Advertise with Googlier.com الجوزاء نيوز موقع اخباري مستقل يمني http://aljwzanews.net اخبار اليمن محلي دولي سفارات وزارة الجيش الوطني الشرعية التحالف العربي السعودية والامارات محمد بن سلمان ولي العهد الملك سلمان بن عبدالعزيز Mon, 19 Oct 2026 13:34:10 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.8.11 http://aljwzanews.net/wp-content/uploads/2017/04/cropped-aljwjanewsmess-32x32.png الجوزاء نيوز موقع اخباري مستقل يمني http://aljwzanews.net 32 32 مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن في سقطرى مشروع دعم صغار مربي الماشية ومربي النحل في اليمن – مبادرة بذرة http://aljwzanews.net/2026/10/19/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%ba%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%91%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%82%d8%b7%d8%b1/ Mon, 19 Oct 2026 13:34:10 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43353 دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الإثنين، في محافظة سقطرى، مشروع دعم صغار مربي الماشية ومربي النحل في اليمن – مبادرة بذرة، الذي تنفذه مؤسسة ينابيع الخير الخيرية، خلال ورشة تعريفية للسلطة المحلية وأصحاب المصلحة، للتعريف بالمشروع ومكوناته ومناقشة آليات التنسيق لتنفيذ أنشطته في المحافظة.

وأُقيمت الورشة بحضور ممثلَي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بفرع المهرة وسقطرى، الدكتور مراد بن عقيل، منسق المشاريع الصحية بالفرع، والمهندس عوض كعيتي، منسق المشاريع الإغاثية بالفرع، والقائم بأعمال محافظ سقطرى، وكيل أول المحافظة المهندس رائد محمد الجريبي، ورئيس مؤسسة ينابيع الخير الخيرية الشيخ توفيق البعبعي.

كما حضر الورشة القائم بأعمال مديرية قلنسية وعبدالكوري الأستاذ سالم سعيد القيسي، ومدير أمن الدولة العميد موسى أحمد عبدالله، ومدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة سقطرى عبدالله طاهر، والقائم بأعمال مكتب الزراعة والري بالمحافظة المهندس فتحي أحمد سعيد سيف، ومدير الصحة الحيوانية بالمحافظة الدكتور أحمد سالم مبارك، وممثل مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة الأستاذ فريد ناصر سعد، ورئيس جمعية ميطهن لتربية النحل في سقطرى أحمد عبدالله بن طعري، إلى جانب مدير المشروع وضابط المشروع ومسؤول المتابعة والتقييم بمؤسسة ينابيع الخير الخيرية.

وتضمنت الورشة، التي عُقدت في قاعة مكتبة هيئة المصائد في البحر العربي بالمحافظة، كلمة لرئيس مؤسسة ينابيع الخير الخيرية، وعرضًا تقديميًا لمدير المشروع تناول أهدافه ومكوناته والفئات المستهدفة، وكلمة للسلطة المحلية ألقاها القائم بأعمال المحافظ، أعقبها نقاش مع المشاركين حول أنشطة المشروع وسبل التعاون والتنسيق أثناء التنفيذ.

ويشمل المشروع في محافظة سقطرى مديريتي حديبو وقلنسية، من خلال تدخلات لدعم مربي الماشية والنحل، واستصلاح الأراضي الزراعية، وتطوير الصناعات التحويلية، ودعم مجاميع إنتاج الأعلاف المحلية، إضافة إلى دعم جمعية مطيهن التعاونية.

ويجمع المشروع بين التدريب والتأهيل، والإرشاد الفني، وتوفير الأصول والمدخلات والمعدات الإنتاجية، بما يسهم في تطوير أنشطة صغار المنتجين، وتحسين جودة منتجاتهم، وزيادة فرص تسويقها، وتعزيز استفادتهم من الموارد المحلية.

ويأتي المشروع ضمن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش في اليمن، وتمكين المجتمعات الريفية من تنمية أنشطتها الإنتاجية وتعزيز قدرتها على الصمود.

]]>
رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني http://aljwzanews.net/2026/10/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/ Sun, 04 Oct 2026 20:49:57 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43350 أعلن فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم الأحد، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، مؤكداً الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة، إلى مرحلة التحرير بعد استنفاد كل فرص التهدئة.

وقال فخامة الرئيس في بيان للشعب اليمني: “انطلاقاً من مسؤوليتنا الدستورية في حماية سيادة الجمهورية ومواطنيها، وبناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني، وبعد استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة، أعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني”.

وأضاف أنه أصدر توجيهاته إلى القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ مهامها المقررة، وفق الخطط المعتمدة، حتى تحرير البلاد من وطأة المليشيا الحوثية الإرهابية.

وأكد رئيس مجلس القيادة، أن قرار بدء العمليات جاء بعد أن منحت الدولة السلام كل ما يستحقه من وقت وفرص، فيما قابلت المليشيات جهود التهدئة بمزيد من الحشد والتصعيد، وتوسيع اعتداءاتها وتهديداتها للمدنيين والمنشآت الوطنية ودول الجوار والممرات الدولية.

وقال إن موقف الدولة اليوم هو تحمل مسؤوليتها الوطنية في مواجهة المليشيات الحوثية بعد استنفاد كل فرص التهدئة، واستمرار بقاء السلاح خارج سلطة الدولة، والتهديد لأمن المواطنين وسيادة البلاد والمنطقة وممرات الملاحة الدولية.

وشدد فخامة الرئيس على أن المعركة ليست حرباً على المواطنين في صنعاء أو صعدة أو الحديدة أو عمران أو ذمار أو إب أو أي محافظة أخرى، وليست حرباً ضد مذهب أو قبيلة، وإنما “معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها، وتصحيح أخطاء الماضي، وعدم مصادرة إرادة أهلها أو مستقبلهم السياسي بقوة السلاح”.

وخاطب المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات قائلاً: “أنتم لستم هدفاً لهذه العمليات، بل إن أمنكم وحقوقكم وكرامتكم هي أهم أسبابها”، داعياً إياهم إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية وطرق إمداد المليشيات، والحفاظ على أبنائهم من الزج بهم في المعارك.

وجدد في الوقت نفسه التزام الدولة بالعودة الآمنة والعفو المعلن، مؤكداً أن الباب سيظل مفتوحاً أمام كل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف المليشيات ويعود إلى أهله ووطنه وفق الإجراءات المعلنة.
ووجه رئيس مجلس القيادة القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية إلى الالتزام الصارم بالقانون وحماية المدنيين والأعراض والممتلكات، مؤكداً أن المهمة “ليست استعادة الأرض فقط، بل إعادة الدولة إليها”.

وقال مخاطباً القوات المسلحة: “لا ثأر، ولا انتقام، ولا اعتداء على الأبرياء، ولا مساس بممتلكات المواطنين.. كل بيت يمني أمانة، وكل مواطن مسؤولية، وكل مدينة تستعيدونها يجب أن تشعر منذ اللحظة الأولى أنها عادت إلى الدولة، من نير الظلم والقهر والعنصرية”.

وفي موازاة العمليات العسكرية، أعلن فخامة الرئيس توجيه الحكومة بإعداد برنامج عمل متزامن، يضمن بدء مؤسسات الدولة ممارسة مسؤولياتها في كل مدينة ومديرية ومحافظة يتم استعادتها أولاً بأول.

وأوضح أن الأولويات ستشمل، بدعم من الأشقاء والأصدقاء، إعادة صرف رواتب موظفي الدولة ومعالجة مستحقاتهم المتأخرة بأثر رجعي، وإطلاق برنامج عاجل للتعافي وإعادة الإعمار، وإصلاح الطرق والكهرباء والمياه والمنشآت المتضررة، وتهيئة الظروف لعودة النازحين واستئناف النشاط الاقتصادي.

وأكد أن استعادة الأرض لن تكون نهاية المهمة، وأن نجاح المعركة لن يقاس بعدد المدن المستعادة، وإنما بعدد المواطنين الذين يعود إليهم الأمن، والأسر التي تعود إلى منازلها، والإجراءات التي تمنع العودة إلى ممارسات القتل والقهر ومصادرة إرادة الشعب.
كما جدد رئيس مجلس القيادة الالتزام الكامل بما سيفضي إليه الحوار الجنوبي ـ الجنوبي الذي يرعاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بما يضمن حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الجنوبية، مؤكداً الوفاء للتضحيات الجسيمة التي قدمتها المحافظات الجنوبية، وأبناؤها خلال سنوات الحرب.

وخص فخامة الرئيس المملكة العربية السعودية برسالة تقدير وامتنان، مشيداً بمواقفها إلى جانب اليمن في أحلك الظروف، ودورها في صمود مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة الشعب، فضلاً عن احتضانها ملايين اليمنيين من مختلف أنحاء البلاد.

وقال إن “الشعب اليمني سيحفظ هذه المواقف في ذاكرته الوطنية إلى الأبد، كما حفظ عبر تاريخه كل من وقف إلى جانبه في أوقات الشدة” مؤكداً أن المملكة ستظل شريكاً أصيلاً في المصير والأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.

ودعا فخامة الرئيس جميع الأشقاء والأصدقاء والشركاء في المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب اليمن وقواته المسلحة ومؤسساته الوطنية لإنهاء التهديد، ودعم الجهود الإنسانية والاقتصادية والإغاثية، وبرامج التعافي وإعادة الإعمار في المناطق التي تعود إلى سلطة الدولة.

وأكد أن الدولة، بإسناد مخلص من تحالف دعم الشرعية، تمارس مسؤوليتها في حماية شعبها واستعادة مؤسساتها وحماية الممرات المائية، مشدداً على أن المواقف الشقيقة والصديقة، في مثل هذه المنعطفات لا تصنع مصير الحاضر فحسب، وإنما تبقى طويلاً في ذاكرة الشعوب.

وأضاف في هذا السياق قائلا: “ان العداوات معروفة، لكن ما لا تنساه الشعوب هو من وقف معها حين احتاجت إليه، ومن اختار الصمت حين كان موقفه ضرورياً”.

وقال الرئيس، إن اليمنيين انتظروا طويلاً هذا اليوم الحاسم، الذي تبدأ فيه مرحلة فاصلة “تستعيد فيها الدولة أرضها ومؤسساتها، ويستعيد المواطن حقه، ويعود السلاح إلى مكانه الطبيعي تحت سلطة القانون”.

وأعلن أن كافة مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية ستكون، من هذه اللحظة، في حالة استنفار كامل حتى إنجاز المهمة وتحقيق النصر بعون الله، وبسالة القوات المسلحة، وتلاحم الشعب اليمني، ودعم الأشقاء والأصدقاء.
فيما يلي النص الكامل للبيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).

يا أبناءَ شعبِنا اليمنيِّ العظيم،،
قبلَ أيامٍ، ومن على منبرِ السادسِ والعشرينَ من سبتمبر، خاطبتُكم بمسارٍ منضبطٍ من أجلِ التهيئةِ لمعركتِنا الوطنيةِ بما في ذلك التعبئةُ العامةُ، وفتحُ بابِ العودةِ الآمنةِ، وحددنا بوضوحٍ أن مسؤوليةَ الدولةِ، وهدفَها هو استعادةُ مؤسساتِها، وحمايةُ شعبِها، وإنهاءُ سنواتٍ طويلةٍ من الحربِ والمعاناةِ التي صنعتها المليشياتُ الحوثيةُ المارقةُ.
واليومَ، أتحدثُ إليكم وقد انتقلنا من مرحلةِ الاستعدادِ إلى مرحلةِ العملِ.

وأودُّ في البدايةِ أن أتوجَّهَ بالشكرِ والتقديرِ إلى أبناءِ شعبِنا اليمنيِّ العظيمِ في الداخلِ والخارجِ، وإلى أبطالِ قواتِنا المسلحةِ والأمنِ والمقاومةِ الشعبيةِ، على ما أظهروه من بسالةٍ وثباتٍ، وما قدَّموه من تضحياتٍ في كلِّ مدينةٍ وقريةٍ، وعلى امتدادِ جبهاتِ الوطنِ؛ فقد كان صمودُهم، والتفافُهم حولَ مشروع الدولة، مصدرَ العزمِ والثقةِ للمضيِّ قدمًا في معركةِ استعادةِ مؤسساتِ الدولةِ وإنهاءِ معاناةِ شعبِنا.

كما أتوجَّهُ بالشكرِ والتقديرِ إلى مجلسِ النوابِ، والحكومةِ، والسلطاتِ المحليةِ، والمكوناتِ السياسيةِ والاجتماعيةِ، وكلِّ من استجابَ لإعلانِ التعبئةِ العامةِ، وكلِّ من لبَّى دعوةَ العودةِ الآمنةِ، واختارَ في هذه اللحظةِ الفاصلةِ أن ينحازَ إلى وطنِه ودولتِه وأهلِه.

لقد منحتِ الدولةُ السلامَ كلَّ ما يستحقُّه من وقتٍ وفرصٍ، وتحملتْ من أجلِ ذلك الكثيرَ، لكنَّ المليشياتِ الحوثيةَ اختارتْ مرةً أخرى أن تقرأَ ضبطَ النفسِ ضعفًا، وأن تقابلَ كلَّ فرصةٍ للتهدئةِ بمزيدٍ من التحشيدِ والتصعيدِ.

وخلالَ الأيامِ الماضيةِ، دفعتِ الميليشياتُ بالمزيدِ من المقاتلينَ المغررِ بهم إلى الجبهاتِ، وزجتْ بالأطفالِ من مقاعدِ الدراسةِ إلى محارقِ الموتِ، ووسعتْ اعتداءاتِها، واختطافاتِها، وتهديداتِها للمدنيينَ الأبرياءِ، واستهدفتْ مخيماتِ النازحينَ، والمدنَ والمنشآتِ الوطنيةَ، ودولَ الجوارِ، والممراتِ الدوليةَ، واستمرتْ في نهبِ الممتلكاتِ الخاصةِ والعامةِ، وتحويلِ المناطقِ الخاضعةِ لها بالقوةِ الغاشمةِ إلى مخزونٍ بشريٍّ للحربِ، والموارد الوطنية إلى وقودٍ لها.

ولذلك موقفُنا اليومَ هو تحملُ المسؤوليةِ الوطنيةِ لمواجهةِ ميليشيا الحوثي الإرهابيةِ، بعدَ استنفادِ كلِّ فرصِ التهدئةِ، وبقاءِ السلاحِ خارجَ سلطةِ الدولةِ، واستمرارِ التهديدِ الإرهابيِّ لسيادتِها، وأمنِ المواطنينَ، والمنطقةِ وممرات الملاحة الدولية.

أيها الشعبُ العظيم،،
انطلاقًا من مسؤوليتِنا الدستوريةِ في حمايةِ سيادةِ الجمهوريةِ ومواطنيها، وبناءً على قراراتِ مجلسِ الدفاعِ الوطنيِّ، وبعدَ استكمالِ الإجراءاتِ والتدابيرِ اللازمةِ، أعلنُ اليومَ بدء العملياتِ العسكريةِ لاستعادةِ ما تبقى من أراضي الجمهوريةِ، وبسطِ سلطةِ الدولةِ ومؤسساتِها على كاملِ الترابِ الوطنيِّ.

وقد أصدرنا توجيهاتِنا إلى القواتِ المسلحةِ والأمنِ وكافةِ التشكيلاتِ العسكريةِ بالبدءِ في تنفيذِ مهامِّها المقررةِ، وفقَ الخططِ المعتمدةِ، حتى تحريرِ البلادِ من وطأةِ الميليشيا الإرهابيةِ.

وأؤكدُ لكم مجددًا أن هذه ليست حربًا على أهلِنا في صنعاءَ، أو صعدةَ، أو الحديدةِ، أو عمرانَ، أو ذمارَ، أو إبَّ، أو أيِّ محافظةٍ أخرى، كما أنها ليست حربًا ضدَّ مذهبٍ، أو قبيلةٍ.

هذه معركةُ الدولةِ من أجلِ مواطنيها واستعادةِ مؤسساتِها، وتصحيحِ أخطاءِ الماضي، وعدمِ مصادرةِ إرادةِ أهلِها أو مستقبلِهم السياسيِّ بقوةِ السلاحِ.

وفي هذه اللحظةِ المفصليةِ أجددُ باسمي وإخواني أعضاءِ مجلسِ القيادةِ الرئاسيِّ والحكومةِ، ما جاءَ في خطابِنا السابقِ، من التزامٍ كاملٍ بما سيفضي إليه الحوارُ الجنوبيُّ – الجنوبيُّ الذي يرعاه الأشقاءُ في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، وبما يضمنُ حلًّا عادلًا وشاملًا للقضيةِ الجنوبيةِ.

وقد قلنا إن المحافظاتِ الجنوبيةَ هي من تحمّلت أعباءَ الحربِ والنزوحِ والضغوطِ الاقتصاديةِ، وقدّمت من التضحياتِ الجسيمةِ ما سيظلُّ خالدًا في الذاكرةِ الوطنيةِ، شاهدًا على وعيِ أبنائِها بطبيعةِ الخطرِ المحدق بالجميع، وهو ما يتوجبُ علينا الوفاءَ لتلك التضحيات، والملاحم البطولية المشرفة.

كما أقولُ لأهلِنا في المناطقِ التي ما تزالُ خاضعةً بقوةِ سلاحِ المليشياتِ: أنتم لستم هدفًا لهذه العملياتِ، بل إن أمنَكم وحقوقَكم وكرامتَكم هي أهمُّ أسبابِها.
ابقوا بعيدًا عن المواقعِ والتجمعاتِ العسكريةِ، وطرقِ إمدادِ المليشياتِ، واحفظوا أبناءَكم من الزجِّ بهم في المعاركِ، وتعاونوا مع القواتِ المسلحةِ والأمنِ وهي في طريقِ التحريرِ، وحينَ تصلُ إليكم.

كما أؤكدُ، أن التزامَنا بالعودةِ الآمنةِ والعفوِ المعلنِ سيظلُّ مفتوحًا لكلِّ من يتركُ السلاحَ، ويتوقفُ عن القتالِ في صفوفِ المليشياتِ، ويعودُ إلى أهلِه ووطنِه، وفقَ الإجراءاتِ المعلنةِ.

يا أبطالِ قواتِنا المسلحةِ والأمنِ وكافة التشكيلات العسكرية، والمقاومةِ الشعبيةِ،،
إن الوطنَ يضعُ اليومَ بين أيديكم مسؤوليةً تاريخيةً..مهمتُكم كما قلنا مرارًا ليست استعادةَ الأرضِ فقط، بل إعادةَ الدولةِ إليها.
كونوا حيثما تقدمتم عنوانًا للجمهوريةِ التي نقاتلُ من أجلِها: قانونًا، وانضباطًا، وشرفًا، ورحمةً بالمدنيينَ، وصونًا للأعراضِ والممتلكاتِ.

لا ثأرَ، ولا انتقامَ، ولا اعتداءَ على الأبرياءِ، ولا مساسَ بممتلكاتِ المواطنينَ.

كلُّ بيتٍ يمنيٍّ أمانةٌ، وكلُّ مواطنٍ مسؤوليةٌ، وكلُّ مدينةٍ تستعيدونها يجبُ أن تشعرَ منذ اللحظةِ الأولى أنها عادتْ إلى الدولةِ، من نيرِ الظلمِ والقهرِ، والعنصريةِ.

أيها الشعبُ اليمنيُّ العظيم،،
ما يصلُنا كلَّ يومٍ من أعدادِ الذين تدفعُ بهم المليشياتُ الإرهابيةُ إلى محارقِ الموتِ، ومن معاناةِ المحتجزينَ والنازحينَ والجائعينَ، يدمي القلبَ، ويحملُنا جميعًا مسؤوليةَ إنهاءِ هذه الجرائم بحق شعبنا.

ولهذا فإن استعادةَ الأرضِ لن تكونَ بالنسبةِ إلينا نهايةَ المهمةِ، فحيثما تعودُ مؤسسات الدولةُ، ستعودُ معها الحياةُ.

وقد وجهنا الحكومةَ بإعدادِ برنامجِ عملٍ متزامنٍ مع العملياتِ، بحيث تبدأُ مؤسساتُ الدولةِ، ممارسةَ مسؤولياتِها في كلِّ مدينةٍ ومديريةٍ ومحافظةٍ يتمُّ استعادتُها أولًا بأولٍ.

وسيكونُ في مقدمةِ أولوياتِنا بدعمٍ من الأشقاءِ والأصدقاءِ، إعادةُ صرفِ رواتبِ موظفي الدولةِ، بما في ذلك معالجةُ مستحقاتِهم المتأخرةِ بأثرٍ رجعيٍّ، وإطلاقُ برنامجٍ عاجلٍ للتعافي وإعادةِ الإعمارِ، وإصلاحُ الطرقِ والكهرباءِ والمياهِ والمنشآتِ المتضررةِ، وتهيئةُ الظروفِ لعودةِ النازحينَ واستئنافِ النشاطِ الاقتصاديِّ.

وكلُّ مدينةٍ تستعيدُها الدولةُ ستدخلُ بمشيئةِ الله مرحلةَ الاستقرارِ والتعافي وإعادةِ البناءِ والإعمارِ، وكلُّ موردٍ يعودُ إلى الدولةِ سيعودُ إلى وظيفتِه الطبيعيةِ: رواتبَ ومدارسَ، وخدمات، لا وقودًا لحربٍ جديدةٍ.

إلى أشقائِنا وأصدقائِنا وشركائِنا في المجتمعِ الدوليِّ،،
في هذه اللحظةِ الوطنيةِ، لا يسعُنا إلا أن نعبرَ عن عظيمِ امتنانِنا للأشقاءِ الأوفياءِ في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، قيادةً وحكومةً وشعبًا الذين وقفوا إلى جانبِ اليمنِ في أحلكِ الظروفِ، وأسهمَ دعمُهم الأخويُّ الشاملُ في صمودِ مؤسساتِ الدولةِ، والتخفيفِ من معاناةِ شعبِنا، كما ظلتِ المملكةُ وطنًا ثانيًا لملايينِ اليمنيينَ الذين وجدوا فيها أبوابًا مفتوحةً للعملِ والحياةِ والأمانِ.

إن الشعبَ اليمنيَّ سيحفظُ هذه المواقفَ في ذاكرتِه الوطنيةِ إلى الأبدِ، كما حفظَ عبرَ تاريخِه كلَّ من وقفَ إلى جانبِه في أوقاتِ الشدةِ، وسيظلُّ ينظرُ إلى المملكةِ باعتبارِها شريكًا أصيلًا في المصيرِ، والأمنِ والاستقرارِ، والسلامِ في اليمنِ والمنطقةِ.

ونتطلعُ اليومَ إلى أشقائِنا جميعًا، وأصدقائِنا في المجتمعِ الدوليِّ للوقوفِ إلى جانبِ اليمنِ وقواتِه المسلحةِ ومؤسساتِه الوطنيةِ، وإنهاءِ التهديدِ، ودعمِ الجهودِ الإنسانيةِ والاقتصاديةِ والإغاثيةِ، وبرامجِ التعافي وإعادةِ الإعمارِ في المناطقِ التي تعودُ إلى سلطةِ الدولةِ.

فاليمنيونَ اختاروا السلامَ كلما كان ممكنًا، وتحملوا من أجلِ ذلك الكثيرَ من الآلامِ، واليومَ تمارسُ دولتُهم بإسنادٍ مخلصٍ من تحالفِ دعمِ الشرعيةِ، مسؤوليتَها في حمايةِ شعبِها واستعادةِ مؤسساتِها وحمايةِ الممراتِ المائيةِ نيابةً عن العالمِ بأسرِه.

وفي مثلِ هذه المنعطفاتِ، لا تصنعُ المواقفُ مصيرَ الحاضرِ فحسب، بل تبقى في ذاكرةِ الشعوبِ طويلًا؛ فالعداواتُ معروفةٌ، لكن ما لا تنساه الشعوبُ فهو من وقفَ معها حينَ احتاجتْ إليه، ومن اختارَ الصمتَ حينَ كان موقفُه ضروريًا.
أيها الشعبُ اليمنيُّ العظيم،،
لقد أبلتْ قواتُكم المسلحةُ، وأبطالُها الشجعانُ، بلاءً حسنًا، ولهذا نحن نعرفُ اليومَ تمامًا طريقَ النصرِ، وحجمَ المسؤوليةِ التي نحملُها أمامَ الله وأمامَكم وأمامَ الأجيالِ القادمة.

ولذلك لن نقيسَ نجاحَ هذه المعركةِ بعددِ المدنِ التي نستعيدُها كما تفعلُ المليشياتُ، وإنما بعددِ المواطنينَ الذين يعودُ إليهم الأمنُ، والأسرِ التي تعودُ إلى منازلِها، والإجراءاتِ الضامنةِ لمنعِ العودةِ إلى الماضي البغيضِ في القتلِ والقهرِ، ومصادرةِ إرادةِ شعبِنا.

لقد انتظرَ اليمنيونَ طويلًا هذا اليومَ الحاسمَ.. اليومَ الذي نبدأُ فيه معًا مرحلةً فاصلةً من تاريخِ أمتِنا، مرحلةً تستعيدُ فيها الدولةُ أرضَها ومؤسساتِها، ويستعيدُ المواطنُ حقَّه، ويعودُ السلاحُ إلى مكانِه الطبيعيِّ تحتَ سلطةِ القانونِ.

ولذلك، من هذه اللحظةِ، ستكونُ كلُّ مؤسساتِ الدولةِ، العسكريةُ والأمنيةُ والمدنيةُ، في حالةِ استنفارٍ كاملٍ حتى إنجازِ المهمةِ، وتحقيقِ النصرِ المؤزرِ بعونِ الله، وبسالةِ قواتِنا، وتلاحمِ شعبِنا، ودعمِ أشقائِنا وأصدقائِنا.

نسألُ اللهَ أن يحفظَ شعبَنا، وأن يسددَ هدف قواتِنا، وأن يجنبَ المدنيينَ كلَّ مكروهٍ، وأن يعيدَ إلى اليمنِ أمنَه واستقرارَه.
الرحمةُ والخلودُ لشهدائِنا الأبرارِ،
والشفاءُ للجرحى،
والحريةُ للمحتجزينَ.
عاشَ اليمن وشعبنا حرًّا أبيًّا.
والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه.

]]>
بيان صادر عن مشايخ ووجهاء محافظة تعز http://aljwzanews.net/2026/10/04/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d8%ae-%d9%88%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b2/ Sun, 04 Oct 2026 20:42:58 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43348 نحن مشايخ ووجهاء محافظة تعز، وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية، نعلن تأييدنا لقرار القيادة الشرعية ببدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الجمهورية.

ونؤكد وقوف أبناء تعز إلى جانب القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وحق الدولة في استعادة مؤسساتها وإنهاء مظاهر الانقلاب، بما يحفظ لليمن وحدته وسيادته وأمنه واستقراره.

كما نرحب بالموقف السعودي الداعم للشرعية واستعادة الدولة، ونثمّن مواقف المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني، مؤكدين أن أمن اليمن واستقراره جزء من أمن المنطقة واستقرارها.

وندعو جميع أبناء تعز إلى وحدة الصف، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وإسناد القوات المسلحة، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وتغليب المصلحة الوطنية في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ اليمن.

صادر عن: مشايخ ووجهاء محافظة تعز

]]>
العرادة يفتتح مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة إقليم سبأ ويضع حجر الأساس لكلية العلوم الإدارية http://aljwzanews.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d9%86%d9%89-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/ Tue, 29 Sep 2026 19:14:23 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43343 افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب الفريق أول سلطان العرادة، اليوم الثلاثاء، ومعه رئيس جامعة إقليم سبأ الدكتور محمد القدسي، مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في مقر الجامعة الجديدة، وذلك تزامناً مع احتفالات الشعب اليمني بأعياد الثورة اليمنية المجيدة سبتمبر واكتوبر ونوفمبر.

وعقب الإفتتاح، طاف العرادة والدكتور القدسي بأقسام ومرافق المبنى المكون من قاعة كبرى وأربع عشرة قاعة دراسية وسبعة معامل وعدد من المكاتب الإدارية، واطلعا على تجهيزات القاعات الدراسية والمعامل، واستمعا إلى شرح حول طبيعة البرامج الأكاديمية والتخصصات التي تقدمها الكلية، ومستوى جاهزيتها لاستقبال الطلبة وبدء العملية التعليمية.

كما وضع عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب الفريق أول سلطان العرادة، حجر الأساس لمشروع مبنى كلية العلوم الإدارية والمالية في الحرم الجامعي الجديد لجامعة إقليم سبأ، إيذاناً ببدء تنفيذ المشروع الذي يسهم في توسيع البنية التحتية للجامعة واستيعاب المزيد من الطلبة والتخصصات الأكاديمية.

وأكد الفريق أول سلطان العرادة، في تصريح له بهذه المناسبة، أن افتتاح كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب ووضع حجر الأساس لكلية العلوم الإدارية والمالية يأتي في ظل ظروف استثنائية وصعبة، بما يؤكد أن مواجهة التحديات لا تكون إلا بالتمسك بالعلم والمعرفة وبناء الإنسان.

وقال “إن العلم هو الطريق الأوحد لتجاوز العقبات والمشكلات، وانتشال الأجيال من الجهل الذي يلاحق المجتمعات من مرحلة إلى أخرى رغم الظروف الصعبة”.. مشدداً على ضرورة التمسك بالعلم والعض عليه بالنواجذ باعتباره الأساس في بناء الإنسان، ومن خلاله بناء الدولة، واستلهام التاريخ والحضارة، واستشراف المستقبل.

وأشار إلى أن جامعة إقليم سبأ بدأت مسيرتها في عام 2017 في ظل ظروف صعبة، وتمكنت اليوم من احتضان أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، فيما تجاوز عدد خريجيها ستة آلاف طالب وطالبة..معتبراً ذلك ثمرة لجهود إدارة الجامعة وهيئة التدريس والعاملين فيها..مستشهداً بالمقولة التي تعكس مسيرة المحافظة في مواجهة التحديات: “يدٌ تبني ويدٌ تقاتل”.

وثمّن العرادة متابعة القيادة السياسية، ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لأعمال الجامعة ومشاريعها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأعرب عن شكره لدولة الكويت، أميراً وحكومةً وشعباً، وللهيئة الخيرية العالمية، على ما قدموه من دعم ومساهمة لإنشاء مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب..مشيداً بدورهم في دعم المشاريع التعليمية والإنسانية.

كما أشاد عضو مجلس القيادة، بجهود إدارة جامعة إقليم سبأ وأعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها..مثمناً ما يبذلونه في سبيل تطوير العملية التعليمية..مؤكداً أن ما تحقق في الجامعة يمثل إنجازاً مهماً في مسيرة التعليم العالي بالمحافظة.

من جانبه، أكد رئيس جامعة إقليم سبأ، أن افتتاح كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، باعتبارها أول كلية تفتتح في الحرم الجامعي الجديد، بالتزامن مع بدء الدراسة فيها خلال الأسبوع الجاري.

وأوضح أن وضع حجر الأساس لكلية العلوم الإدارية والمالية يمثل خطوة جديدة في طريق استكمال المشاريع..مشيراً إلى أن العمل في تنفيذ المشروع سيبدأ مباشرة عقب وضع حجر الأساس.

وثمّن القدسي الجهود الكبيرة الذي يقدمها عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب للجامعة الفريق أول سلطان العرادة
مشيدا بالدعم الذي قدمته الهيئة العالمية الخيرية الكويتية في تمويل مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب مشيدا وبدور جمعية الوصول الإنساني، ممثلة برئيسها الدكتور يحيى الدباء، في التنفيذ والإشراف على أعمال بناء المبنى.

وأشار إلى أن مشروع كلية العلوم الإدارية والمالية يتم تمويله بالشراكة بين الهيئة الإسلامية العالمية والسلطة المحلية بمحافظة مأرب، بواقع 50 بالمائة لكل جهة..معرباً عن تقديره لدعم السلطة المحلية للمشروع ومشاريع الجامعة المختلفة.

كما عبّر رئيس الجامعة عن شكره لأعضاء مجلس الجامعة والموظفين والإعلاميين، لدورهم في مواكبة أنشطة الجامعة ومشاريعها، والإسهام في إبراز ما تشهده الجامعة من تطور في مختلف المجالات

حضر الافتتاح نواب رئيس الجامعة والأمين العام وعمداء الكليات وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وأعضاء هيئة التدريس والطلبة بالجامعة

]]>
تنويه.. صادر عن: الدائرة المالية بوزارة الدفاع عدن http://aljwzanews.net/2026/09/08/%d8%aa%d9%86%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9/ Tue, 08 Sep 2026 19:31:13 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43340 الموضوع: توضيح بشأن الخصومات الواردة في رواتب شهري مايو ويونيو

تودّ الدائرة المالية بوزارة الدفاع أن توضح لجميع الضباط والأفراد أن الخصومات التي جرت على رواتب شهري مايو ويونيو قد تمت بناءً على كشوفات الحضور والغياب المرفوعة رسمياً من قبل قيادات الوحدات العسكرية الميدانية التابعة للوزارة.

وتؤكد الدائرة المالية أن دورها يقتصر على تنفيذ الإجراءات المالية وفقاً للبيانات والرفع الميداني الوارد إليها من كل وحدة، حرصاً على تطبيق اللوائح والأنظمة المنظمة للعمل

]]>
رئيس الوزراء يتابع تطورات جبهتي تعز والحديدة ويؤكد وقوف الحكومة بكل إمكاناتها الى جانب القوات المسلحة http://aljwzanews.net/2026/09/03/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%a7/ Thu, 03 Sep 2026 19:08:44 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43337 أجرى رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، مساء اليوم، اتصالات هاتفية بمحافظي تعز والحديدة، للاطلاع على آخر التطورات الميدانية وسير المعارك في جبهات القتال، في ظل التصعيد المتواصل لمليشيات الحوثي الإرهابية ومحاولاتها اليائسة لفرض وقائع جديدة على الأرض.

واستمع دولة رئيس الوزراء إلى إحاطتين حول طبيعة المواجهات وما سطرته القوات المسلحة والأمن وأبطال المقاومة الوطنية من ملاحم بطولية لإفشال التحركات الحوثية غرب تعز وجبهات الساحل الغربي، والتنسيق القائم مع السلطات المحلية، للتعاطي مع استهداف المليشيا للمدنيين والنازحين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.. مترحما على أرواح الشهداء الابطال الذين قدموا ارواحهم من اجل مواجهة المليشيا الإرهابية والشفاء العاجل للجرحى.

وأكد الدكتور الزنداني، إن الحكومة تقف بكل إمكاناتها إلى جانب القوات المسلحة والأمن والسلطات المحلية وأبناء تعز والحديدة، ولن تدخر جهداً في توفير الدعم اللازم لتعزيز الجاهزية والصمود وحماية المواطنين والمنشآت الحيوية.

ووجه دولة رئيس الوزراء، محافظي تعز والحديدة بمواصلة التنسيق المباشر مع القيادات العسكرية والأمنية، ورفع مستوى الجاهزية، ومتابعة التطورات الميدانية أولاً بأول، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المواطنين والنازحين والمنشآت المدنية والحيوية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة بالتصعيد.

وأكد أن الحكومة ستواصل دعم جهود السلطات المحلية وتعزيز قدرتها على مواجهة تداعيات التصعيد، بالتوازي مع العمل على حماية البنية التحتية الاقتصادية والمنشآت المدنية، باعتبارها ملكاً للشعب اليمني، وأن استهدافها أو تهديدها يمثل جزءاً من سياسة ممنهجة لإضعاف الاقتصاد وتجويع المواطنين وتقويض مقومات الدولة.

وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أن محاولات الحوثيين تغيير المعادلات بالقوة لن تمنحهم شرعية أو مكاسب سياسية، وأن الدولة ستواصل العمل، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، لإفشال مشاريع المليشيا وحماية الشعب اليمني ومقدراته، وصولاً إلى استعادة سلطة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.

]]>
مجلس القيادة يعقد اجتماعا مشتركا مع الحكومة لمناقشة المستجدات الوطنية ومسار تنفيذ إجراءات الردع المتكامل http://aljwzanews.net/2026/09/02/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d9%85%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84/ Wed, 02 Sep 2026 14:42:02 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43334 رأس فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الأربعاء، اجتماعاً مشتركاً لمجلس القيادة، والحكومة، بحضور أعضاء المجلس، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.

وكرس الاجتماع بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية، إضافة إلى المستجدات العسكرية والأمنية في ضوء استمرار تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

واستمع الاجتماع إلى عرض من رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، ووزير المالية حول مؤشرات الأداء المالي والاقتصادي والخدمي، والإجراءات المتخذة لتنفيذ القرارات السيادية المتعلقة بمكافحة التهريب، وتعزيز الرقابة، والسيطرة على المنافذ البرية والبحرية، وتقويض اقتصاد الحرب الذي تديره المليشيات، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.

واشاد الاجتماع بجهود الحكومة في ادارة هذه المرحلة الاستثنائية، وانتظام اجتماعاتها من الداخل، وما اظهرته من قدرة وكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الاقتصادية والخدمية والأمنية المعقدة، وما احرزته من تقدم على مسار الإصلاحات الشاملة، والحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، وتنفيذ قرارات المجلس وتوصياته الهادفة لمعالجة الاختلالات القائمة في عملية تحصيل الإيرادات العامة، وضمان وصول الدولة الى مواردها السيادية، والوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.

وأعرب الاجتماع عن عظيم التقدير للدعم الأخوي السخي والمتواصل من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يمثله هذا الدعم من رافعة رئيسية لجهود الحكومة في الوفاء بالتزاماتها الحتمية، وفي المقدمة صرف رواتب الموظفين، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي فاقمتها حرب المليشيات الحوثية الإرهابية.

واكد الاجتماع مضي الدولة في استعادة أدواتها السيادية، وتعزير إجراءات الامتثال لنظام العقوبات، وحماية المواطنين والقطاع الخاص وإمدادات الغذاء والدواء والمدخرات والتحويلات المشروعة.

كما أثنى الاجتماع على الانسجام المؤسسي غير المسبوق، والعمل بروح الفريق الواحد، وحشد كافة الطاقات في خدمة المعركة الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة، وانهاء معاناة الشعب اليمني التي صنعتها المليشيات الحوثية الارهابية.

كما اطلع الاجتماع على تقارير من وزيري الدفاع والداخلية حول المستجدات الميدانية، ومستوى الجاهزية في مختلف الجبهات، والاجراءات والتدابير المتخذة لحماية المدنيين، والمنشآت السيادية والمصالح الوطنية، وردع التهديد.

وأشاد الاجتماع المشترك لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بالكفاءة العالية التي أظهرها ابطال القوات المسلحة والأمن بمختلف تشكيلاتها في التصدي للمليشيات الحوثية، واحباط مخططاتها والتنظيمات الارهابية المتخادمة معها لزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.

ونوه الاجتماع بالنجاحات الامنية والاستخبارية المحققة في تتبع وملاحقة عناصر التنظيمات الارهابية، والتي كان احدثها العملية الأمنية التي نفذتها قوات مكافحة الإرهاب اليمنية، والقوات الخاصة المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن القضاء على متحدث تنظيم داعش الإرهابي، (أبو حذيفة الأنصاري).

ووجه الاجتماع بإبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية والاستخباراتية عند مستوياتها القصوى، وتعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر، والردع المتكامل.

وشدد الاجتماع في هذا السياق على التنفيذ الصارم للإجراءات المتعلقة بمكافحة التهريب وضبط المنافذ البرية والبحرية والجوية، في ضوء قرارات مجلس القيادة الرئاسي، والتدابير المطلوبة لتعزيز التنسيق بين الأجهزة الحكومية والسلطات المحلية، وتفكيك شبكات التهريب والتمويل والإمداد التي تستفيد منها المليشيات الحوثية والجماعات الإرهابية.

وأكد مجلس القيادة أن التهريب بات يمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني، ومصدراً لاستنزاف موارد الدولة، وتمويل اقتصاد المليشيات، بما يستوجب التعامل الحازم مع شبكاته، ومحاسبة المتورطين فيها، ومن يوفرون لها الحماية أو التسهيلات أياً كانت مواقعهم وصفاتهم.

ووجه الاجتماع الحكومة بمواصلة تنفيذ الإجراءات المقررة وفق أولويات واضحة وجداول زمنية محددة، تتضمن مستوى الإنجاز، والنتائج المحققة، والإجراءات التصحيحية اللازمة، بما يرسخ مبدأ المسؤولية والمساءلة في تنفيذ القرارات.

حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

]]>
صيفنا معرفة.. حين تخرج الجامعة من أسوارها إلى رحاب المجتمع http://aljwzanews.net/2026/08/24/%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%87/ Mon, 24 Aug 2026 22:32:21 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43331 د.علي سيف الرمال نائب رئيس جامعة إقليم سبأ لشؤون الطلاب

ليست الجامعة جدرانًا وقاعات دراسية ولا منظومة لمنح الشهادات والمؤهلات العلمية فحسب فالجامعة في جوهرها مشروع للإنسان ومؤسسة لصناعة الوعي وإنتاج المعرفة وبناء القدرات وإعداد الأجيال القادرة على الإسهام في صناعة حاضر المجتمع ومستقبله وكلما اتسعت صلة الجامعة بمجتمعها واقتربت من احتياجاته وتحدياته وتطلعاته ازدادت رسالتها الأكاديمية قيمة وأثرا.
ومن هذا الفهم تنطلق جامعة إقليم سبأ في برنامجها التدريبي المجتمعي المجاني صيفنا معرفة 2026الذي ينظمه مركز البحوث وخدمة المجتمع باعتباره ترجمة عملية لإيمان الجامعة بمسؤوليتها تجاه المجتمع وتجسيدا لوظيفتها الثالثة المتمثلة في خدمة المجتمع إلى جانب التعليم والبحث العلمي
فالمعرفة التي تنتجها الجامعة ينبغي أن تجد طريقها إلى المجتمع وتتحول إلى مهارات وقدرات وفرص وأن تسهم في تحسين حياة الناس ورفع جاهزيتهم للتعامل مع التحولات المتسارعة في سوق العمل والحياة العامة
ومن هنا تأتي أهمية صيفنا معرفة كمساحة واسعة لإتاحة المعرفة والمهارة لأفراد المجتمع وإزالة كثير من الحواجز التي قد تحول دون وصولهم إلى التدريب النوعي

يضم البرنامج 41 دورة تدريبية موزعة على تسعة مجالات رئيسة تشمل مهارات الحاسوب والذكاء الاصطناعي والمهارات الوظيفية والمهنية وريادة الأعمال والإدارة والقيادة والبحث العلمي والتعليم والإعلام الرقمي والمهارات الحياتية والصحة والسلامة العامة بإجمالي 252 مجموعة تدريبية
وهذا التنوع في المسارات يعكس وعيا بطبيعة الاحتياجات المتغيرة للمجتمع إذ لم تعد المعرفة النظرية وحدها كافية في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا وتتبدل فيه طبيعة الوظائف وتتطور فيه أدوات الاتصال والإنتاج وأصبح التعلم المستمر والقدرة على اكتساب المهارات والتكيف مع المستجدات من أهم مقومات النجاح والفاعلية
يستهدف البرنامج أفراد المجتمع من 18 إلى 60 عاما بطاقة استيعابية تصل إلى 6000 متدرب ومتدربة وينفذ خلال ثلاثة أيام من 29 إلى 31 أغسطس 2026م بواقع فترتين تدريبيتين يوميا بما يتيح للمشاركين الاستفادة من البرنامج في إطار منظم وميسر ويمنحهم فرصة حقيقية للوصول إلى خبرات ومعارف قد يحتاجون إليها في مساراتهم التعليمية والمهنية والشخصية

ولعل من أبرز المؤشرات التي تستحق التوقف عندها حجم التفاعل المجتمعي مع البرنامج ففي غضون 72 ساعة فقط من فتح باب التسجيل تقدم 204 مدرب ومدربة للمشاركة في تنفيذ الدورات التدريبية في مختلف المجالات فيما بلغ عدد المتدربين والمتدربات المسجلين 4463 متدربا ومتدربة من إجمالي الطاقة الاستيعابية المستهدفة البالغة 6000 متدرب
هذه الأرقام ينبغي أن تُقرأ باعتبارها مؤشرا اجتماعيا ومعرفيا مهما فهي تكشف عن حاجة حقيقية إلى التعلم والتطوير وعن رغبة متزايدة لدى أفراد المجتمع في اكتساب مهارات جديدة كما تعكس مستوى الثقة الذي يمكن أن تحظى به الجامعة حين تفتح أبوابها للمجتمع وتقدم له معرفة متاحة ونافعة ومجانية
إن هذا الإقبال الكبير يؤكد أن المجتمع يحتاج إلى مبادرات جادة تضع المعرفة في متناول الجميع وتمنح الأفراد فرصة تطوير ذواتهم بعيدا عن العوائق المادية أو الجغرافية أو غيرها وهنا تتجلى إحدى أهم وظائف الجامعة الحديثة أن تكون مؤسسة معرفية مفتوحة تمتد إلى كل من يريد أن يتعلم ويتطور ويضيف شيئا إلى حياته ومجتمعه
وفي جامعة إقليم سبأ ننظر إلى خدمة المجتمع باعتبارها وظيفة أصيلة من وظائفها فالجامعة التي تصغي إلى مجتمعها وتدرس احتياجاته وتسخر خبراتها وإمكاناتها البشرية والعلمية لخدمته وهذا جوهر رسالتها ودورها التنموي على نحو أكثر شمولا
ومن هذا المنطلق فإن نجاح صيفنا معرفة سيقاس بما يمكن أن يتركه من أثر بعد انتهاء أيام البرنامج فالقيمة الحقيقية للتدريب تبدأ حين تنتقل المعرفة من قاعة التدريب إلى الواقع حين تتحول المعلومة إلى ممارسة ومهارة وإنجاز وفكرة ومشروع له أثر ملموس في حياة الفرد والمجتمع
وهذه هي الرؤية التي نريد أن نرسخها
فجامعة إقليم سبأ تكون بيتا للخبرة ومنصة للمعرفة وحاضنة للأفكار وجسرا يصل الإنسان بفرص المستقبل
ووراء هذا التوجه عمل مؤسسي متكامل تقوده قيادة الجامعة ممثلة برئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد حمود القدسي وبإسهام نواب رئيس الجامعة والأمين العام والقياداتها الأكاديمية والإدارية وجهود مركز البحوث وخدمة المجتمع ومشاركة الكادر الأكاديمي والإداري والفني والخدمي إلى جانب نخبة من المدربين والمدربات الذين يشاركون بخبراتهم في خدمة المجتمع
وهنا أجد من المهم التأكيد أن المبادرات المجتمعية الناجحة هي ثمرة تكامل مؤسسي تتشارك فيه القيادة والكادر والخبرات والمجتمع نفسه وما نشهده اليوم من تفاعل مع صيفنا معرفة يمثل نموذجا لما يمكن أن يتحقق حين تتكامل الإرادة المؤسسية مع الحاجة المجتمعية
إننا نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الإنسان لأن الإنسان المتعلم القادر على التفكير والتطوير والإبداع هو أساس أي نهضة مستدامة وكل مهارة يكتسبها فرد يمكن أن تتحول إلى قيمة مضافة في أسرته ومؤسسته ومجتمعه
ولهذا فإن صيفنا معرفة 2026 هو رسالة تقول إن الجامعة قادرة على أن تكون أقرب إلى مجتمعها وأكثر استجابة لاحتياجاته وأن المعرفة حين تتاح للناس وتربط بحياتهم تصبح قوة من قوى التغيير.
وإلى لقاء يتجدد في مساحات أوسع للمعرفة وعطاءٍ أكثر اتصالا بالإنسان والمجتمع

]]>
مأرب … مجلس شباب ريمة يحتفي بالمبدعين والمؤثرين من أبناء المحافظة http://aljwzanews.net/2026/08/16/%d9%85%d8%a3%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%88/ Sun, 16 Aug 2026 19:58:34 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43328 أقام مجلس شباب ريمة، اليوم في محافظة مأرب، فعالية احتفائية وتكريمية بمناسبة اليوم العالمي للشباب، جرى خلالها تكريم عدد من المبدعين والمؤثرين من أبناء محافظة ريمة، تقديراً لإسهاماتهم ودورهم في خدمة المجتمع وتعزيز حضور الشباب في مختلف المجالات.

وجاءت الفعالية في إطار اهتمام المجلس بالشباب المتميزين وحرصه على إبراز النماذج الملهمة التي تمكنت من ترك أثر إيجابي في محيطها، في مجالات متعددة شملت التقنية والثقافة والفن والعمل المجتمعي والتنموي والإنساني.

وأكد رئيس مجلس شباب ريمة، الأستاذ محمد الضبيبي، في كلمته الترحيبية، حرص المجلس على دعم وتشجيع الكوادر الشبابية من المبدعين والمؤثرين، مشدداً على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والإسهام في مسيرة التنمية.

وأشار الضبيبي إلى أن المجلس يولي الشباب المتميزين اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من إيمانه بما يمتلكه أبناء ريمة من طاقات وقدرات إبداعية تستحق الرعاية والتقدير، مؤكداً استمرار المجلس في تبني المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تمكين الشباب وإبراز نجاحاتهم.

من جانبه، أشاد الشيخ زيد الشليف، قائد مقاومة نهم، في كلمة الضيوف، بجهود مجلس شباب ريمة، مثمناً ما يبذله في خدمة الدفاع عن الوطن ومكتسباته الوطنية، كما أشاد بالحضور الفاعل والمؤثر لأبناء ريمة في مختلف المجالات.

وهنأ الشليف الشباب المكرمين، مشيداً بما يقدمونه من جهود وإسهامات في تخصصاتهم المختلفة، مؤكداً أن تكريم المبدعين يمثل حافزاً مهماً لمواصلة العطاء والتميز وخدمة المجتمع.

بدوره، أشاد وكيل محافظة ريمة، الأستاذ عبدالكريم محفل، بالدور الذي يضطلع به مجلس شباب ريمة في رعاية الشباب المبدعين واحتضان طاقاتهم، مؤكداً دعمه للمبادرات التي تسهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل وقادر على خدمة مجتمعه ووطنه.

وعبّر محفل عن تقديره لما لمسه من تنظيم متميز واهتمام حقيقي بإبراز الكفاءات الشبابية، داعياً إلى مواصلة هذا النهج بما يعزز حضور الشباب وإسهاماتهم في مختلف المجالات التنموية.

كما أشادت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة في محافظة مأرب، الأستاذة سعدا العقار، بدور شباب ريمة في تشجيع المواهب الشبابية ودعمها وتنمية قدراتها، بما يواكب تطلعات العصر الحديث.

وشهدت الفعالية تكريم عدد من النماذج الشبابية من أبناء محافظة ريمة، تقديراً لما حققوه من حضور وتأثير في مجالات تخصصاتهم، في خطوة تعكس اهتمام مجلس شباب ريمة بتشجيع الطاقات الشابة والاحتفاء بالإنجازات التي تستحق التقدير.

واستعرض المكرمون نبذة عن أعمالهم وخبراتهم وتجاربهم في مختلف المجالات والتخصصات العلمية والمهنية، وما حققوه من إبداعات وابتكارات أسهمت في إبراز قدراتهم وتعزيز حضورهم وتأثيرهم في محيطهم المجتمعي.

وأكد المشاركون في الفعالية أهمية مواصلة دعم الشباب وتوفير المساحات التي تمكنهم من التعبير عن قدراتهم ومواهبهم، بما يعزز دورهم في المجتمع ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمشاركة والبناء.

#اليوم_العالمي_للشباب
#مجلس_شباب_ريمة

]]>
مشروع «مسام»: إتلاف1861 قطعة من الألغ.ام والمخلفات الح.ربية في ميدي http://aljwzanews.net/2026/08/10/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%811861-%d9%82%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%ba-%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7/ Mon, 10 Aug 2026 19:36:22 +0000 https://aljwzanews.net/?p=43325 أعلن مشروع «مسام» لنزع الألغ.ام – اليمن عن إتلاف 1,861 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية في مديرية ميدي التابعة لمحافظة حجة شمال غرب اليمن.

ووفقاً لغرفة عمليات المشروع، فإن عملية الإتلاف التي تُعد الثانية في غضون خمسة أيام شملت ما يلي: 316 قنب.لة يدوية (عيار 40 ملم)، 1239 طل.قة (عيار 20 ملم)، 169 قذي.فة مدف.عية (عيار 57 ملم)، 69 لغماً مضاداً للدب.ابات، 18 ص.اروخ كاتي.وشا، 45 طل.قة (عيار 23 ملم)، 5 قذائ.ف مدفع.ية (عيار 122 ملم).

وبهذه العملية التي نفذها الفريق (مسام 39) يرتفع عدد المواد التي تم إتلافها في ميدي إلى 6002 قطعة.

الجدير بالذكر أن فرق «مسام» العاملة في المديرية قامت منذ بدء عملياتها في سبتمبر 2025 وحتى اليوم بنزع وإزالة 11,366 لغماً وع.بوة ناس.فة وذخ.ائر غير منف.جرة.

في حين بلغت حصيلة عمليات النزع والإزالة التي نفذها المشروع في كافة مناطق عمله في الجمهورية اليمنية 583,513 قطعة منذ يوليو 2018 وحتى اليوم، تمثل الأل.غام بنوعيها المضادة للأفراد والمضادة للدب.ابات ما مجموعه 159,982 لغ.ماً منها، في حين بلغ عدد الذخا.ئر غير المنف.جرة 414,877 قطعة، والعب.وات الناس.فة 8,654 عب.وة.

]]>