وقالت حكومة الإقليم، في بيان، إن بين الضحايا 19 فتاة و7 فتيان، محذرة من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى.
وكان لورانس كانيوكا، المتحدث باسم حركة “إم 23” المسلحة التي تسيطر على بوكافو، قد أعلن في وقت سابق، مقتل 24 شخصا، إصابة 29 آخرين، مشيرًا إلى أن المصابين يتلقون العلاج في مرافق طبية محلية.
وتأتي الكارثة في وقت تواجه فيه الخدمات الصحية في المنطقة ضغوطا كبيرة بسبب تفشي إيبولا، وفق السلطات المحلية.
]]>واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي نسخة جديدة من خريطة العالم تمتدّ فيها إفريقيا على مساحة أوسع، وتظهر فيها أمريكا الشمالية وأوروبا بحجم أصغر، الأمر الذي أثار انتقادات الولايات المتحدة.
وكانت اليابان من الدول الـ164 المؤيّدة للقرار، لكنها احتجّت على النسخة الجديدة من الخريطة بعدما ظهرت فيها جزر كوريل المتنازع عليها بين موسكو وطوكيو باللون ذاته مثل روسيا. وتطلق اليابان على المنطقة اسم الأقاليم الشمالية.
وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا، إن الخريطة الجديدة ” تمثّل هذه الأراضي بشكل يتعارض مع موقف الحكومة اليابانية” مضيفا “قدّمنا احتجاجا… عبر القنوات الدبلوماسية للمطالبة بالتصحيح”.
وفي الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات بين روسيا واليابان خصوصا إثر زيارة لم يُعلن عنها قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجزر المتنازع عليها للمرّة الأولى في ولايته الرئاسية.
]]>واجتاحت ظواهر جوية متطرفة وكوارث مرتبطة بالمناخ أنحاء العالم الشهر الماضي.
وأشار العلماء إلى أن تغير المناخ لعب على الأرجح دورا في الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة التي أودت بحياة المئات في نيبال ومنطقة التبت الصينية، على الرغم من أن التفاصيل لا تزال قيد الدراسة.
كما انتشرت حرائق الغابات من إندونيسيا إلى اليونان وبلجيكا، في حين ضربت موجة جفاف شديدة كلاً من المجر ورومانيا.
وتعتبر درجات الحرارة التي تزيد بأكثر من 1.5 درجة مئوية عن مستويات ما قبل العصر الصناعي ذات أهمية كبيرة لأن هذه الدرجة، عند قياسها كمتوسط على مدى عشرات السنين، تمثل مستوى الاحترار الذي تعهدت ما يقرب من 200 دولة بالسعي لمنعه بموجب اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015، من أجل تجنب أسوأ عواقب تغير المناخ.
وآب / أغسطس هو الشهر الأول منذ تشرين الثاني / نوفمبر 2025 الذي تجاوز فيه متوسط درجة الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.
وبتسجيل متوسط درجة حرارة هواء سطح الأرض عند 16.96 درجة مئوية، تعادل الشهر الماضي مع تموز / يوليو 2023 ليكون الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق في العالم.
وقالت خدمة كوبرنيكوس إن هذه الدرجة أعلى بمقدار 1.65 درجة مئوية من متوسط درجة حرارة الكوكب في القرن التاسع عشر، قبل أن يبدأ البشر في حرق النفط والفحم والغاز على نطاق صناعي.
وتعد الانبعاثات الناتجة عن حرق هذا الوقود الأحفوري السبب الرئيسي لتغير المناخ.
ولم يتجاوز العالم بعد، من الناحية الفنية، هدف 1.5 درجة مئوية المنصوص عليه في اتفاقية باريس – والذي يشير إلى متوسط درجة الحرارة على مدى عشرات السنين، وليس إلى ذروة مؤقتة. وحاليا، يبلغ مستوى الاحترار العالمي على المدى الطويل حوالي 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.
ووفقا لكوبرنيكوس، لم تقتصر موجة الحر الشديدة التي شهدها الشهر الماضي على اليابسة فقط إذ سجلت محيطات العالم خارج المناطق القطبية أيضا أعلى درجة حرارة لسطح البحر في أي شهر على الإطلاق.
]]>وأضاف خفر السواحل أنه تم إنقاذ 43 شخصًا ليلةَ الأربعاء بعد اندلاع الحريق على متن العبّارة “إم.في. جون أستر” في المياه قبالة كورون في بالاوان.
وأظهرت لقطات نشرها خفر السواحل ألسنةَ اللهب وهي تلتهم أجزاءً من العبّارة.
وقالت المتحدثة باسم خفر السواحل نويمي كايابياب إنّ سِجِلَّ العبّارة يتضمن 117 راكبًا إلى جانب طاقمٍ من 17 فردًا.
]]>وأفادت وسائل إعلام محلية بأنّ المبنى، الذي يقع في الجزء الجنوبي من المدينة بالقرب من الكليات والجامعات، يتألف من طابقٍ سفلي، وخمسةِ طوابق علوية، وكان يقيم فيه طلاب.
وذكرت جوبتا للصحفيين “من المؤكد أنه كانت توجد مياه في الطابق السفلي للمبنى، وبسبب تراكم المياه؛ نتيجةَ أعمالِ الإصلاح الجارية، اِنهارَ المبنى القديم”.
وتتكرر حوادث اِنهيارِ المباني في الهند؛ لا سيّما في الأحياء الحضرية المكتظّةِ بالسكان حيث تنتشر المباني غيرُ المرخّصة.
]]>وغطى الرماد المنبعث من أناك كراكاتو، الذي يقع في منتصف المسافة بين جزيرتي جاوة وسومطرة، جاكرتا وعددًا من المناطق المحيطة بها منذ ثورانه في وقتٍ متأخر من يوم الجمعة؛ ممّا أدّى إلى إغلاق المطارات لأسبابٍ تتعلّقُ بالسلامة.
وقالت وِزارةُ النقل اليوم الإثنين إنّ أكثر من 270 ألف شخص تضرّروا من تأخيرِ أو تغييرِ مسار، أو إلغاءِ 2300 رحلةٍ جوّية.
]]>وذكرتِ المنظمةُ التابعةُ للأمم المتحدة في تقريرها السنوي عن جودة الهواء والمناخ أنّ تلوّثَ الهواء وتغيّرَ المناخ مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، وينبغي معالجتهما من خلال سياساتٍ منسّقة، وليس بشكلٍ منفصل.
وحذرت المنظمة من أن الالتزام بتوجيهات منظمة الصحة العالمية بشأن جودة الهواء سيصبح أصعب لأن احتمالات حدوث حرائق غابات شديدة ستزداد في المستقبل.
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن حرائق الغابات أصبحت مصدرا متناميا لتلوث الهواء الضار، حتى مع نجاح القواعد التنظيمية في خفض الانبعاثات الصادرة عن الصناعة وقطاع النقل في عدد من الدول المتقدمة.
]]>وكانتِ الحافلة، التي تقل 32 شخصاً، في طريق عودتها إلى مدينة ساو فيليبي، بعد رحلةٍ إلى فوهة بركان بيكو دو فوجو، عندما انحرفت عن الطريق وسقطتْ في وادٍ عميق.
وحسَبَ السلطات، فإنّ من بين القتلى سائقَ الحافلة، الذي كان ينظّم هذه الرحلة سنوياً إلى الموقع البركاني، في إطار مبادرةٍ اعتاد تقديمَها للتلاميذ الذين كان ينقلهم إلى مدارسهم خلال العام الدراسي.
]]>وكتب مطار سوكارنو-هاتا الدولي في منشور على إنستغرام أنه علق الرحلات الجوية حتى الساعة 5:30 مساء (1030 بتوقيت غرينتش) بسبب الرماد البركاني مما تسبب في تقطع السبل بمئات الركاب في المطار.
وأفادت شركة “أنجكاسا بورا” المشغلة للمطار في بيان أن التعليق أثر على 301 رحلة جوية، منها 58 رحلة دولية، وأعلنت الخطوط الجوية في سنغافورة وماليزيا إلغاء رحلاتهما من وإلى جاكرتا لبقية اليوم.
وقالت وزارة النقل الإندونيسية إن بركان أناك كراكاتاو، الواقع تقريبا في منتصف المسافة بين جزيرتي جاوة وسومطرة ضمن أرخبيل إندونيسيا، يواصل ثورانه منذ وقت متأخر من يوم الجمعة مضيفة أن الرماد البركاني رصد في محيط المطار في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية (بي.إم.كيه.جي) على موقعها الإلكتروني إن الرماد رصد على ارتفاع يصل إلى 6000 متر في الجانب الواقع بجاوة من البركان، بينما بلغ ارتفاع عمود الرماد نحو 15 ألف متر في الجانب الواقع بسومطرة وبعض مناطق إقليم بانتن في جاوة.
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث إنها ستنفذ عملية لتعديل الطقس اليوم الأحد، قد تشمل تلقيح السحب، بهدف تعزيز هطول الأمطار.
وذكرت وسيلة الإعلام المحلية (كومباس) أن عدة مدارس ألغت أنشطتها أمس السبت، مع معاناة الطلاب والسكان من تهيج في العينين بسبب الرماد، فيما ألغى صيادون رحلات صيدهم بسبب الثوران.
]]>وأوضحت الوكالة أن الواقعة حدثت على طريق جبلي في شمال فوجو في وقت متأخر من أمس السبت، عندما انحرفت الحافلة عن الطريق وسقطت من ارتفاع يبلغ حوالي 30 مترا في واد شديد الانحدار.
وأوضحت الوكالة أن العديد من الركاب كانوا من طلاب المدارس الابتدائية والثانوية.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين في وزارة التعليم قولهم إن الرحلة لم تكن منظمة من قبل المدارس، بل كانت رحلة سنوية نظمها السائق بشكل خاص، والذي لقي حتفه في الواقعة.
]]>