلقت عليها «iPhone Handoff» على اختيار جهاز رئيسي يحمل الشريحة الإلكترونية الأساسية، وربط جهاز «آيفون» ثانٍ ليصبح جهازًا مرافقًا مرتبطًا بنفس رقم الهاتف. عند استخدام الهاتف الثاني، تنتقل خدمة الرقم تلقائيًا إليه، وعند العودة إلى الهاتف الرئيسي يعود الرقم بطريقة مماثلة. ولكن تبقى الخدمة الخلوية مفعلة على جهاز واحد في الوقت نفسه، ولا يمكن استخدام الرقم على الجهازين معًا بشكل متزامن.
تستهدف الميزة بشكل خاص أصحاب جهازين «آيفون» يستخدمون كلًا منهما لغرض مختلف، مثل هاتف «Pro Max» للعمل والتصوير، وهاتف أصغر للمشي أو الرياضة. كما تفيد في حالات السفر أو الذهاب إلى أماكن لا يرغب المستخدم في حمل الهاتف الأساسي فيها، أو عند انخفاض بطارية الهاتف الرئيسي أو إرساله للصيانة، حيث يمكن الانتقال إلى الجهاز المرافق بسهولة ودون الحاجة لنقل الشريحة.
تبدأ عملية التفعيل من قسم «خلوي» في تطبيق الإعدادات، بتحديد خيار «إضافة eSIM» ثم تفعيل «iPhone Handoff». عند الربط، يحتفظ الهاتف الرئيسي بالشريحة الأساسية، بينما يحصل الهاتف الثاني على شريحة إلكترونية مرافقة تنقل النشاط تلقائيًا عند تبديل الاستخدام، مع ظهور تنبيه للمستخدم يؤكد تغيير اهتمام الخط.
وتختلف هذه الميزة عن خاصية «Handoff» الحالية في أجهزة «أبل» التي تسمح ببدء مهمة على «آيفون» ومتابعتها على «ماك» أو «آيباد»، حيث أن الميزة الجديدة ترتبط مباشرة برقم الهاتف والخدمة الخلوية نفسها.
على الرغم من ظهورها ضمن الوثائق الرسمية للمطورين، فإن «iPhone Handoff» لا تزال في مراحل الاختبار، حيث تم الكشف عنها من خلال محاكي «Xcode 27» وليس الإصدار النهائي لنظام التشغيل. كما تعتمد الميزة على دعم شركات الاتصالات التي تقوم بإنشاء الشريحة الإلكترونية المرافقة والتحكم في انتقال الرقم بين الجهازين. حتى الآن، لم تعلن شركات الاتصالات السعودية دعمها لهذه الخدمة، مما يعني أن وجود نظام «iOS 27» على الجهازين وحده لا يكفي لتشغيل الميزة.
بهذه الخاصية، يمكن للمستخدمين الذين يمتلكون جهازي «آيفون» استخدام رقمهم نفسه بسهولة على كلا الجهازين دون الحاجة إلى نقل الشريحة أو إعادة تفعيلها، مما يوفر تجربة أكثر مرونة في إدارة أجهزتهم المحمولة
ظهرت المقالة أبل تختبر استخدام رقم هاتف واحد على جهازي آيفون أولاً على نافذة العرب.
]]>
اتهمت الحكومة الأميركية، يوم الثلاثاء، عدة شركات صينية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي بنسخ تقنيات بشكل غير قانوني من نظيراتها الأميركية، في خطوة قد تزيد من تعقيد العلاقات بين أكبر اقتصادين عالميين قبل الاجتماع المرتقب لقادتهما في وقت لاحق من سبتمبر الجاري، حسبما أفادت وكالة «رويترز». وجاء في بيان مشترك صادر عن جهات أميركية مختصة [...]
ظهرت المقالة الولايات المتحدة تتهم شركات صينية بانتهاك حقوق تقنيات الذكاء الاصطناعي أولاً على نافذة العرب.
]]>
اتهمت الحكومة الأميركية، يوم الثلاثاء، عدة شركات صينية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي بنسخ تقنيات بشكل غير قانوني من نظيراتها الأميركية، في خطوة قد تزيد من تعقيد العلاقات بين أكبر اقتصادين عالميين قبل الاجتماع المرتقب لقادتهما في وقت لاحق من سبتمبر الجاري، حسبما أفادت وكالة «رويترز».
وجاء في بيان مشترك صادر عن جهات أميركية مختصة بإنفاذ القانون والاستخبارات أن الشركات الصينية استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (Distillation) لاستنساخ الملكية الفكرية لشركات أميركية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. وتعتمد تقنية التقطير على تدريب نماذج ذكاء اصطناعي صغيرة الحجم باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تكلفة، بهدف تقليل نفقات تدريب النماذج الجديدة.
وحدد البيان ست شركات صينية متهمة بالاستفادة من نماذج ذكاء اصطناعي أمريكية لخدمة منتجاتها بسرعة أعلى، بينها «ديب سيك»، و«مون شوت إيه آي»، و«علي بابا». وأشار المسؤولون إلى أن هذه العمليات تمت «على الأرجح بمعرفة الحكومة الصينية». كما استهدفت هذه الشركات نماذج ذكاء اصطناعي لشركات مثل «أنثروبيك»، و«أوبن إيه آي»، و«غوغل» التابعة لشركة «ألفابت»، بالإضافة إلى شركة «سبيس إكس».
ووصف المسؤولون الأميركيون أنشطة هذه الشركات بأنها «موجهة وعدوانية وخبيثة على نطاق صناعي».
وتأتي هذه الاتهامات في ظل استعداد الولايات المتحدة لاستقبال الرئيس الصيني شي جينبينغ في أواخر سبتمبر، وسط تقارير تفيد بأن الجانبين ينويان مناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي خلال حوار مقرر منتصف الشهر.
وكانت واشنطن وجهت اتهامات مماثلة في أبريل الماضي، قبل زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى بكين. إضافة إلى ذلك، أفادت «رويترز» في 31 يوليو بأن باحثين عسكريين صينيين استخدموا مخرجات نماذج ذكاء اصطناعي أميركية متقدمة لتدريب أنظمة محلية وتعزيز القدرات الدفاعية للصين
ظهرت المقالة الولايات المتحدة تتهم شركات صينية بانتهاك حقوق تقنيات الذكاء الاصطناعي أولاً على نافذة العرب.
]]>
أطلقت شركة «غوغل» ميزة جديدة في تطبيق «ترجمة غوغل» على أجهزة «آيفون» تتيح للمستخدمين سماع الترجمة الحية عبر سماعة المكالمات بمجرد رفع الهاتف إلى الأذن، ما يسهل فهم الحديث السريع دون الحاجة لاستخدام سماعات خارجية أو تشغيل الصوت من مكبرات الجهاز. تعمل الميزة بعد تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار واختيار خاصية «الترجمة المباشرة»، ثم تحديد [...]
ظهرت المقالة ترجمة غوغل تضيف ميزة جديدة تسهل السفر أولاً على نافذة العرب.
]]>
أطلقت شركة «غوغل» ميزة جديدة في تطبيق «ترجمة غوغل» على أجهزة «آيفون» تتيح للمستخدمين سماع الترجمة الحية عبر سماعة المكالمات بمجرد رفع الهاتف إلى الأذن، ما يسهل فهم الحديث السريع دون الحاجة لاستخدام سماعات خارجية أو تشغيل الصوت من مكبرات الجهاز.
تعمل الميزة بعد تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار واختيار خاصية «الترجمة المباشرة»، ثم تحديد لغة المتحدث واللغة المراد الترجمة إليها، وتفعيل وضع «الاستماع». بعدها يستقبل التطبيق الكلام المتلفظ به من الطرف الآخر ويترجمه فوراً، ويمكن للمستخدم رفع الهاتف إلى أذنه ليستمع إلى الترجمة عبر سماعة المكالمات.
تدعم خاصية الترجمة الحية أكثر من 70 لغة، منها اللغة العربية، ما يجعلها أداة فعالة في أماكن متعددة مثل المطارات ومحطات القطارات والجولات السياحية، حيث يزداد الطلب على الترجمة السريعة والخصوصية في الأماكن العامة والمزدحمة. وتوفر هذه الوظيفة سرية أكبر من خلال الاستماع الخاص للترجمة، دون الحاجة إلى مكبرات الصوت أو سماعات خارجية.
تشير «غوغل» إلى أن الترجمة الحية تسعى إلى المحافظة على نبرة المتحدث وإيقاع كلامه، مما يجعل التجربة قريبة من الاستماع المباشر بدلاً من القراءة فقط. كما يمكن للمستخدمين الاستفادة من وضع «المحادثة» الذي يسمح بحوار متبادل مع ترجمة مباشرة مع عرض النصوص على شاشة الهاتف.
يُذكر أن هذه الميزة أصبحت متاحة لمستخدمي «آيفون» منذ سبتمبر 2026 بعد أن كانت مدعومة مسبقاً على هواتف «أندرويد»، مما يعزز من سهولة استخدام الترجمة الحية ويزيد من فائدتها للمسافرين أثناء تنقلاتهم
ظهرت المقالة ترجمة غوغل تضيف ميزة جديدة تسهل السفر أولاً على نافذة العرب.
]]>
تفتح عمليات التحول المؤسسي في السعودية آفاقاً جديدة لبناء خبرات تقنية محلية متخصصة، وفق خبراء في مجال الموارد البشرية والتوظيف التقني. تأتي هذه المرحلة عقب أكثر من عقد من التركيز على برامج التعليم والتدريب التقني، حيث يتحول النقاش الآن إلى كيفية تفعيل هذه المعارف وإكساب الكفاءات القدرة على الأداء الفعلي داخل مشاريع التحول الكبرى. تشهد [...]
ظهرت المقالة خبراء يؤكدون دور التحول المؤسسي في تعزيز الخبرات التقنية المحلية بالسعودية أولاً على نافذة العرب.
]]>
تفتح عمليات التحول المؤسسي في السعودية آفاقاً جديدة لبناء خبرات تقنية محلية متخصصة، وفق خبراء في مجال الموارد البشرية والتوظيف التقني. تأتي هذه المرحلة عقب أكثر من عقد من التركيز على برامج التعليم والتدريب التقني، حيث يتحول النقاش الآن إلى كيفية تفعيل هذه المعارف وإكساب الكفاءات القدرة على الأداء الفعلي داخل مشاريع التحول الكبرى.
تشهد السعودية، إلى جانب دول الخليج، زيادة ملموسة في نقل المؤسسات من أنظمة «SAP ECC» إلى الإصدار الحديث «S/4HANA»، ما يعزز الحاجة إلى خبراء عمليين يمتلكون مهارات تنفيذية وليس فقط معارف نظرية أو شهادات مهنية. ووفقاً لمسؤولي شركة «Workforce Staffing»، يُعد بناء خبرات متخصصة في الأنظمة المؤسسية عملية تتطلب وقتاً ومشاركة فعلية في مشاريع حقيقية. هذا ويؤكدون أن سرعة تحديث الأنظمة تستوجب ربط التدريب التقليدي بالتطبيق العملي داخل بيئات العمل.
يشرح بادماكومار ألانغاتو فيجاياكومار، مدير «Workforce Staffing» في السعودية، أن الجامعات ومراكز التدريب تخرج كفاءات تمتلك مهارات تأسيسية ومتوسطة، لكن تنفيذ مشاريع التحول المؤسسي الضخمة يتطلب اكتساب خبرة إضافية في بيئات واقعية، حيث تكمن التحديات في القرارات التصميمية والتشغيلية وإدارة الضغوط الزمنية والتنسيق متعدد الأقسام، وهو ما لا يمكن محاكاته بالكامل في قاعات الدراسة. ويشير فيجاياكومار في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الخريجين يحتاجون عادة إلى فترة خبرة عملية لصقل قدراتهم قبل الاندماج الفعّال في مشاريع التحول.
يمتد الطلب على هذه الخبرات عبر مختلف القطاعات، بحسب فيرين سوخون، المدير الإداري في «Workforce Staffing» أفريقيا والشرق الأوسط، حيث تشمل الجهات الحكومية، وقطاعات النفط والغاز، والمرافق، والبناء، والمشاريع الكبرى، إضافة إلى الخدمات المالية، والرعاية الصحية، واللوجستيات. وتعتمد هذه القطاعات على أنظمة مؤسسية تدير الموارد والمالية وسلاسل الإمداد والخدمات التشغيلية، ما يجعل امتلاك كفاءات قادرة على تشغيل وتطوير هذه الأنظمة أمراً ضرورياً لاستدامة برامج التحول. ويؤكد سوخون أن الطلب على الخبرات ينمو بوتيرة أسرع من قدرة البرامج التدريبية على توفير مهارات جاهزة للعمل، خصوصاً في أدوار معقدة تتطلب سنوات من الخبرة مثل تصميم الحلول وإدارة البرامج.
تعتمد شركة «Workforce Staffing» على مزيج بين الخبرات الدولية والمحلية كاستراتيجية عملية لبناء قدرات وطنية متينة، حيث لا تعارض بين توظيف خبرات أجنبية وتطوير الكفاءات الوطنية. يشير سوخون إلى أن دور الخبرات الدولية يبقى مهماً في المشاريع المعقدة، لكنه يتجلى بصورة أكبر عندما تعمل هذه الخبرات جنباً إلى جنب مع الكفاءات السعودية داخل بيئات العمل، مما يسهل انتقال المعرفة بشكل مباشر وفعّال. ويشدد على أن التوطين لا يجب أن يُقاس فقط بعدد الموظفين السعوديين، بل بمستوى انتقال المعرفة وقدرة الكفاءات على تحمّل مسؤوليات أكبر، مؤكداً أن التركيز يجب أن يكون على تطوير مهارات عملية قابلة للقياس وإتقان مهام تنفيذية حقيقية.
وتقترح الشركة تأسيس فرق عمل مختلطة تضم متخصصين محليين ودوليين معاً، حيث يساهم الإرشاد المنظم ضمن المشاريع الواقعية في تسريع اكتساب الخبرة. ويوضح فيجاياكومار أن التوجيه المباشر ضمن بيئة تنفيذية يشمل مشاركة الفرق المحلية في الاجتماعات الفنية، وفهم قرارات التصميم، ومتابعة تنفيذ المراحل، والمشاركة في حل المشكلات التي تظهر أثناء المشروع، وهي عناصر أساسية لا يمكن تحقيقها بالكامل عبر التدريب النظري فقط. ويؤكد أن المؤسسات مطالبة بالاستثمار في هذه العمليات من خلال الإشراف والتوجيه وتوفير أدوار فعلية للكفاءات المحلية ضمن فرق التنفيذ.
ومع ذلك، يؤكد فيجاياكومار أن وجود الكفاءات داخل المشروع لا يكفي لضمان انتفال المعرفة، بل يجب أن تقوم برامج نقل المعرفة على أهداف واضحة تشمل تحديد المهارات المطلوب اكتسابها، والفترة الزمنية المخصصة، والنتائج القابلة للقياس، مع متابعة دورية لتقدم المتدربين. كما يجب أن تتجاوز هذه البرامج الشرح النظري لتشمل العمل المشترك، وحل المشكلات، وتوثيق الحالات العملية ضمن «محفظة أدلة» تحفظ المعرفة المكتسبة وتضمن استمرار استفادة المؤسسة منها حتى بعد انتهاء المشروع أو مغادرة أحد الأفراد.
ويشدد مسؤولوا «Workforce Staffing» على أهمية التنسيق بين الجامعات، وأصحاب العمل، والجهات الحكومية، وشركات التقنية لتحقيق بنية مهارية مستدامة. فالشركات مسؤولة عن توفير فرص التدريب العملي ضمن المشاريع، في حين يتعين على الجامعات تحديث مناهجها بما يتناسب مع الاحتياجات السوقية. كما تلعب الجهات الحكومية دوراً أساسياً عبر سياسات التوطين والحوافز وبرامج تطوير المهارات، بينما تدعم شركات التقنية مسارات تدريب تطبيقية تربط بين الشهادات والمعرفة اللازمة للتنفيذ العملي. ويشير سوخون إلى أن الطبيعة الدقيقة للمخاطر المرتبطة بالأنظمة المالية والتشغيلية تدفع إلى تفضيل الخبرات الطويلة في بعض المشاريع، إلا أن الحل لا يكمن في عزل الكفاءات الجديدة، بل في دمجها تدريجياً مع فرق مختصة حتى تتمكن من تحمل مسؤوليات أكبر.
وفي نظرة مستقبلية تمتد لخمس سنوات، تركز «Workforce Staffing» على ضرورة الانتقال من مجرد زيادة عدد البرامج التدريبية إلى قياس الخبرات التي يكتسبها الأفراد من خلال مشاركتهم الفعلية في المشاريع. وتشمل هذه المرحلة الاستمرار في التعلم والحصول على الشهادات، مع دمجها بشكل أوثق مع الخبرة العملية وبرامج تطوير القيادات ونقل المعرفة. ويوضح فيجاياكومار أن الاستدامة تتحقق حين يتم دمج الخبرات الدولية كجزء من تطوير الكفاءات المحلية، التي ستتولى مع الوقت مهام أكبر في قيادة الأنظمة والمشاريع المعقدة، ما يعزز الرسالة الوطنية لبناء قدرات تقنية محلية قوية ومستدامة
ظهرت المقالة خبراء يؤكدون دور التحول المؤسسي في تعزيز الخبرات التقنية المحلية بالسعودية أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلن تطبيق «واتساب» عن إيقاف دعمه للهواتف التي تعمل بالإصدارات القديمة من نظام «أندرويد» ابتداءً من يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، حيث أصبح الحد الأدنى المطلوب لتشغيل التطبيق هو نظام «أندرويد 6» أو أحدث. وبناءً على هذا القرار، لن تتمكن الأجهزة التي تستخدم أنظمة «أندرويد 5.0» و«أندرويد 5.1» من تشغيل «واتساب» بشكل طبيعي مستقبلاً، ما [...]
ظهرت المقالة واتساب يوقف دعم هواتف أندرويد القديمة اعتباراً من 8 سبتمبر أولاً على نافذة العرب.
]]>
أعلن تطبيق «واتساب» عن إيقاف دعمه للهواتف التي تعمل بالإصدارات القديمة من نظام «أندرويد» ابتداءً من يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، حيث أصبح الحد الأدنى المطلوب لتشغيل التطبيق هو نظام «أندرويد 6» أو أحدث.
وبناءً على هذا القرار، لن تتمكن الأجهزة التي تستخدم أنظمة «أندرويد 5.0» و«أندرويد 5.1» من تشغيل «واتساب» بشكل طبيعي مستقبلاً، ما لم يتم تحديث نظام التشغيل إلى إصدار جديد يدعم التطبيق.
وأوضحت شركة «واتساب» أن هذه الخطوة تأتي ضمن مراجعتها الدورية للأجهزة وأنظمة التشغيل القديمة التي لا تحصل على تحديثات أمنية حديثة أو تفتقر إلى الوظائف الضرورية لتشغيل مزايا التطبيق الجديدة. وتهدف الشركة من ذلك إلى التركيز على دعم الأنظمة الأحدث ومواكبة متطلبات الأمان والتقنيات الحديثة بدلاً من استثمار الموارد في دعم أنظمة قديمة مضى على إطلاقها سنوات.
قبل تطبيق القرار، سيرسل «واتساب» إشعارات وتذكيرات للمستخدمين الذين تأثروا بهذا التغيير، تحثهم على تحديث نظام التشغيل إذا كان ذلك ممكناً. أما في حال عدم دعم الهاتف لتحديث «أندرويد 6» أو ما بعده، فينصح بالانتقال إلى جهاز أحدث من أجل الاستمرار في استخدام التطبيق بصورة طبيعية.
تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة «واتساب» المستمرة لتقليص دعمها للأنظمة القديمة، لمواكبة متطلبات الحماية المتزايدة وتوفير المزايا الجديدة التي يصعب تشغيلها على الأجهزة ذات الإصدارات القديمة من نظام التشغيل
ظهرت المقالة واتساب يوقف دعم هواتف أندرويد القديمة اعتباراً من 8 سبتمبر أولاً على نافذة العرب.
]]>
أطلقت شركة سامسونغ هاتفها القابل للطي الجديد «غالاكسي زد فولد 8» Galaxy Z Fold8 في أغسطس 2026، بسعر 1900 دولار، مع تصميم مستوحى من شكل جواز السفر، يسهّل حمله ووضعه في الجيب مقارنة بالإصدارات السابقة. وعند فتحه، يتحول الجهاز إلى حاسوب لوحي صغير مع شاشة داخلية تظهر طية خفيفة جداً، في محاولة من سامسونغ لجذب [...]
ظهرت المقالة هاتف غالاكسي زد فولد 8 القابل للطي بين المزايا والنقائص أولاً على نافذة العرب.
]]>
أطلقت شركة سامسونغ هاتفها القابل للطي الجديد «غالاكسي زد فولد 8» Galaxy Z Fold8 في أغسطس 2026، بسعر 1900 دولار، مع تصميم مستوحى من شكل جواز السفر، يسهّل حمله ووضعه في الجيب مقارنة بالإصدارات السابقة. وعند فتحه، يتحول الجهاز إلى حاسوب لوحي صغير مع شاشة داخلية تظهر طية خفيفة جداً، في محاولة من سامسونغ لجذب قاعدة مستخدمين أوسع، خصوصاً محبي مشاهدة مقاطع الفيديو على الهواتف.
رغم التطويرات التي أدخلتها سامسونغ على التصميم الجديد، فإن تجارب المستخدمين لا تزال تشير إلى وجود نقائص جديدة تحل محل مشكلات التصميمات السابقة. ويمثل توسيع الشاشة الأمامية للهاتف خطوة عودة إلى نسب العرض إلى الارتفاع التي استخدمتها سامسونغ في هواتفها القديمة، مثل غالاكسي نوت 2011، مع شاشة أكثر عرضاً وأقصر من الهواتف الرائدة الحديثة، ما يصعّب استخدام الهاتف بيد واحدة، ويجعل الوصول إلى أطراف الشاشة تحدياً.
تشير تجارب الاستخدام إلى أن بعض التطبيقات والمواقع الإلكترونية لا تزال غير محسّنة لتناسب الشاشات ذات العرض القصير، مما قد يؤثر على تجربة المستخدم. ومن الجدير بالذكر أن سامسونغ سعت في إصدارات «فولد» السابقة إلى اعتماد شاشات خارجية أضيق، أسهل للتحكم بيد واحدة، لكنها واجهت انتقادات على التصميم الضيق. وفي هذا الصدد، قال درو بلاكارد، نائب الرئيس الأول لإدارة منتجات الهواتف الجوالة لدى سامسونغ في الولايات المتحدة، إن تعليقات المستخدمين السابقة ركزت على ضيق الشاشة، وهو ما دفع الشركة لتعديل التصميم.
على الجانب الآخر، اتجهت سامسونغ في «غالاكسي زد فولد 8» إلى تصميم شاشة داخلية أوسع نسبياً، مع نسب عرض إلى ارتفاع تبلغ 4:3 تهدف إلى تقليل ظهور أشرطة سوداء عند مشاهدة مقاطع الفيديو العريضة، حيث تم وضع فتحة الكاميرا الأمامية أعلى يمين الشاشة ضمن هذه الأشرطة بحيث لا تعيق عرض المحتوى. ويصبح الهاتف عند تدويره في الوضع الرأسي أشبه بجهاز «كيندل» للقراءة، رغم أن مكان الكاميرا يصبح أكثر إزعاجاً في هذا الوضع.
تستمر سامسونغ في طرح التصميم القديم مع هاتف «فولد 8 ألترا» الأعلى سعراً، الذي تركز تسويقه على احتياجات الإنتاجية عبر تشغيل تطبيقين متوازيين، بينما يوجّه «فولد 8» العادي للاستخدامات اليومية الأكثر شيوعاً مثل مشاهدة الفيديو والألعاب، التي تشكل 60% من أنشطة المستخدمين بحسب بلاكارد.
إحدى التنازلات التي قامت بها سامسونغ في «فولد 8» هي إزالة خاصية فتح الشاشة بشكل جزئي لاستخدام الهاتف كحامل أو الاستناد عليه لالتقاط صور السيلفي، بسبب بروز أثر الطية في هذه الوضعية، وهي ميزة ما تزال متوفرة في هواتف «فولد 8 ألترا» و«فليب 8» الأصغر حجماً.
ويرى آفي غرينغارت، مؤسس وكبير المحللين في شركة «تكسسبونينشال»، أن هذا التنازل مقبول لأن سامسونغ تركز على تحسين تجربة مشاهدة الفيديو بتقليل أثر الطية في الشاشة العريضة.
في الوقت ذاته، تثار توقعات حول طرح شركة أبل هاتفاً قابلاً للطي قريباً، مع تصميم مشابه لـ«غالاكسي زد فولد 8» ونقطة طية تكاد تكون غير ملحوظة. وكما تشير منصة «ماك رومرز»، فإن أبل تميل إلى اختبار عدد أقل من التصاميم مقارنة بسامسونغ التي تختبر خيارات متعددة قبل الاستقرار على تصميم معين.
لا يتفق جميع المصنعين حول أن التصميم العريض والمربّع هو الحل الأمثل، ففي 2023 أطلقت غوغل هاتف «بيكسل فولد» بتصميم شبيه بجواز السفر يركز على تجربة استهلاك المحتوى داخل الشاشة، لكنها عدّلت في الإصدارات اللاحقة إلى تصميم أطول وأنحف استجابة لملاحظات المستخدمين. وفي هذا السياق، ذكر جاستن سافيتش، مدير منتجات في غوغل، أن المستخدمين يميلون تدريجياً إلى استخدام الشاشة الخارجية في تفاعلاتهم، مما دفع الشركة لتحسين تجربتها بشكل متكامل.
على صعيد آخر، يفضل درو بلاكارد شخصية استخدام هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»، ويعتقد أن سوق الهواتف القابلة للطي لن يتجه نحو تصميم واحد موحد، بل سيشهد تنوعاً في الأشكال والأحجام، وهو ما يعكس طابع التكنولوجيا المتجددة في هذا المجال.
*(المصدر: مجلة «فاست كومباني»)*
ظهرت المقالة هاتف غالاكسي زد فولد 8 القابل للطي بين المزايا والنقائص أولاً على نافذة العرب.
]]>