المصدر: زمان الوصل
]]>وكتب براك في منشور على حسابه في إكس مساء أمس الثلاثاء، قائلاً: “إن التقارير التي تزعم أن الولايات المتحدة تشجّع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان خاطئة وغير دقيقة.”
أتى ذلك، بعدما ذكرت خمسة مصادر مطلعة أن واشنطن شجعت دمشق على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، لكن سوريا ترددت في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
وقال مصدران، وكلاهما مسؤولان سوريان، ومصدران آخران مطلعان على المناقشات إن الفكرة نوقشت لأول مرة بين مسؤولين أميركيين وسوريين العام الماضي.
لكن مسؤولين أميركيين أثاروا الفكرة مجددا بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران.
كما أكد المسؤولان السوريان أن واشنطن قدمت الطلب قبل بدء الحرب بفترة وجيزة، بينما ذكر مصدر مخابراتي غربي أنه ورد بعد اندلاعها مباشرة.
هذا وأوضح ستة مسؤولين سوريين ومستشارين حكوميين، ودبلوماسيان غربيان، ومسؤول أوروبي، ومصدر مخابراتي غربي أن الحكومة السورية تدرس بحذر إمكان شن عملية عسكرية عبر الحدود، لكنها لا تزال مترددة.
وقال المسؤول السوري الكبير إن واشنطن منحت الضوء الأخضر لعملية في شرق لبنان لمساعدة بيروت على نزع سلاح حزب الله عندما يحين الوقت المناسب.
لكن دمشق تتوقع مخاطر تشمل احتمال هجمات صاروخية إيرانية واحتمال حدوث اضطرابات بين الأقلية الشيعية، مما يهدد الجهود الرامية إلى استقرار البلاد بعد العنف الطائفي الذي اندلع العام الماضي.
في المقابل، امتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق على “المراسلات الدبلوماسية الخاصة.
المصدر: العربية.
وذكرت الوزارة أن هذه العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية دقيقة ورصد لتحركات عناصر يرتبطون بأنشطة تهدد أمن المنطقة واستقرارها، بحسب قناة الإخبارية السورية.
وأوضحت الوزارة أن الإجراءات الميدانية أسفرت عن توقيف سبعة أشخاص في منطقة البوكمال بمحافظة دير الزور، إضافة إلى توقيف 5 آخرين في منطقة البصيرة بنفس المحافظة، بينهم شخصيات قيادية كانت تشرف على التخطيط لعمليات تستهدف أمن المنطقة.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال جارية مع جميع الموقوفين لدى الجهات المختصة وفق الأصول القانونية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بحق من تثبت مسؤوليته.
وشددت الوزارة على استمرار متابعة أي نشاط قد يهدد أمن المواطنين واستقرار المنطقة بالتعاون مع الجهات الاستخباراتية، مع الالتزام بتطبيق القانون والحفاظ على السلم الأهلي.
المصدر: العربية
]]>وقالت مصادر في الجنوب لـ«الشرق الأوسط» إن كثافة الغارات على بلدات يحمر وأرنون وزوطر، وهي 3 بلدات مرتفعة جغرافياً تقع على الضفة الغربية لنهر الليطاني وتطل على بلدة الطيبة، «تؤشر إلى أن القوات الإسرائيلية تحاول تحييد النيران التي تنطلق من تلك المرتفعات باتجاه الدبابات المتوغلة في الطيبة»، لافتة إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى الوصول إلى ضفة الليطاني ووادي الحجير، بهدف «عزل المنطقة عن امتداداتها الجنوبية، بما يسهل عليه التوغل في واديي الحجير والسلوقي من جهة الجنوب والجنوب الغربي» أي من أطراف ميس الجبل وحولا.
المصدر: الشرق الأوسط
]]>
وأضاف: «من المهم أن نتذكر أن سوريا كانت على الدوام ساحة صراع ونزاع خلال السنوات الـ15 الماضية وما قبلها، لكنها اليوم على وفاق مع جميع الدول المجاورة إقليمياً وأيضاً دولياً، وبنفس الوقت نتضامن مع الدول العربية بشكل كامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشدد على أن بلاده انتقلت إلى «مرحلة جديدة وتحولت من كونها ساحة صراع إلى ساحة مؤثرة باتجاه الاستقرار والأمان على المستوى الداخلي والإقليمي».
واشتعلت الحرب في الشرق الأوسط بعدما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات غير مسبوقة على إيران في 28 فبراير (شباط)، ترد عليها طهران باستهداف إسرائيل وشن هجمات على سفارات ومصالح أميركية وقصف للدول المجاورة رغم حياد هذه الدول.
وامتدت الحرب إلى لبنان المجاور لسوريا، مع شنّ إسرائيل ضربات واسعة النطاق رداً على استهدافها من «حزب الله»، وإلى العراق حيث تتعرّض مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات، وتستهدف هجمات إيرانية مصالح أميركية ومجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.
]]>
ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية ما وصفته بأنه هجوم إسرائيلي استهدف بنية تحتية عسكرية في جنوب سوريا، واصفةً إياه بأنه “انتهاك صارخ” للقانون الدولي واعتداء على سيادتها ووحدة أراضيها.
وقالت الوزارة إن هذه الضربة تأتي في إطار ما أسمته “سياسة التصعيد” التي تنتهجها إسرائيل، متهمةً إياها بالسعي لزعزعة استقرار المنطقة، ومضيفةً أن دمشق تُحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد.
كما دعت الوزارة المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى التحرك لوقف ما وصفته بالعدوان الإسرائيلي.
وحول تداعيات الحرب التي أصبحت واقعاً يطال دول الخليج العربي قال الشاعر، أصبحنا بحاجة لموقف عربي – إقليمي – دولي موحد لمنع اتساع رقعة الحرب لتشمل الإقليم بأسره.
وأضاف الشاعر، لقد وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين بالمساعدة والدعم، ودعاهم إلى الخروج والسيطرة على مؤسسات الدولة. بالتزامن، تتدهور وتتهاوى جميع مرافق الأعمال والسياحة والتسوق وكافة مناحي الحياة التي قامت عليها الحياة في دول الخليج الغنية التي تتمتع بدرجة متقدمة من التطور والازدهار في جميع المجالات، وبالأمس أعلنت “شركة قطر للغاز” عن حالة القوة القاهرة بعد أن توقفت بالكامل عن عملياتها منذ يومين، ما يعني أزمة خلال أشهر في أوروبا وأنحاء أخرى مختلفة بوصف قطر واحدة من أكبر مصدري الغاز المسال في العالم. ارتفع ويرتفع سعر خام برنت في الأسواق العالمية، ما ينذر أيضا بأزمة ستطال الجميع من أقصى الشرق وحتى أقصى الغرب، رافق ذلك توسيع إيران جغرافية الحرب لتشمل دول الخليج، واستهدفت فصائل كردية في العراق، وعبر أحد الصواريخ يوم أمس الأجواء التركية في سابقة أثارت حفيظة الإدارة التركية.
وأكد الشاعر، أن لا مفاوضات تلوح في الأفق، وأعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يوم أمس، في مؤتمر صحفي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، عن إرسال قوات أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط، ولم يستبعد قوات برية على الأرض “إذا لزم الأمر”.
وأشار الشاعر، أن الحرب اليوم مرشحة لأن تكون حربا ضروس تستمر لسنوات، لا سيما إذا ما رأت الإدارة الأمريكية في المستقبل أن عليها، كما تفعل دائما، أن تغادر المنطقة، لتقليل الخسائر، التي تقدر بـ 1.4 مليار دولار في اليوم الواحد وفقا لبعض التقديرات.
وأضاف، لقد تغير مفهوم الحرب اليوم عما كان عليه قبل العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، والكلمة المفتاحية بهذا الصدد هي “الدرونات” (الطائرات المسيرة)، القادرة على الهجوم، وحمل المتفجرات، وإصابة الأهداف الاستراتيجية بتكلفة تصل إلى آلاف الدولارات، في الوقت الذي يكلف الصاروخ الذي يوقع بهذه المسيرة مئات الآلاف على أقل تقدير، وهو ما يجعل الصورة والتواصل الاجتماعي والإعلام مشاركا في الحرب، وليست القدرة النارية والقوة العسكرية الضاربة وحدها. وقد أصبحت صورة مصفاة نفط يتصاعد منها الدخان، وبرج في أحد الدول الخليجية وقد أصابته طائرة مسيرة كفيلة بإحداث هزة وصدمة أكبر بكثير مما تدمره صواريخ “توماهوك” الأمريكية في داخل إيران. ما يعني أن تأثر الحرب الإيرانية اليوم يتخطى حدود جغرافية الشرق الأوسط إلى أوروبا، وقريبا ربما إلى الصين، التي تعتمد في جزء كبير من مصادرها للطاقة على هذه المنطقة، وتحديدا على مضيق هرمز.
وقال الشاعر، يبدو إغراق الولايات المتحدة الأمريكية لسفينة إيرانية بالقرب من سواحل سريلانكا سابقة خطيرة تحدث للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية بهجوم غواصة على سفينة لدولة في المياه الدولية. الأمر الذي يشير- حسب الشاعر- أن سيناريو النصر الخاطف الذي دعا وحشد له رئيس الوزراء الإسرائيلي يبدو أكثر ضبابية وغموضا، ولا يبشر أكثرها تفاؤلا، المتمثل في “تغيير النظام”، بأي خير. خصوصاً بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيشرف على تعيين المرشد الجديد، الأمر الذي يشير إلى استبعاد نظرية تغيير النظام الإيراني، بل على العكس قد يفتح الباب أمام توترات مستقبلية في إطار العلاقات الإيرانية الخليجية خصوصاً بعد الاستهدافات التي منيت بها دول الخليج من إيران.
ورأى الشاعر، أن سيناريو تغيير النظام يبدو غير متحقق حتى هذه اللحظة، خصوصاً وأن المعارضة الإيرانية في الخارج بعيدة عن الداخل الإيراني جغرافيا واجتماعيا وسياسيا، والحال ذاته ينطبق على معارضة الداخل، برغم جهلنا بما يعتمل في الداخل الإيراني، لا سيما مع انقطاع الإنترنت والاتصالات مع الداخل الإيراني لما يقترب من أسبوع الآن. و لا أتصور أنها قادرة على ملء الفراغ الذي تملؤه السلطة الحالية، التي عركت سياسة امتصاص الصدمات.
وحول تداعيات الحرب على منطقة الشرق الأوسط، قال الشاعر، إن هذه الحرب تؤثر بشكل خطير على مقدرات شعوبنا العربية ومع كل يوم يمر ستتفاقم أزمات المستقبل، التي يمكن أن تتسبب في توترات هائلة ومتنوعة وواسعة النطاق. وحتى في حال عدم تحقيق الولايات المتحدة لأهدافها أو انسحابها من المنطقة فإن ذلك سيحفز جيوبا كثيرة في أماكن مختلفة حول العالم ومنها الشرق الأوسط للانقضاض على قوى كانت تتلقى دعما وربما شرعية من الولايات المتحدة.
وقال الشاعر بالقول، يبدو أن لا منتصر ولا مهزوم في واقع الأمر، وكل السيناريوهات تؤدي إلى نتيجة سلبية واحدة تطال العالم أجمع سواء على مستوى الضحايا بين المدنيين أو على مستوى الإضرار بالبنية التحتية والاقتصاد أو على مستوى الدمار والحاجة فيما بعد إلى إعادة الإعمار.في الوقت الذي لم تتوقف فيه كل من روسيا والصين بضرورة التوقف فورا عن العمليات العسكرية التي يمكن أن يطال شررها أطرافا إقليمية أخرى يمكن أن تتسبب في مواجهة عالمية.
في السياق ذاته، عرج الشاعر على الموقف الروسي حيث أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتصالات هاتفية وعقب تنامي الأنباء عن سلسلة من الهجمات التي طالت دول الخليج في اليوم التالي لاندلاع الحرب في الشرق الأوسط، قد أجرى محادثات هاتفية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان وبأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني وبملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، حيث بحث مع الزعماء العرب الوضع المتوتر في المنطقة ما تسبب فيه من هجمات طالت أراضي دول الخليج وعددا من الدول العربية والإقليمية. وأكد الزعماء في محادثاتهم التليفونية على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والحيلولة دون اتساع نطاق الصراع، وعدم المساس بالبنية التحتية للطاقة، وفتح وضمان أمن الممرات المائية. وفي مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا “تتضامن مع جميع دول الخليج التي تعاني من الصراع”، وتدعو إلى “جبهة موحدة ضد الحرب”، حيث أشار الوزير إلى أن روسيا ضد معاناة دول الخليج جراء هذا الصراع، وأكد على أن إيران هي الأخرى “من المستبعد أن تستفيد من استهدافها لأراضي دول المنطقة”.
وأكد الشاعر على ضرورة تفعيل موقف عربي إقليمي موحد متكاتف صلب ومسؤول ضد الحرب وضد الهجمات من الطرفين، حيث أن المتضرر المباشر هو دول الخليج والدول العربية قاطبة ودول الإقليم جميعا. علينا القيام بدور الوسيط المؤثر لإيقاف التدهور والمخاطر، وأهمية دور الوسيط العربي والإقليمي تكمن في إمكانية قيام روسيا والصين وإسبانيا وغيرها من الدول المحبة للسلام الاستناد إليه والبناء عليه.
وختم الشاعر بالقول، من غير المعقول ولا المقبول ألا يتم حتى الآن عقد قمة عربية طارئة لبحث قضية بهذه الدرجة من الخطورة تؤثر على شعوب ومستقبل المنطقة، واتخاذ ما يلزم من قرارات وتوصيات ورفعها للمنظمات الإقليمية والدولية تعبيرا عن مخاوف مشروعة من تهديدات ستطال الجميع بلا استثناء.
المصدر: موقع RTعربي
الآراء الواردة لاتعبر عن رأي الموقع، وإنما رأي الصحيفة أو كاتبها.]]>
بقلم : الكاتب و المحلل السياسي رامي الشاعر
في إطار العلاقات التاريخية الراسخة بين موسكو ودمشق، جاءت المباحثات التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس السوري أحمد الشرع لتؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتركّز على فتح آفاق جديدة للتعاون، لا سيما في المجالات الاقتصادية وإعادة الإعمار، بما يخدم استقرار سوريا وتعافيها في المرحلة المقبلة.
وبخصوص من بادر إلى عقد اللقاء الحالي، أوضح المستشار والمقرب من دوائر صنع القرار للسياسة الخارجية الروسية السيد رامي الشاعر أنه لا يوجد حاجة للخوض في هذه التفاصيل، واللقاء هو لقاء عمل تأتي الحاجة إليه بعد أن يكون الطرفين قد عملوا على ترتيب ودراسة العديد من المجالات للتعاون والعمل المشترك على تنفيذ مشاريع محددة يتطلب وضع النقاط الأخيرة للبدء في العمل على تنفيذها، وهذا ما سيحصل حيث أن الثقة والمصداقية متبادلة بين القيادة الحالية في سوريا والرئاسة الروسية وهذه الثقة تستند إلى أساس و جذور تاريخية للعلاقات الروسية السورية والتي أكد عليها الرئيس بوتين والرئيس الشرع ولا يمكن أن تهتز أبداً، وكل محاولات التشكيك بوجود صدع بالعلاقات الروسية السورية هي محاولات عبثية للاستخفاف بالإنجازات التي توصلت إليها القيادة الحالية برئاسة الرئيس الشرع في التوصل إلى الاستقرار وبسط السيادة الكاملة على الأراضي السورية والبدء في السعي الجدي والمدروس لتطوير تقوية كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية والأمنية. فالشعب السوري من أرقى الشعوب وقادر على تجاوز المخلفات السلبية والنزعات الطائفية وغيرها، وروسيا ستساعد سوريا على تجاوز كل ذلك وخاصة فيما يخص التعافي الاقتصادي والذي يجب أن يرقى بإمكانات سوريا وشعبها وكل ما ذكرته في سردي وتقييمي هذا يصب في صلب هدف اللقاء اليوم في الكرملين والمباحثات بين بوتين والشرع.
وأضاف الشاعر أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو تركز بشكل أساسي على تنشيط التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفي مقدمته قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن الاتحاد السوفييتي ساهم تاريخياً في بناء جزء كبير من البنية التحتية للطاقة في سوريا، من السدود ومحطات توليد الكهرباء إلى مصافي التكرير في بانياس وطرطوس، ما يفتح الباب أمام توسيع التعاون ليشمل قطاعات أخرى، بينها القطاع الزراعي.
وقال أن موسكو أبدت استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار سوريا، مستشهداً بتصريحات نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك لقناة “روسيا اليوم” في تشرين الأول الماضي، والتي أكد فيها أن سوريا تحتاج إلى إعادة إعمار واسعة للبنى التحتية، وأن روسيا قادرة على تقديم الدعم في هذا المجال.
كما وأشار إلى أن موسكو تتفهم الإجراءات التي تتخذها الحكومة السورية لبسط سيادتها على كامل الأراضي السورية والحفاظ على وحدة البلاد، مؤكداً أن روسيا تدعم هذه الخطوات، وتعتقد أن الدولة السورية باتت تمتلك الإمكانيات اللازمة لبسط الأمن والاستقرار، كما تؤيد مسار الرئيس الشرع الذي يحظى بتأييد شعبي واسع.
وفيما يتعلق بسحب القوات والمعدات الروسية من مطار القامشلي شمال شرقي سوريا، أوضح الشاعر أن الجيش الروسي بدأ عملية نقل المعدات والإخلاء الكامل للعناصر الفعلية وعودتهم إلى وحداتهم داخل روسيا، لافتاً إلى أن تقليص الوجود العسكري سيستمر في قاعدة حميميم، على أن يقتصر التواجد هناك على العناصر المكلفة بتسيير عمل المطار وتأمين حمايته. مضيفاً أن هذه الخطوة ليست مفاجئة، وأن الوجود العسكري الروسي في سوريا جاء استناداً إلى قرار من مجلس الأمن الدولي لمحاربة التنظيمات الإرهابية، وبناءً على طلب رسمي من الحكومة السورية، معتبراً أن الحاجة إلى هذا الوجود لم تعد قائمة في المرحلة الحالية.
وختم الشاعر بالإشارة إلى أن العلاقات العسكرية الروسية–السورية ستقتصر مستقبلاً على إعادة تأهيل وتدريب الجيش السوري، إضافة إلى المتطلبات اللوجستية المرتبطة بصيانة الأسلحة السورية من المنشأ الروسي.
المصدر: ماتريوشكا نيوز
الآراء الواردة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وإنما رأي الصحيفة أو كاتبها.
]]>
كما أنه لا شك، ومن حيث المبدأ، أنها بادرة جيدة نرجو أن تكون فعالة وعاجلة في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها اليوم شعبنا الفلسطيني.
وبينما وافقت مصر والإمارات و25 دولة أخرى على المبادرة التي وجه ترامب دعوة بشأنها إلى 60 دولة، وفقا لما أعلنه مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، أعلن ترامب مساء أمس، في تعليقات أدلى بها للصحفيين على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا، عن موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من جانبه قال الرئيس بوتين، خلال اجتماع مع مجلس الأمن الروسي يوم أمس الأربعاء، إنه أصدر توجيهاته لوزارة الخارجية الروسية لدراسة الوثائق التي تلقتها موسكو والتشاور مع الشركاء الاستراتيجيين بشأن هذه القضية، و”حينها فقط سنتمكن من الرد على الدعوة الموجهة”.
وأعرب بوتين عن استعداد روسيا لدعم “مجلس السلام” بمليار دولار من الأصول الروسية المجمدة لدى الغرب، مؤكدا على طبيعة العلاقات الخاصة التي تربط روسيا بالشعب الفلسطيني. ويأتي ذلك متزامنا مع زيارة رسمية يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى موسكو اليوم الخميس.وأكد بوتين كذلك على أن عملية السلام في غزة يجب أن تسهم في حل شامل وعادل وطويل الأمد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فيما يجب مراعاة الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين بما في ذلك إعادة إعمار غزة. والموقف الروسي بهذا الشأن واضح ومبدئي وراسخ لا يتبدل أو يتغير، حيث تضع روسيا أولوية التوصل لحل عادل وشامل وطويل الأمد للقضية الفلسطينية، بما يشمله ذلك من تنفيذ جميع قرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال، ووقف الاستيطان، وضمان حق الشعب الفلسطيني في التمتع بدولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
على الجانب الآخر، ومع كامل الاحترام لجهود السيد ترامب، وهي جهود مشكورة محمودة، إلا أن هذه الجهود، و”مبادرة السلام” من جانبه تأتي على خلفية ضمه القدس الشرقية إلى إسرائيل بقرار أحادي الجانب، ونقله السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بالجولان أراض إسرائيلية، خلال ولايته الأولى!
أقول إن بإمكان ترامب إيجاد حلول فورية حتى من خلال اللجنة التي شكلها، والتي يستطيع المضي قدما بتنفيذها، ضغطا على حليفته إسرائيل، وإنهاء مآسي سكان قطاع غزة بدون حتى تدويل القضية، تماما كما فعل في قراراته أثناء ولايته الأولى، كـ “أكبر صديق لإسرائيل” على حد تعبير نتنياهو.
تقول التسريبات التي نشرتها وسائل الإعلام بشأن نسخة من ميثاق “مجلس السلام” إنه “هيئة دولية يترأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معنية بإعادة إعمار قطاع غزة وتعزيز السلام الدائم في مناطق النزاع”.
بمعنى أن المجلس يعنى بـ “قطاع غزة” تحديدا، لا بالضفة وأوضاع الضفة مثلا. لكنه، وفي الوقت نفسه، معني بقضايا “تعزيز السلام في مناطق النزاع”.. أي وكل المناطق وأي وكل النزاعات حول العالم، بما في ذلك وضع الضفة الغربية والقدس الشرقية، واليمن، والسودان، وليبيا، ونيجيريا وأوكرانيا مثلا. تقول الوثيقة، والعهدة على الراوي، أي نزاع وكل نزاع. صيغة مبهمة عامة لا علاقة لها بالماضي ولا بالحاضر.
لا يدور الحديث في ميثاق تأسيس “مجلس السلام” العالمي بشأن غزة عن أرضية شاملة ونهائية للصراع العربي الإسرائيلي، ولا يدور الحديث مثلا عن تاريخ طويل من المفاوضات والمباحثات والاتفاقيات والمعاهدات والموائمات والخلافات والصراعات، لا حديث عن أي وثائق وأرشيفات خاصة بالرباعية الدولية لتسوية القضية الفلسطينية (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة)، وكأن “مجلس السلام” جاء اليوم ليمحو الماضي ويؤسس لمستقبل لا علاقة له بتاريخ القضية، استنادا إلى صفقات وأعمال ورؤوس أموال ستتدفق إلى المنطقة، دون النظر لأي أبعاد تاريخية أو جغرافية أو ثقافية أو اجتماعية أو سياسية.
أظن، في رأيي المتواضع، أن روسيا لا يمكن أن توافق على الانضمام إلى مثل هذا المجلس، وستستمر في ممارسة مهامها كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة حتى يتم تنفيذ جميع قرارات الهيئة الأممية بشأن حقوق الشعب الفلسطيني. وأعتقد أيضا أن الصين ستتخذ موقفا مشابها، مع الإبقاء على دعم الرئيس ترامب وجهوده ومبادراته للسلام، التي لا يختلف اثنان على أهميتها وضرورتها وحيويتها في اللحظة الراهنة لإنهاء معاناة سكان قطاع غزة وهي المهمة الأساسية والهدف الرئيسي الذي أنشأ من أجله “مجلس السلام”، أليس كذلك؟
روسيا والصين تدعمان بكل تأكيد، وهو ما يؤيده منطق الأشياء، مبادرة ترامب وجهوده للتوصل إلى “تسوية” في الشرق الأوسط، انطلاقا ربما من البدء في حل المشكلات الإنسانية العاجلة في القطاع، لا سيما مع موجة انخفاض درجات الحرارة في المنطقة، ونقص المعدات الطبية، وموارد الطاقة واستحالة الحياة في ظل منع وصول المساعدات بالشكل الكافي، والقصف الذي لا زال الجيش الإسرائيلي يمارسه يوميا في بعض المناطق. روسيا والصين بالتأكيد تدعمان “مجلس السلام” طالما كانت تستند أيضا، إلى جانب ما ذكرته الوثيقة من “استبدال النماذج التقليدية لبناء السلام بنماذج أكثر مرونة وفعالية”، إلى الشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير المصير. روسيا والصين تدعمان بالقطع آمال وأهداف “مجلس السلام” التي تتحدث عن “إعادة بناء الحكم الرشيد وسيادة القانون ونشر أفضل الممارسات الدولية في إدارة ما بعد النزاع وفقا للقانون الدولي وميثاقه التأسيسي”، طالما كانت تلك “القوانين” و”المواثيق” ستطبق على الجميع وعلى رأسهم إسرائيل والولايات المتحدة.
أعتقد أن الخارجية الروسية بعراقة تقاليدها الدبلوماسية الراسخة ستتمكن من إيجاد الصيغة الدبلوماسية الضرورية لـ “قبول” دعوة ترامب إلى “مجلس السلام”.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المصدر: RT Arabic
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
]]>أعلنت مملكة الدنمارك عن “تعزيز وجودها العسكري” على جزيرة غرينلاند التي قفزت إلى عناوين الأنباء في الفترة الأخيرة بسبب رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضم الجزيرة إلى بلاده.
يأتي ذلك في خطوة للإعلان عن جدية وقدرة الدول الأوروبية على الدفاع عن الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي في القطب الشمالي، حيث يخشى ترامب سيطرة روسيا والصين على القطب الشمالي البكر والغني بموارده، وهو ما يطرحه كذريعة للاستيلاء على الجزيرة.
إلا أن التدريبات المحدودة التي جرت على الجزيرة منذ 14 يناير الجاري تضمنت نحو 41 عسكريا (15 من فرنسا، و13 من ألمانيا، و10 من إستونيا، و2 من النرويج وواحد من بريطانيا). وتوجد على الجزيرة بقاعدة بيتوفيك الجوية قاعدة أمريكية يرابط فيها 150 جنديا مكلفين بالدفاع عن الجزيرة بموجب اتفاقية عام 1951.
وكان الرئيس الامريكي ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه بحاجة لغرينلاند من أجل ضمان الأمن القومي الأمريكي، وقال إن محادثات تجري الآن بين دول “الناتو” لتجنب “الثغرة الكبيرة” التي يسببها عدم حصول الولايات المتحدة على الجزيرة.
وتقول بعض التسريبات إن الولايات المتحدة ربما تعرض نصف مليون دولار على كل مواطن في الجزيرة (تعداد السكان في الجزيرة 60 ألفا) كـ “حافز” للموافقة على الانضمام إلى الولايات المتحدة، فيما قال المسؤولون في غرينلاند إن جزيرتهم ليست للبيع. ولم يستبعد ترامب أي بديل للحصول على الجزيرة، بما في ذلك باستخدام القوة.
وكانت دول “الناتو” التي أرسلت العسكريين إلى الجزيرة ترغب في تقييم الوضع الأمني في المنطقة القطبية وبحث إمكانية مساهمة الحلف في حمايتها بشكل مشترك، حيث ترى الدول الأوروبية، بخلاف الموقف الأمريكي، أن غرينلاند لا تحتاج إلى سيطرة أمريكية لضمان أمن القطب الشمالي وأن “الناتو” قادر على إدارة هذه المهمة بشكل جماعي. من جانبها أعربت الخارجية الروسية عن قلقها المتزايد إزاء تعزيز “الناتو” لنشاطه في القطب الشمالي، وهو ما سيؤدي إلى تصاعد التوتر.
لقد بذلت الولايات المتحدة عدة محاولات للاستحواذ على جزيرة غرينلاند من الدنمارك منذ القرن التاسع عشر، وبينما تم الاستحواذ على ما يقارب من 40% من أراضي الولايات المتحدة عن طريق الشراء، لا سيما ألاسكا ولويزيانا، دارت نقاشات داخل الحكومة الفيدرالية الأمريكية حول شراء الجزيرة عام 1867 بدعم من وزير الخارجية آنذاك ويليام سيوارد، ثم مرة أخرى عام 1910، وخلال الحرب العالمية الثانية أنشأت الولايات المتحدة قواعد عسكرية في غرينلاند. وعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، خلال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أبلغ مستشارو الرئيس الأمريكي هاري ترومان الرئيس بالميزة الجغرافية للجزيرة في الدفاع عن الولايات المتحدة ضد القاذفات الاستراتيجية السوفيتية التي قد تحلق فوق الدائرة القطبية الشمالية باتجاه أهداف في أمريكا الشمالية.
لهذا بدأت الولايات المتحدة مفاوضات مع الدنمارك بشأن استخدام غرينلاند، وفي مرحلة ما، اقترح الجانب الأمريكي شراء الجزيرة بالكامل مقابل 100 مليون دولار من الذهب وحقوق استغلال حقل نفطي في ألاسكا. وقد جرى ذلك في سرية تامة، إلا أن الدنماركيين صدموا من هذه الفكرة. وفي نهاية المطاف اتفقت حكومتا الولايات المتحدة والدنمارك على سبل أخرى لضم غرينلاند إلى الدفاعات الأمريكية، حيث تمكنت واشنطن من تحقيق المطلب الذي أرادته إدارة ترومان دون بيع الجزيرة بشكل مباشر.
اليوم تعود قضية غرينلاند إلى السطح في ظل وضع دولي متوتر وفي ظل “استنفار” أوروبي يعرب فيه “القادة” و”الزعماء” عن شجبهم واستنكارهم ورفضهم لأي خطوة من شأنها التعدي على “سيادة” الدنمارك ووحدة أراضيها. ويتناسى هؤلاء دورهم في المسرحية الهزلية، فتنسى ألمانيا الهجوم الإرهابي على خطوط أنابيب “السيل الشمالي”، وتتناسى دول الشمال أن ما حدث وقع على مرأى ومسمع من أجهزتها وأقمارها الاستخبارية، ويتناسى هؤلاء من المتسبب في المشكلات الحقيقية التي تواجه أوروبا في الاقتصاد والهجرة وهروب رؤوس الأموال والصناعة إلى أماكن رخيصة الطاقة بعد تنازل نفس هؤلاء “الزعماء” في أوروبا طوعا عن مصادر الطاقة الرخيصة من روسيا رغما عن أنفهم، بعد كل هستيريا شيطنة روسيا.
كما يأتي ذلك ونحن على بعد أسبوعين فقط من انتهاء سريان معاهدة “تدابير زيادة خفض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها” (نيوستارت)، ويأتي على خلفية أزمة فساد مالي وسياسي داخل أوكرانيا، وعدم رغبة الجانب الأوكراني للمضي قدما على طريق المفاوضات، بإيعاز ورعاية من أوروبا التي تواصل تزويد النظام الأوكراني النازي بالأسلحة والأموال.
أعتقد أن غرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة ستفتح آفاقا أخرى للتنمية بين روسيا والولايات المتحدة، وأرى دورا هاما لرئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة والممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الاستثمار والتعاون الاقتصادي الخارجي كيريل دميترييف وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في طرح مشروعات روسية أمريكية مشتركة في القطب الشمالي. لقد أثبتت أوروبا فشلها وهزمت في أوكرانيا ولم يعد لها دور في التوازنات الاستراتيجية الجديدة، وأعتقد أن الحوار الجدي حول مستقبل العالم يجب أن يجري بين روسيا والولايات المتحدة والصين والهند.
وكما استخدم الغرب/”الناتو” أوكرانيا شرقا لتهديد واستنزاف روسيا، تقف أوروبا اليوم عاجزة أمام الولايات المتحدة بعد فشل كل المحاولات شرقا، وما أسفرت عنه من فقدان الدولة الأوكرانية ليس فقط لمساحات شاسعة تقدر بربع مساحة البلاد، وإنما أيضا في فقدانها مقومات الدولة، وبينما تدور المعارك اليوم حول أوديسا، فإن فقدان أوكرانيا لهذه المدينة الروسية بالأساس على البحر الأسود، ستفقد أوكرانيا مخرجها الوحيد على البحر، وهي خسارة استراتيجية فادحة، تشبه خسارة أوروبا لغرينلاند.
أصبح واضحا للعيان استحالة هزيمة روسيا في أوكرانيا، وتبدو الجلبة حول غرينلاند كجبهة جديدة تفتحها الولايات المتحدة لتعلن بها رسميا عن وفاة “الناتو”.
لقد أسكرت مغامرة فنزويلا، الناجحة مؤقتا على المدى القصير، دونالد ترامب وها هو يمضي نحو غرينلاند سعيا وراء 13% من احتياطيات النفط غير المكتشفة، و30% من احتياطيات الغاز الطبيعي غير المكتشفة. لكن الولايات المتحدة لا تمتلك ما تمتلكه روسيا من أكبر أسطول لكاسحات الجليد، وما تمتلكه من خبرة في القطب الشمالي.
بين غرينلاند وفنزويلا وإيران والشرق الأوسط وأوكرانيا أعتقد أن إدارة البيت الأبيض تحاول كتابة تاريخ جديد وتضع صورة جديدة لنظام عالمي يقوم على مصالح الأقوياء، ولا عزاء فيه للضعفاء.
ربما يصدق ترامب في نواياه للعب دور بناء لتسوية القضايا الدولية المعقدة والحساسة، لكن هل لا زالت الولايات المتحدة تملك ما يكفي من القوة والقدرة والإمكانية على إخضاع القارة العجوز وفرض إرادتها عليها؟ هذا ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
المصدر: RT Arabic
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
]]>