وتسعى الوكالة إلى وضع قواعدَ لتقييمِ هذه الأجهزة قبل طرحها، ومراقبةِ أدائها بعد دخولها الاستخدام، خصوصاً أنّ الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يُنتج إجاباتٍ أو توصياتٍ مختلفةً للمعلومات نفسِها، وقد يقدّم أحياناً نتائجَ خاطئةً تبدو مقنعة.
وتشمل المقترحات الأمريكية تصنيف الأجهزة وَفقَ مستوى المخاطر، واختبار دقتها وسلامتها وقدرتها على التعامل مع الحالات الطبية المختلفة، إلى جانب إعادة تقييمها دورياً بعد التحديثات.
]]>ويشارك في هذه المهمة, رائد الفضاء الأمريكي أنيل مينون، وقد بدأت في حدود الساعة 12:35 بتوقيت غرينتش، واستمرت مدّةَ ستّ ساعات ونصف، بهدف استبدال هوائي للاتصال بين المحطة والأرض.
ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مهمّةَ رائدةِ الفضاء صوفي أدينو في الفضاء بأنّها فخرٌ فرنسي، معتبرًا أنّها تجسيدٌ لكلِّ ما هو ممكن.
]]>تعرّضَ تطبيقُ “واتساب” لعطلٍ تقني واسعِ النطاق، تسبَّب باضطرابِ خِدْماتِه لَدى عددٍ كبير من المستخدمين حول العالم، لا سيَّما عند محاولة إرسال الصور ومقاطعِ الفيديو والملفّات، فيما استمرّتِ الرسائلُ النصية بالعمل لَدى كثيرٍ منهم.
وتصاعدتِ البلاغاتُ خلالَ وقتٍ قصيرٍ عبر منصات تتبَعُ الأعطالَ ومواقعَ التواصل الاجتماعي، وسْطَ ترقّبٍ لصدور توضيحٍ رسمي من شركة “ميتا” المالكةِ للتطبيق بشأن أسبابِ الخلل.
وحسَبَ المعلوماتِ المتوفّرة، تركّزتِ المشكلة في خِدْماتِ إرسالِ الوسائط، حيث أبلغ المستخدمون عن تعذّر رفع الصور ومقاطع الفيديو والملفّاتِ الصوتية والملصقات، مع ظهور رسائلَ تفيد بفشل الإرسال أو إعادةِ المحاولة.
في المقابل، تمكن عددٌ كبير من المستخدمين من مواصلة إرسال واستقبالِ الرسائلِ النصية بشكلٍ طبيعي؛ ممّا يشير إلى أنّ الخلل استهدف جزءًا محدَّدًا من البنيةِ التِّقْنِيَّةِ للتطبيق، وليس الخدمةَ بأكملها.
ولم يقتصرِ العطلُ على دولةٍ واحدة، إذ وردت بلاغاتٌ من المملكةِ المتحدة وفرنسا وإسبانيا والبرازيل وكندا والمكسيك وكولومبيا، إلى جانبِ مناطقَ أخرى.
]]>وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية بعد رفض طلبه للالتحاق ببرنامج بكالوريوس الأمن السيبراني، رغم استيفائه لجميع الشروط وسداد الرسوم المطلوبة.
وأوضح المتقدم، الذي بدأ تعلم البرمجة في سن الثالثة عشرة، أن هدفه لم يكن إلحاق الضرر بل إثبات قدراته التقنية والاحتجاج على آلية القبول.
وزعم الطالب أنه ترك رسالة على موقع معهد كانبور عقب الاختراق كتب فيها: “الموقع مخترق.. كل ما أريده هو فرصة عادلة”.
]]>وجاء ذلك خلال مقابلة موسعة أجراها إيلون ماسك مع رئيسة تحرير مجلة The Economist، زاني مينتون بيدوس، والتي لخص فيها ملامح العصر القادم استنادا إلى أبحاث شركته للذكاء الاصطناعي والمشاريع التقنية الأخرى التي يقودها.
ويرى ماسك أن وتيرة تطور الحوسبة لم تعد خطية بل أصبحت متسارعة بشكل انفجاري. وبحسب رجل الأعمال بنهاية عام 2026 سيتفوق الذكاء الاصطناعي على أذكى عقل بشري بمفرده في مجالات التحليل والتفكير والبرمجة.
وكما يعتقد ماسك فإنه بحلول عام 2036 (خلال 10 سنوات) سيفقد البشر السيطرة تماما على الأنظمة الفائقة، ولن يكون بمقدورهم التحكم في قراراتها، بل سيكون التفاعل معها يشبه زيارة كائنات فضائية فائقة الذكاء.
]]>وأوضحت الوزارة أن الحادث اكتشفته هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابعة للحكومة، التي فعّلت على الفور بروتوكولات الاستجابة للأمن الإلكتروني وفرضت قيودًا مؤقتة على الوصول إلى الموقع الرئاسي، لاحتواء المشكلة وإتاحة إجراء التحقيقات الفنية.
وأشارت الوزارة أنه منذ ذلك الحين تم تنفيذ تدابير التخفيف المناسبة، وأن عملية إعادة الموقع إلى العمل جارية حاليًا.
]]>وتقول الشركة إن الروبوت فانتوم يمكنه تنفيذ مهام مثل الاستطلاع، نقل الإمدادات، انتشال المعدات أو الجرحى، وفحص المناطق الخطرة، إلى جانب ما تسميه تسليح الخطوط الأمامية لمواجهة التهديدات المباشرة.
ويرى خبراء أن هذه الروبوتات قد تحمي الجنود البشر عبر دخول المباني والمناطق عالية الخطورة بدلاً منهم، كما قد تقلل من الخسائر الجانبية مقارنة ببعض الضربات الجوية.
ويؤكد بعض الخبراء في مجال الروبوتات أن تطوير هذا النوع من الأنظمة أمر لا مفرّ منه؛ خاصة مع التقدمِ السريع في الذكاء الاصطناعي؛ وتزايدِ استخدام الطائرات المسيّرة في الحروب الحديثة.
لكنّ آخرين يشككون في جدوى الروبوتات البشرية في ساحات القتال، مشيرين إلى أنّ الروبوتات ذاتَ الأرجل الأربعة أو الطائرات المسيّرة أكثرُ كفاءةً وأقلُّ تكلفة.
وتواجه هذه التكنولوجيا انتقاداتٍ واسعةً من منظمات دَوْلية، تحذر من أنّ إدخالَ الروبوتات القاتلة قد يخفّض عتبة الحرب ويجعل القتالَ أكثرَ سهولةً وأقلَّ إنسانيةً.
]]>ألمحتِ الحكومةُ البريطانية إلى إمكانيةِ فرضِ حظرٍ على استخدامِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعي، لِمَنْ هُمْ دونَ سنِّ السادسَ عشرَ عاماً، في خطوةٍ قد تجعلُ المملكةَ المتحدة تسيرُ على خطى أستراليا، في تشديدِ القيودِ على استخدامِ الأطفالِ للمنصاتِ الرّقمية.
وقالتْ وزيرةُ التكنولوجيا البريطانية “ليز كيندال” إنّ فرضَ حظرٍ على الأطفالِ دونَ 16 عاماً “مطروحٌ بالتأكيدِ على الطاولة”، مشيرةً إلى أنّ أغلَبَ أولياءِ الأمور يؤيِّدونَ اتّخاذَ إجراءاتٍ أكثرَ صرامةً لحمايةِ أبنائِهم من مخاطرِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعيّ، بنسبةِ 9 من كلِّ 10 آباء .
وشهِدَتِ المشاوراتُ العامّة، التي أطلقتْها الحكومةُ البريطانية، مشاركةَ أكثرَ من 80 ألفَ شخص، من بينهم نحوَ 42 ألفاً من أولياءِ الأمور، في واحدةٍ من أكبرِ عملياتِ الاستطلاع، المتعلِّقةِ بسلامةِ الأطفالِ على الإنترنت.
ومِنَ المتوقّعِ أنْ تشهدَ الفترة المقبلة نقاشاتٍ سياسيةً وبرلمانيةً مكثّفة في بريطانيا؛ بشأنِ شكلِ القيودِ المحتمَلة، وآلياتِ تطبيقِها، إذا ما قرّرتِ الحكومةُ المُضِيَّ قُدُماً في هذا المسار.
]]>ويعتمد التطبيق على فكرة مباشرة، إذ يطلب من المستخدم الضغط على زر أخضر كبير في هاتفه لإرسال إشارة تؤكد أنه لا يزال على قيد الحياة إلى صديق أو قريب، مقابل رسم رمزي يبلغ نحو دولار واحد.
ورغم بساطته، تصدر التطبيق قائمة التطبيقات المدفوعة الأكثر تحميلا في الصين خلال الأيام الماضية، كما سجل انتشارا لافتا في دول أخرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة والهند.
ويأتي هذا الانتشار في وقت تشهد الصين تحولات اجتماعية عميقة، إذ تشير بيانات رسمية إلى وجود أكثر من 100 مليون أسرة مكونة من شخص واحد، نتيجة الهجرة الداخلية الواسعة نحو المدن الكبرى.
]]>وأوضحت وزيرة الاتصالات الأسترالية في بيان أنّ التشريعَ الجديد يهدف إلى حماية المراهقين والأطفال من الآثار السلبية للاستخدام المبكّر لوسائل التواصل الاجتماعي، والمخاطر الرقمية المتزايدة.
ومع دخول القرار الرائد عالمياً حيّزَ التنفيذ، أعلنت شركة «إكس» التي يملكها إيلون ماسك، التزامَها بالقرار الأسترالي.
وقالت الشركة في بيان: إن ذلك ليس خيارنا، بل ما يتطلبه القانون الأسترالي.
ووافق كلُّ المنصاتِ بما فيها «فيسبوك ويوتيوب وتيك توك»، على اتخاذ خطوات لإزالة حسابات المستخدمين الذين يبلغون أقل من 16 عاماً.
]]>