المرفا كشفت زوجة عالم الحيوان الشهير آدم بريتون المتهم باغتصاب وتعذيب وقتل الكلاب عن اللحظة التي علمت فيها بأفعاله، وكيف توسلها أن ترسل له كتبا عن الكلاب إلى السجن. وقالت إيرين لبرنامج الأخبار الأسترالي “60 دقيقة”، إنها كانت خارج المدينة ضمن فريق عمل عندما قيل لها إن الشرطة اقتحمت منزلهم في داروين. ولم تكن لديها […]]]>
المرفا
كشفت زوجة عالم الحيوان الشهير آدم بريتون المتهم باغتصاب وتعذيب وقتل الكلاب عن اللحظة التي علمت فيها بأفعاله، وكيف توسلها أن ترسل له كتبا عن الكلاب إلى السجن.
وقالت إيرين لبرنامج الأخبار الأسترالي “60 دقيقة”، إنها كانت خارج المدينة ضمن فريق عمل عندما قيل لها إن الشرطة اقتحمت منزلهم في داروين.
ولم تكن لديها “أي فكرة عن سبب أو طبيعة الجرائم”، حتى أخبرها أحد المحامين أن زوجها متهم باغتصاب وتعذيب 42 كلبا، وقتل 39 منهم على الأقل.
وأوضحت إيرين: “لقد أخبروني أن هناك جرائما تتعلق بالقسوة على الحيوانات، ومن الواضح أن هناك اعتداء جنسي. إن سماع هذه المعلومات هو أسوأ شيء يمكن أن تعرفه عن شريك حياتك. لقد كان الأمر صادما للغاية.. شعرت بالغثيان ولم أستطع التحدث ولم أستطع التفكير”.
وأضافت: “إنه مريض نفسيا.. لا أستطيع حتى الآن أن أفهم كيف يمكن لشخص أن يكون فاسدا وشريرا إلى هذا الحد”.
وحُكم على بريتون، الذي عمل مع ديفيد أتينبورو في هيئة الإذاعة البريطانية، بالسجن لمدة 10 سنوات الشهر الماضي، بتهمة الإساءة المروعة للحيوانا، بالإضافة إلى حيازة مواد إباحية للأطفال.
ومنذ ذلك الحين، انفصلت إيرين عن عالم الحيوان البريطاني، لكنها تقول إنه استمر في الاتصال بها من خلف القضبان متوسلا لها للحصول على كتب عن تدجين الكلاب وتاريخ سلالاتها وسلوكها.
وقالت إيرين: “إنه يكتب عن هذا الأمر كما لو كان قادرا على مواصلة تخيلاته في ذهنه، وهذا يجعلني غاضبة حقا”.
وبدأ بريتون، وهو باحث كبير في جامعة تشارلز داروين، في الإساءة إلى الحيوانات في عام 2014، ولم يتوقف إلا عندما تم القبض عليه في أبريل 2022، بعد أن أرسلت السلطات مقطع فيديو شاركه عبر الإنترنت لنفسه وهو يرتكب الإساءة.
وأسفر البحث في الكمبيوتر المحمول الخاص ببريتون أيضا عن العثور على 15 ملفا من مواد إساءة معاملة الأطفال التي حصل عليها عبر الإنترنت، بما في ذلك محتوى يتضمن تعرض أطفال صغار لأفعال مرعبة.
]]>
المرفا انتقلت معركة مدينة نيويورك ضد الجرذان إلى “غرف نومها”، حيث وافق مجلس المدينة على إجراء لدمج مصائد الفئران مع وسائل منع حمل القوارض. وأعطى مشروع القانون، الذي تم تمريره يوم الخميس، الضوء الأخضر لبرنامج سيضع حبيبات منع الحمل تسمى “ContraPest” في حاويات خاصة يمكن للفئران الوصول إليها في أجزاء من المدينة. وإذا سارت الأمور […]]]>
المرفا
انتقلت معركة مدينة نيويورك ضد الجرذان إلى “غرف نومها”، حيث وافق مجلس المدينة على إجراء لدمج مصائد الفئران مع وسائل منع حمل القوارض.
وأعطى مشروع القانون، الذي تم تمريره يوم الخميس، الضوء الأخضر لبرنامج سيضع حبيبات منع الحمل تسمى “ContraPest” في حاويات خاصة يمكن للفئران الوصول إليها في أجزاء من المدينة.
وإذا سارت الأمور على ما يرام مع الخطة، فإن الفئران سوف تبتلع وسائل منع الحمل وتصبح معقمة، مما يمنعها من ملء شوارع المدينة بأجيال متعاقبة من الفئران.
وأُطلق على مشروع القانون اسم “قانون فلاكو” نسبة إلى البومة الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه، والتي هربت من حديقة حيوان سنترال بارك في عام 2023، واستحوذت على قلوب سكان نيويورك، ثم تم العثور عليها ميتة بشكل مأساوي بعد تناول سم الفئران.
ويسعى “قانون فلاكو” إلى إيجاد طريقة للتخفيف من أعداد الفئران المزعجة في المدينة، من خلال وسائل تمنع تعرض الحيوانات الأخرى للأذى عن طريق الخطأ.
وسوف يستمر البرنامج التجريبي لمدة 12 شهرا على الأقل، حيث يقوم المفتشون بإجراء فحوص شهرية لمعرفة عدد الحبيبات التي تم استهلاكها في مختلف الأحياء.
وفي عام 1967، أطلق الحاكم نيلسون روكفلر آنذاك برنامجا لإطعام الفئران بأطعمة مشبعة بالإستروجين، ولكن أعدادها ظلت على حالها على ما يبدو. وقبل عقد من الزمان، حاول برنامج مشترك مع هيئة النقل الحضرية السيطرة على أعداد الفئران في براينت بارك باستخدام وسائل منع الحمل.
لكن المشكلة استمرت، لدرجة أن رئيس البلدية آدمز أعلن الحرب على الفئران وعين “قيصر الفئران” في المدينة، كاثلين كورادي، التي أعطيت وظيفة بدوام كامل لمعالجة المشكلة.
وقال أبرينو إن الجهود الأخرى لاستخدام وسائل منع الحمل باءت بالفشل لأن المدينة لم تكن مثابرة بما فيه الكفاية، وأن الطُعم المستخدم لم يكن فعالا في جذب الفئران.
]]>
المرفا تدخل كلب وفي لإنقاذ حياة صاحبته التي تعرضت للاعتداء بطريقة وحشية من لصوص اقتحموا منزلها في ولاية ماساتشوستس الأمريكية. ووفقا لوسائل إعلام محلية، وصفت ميلاني راسل، من مدينة فيتشبرغ، محاولة سرقتها بـ”الحادث المروع” الذي وقع يوم الخميس الماضي، إذ اقتحم رجل وامرأة شقتها واعتديا عليها. وأخبرت راسل قناة “بوسطن 25 نيوز” أنها تعرضت للضرب، […]]]>
المرفا
تدخل كلب وفي لإنقاذ حياة صاحبته التي تعرضت للاعتداء بطريقة وحشية من لصوص اقتحموا منزلها في ولاية ماساتشوستس الأمريكية.
ووفقا لوسائل إعلام محلية، وصفت ميلاني راسل، من مدينة فيتشبرغ، محاولة سرقتها بـ”الحادث المروع” الذي وقع يوم الخميس الماضي، إذ اقتحم رجل وامرأة شقتها واعتديا عليها.
وأخبرت راسل قناة “بوسطن 25 نيوز” أنها تعرضت للضرب، إذ وضع المهاجم يده على أنفها وفمها ليمنعها من التنفس، وطلب منها التوقف عن الصراخ، كما استخدم المعتديان الضرب والصدمة الكهربائية، بالإضافة إلى ضربها بمطرقة حتى تدخل كلبها “فينيكس” البالغ من العمر 11 عامًا للدفاع عنها.
وبحسب ما كتبته ابنتها بروكلين على “فيسبوك”، تعرض “فينيكس” للضرب والصدمة الكهربائية أيضًا أثناء محاولته إنقاذ صاحبته.
تعاني راسل من كسور في وجهها، بما في ذلك كسر في عظمة العين.
رغم أن كلبها أنقذ حياتها، إلا أنها تشعر بالخوف من احتمال عودة المعتدين.
وفي حديثها، أكدت أن “المكان الذي تعيش فيه يجب أن يكون ملاذًا آمنًا”.
وقالت الشرطة إنهم يعتقدون أن الجريمة كانت مستهدفة، وأوضحت راسل أنها تعتقد أن الاعتداء مرتبط بحادثة وقعت قبل يومين، حيث طرق رجلان باب شقتها وشقة جيرانها بحثًا عن طرد “تم تسليمه إلى المكان الخطأ”.
وفيما يتعلق بالحادثة، استفسر المهاجم من راسل عن مكان شيء ما، لكنها ردت بأنها لا تعرف عما يتحدث. وطمأنت بروكلين الجميع أن “فينيكس” بخير على الرغم من تعرضه لبعض الجروح والخوف.
تأتي هذه الحادثة بعد 5 أشهر من إطلاق النار من قبل مالك منزل في نيو بورت بيتش على لصين اقتحما منزله بينما كانت عائلته نائمة.
المرفا كتشفت البعثة الاستكشافية التي تضم علماء من معهد القشرة الأرضية التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا وجامعة تومسك، بقايا شجرة عمرها 184 مليون عام. وقد عثر العلماء على بقايا هذه الشجرة شبه الاستوائية على ضفة نهر أنغارا وأطلقوا عليها اسم Ferganiella ivantsovii تكريماً لعالم الحفريات الروسي ستيبان إيفانتسوف من جامعة تومسك. ووفقاً لأندريه […]]]>
المرفا
كتشفت البعثة الاستكشافية التي تضم علماء من معهد القشرة الأرضية التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا وجامعة تومسك، بقايا شجرة عمرها 184 مليون عام.
وقد عثر العلماء على بقايا هذه الشجرة شبه الاستوائية على ضفة نهر أنغارا وأطلقوا عليها اسم Ferganiella ivantsovii تكريماً لعالم الحفريات الروسي ستيبان إيفانتسوف من جامعة تومسك.
ووفقاً لأندريه فرولوف من معهد القشرة الأرضية، تنتمي الشجرة إلى جنس Ferganiella، وهي أشجار طويلة تتساقط أوراقها موسمياً، كانت منتشرة في شمال الصين ومناطق سيبيريا، وكانت تنمو أيضاً في المناطق المناخية شبه الاستوائية وشبه الاستوائية المعتدلة.
وأشار إلى أن دراسة بقايا هذه الشجرة، أظهرت أنها تعود إلى العصر الجوراسي المبكر.
RT
]]>
هبطت طائرة ركاب اضطرارياً في كوبنهاغن، بعد العثور على فأر على متنها، حسبما ذكرت وسائل إعلام نرويجية، أمس الخميس. وتحدثت قناة «إن آر كيه» مع راكب على متن الطائرة، التي تشغلها شركة «إس إيه إس» الاسكندنافية، كان قد شارك تجربته عبر موقع فيسبوك. وذكر الراكب أن الفأر قفز من علبة وجبة الطائرة الخاصة براكبة مجاورة […]]]>
هبطت طائرة ركاب اضطرارياً في كوبنهاغن، بعد العثور على فأر على متنها، حسبما ذكرت وسائل إعلام نرويجية، أمس الخميس.
وتحدثت قناة «إن آر كيه» مع راكب على متن الطائرة، التي تشغلها شركة «إس إيه إس» الاسكندنافية، كان قد شارك تجربته عبر موقع فيسبوك.
وذكر الراكب أن الفأر قفز من علبة وجبة الطائرة الخاصة براكبة مجاورة له عندما فتحتها.وكانت الطائرة في الطريق من العاصمة النرويجية أوسلو إلى ملقا الإسبانية، عندما اضطر قائد الطائرة إلى الهبوط بالطائرة في العاصمة الدنماركية، بعد اكتشاف وجود الفأر.
وبحسب قناة «إن آر كيه» كانت الطائرة في المجال الجوي الألماني عندما ظهر الفأر على متنها.وبعد ذلك بوقت قصير تم إخطار الركاب عبر جهاز الاتصال الداخلي بأن هناك مخاطر على السلامة، وأن الطائرة ستعود أدراجها، وتهبط في كوبنهاغن.
ويأتي هذا الحادث في ظل تركيز العديد من شركات الطيران العالمية التي تحوز سمعة مهمة، على التقيد بمعايير السلامة العالية، وعدم المخاطرة بسلامة رحلاتها والركاب في حال وجود أي من أشكال المخاطر.
تم حظر معلمة في بريطانيا، من دخول الفصل الدراسي مدى الحياة، بعدما تبين أنها ساعدت في تهريب طفلة أفريقية، تبلغ من العمر 14 عاماً، إلى بريطانيا للعمل كـ “عبدة” لها. وتم شطب إيرنيستينا كوينو (53 عاماً)، من سجل التدريس، بعد أن كذبت بشأن إدانتها بالإتجار بالأطفال، عندما حصلت على وظيفتها في عام 2019، وفق “ديلي […]]]>
تم حظر معلمة في بريطانيا، من دخول الفصل الدراسي مدى الحياة، بعدما تبين أنها ساعدت في تهريب طفلة أفريقية، تبلغ من العمر 14 عاماً، إلى بريطانيا للعمل كـ “عبدة” لها.
وتم شطب إيرنيستينا كوينو (53 عاماً)، من سجل التدريس، بعد أن كذبت بشأن إدانتها بالإتجار بالأطفال، عندما حصلت على وظيفتها في عام 2019، وفق “ديلي ميل”.
ولم يتم الكشف عن تفاصيل ماضيها الإجرامي إلا في ديسمبر (كانون الأول) 2022، عندما عُرض على زميلة تقرير صحافي عن ماضيها المروع، وأبلغت رؤساءها
وفي عام 2008، استمعت المحكمة إلى كوينو، التي انتقلت إلى المملكة المتحدة من غانا في عام 2004، وزوجها صموئيل، اللذان قاما بتهريب الطفلة إلى بريطانيا بوعد بالتعليم ووظيفة عند وصولها.
ولكن بدلاً من ذلك، أجبرت المعلمة وزوجها، الذي كان يبلغ من العمر 59 عاماً آنذاك، الفتاة على الطهي والتنظيف في المنزل لمدة 18 شهراً، بالإضافة إلى رعاية ابنيهما الصغيرين.
وزعم الادعاء أن الزوجين منعا المراهقة من الذهاب إلى المدرسة، وتكوين صداقات وألبساها ملابس مستعملة، باستثناء شراء قمصان لها ذات مرة مطبوع عليها عبارة مسيئة للنساء.
مرض وانتحار
ولم تحصل الطفلة على أي أجر، وأخبرت الشرطة والعاملين الاجتماعيين لاحقاً أنها كانت يائسة للغاية، لدرجة أنها فكرت في الانتحار.
ولم تنته محنتها إلا عندما مرضت وهربت للحصول على مساعدة طبية، وعندما وصلت الشرطة، ادعى صامويل كوينو، الذي أدين سابقاً بتهمة التزوير في الحسابات، أن الطفلة ألقت تعويذة “فودو” عليه وعلى زوجته.
وفي عام 2008، سُجن صامويل كوينو لمدة 18 شهراً، وحُكم على زوجته بالسجن مع وقف التنفيذ لمساعدتها في الهجرة غير الشرعية إلى المملكة المتحدة.
جريمة هجرة
وأُبلغ مراقبو التعليم أخيراً، أنه عندما تمت مقابلتها للحصول على وظيفة كمعلمة صف في مدرسة شيري لين الابتدائية، ويست درايتون، في مايو (أيار) 2019، أعلنت كوينو في النهاية أنها أدينت بارتكاب “جريمة هجرة”، بعد أن أنكرت في البداية أنها أدينت بأية جرائم، مدعية أن هذا كان إغفالًا في عجلة من أمرها لاستكمال نموذج الطلب.
وتم تعيينها في يوليو (تموز) من ذلك العام كمعلمة لتلاميذ المرحلة الأولى الرئيسية ولكن في ديسمبر (كانون الأول) 2022 تم إخطار المدرسة بالمقالات الإخبارية حول قضية المحكمة لعام 2008.
]]>
المرفا حكم على سلطات مدينة شيكاغو الأميركيّة بدفع مبلغ قياسيّ يبلغ 50 مليون دولار لأميركيّ ثلاثينيّ أسود أمضى عشر سنوات في السجن إثر إدانته بجريمة قتل عام 2008 لم يرتكبها. وأظهرت وثائق قضائيّة أنّ هيئة محلّفين فدراليّة في ولاية إلينوي (شمال) قرّرت بالإجماع دفع تعويض لمارسيل براون (34 عامًا) بقيمة 50 مليون دولار عن عشر […]]]>
المرفا
حكم على سلطات مدينة شيكاغو الأميركيّة بدفع مبلغ قياسيّ يبلغ 50 مليون دولار لأميركيّ ثلاثينيّ أسود أمضى عشر سنوات في السجن إثر إدانته بجريمة قتل عام 2008 لم يرتكبها.
وأظهرت وثائق قضائيّة أنّ هيئة محلّفين فدراليّة في ولاية إلينوي (شمال) قرّرت بالإجماع دفع تعويض لمارسيل براون (34 عامًا) بقيمة 50 مليون دولار عن عشر سنوات من الاحتجاز والسجن الجنائيّ، من عام 2008 إلى عام 2018.
وأعلنت شركة المحاماة “لوفي أند لوفي” Loevy & Loevy الّتي تمثّل براون في بيان لها أن “هذا أكبر مبلغ في تاريخ الولايات المتّحدة يمنح لمدعّ مدان بجرم لم يرتكبه”.
وحكم على الأخير في العام 2011 بالسجن 35 عامًا بتهمة قتل رجل في العام 2008 في شيكاغو، إثر اعتراف انتزعته الشرطة بالقوّة وبالاعتماد على أدلّة ملفّقة.
وعلّق الرجل الثلاثينيّ في تصريحات نقلها محاموه “كنت مجرّد فتى” و”قد ألقوا بي في عرين الأسود من دون أيّ اعتبار أو ندم”.
وبرئ مارسيل براون أمام المحاكم، وأطلق سراحه من السجن في العام 2018، قبل تقديمه شكوى مدنيّة في العام التالي ضدّ سلطات شيكاغو والشرطة والمحاكم المحلّيّة في المدينة.
وبحسب نصّ الشكوى ومعلومات أوردتها صحيفة “نيويورك تايمز”، قبض على براون في أيلول/سبتمبر 2008 بعد أن اتّهمته امرأة زورًا بالتواطؤ في قتل رجل عثر عليه مقتولًا بالرصاص في حديقة بالمدينة الكبيرة في شمال الولايات المتّحدة على ضفاف البحيرات العظمى.
وقد استجوبه شرطيّون لمدّة 33 ساعة في غرفة بلا نوافذ، ومنعوه من النوم والأكل ومقابلة محام، من أجل انتزاع اعتراف منه “بالإكراه”.
وقال مارسيل براون، بحسب محاميه، “لقد تحقّقت العدالة أخيرًا لي ولعائلتي”. وأشار المحامون إلى أنّ المحقّق الّذي أجرى الاستجواب قبل 16 عامًا سيتعيّن عليه أن يدفع لبراون 50 ألف دولار.
ولفت المحامون إلى أنّ “هيئة المحلّفين خلصت إلى أنّ حقوق (براون) الدستوريّة انتهكت، وأنّ شرطة شيكاغو لفّقت الأدلّة… كفى. يجب على شرطة شيكاغو أن تتوقّف عن إدانة الناس زورًا”.
يعود آخر تعويض لأحد أكبر أخطاء القضاء في تاريخ الولايات المتّحدة إلى تشرين الأوّل/أكتوبر 2022، إثر تبرئة أميركيّين اثنين من السود بعد 20 عامًا في السجن بتهمة اغتيال مالكولم إكس عام 1965، إذ تقاضيا 36 مليون دولار من سلطات نيويورك المدينة والولاية. “أ ف ب”
المرفا بعد تغيير قواعد شروط دخول المنافسة، تحقق حلم سبعينية من ولاية تكساس الأمريكية ووصلت إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال الولاية، لتصبح بذلك أكبر امرأة أمريكية تتنافس في مسابقة ملكة جمال. ورغم أن ممثلة مدينة دالاس، أريينا وير، استطاعت حصد اللقب السبت، غير أن مدربة اللياقة البدنية ماريسا تيجو (71 عاماً) تصدرت الأضواء بين المتنافسات […]]]>
المرفا
بعد تغيير قواعد شروط دخول المنافسة، تحقق حلم سبعينية من ولاية تكساس الأمريكية ووصلت إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال الولاية، لتصبح بذلك أكبر امرأة أمريكية تتنافس في مسابقة ملكة جمال.
ورغم أن ممثلة مدينة دالاس، أريينا وير، استطاعت حصد اللقب السبت، غير أن مدربة اللياقة البدنية ماريسا تيجو (71 عاماً) تصدرت الأضواء بين المتنافسات الـ73 اللواتي شاركن في 3 فئات: المقابلة الشخصية، ملابس السباحة، وثوب السهرة.
وعبرت تيجو عن سعادتها بالوصول إلى النهائيات عبر منشور على إنستغرام، معربة عن أملها بأن تصبح ملهمة للنساء.
يأتي ذلك بعدما تم تعديل شروط المسابقة في 2023، ليصبح بإمكان النساء المتزوجات أو المطلقات أو الحوامل أو الأمهات المشاركة بالمسابقة التي اقتصرت سابقاً على الآنسات.
]]>
روت شابة بريطانية، كيف جعلتها الإصابة بكوفيد 19 لـ 8 مرات، صلعاء تماماً، وشاركت تجربتها في هذه الرحلة الصعبة، والشجاعة التي تطلبها الأمر لمغادرة المنزل دون شعر مستعار. ولاحظت ليديا مورلي، 23 عامًا، من نيوبورت، ويلز، لأول مرة أن شعرها البني الطويل الكثيف يتساقط في الحمام نوفمبر الماضي، وقالت: كلما كنت أصفف شعري في الحمام، […]]]>
روت شابة بريطانية، كيف جعلتها الإصابة بكوفيد 19 لـ 8 مرات، صلعاء تماماً، وشاركت تجربتها في هذه الرحلة الصعبة، والشجاعة التي تطلبها الأمر لمغادرة المنزل دون شعر مستعار.
ولاحظت ليديا مورلي، 23 عامًا، من نيوبورت، ويلز، لأول مرة أن شعرها البني الطويل الكثيف يتساقط في الحمام نوفمبر الماضي، وقالت: كلما كنت أصفف شعري في الحمام، كانت تخرج كتل كبيرة، لقد وصل الأمر إلى النقطة التي أصبح فيها الأمر غريبًا بعض الشيء.
وبعد أن لاحظ والدها وجود بقعة صلعاء في مؤخرة رأسها في يناير (كانون الثاني) من هذا العام، حجزت ليديا موعدًا مع الطبيب العام وتم تشخيص إصابتها بالثعلبة البقعية – وهو مرض يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر مما يتسبب في تساقطها – و أرجع الأطباء التشخيص في البداية إلى الإجهاد، لكن ليديا، التي تدعي أنها “الشخص الأقل إجهادًا على الإطلاق”، تعتقد الآن أن ثعلبتها قد تكون ناجمة عن كوفيد طويل الأمد، وفق “نيويورك بوست”.
وبعد مشاركة مقطع فيديو لرحلتها مع شعرها على مدار الأشهر الخمسة الماضية على TikTok، انتشر منشورها على نطاق واسع وحصد 179000 مشاهدة وأكثر من 8000 إعجاب.
وقالت الشابة إنها عانت من ثماني نوبات من كوفيد منذ عام 2020، وشرحت: “أعتقد أنه بعد إصابتي به مرات عديدة، أصبح جهاز المناعة لدي ضعيفًا، حين أصبت بكوفيد في نهاية نوفمبر للمرة الثامنة بدأت أرى شعري يتساقط بعد ذلك”.
وعلى الرغم من أن الأطباء اتفقوا على أن كوفيد الطويل قد يكون السبب، إلا أنهم أكدوا أن الثعلبة ليست مفهومة تمامًا.
وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية: “يتساقط الشعر لأنه يتأثر بالالتهاب، سبب هذا الالتهاب غير معروف ولكن يُعتقد أن الجهاز المناعي، الدفاع الطبيعي الذي يحمي الجسم عادةً من العدوى والأمراض الأخرى، قد يهاجم الشعر النامي، وسبب حدوث هذا لهو أمر غير مفهوم تمامًا، ولا يُعرف أيضًا سبب تأثر مناطق موضعية فقط ولماذا ينمو الشعر عادةً مرة أخرى”.
وفي غضون خمسة أشهر من تشخيص حالتها، فقدت ليديا 80% من شعرها ولم تتمكن من التعرف على نفسها في المرآة، وقالت: “أنا شخص منفتح للغاية والثعلبة، تأخذ هذا منك، لأن الناس لا يدركون مقدار هويتهم المتمثلة في الطريقة التي يبدون بها، يحلو للناس أن يقولوا إنهم لا يهتمون بالمظهر أو السمات الجسدية ولكن عندما يتم تجريدك منها، يغير الأمر الطريقة التي ترى بها نفسك.”
وبدأت الشابة التي كان هاتفها مليئاً بصور السيلفي، في تجنب التقاط صورها، مع انخفاض ثقتها بنفسها، وقالت: “تحولت الكاميرا الخاصة بي إلى التحقق مما إذا كان لدي بقع جديدة على رأسي، أو التحقق مما إذا كان الأمر قد ساء، وكفتاة كان الأمر صعبًا حقًا في تلك الأسابيع والأشهر عندما تساقط الشعر لأول مرة إلى أن حلقت رأسي”.
وقالت ليديا إن الثعلبة جعلتها تشعر بأنها أقل أنوثة في البداية، لكنها تعلمت أن تحب مظهرها بعد حلاقة شعرها.
وفقط عندما قررت ليديا حلاقة خصلات شعرها المتبقية للجمعيات الخيرية والصلع التام، رأت ثقتها تزدهر، وقالت: “إن وضع المكياج على الوجه بالكامل مع وجود رأس أصلع هو مظهر جيد حقًا على المرأة وقد جعلني أشعر بمزيد من الأنوثة”.
ومنذ أن حلقت كل شعرها، قالت ليديا إنها تشهد بعض إعادة النمو، وأشارت: “رحلة إعادة النمو صعبة لأنها لا تأتي كلها في نفس الوقت، وبعض الأجزاء أطول وبعض الأجزاء أقصر، إنها حقًا علامات إيجابية للنمو ومن المدهش أن أرى أنه يعود مرة أخرى وقد أعطاني ذلك شيئاً من المثابرة”.
غير أنها استطردت: “لكن قد يتساقط شعري مرة أخرى لذا عليك أن تنأى بنفسك عنه، وبقدر ما يعد ذلك علامة جيدة لرؤيته ينمو مرة أخرى، فأنا لا أعتمد على الأمر، أما بالنسبة للحواجب والرموش فلم أر أي نمو لهما بعد، ولكن الأمر مجرد انتظار”.
على الرغم من علامات النمو الواعدة، ترتدي ليديا مجموعة من الشعر المستعار الصناعي والشعر الحقيقي، وقالت ليديا: “معظم شعري المستعار صناعي، لدي شعر حقيقي يشبه إلى حد كبير شعري من قبل وأرتديه كل يوم”.
تلتقط ليديا صورة لشعرها الذي ينمو الآن العودة إلى خصلات الشعر تعمل ليديا الآن على زيادة الوعي برحلتها مع الثعلبة لمساعدة الآخرين على التحدث عن تجارب تساقط الشعر لديهم، وتقدم ليديا النصيحة للفتيات الأخريات المصابات بالثعلبة، قائلة: “احلقيه واجمعي القليل من المال لمساعدة شخص آخر وستشعرين بتحسن مليون مرة”.
حصلت مربية أطفال على تعويض بـ 2.78 مليون دولار، بعد رفعها دعوى ضد رب المنزل الذي كانت تعمل فيه لرعاية أطفاله، حين اكتشفت أنه صورها بكاميرا مخفية في غرفة نومها. واتهم، مايكل إسبوزيتو 35 عاماً، وهو مالك سلسة مطاعم لاروزا غريل، بتصوير الكولومبية كيلي أندرادي 28 عاماً وهي مربية أطفاله بتركيب كاميرا سراً في جهاز […]]]>
حصلت مربية أطفال على تعويض بـ 2.78 مليون دولار، بعد رفعها دعوى ضد رب المنزل الذي كانت تعمل فيه لرعاية أطفاله، حين اكتشفت أنه صورها بكاميرا مخفية في غرفة نومها.
واتهم، مايكل إسبوزيتو 35 عاماً، وهو مالك سلسة مطاعم لاروزا غريل، بتصوير الكولومبية كيلي أندرادي 28 عاماً وهي مربية أطفاله بتركيب كاميرا سراً في جهاز كشف الدخان في غرفة نومها، والتقط مئات لها مقاطع الفيديو الفاضحة، وفق “دايلي ميل”.
وأمرت المحكمة إسبوزيتو بدفع مبلغ ضخم قدره 2.78 مليون دولار بعد فشل مخططه، عندما اكتشفت أندرادي بطاقة ذاكرة الكاميرا المليئة بمقاطع فيديو مصنفة كإباحية، حيث صورتها الكاميرا في مراحل مختلفة من خلع ملابسها وغيرها من تفاصيل وقتها الخاص.
ومنحت المحكمة تفصيلاً، في مانهاتن، 780 ألف دولار كتعويض عن الضائقة العاطفية ضد مايكل وزوجته دانييل إسبوزيتو، بالإضافة إلى 2 مليون دولار كتعويضات عقابية ضد إسبوزيتو.
وتم القبض على إسبوزيتو، وهو أب لأربعة أطفال، في 24 مارس 2021، بعد أن ادعت أندرادي المولودة في كولومبيا أنها وجدت الكاميرا في المنزل في جزيرة ستاتن في نيويورك، وقالت إن صاحب عملها، سارع إلى المنزل وحاول كسر بابها عندما أدرك أنها اكتشفت الكاميرا المخفية.
واضطرت المربية الشابة التي كانت تبلغ من العمر 25 عامًا آنذاك أنها قفزت من نافذة غرفة نومها للهروب من المواجهة المرعبة، معتقدة أن إسبوزيتو قد يكون مسلحًا بمسدس.
وفقًا لصحيفة بوست، تم وضعها مع إسبوزيتو وزوجته دانييل لرعاية أطفاله الأربعة في منزل العائلة على الواجهة البحرية بقيمة 800 ألف دولار في توتنفيل بعد توظيفها من قبل شركة Cultural Care Au Pair، التي أرسلتها للعمل في الولايات المتحدة.
وقالت أندرادي إنها كانت سعيدة في البداية بفرصة تعلم اللغة الإنجليزية والعمل في الولايات المتحدة، ومنحها إسبوزيتو غرفة نوم خاصة بها بينما كانت تعتني بأطفالهما الصغار، لكنها تقول إنها أصبحت تشك بعد أن وجدت إسبوزيتو يضبط جهاز كشف الدخان في غرفة نومها بشكل متكرر.
وبعد ثلاثة أسابيع من العمل، قامت بفحص الجهاز واكتشفت الكاميرا، و تقول إن رئيسها وصل إلى المنزل “في غضون دقائق” و”بدا قلقًا للغاية عندما وصل إلى المنزل”، وحين تظاهرت بالنوم طرق الباب الذي أغلقته،- بعنف مراراً وتكراراً، فقفزت من النافذة وركضت في الشارع وفرت إلى مركز شرطة قريب، حيث أعطتهم بطاقة الذاكرة التي وجدتها في الكاميرا، و تزعم الدعوى القضائية أنها تحتوي على مئات التسجيلات التي تظهرها عارية أو شبه عارية.
]]>