اعجبني سرد الموضوع للافكار المطروحه فيه واللتي تتمحور حول الانظباط وهنالك شواهد واثباتات تثبت صحة المقاله ومنها على سبيل المثال وليس الحصر تجربه دولة اليابان حيث قام شعب اليابان بالنهوض بحضارتهم وثقافتهم ليس بمالهم ولا ذكائهم الخارق ولا معارفهم , قاامو ببناء حضاره كان القلب النابض لها هو الانضباط اي ( أعمل العمل كانك تعمله لا اخر مره ) . وهذه حقيقه , حيث ان الشعوب لا ترتقي الا با انضباطها كذلك اذكرك با اهرامات مصر لم تبنى الا بنضباط الشعب الذي قام ببناءه وهناك امثله عديده .
اتمنى ان يكون للمقاله صدى اوسع حيث ان الهدف الاسمى لهذه المقاله هو دفع البشر لفهم الانضباط وانه هو السبيل في تحقيق الاهداف والنجاحات على مستوى الصعيد الشخصي او العام.
شكرا استاذ علي على المقاله استمتعت في فرائتها واتمنى ان تكون حافز لكل من يقراءها بالاهداف النبيله النابعه من المقاله .
]]>فالانضباط يعني بشكل أو بآخر الالتزام بقواعد معينة بشكل مستقر، وثابت، ولو تأملنا منظومة المعرفة للاحظنا أن قسما منها يتصف بالثبات، وهو المشترك المعرفي..! فأي منظومة في الكون قسم منها يتصف بالثبات والاستقرار، وفي منظومة المعرفة البشرية، المشترك المعرفي هو المسئول عن القسم المستقر من السلوك البشري والذي تجلى على شكل “إلتزام”…!
ولأننا نعيش في عالم متسارع التطور فهذا يعني أن علينا علينا تطوير مشتركاتنا المعرفية حتى تبقى في حالة جيدة فتحافظ على قضية السلوكيات المستقرة…!
والمصدر الأساس للمستركات المعرفية الراقية هي الكتب القادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص، أي الكتب الثقافية العامة…!
ولهذا علاقة التناسب الطردي واضحة (ولا تحتاج إلا إلى احصاءات رسمية تثبتها) بين انتشار نسب القراءة العالية ودرجة انضباط ذلك الشعب..!.
هذا الأمر هو القاعدة العلمية المنطقية وخلاف ذلك هو حالات استثنائية من هنا وهناك، وطبعا التعويل يكون على القاعدة بالدرجة الأولى وليس على الاستثناء، كتلك الاستثناءات التي تميز شعوب شرق آسيا بعشقهم الأصيل بالانضباط كجزء من عقليتهم وتراثهم البشري….!
وإذا رأيت في كلام منظور جديد لفهم الكائن البشري، فمدونتي بنيت بالأساس لفهم هذا المنظور الجديد لفهم الكائن البشري على أساس أنه منظومة عقل جميع، وأي منظومة في الكون لها قوانين أساس تحكمها…!
]]>أتفق معه وأضيف أن النظام الأسري والقبلي ساهما كثيراً في تشجيع شريحة كبيرة من السعوديين على التراخي وعدم الاكتراث بالأنظمة.
ففلان ينجح في المدرسة لانه قريب لأحد العاملين في المدرسة أو من يعرفهم، وكذا يتم التوظيف و تتم الترقية في كثير من الشركات والمؤسسات.
وهذا ما يقتل لدى الفرد (المواطن) الحس والرغبة في الانضباط منذ الصغر، فالموضوع عندهم لا يخلو من أمرين:
1) إما أني سأنال الوظيفة أو الترقية لأني على صلة بالمدير فلان. فلست مجبراً على الانضباط.
2) أو أني مهما أبذل من جهد فلن أنال أي ترقية أو درجة لأني لست على علاقة بأي من أعضاء الإدارة أو من حولهم،
إذن فلم أبذل أي جهد ؟!