Advertise with Googlier.com وكالة العرب الإخبارية - منوعات وطرائف http://allarab.info/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%81 ar دواء لخفض ضغط الدم قد يعزز حرق الطاقة ويحسّن الأيض http://allarab.info/node/39450 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85.jpg" width="550" height="309" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة روكفلر الأمريكية عن احتمال امتلاك دواء «لوسارتان»، المستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم، تأثيرات إضافية على عملية الأيض، من خلال تنشيط الدهون البنية المسؤولة عن حرق الطاقة وإنتاج الحرارة في الجسم.</p> <p>واعتمد الباحثون على تحليل بيانات طبية لأكثر من 100 ألف مريض، أظهرت أن الأشخاص الذين لديهم دهون بنية نشطة كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني، فضلاً عن انخفاض معدلات القلق والاكتئاب لديهم.</p> <p>وتختلف الدهون البنية عن الدهون البيضاء؛ فبينما تخزن الأخيرة الطاقة، تسهم الأولى في استهلاك السعرات الحرارية وتحويلها إلى حرارة. ولاحظ الباحثون ارتباط وجود هذا النوع من الأنسجة الدهنية بتناول بعض الأدوية المستخدمة لخفض ضغط الدم.</p> <p>وللتحقق من هذه النتائج، اختبر الفريق تأثيرات لوسارتان على الخلايا وفئران التجارب، ووجد أن الدواء عزز نشاط الدهون البنية وزاد استهلاك الطاقة لدى الحيوانات، دون أن يطرأ تغير على أوزانها.</p> <p>وخلص الباحثون إلى أن تأثير لوسارتان على الدهون البنية قد يحدث عبر آلية مستقلة عن دوره في خفض ضغط الدم، وهو ما قد يفتح المجال أمام أبحاث لتطوير علاجات تستهدف تحسين التمثيل الغذائي.</p> <p>ولا تعني هذه النتائج أن الدواء ثبتت فعاليته في علاج اضطرابات الأيض أو إنقاص الوزن لدى البشر، إذ يتطلب ذلك مزيداً من الدراسات السريرية. ولا ينبغي تغيير استخدامه أو تناوله لهذا الغرض دون استشارة الطبيب.</p> </div></div></div> Sat, 17 Oct 2026 19:23:52 +0000 albadmin 39450 at http://allarab.info بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية.. كيف تحافظ على سلامتك النفسية؟ http://allarab.info/node/39385 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg" width="565" height="542" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام، تتجدد الدعوات إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، بوصفها ركيزة أساسية لجودة الحياة، وعنصراً لا يقل أهمية عن الصحة الجسدية.</p> <p>ويُقام اليوم العالمي للصحة النفسية هذا العام تحت شعار «صحتنا النفسية، حقوقنا»، في تأكيد على أهمية حماية الحق في الصحة النفسية، وتيسير الوصول إلى الدعم والرعاية، وتعزيز قدرة الأفراد على التعامل مع ضغوط الحياة والتحديات اليومية.</p> <p>وفي هذا السياق، تبرز مجموعة من الممارسات اليومية التي يمكن أن تساعد على تحسين التوازن النفسي، والتعامل مع المشاعر الصعبة، والحد من آثار التوتر والقلق.</p> <p> </p> <p>1. فهم المشاعر والتعامل معها بوعي</p> <p>يمثل التعرف على المشاعر خطوة أساسية نحو التعامل معها بصورة صحية. فالشعور بالحزن أو الخوف أو الغضب أو الوحدة قد يؤثر في التركيز والنوم والعمل والعلاقات الاجتماعية، خصوصاً عندما يعجز الشخص عن تحديد أسباب ما يشعر به.</p> <p>وينصح المختصون بالتعامل مع المشاعر دون إصدار أحكام قاسية على النفس، ومحاولة فهم الظروف التي أدت إليها، سواء كانت خلافات شخصية أو خيبات أمل أو ضغوطاً متراكمة. كما قد يساعد تدوين المشاعر ومناقشتها بهدوء على فهمها بصورة أفضل.</p> <p> </p> <p>2. التحدث مع شخص موثوق</p> <p>قد يؤدي الاحتفاظ بالمشاعر المؤلمة وكبتها إلى زيادة الشعور بالضغط النفسي، فيما يمنح الحديث مع شخص موثوق فرصة للتعبير عن المخاوف ومراجعة المواقف من زاوية مختلفة.</p> <p>ولا يشترط أن يقدم الطرف الآخر حلولاً مباشرة؛ فقد يكون الاستماع المتفهم كافياً لتخفيف الشعور بالعزلة واستعادة قدر من الراحة. كما يسهم التواصل الإنساني في تعزيز العلاقات الاجتماعية وتوفير شبكة دعم يمكن اللجوء إليها عند الحاجة.</p> <p>3. تجنب اللجوء إلى الطعام لمواجهة المشاعر الصعبة</p> <p>قد يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول الطعام عند الشعور بالحزن أو القلق أو التوتر، بحثاً عن الراحة المؤقتة. غير أن هذا السلوك لا يعالج الأسباب الأساسية للمشاعر، وقد يتحول إلى نمط متكرر يؤثر في الصحة العامة.</p> <p>وتبدأ المعالجة بالتعرف على العلاقة بين الحالة النفسية وعادات الأكل، دون لوم الذات أو الشعور بالذنب. وعندما يصبح الأكل العاطفي متكرراً أو يصعب التحكم فيه، يمكن الاستعانة بمختص صحي لتحديد الأسباب واختيار الأساليب المناسبة للتعامل معها.</p> <p> </p> <p>4. الحصول على نوم كافٍ ومنتظم</p> <p>يؤثر النوم بصورة مباشرة في التركيز والمزاج والقدرة على التعامل مع الضغوط. ويحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة، مع اختلاف الاحتياجات الفردية.</p> <p>ولتحسين جودة النوم، يُنصح بتخصيص وقت للاسترخاء قبل الذهاب إلى الفراش، والحد من استخدام الشاشات مساءً، وتجنب الكافيين في الساعات المتأخرة، إلى جانب الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ.</p> <p>وقد يساعد تحسين عادات النوم على تخفيف الإرهاق وتعزيز القدرة على مواجهة متطلبات الحياة اليومية.</p> <p> </p> <p>5. ممارسة النشاط البدني بانتظام</p> <p>لا تقتصر فوائد الحركة على الصحة الجسدية، بل تمتد إلى تحسين المزاج وتخفيف التوتر ودعم النوم. ويمكن تحقيق هذه الفوائد من خلال أنشطة بسيطة، مثل المشي وركوب الدراجة والرقص والبستنة، دون الحاجة إلى ممارسة رياضات شاقة.</p> <p>ويظل اختيار النشاط المناسب للقدرات والاهتمامات الشخصية عاملاً مهماً في الاستمرار عليه. فالمواظبة على الحركة، حتى لفترات قصيرة، قد تكون أكثر فائدة من ممارسة تمارين مكثفة بصورة متقطعة.</p> <p> </p> <p>6. اتباع نظام غذائي متوازن</p> <p>ترتبط التغذية بالصحة العامة، بما في ذلك وظائف الدماغ والمزاج ومستويات الطاقة. ويساعد النظام الغذائي المتوازن، الذي يتضمن الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة، على تلبية احتياجات الجسم اليومية.</p> <p>وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في السكريات والكافيين إلى تقلبات في الطاقة أو زيادة الشعور بالتوتر لدى بعض الأشخاص. لذلك، يُنصح بالاعتدال في تناولها، والاهتمام بشرب الماء، والحفاظ على عادات غذائية منتظمة ومتنوعة.</p> <p> </p> <p>7. طلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة</p> <p>لا تعني العناية بالصحة النفسية الاعتماد على الممارسات اليومية وحدها؛ فقد تستدعي بعض الحالات الاستعانة بطبيب أو مختص في الصحة النفسية، خصوصاً عندما يستمر الضيق أو يؤثر في العمل والنوم والعلاقات والقدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة.</p> <p>ويكتسب طلب المساعدة أهمية أكبر عند الشعور بيأس شديد أو ظهور أفكار متكررة عن إيذاء النفس أو الانتحار، إذ ينبغي في هذه الحالات طلب المساعدة المهنية العاجلة والتواصل مع خدمات الطوارئ المحلية عند وجود خطر فوري.</p> <p> </p> <p>الصحة النفسية جزء من جودة الحياة</p> <p>ومع حلول اليوم العالمي للصحة النفسية، تبرز أهمية تجاوز النظرة التي تحصر العناية بالنفس في أوقات الأزمات، والعمل على جعلها جزءاً من الممارسات اليومية، من خلال النوم الجيد، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والتواصل الاجتماعي، والتعبير الصحي عن المشاعر.</p> <p>وتبقى هذه الخطوات وسائل مساعدة لتعزيز التوازن النفسي، وليست بديلاً عن الرعاية المتخصصة عندما تستدعي الحالة ذلك. فالعناية بالصحة النفسية مسؤولية مستمرة، وطلب الدعم عند الحاجة خطوة أساسية نحو حياة أكثر استقراراً وجودة.</p> </div></div></div> Sat, 10 Oct 2026 11:08:13 +0000 albadmin 39385 at http://allarab.info تناول السكر بهذا العمر يزيد خطر الإصابة باضطرابات القلق http://allarab.info/node/39332 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/044257.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/044257.jpg" width="600" height="390" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>كشفت دراسة حديثة، أن تناول السكر خلال أول 1000 يوم من الحياة، أي منذ الحمل وحتى بلوغ الطفل عامه الثاني، قد يزيد خطر الإصابة باضطرابات القلق في مرحلة الرشد.</p> <p>واستخدم الباحثون لأغراض التحليل بيانات البنك الحيوي البريطاني، وبالتحديد بيانات 45 ألف شخص وُلدوا بين عامي 1951 و1956، حيث كانت بريطانيا تشهد آنذاك نظاما لتقنين السكر بعد الحرب، قبل أن تُرفع القيود تدريجيا، وأتاح ذلك للباحثين مقارنة أشخاص كانوا محميين من الإفراط في تناول الحلويات حتى الولادة وخلال الأشهر والسنوات الأولى من حياتهم.</p> <p>وبحسب المؤلفة الرئيسية للدراسة، نوفار غيفمان، فإن "هذه العينة غير مسبوقة في الأبحاث العلمية، إذ يكاد يكون من المستحيل في العالم المعاصر العثور على آلاف الأشخاص الذين خضعوا بشكل جماعي وصارم لتقييد استهلاك السكر خلال مرحلة الرضاعة.</p> <p>وتبين أن "الأشخاص الذين نشأوا دون تناول السكر حتى سن عامين كانوا أقل عرضة للإصابة بالقلق، ولوحظ ذلك بشكل خاص لدى النساء، كما أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي أن تناول السكر في مرحلة مبكرة من الحياة يغير حجم المادة الرمادية في 11 منطقة من أصل 80 منطقة رئيسية في الدماغ، كما أن المشاركين الذين نشأوا في ظل تقييد استهلاك السكر كانوا، بعد مرور عقود، أقل اهتماما بالحلويات".</p> <p>ويرى مؤلفو الدراسة أن "التغذية في مرحلة مبكرة من الحياة يمكن أن تؤثر على الصحة النفسية والعادات الغذائية لفترة طويلة، ويدعون الدول إلى مراجعة معايير تغذية الأطفال والحد من كمية السكر المضاف في الأطعمة التي يتناولها الصغار".</p> </div></div></div> Fri, 02 Oct 2026 12:16:21 +0000 albadmin 39332 at http://allarab.info الاضطرابات النفسية الشديدة قد تقلص متوسط العمر بنحو 20 عاماً http://allarab.info/node/39292 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/4555.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/4555.jpg" width="550" height="366" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>حذّرت دراسة حديثة من اتساع الفجوة الصحية بين الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية شديدة وعامة السكان، مشيرة إلى أن هذه الفئة تواجه مخاطر مرتفعة للوفاة المبكرة جراء أمراض جسدية خطيرة.</p> <p>وأظهرت الدراسة، التي استندت إلى بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، أن الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شديدة قد يفقدون ما بين 15 و20 عاماً من متوسط العمر المتوقع مقارنة بغير المصابين بهذه الاضطرابات.</p> <p>وبحسب الباحثين، يرتبط جزء كبير من هذا التفاوت بأمراض جسدية يمكن الوقاية من عدد كبير منها، أو اكتشافها وعلاجها في مراحل مبكرة، ما يفتح المجال أمام تدخلات صحية قادرة على الحد من الوفيات المبكرة.</p> <p>وأظهرت البيانات أن المصابين باضطرابات نفسية شديدة ممن تقل أعمارهم عن 75 عاماً يواجهون خطراً للوفاة بأمراض الكبد يزيد بنحو 6.3 مرات على المعدل المسجل لدى عامة السكان، فيما يبلغ الخطر نحو ستة أضعاف بالنسبة إلى أمراض الجهاز التنفسي، ونحو 3.8 أضعاف لأمراض القلب والأوعية الدموية.</p> <p>كما يرتفع خطر الوفاة بسبب السرطان إلى نحو 2.3 مرة مقارنة بعامة السكان، بينما تظهر الفجوة بصورة أكثر حدة في حالات الوفاة الناجمة عن الانتحار، إذ يبلغ الخطر لدى المصابين بهذه الاضطرابات نحو 14.6 ضعفاً.</p> <p>وعلى المستوى الإجمالي، خلصت الدراسة إلى أن احتمال وفاة الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية شديدة قبل بلوغ سن 75 عاماً يزيد بنحو 4.8 مرات على المعدل المسجل بين عموم السكان.</p> <p>وتشير بيانات إنجلترا للفترة الممتدة بين عامي 2022 و2024 إلى أن السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكبد والجهاز التنفسي شكلت مجتمعة 56.5% من الوفيات المسجلة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و74 عاماً ممن يعانون اضطرابات نفسية شديدة.</p> <p>وقال البروفسور سوبود ديف، رئيس الكلية الملكية للأطباء النفسيين، إن الإصابة باضطراب نفسي شديد لا ينبغي أن تعني بالضرورة حياة أقصر، معتبراً أن الفارق الكبير في معدلات الوفيات يمثل تحدياً صحياً يتطلب تدخلاً منظماً.</p> <p>وأشار ديف إلى أن الحد من هذه الفجوة ممكن عبر إجراءات عملية، من بينها مساعدة المرضى على الإقلاع عن التدخين وضمان حصولهم على الفحوص الطبية المنتظمة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الصحية للوقاية من الوفيات المبكرة التي يمكن تجنبها.</p> </div></div></div> Mon, 21 Sep 2026 17:19:43 +0000 albadmin 39292 at http://allarab.info الكشف عن عوامل مرتبطة بالإصابة تليف الكبد لدى الشباب http://allarab.info/node/39270 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/45148.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/45148.jpg" width="600" height="337" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>كشفت دراسة حديثة أن نحو ربع حالات تليف الكبد المرتبطة بمرض الكبد الدهني الناتج عن خلل الأيض ظهرت لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 50 عامًا، ما يسلط الضوء على خطر تطور المرض في سن مبكرة.</p> <p>وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا، أن تداخل العوامل الوراثية مع اضطرابات الأيض، وفي مقدمتها السكري من النوع الثاني والسمنة، قد يرتبط بتسارع تطور مرض الكبد الدهني لدى الشباب ووصوله إلى مراحل أكثر تقدمًا.</p> <p>واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات نحو 2400 بالغ مصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل الأيض، حيث كشفت النتائج عن صعوبة اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، بسبب طبيعته الصامتة وعدم ظهور أعراض واضحة لدى كثير من المصابين.</p> <p>وأشارت الدراسة إلى أن نحو ثلث الأشخاص الذين كانوا يعانون من تليف مبكر حصلوا على نتائج منخفضة في بعض اختبارات الفحص التقليدية، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر تشخيص المرض وتقييم مدى تقدمه.</p> <p>ودعا الباحثون إلى اعتماد تقييمات أكثر دقة للكشف المبكر، ولا سيما لدى الشباب الذين يعانون من السمنة أو السكري من النوع الثاني، وكذلك الأشخاص الذين يحملون عوامل وراثية قد تزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني وتليف الكبد.</p> <p>وتشير النتائج إلى أهمية عدم حصر مخاطر أمراض الكبد المزمنة في الفئات العمرية الأكبر، وتعزيز الكشف المبكر لدى الأشخاص الذين تتوافر لديهم عوامل خطر أيضية أو وراثية.</p> <p> </p> </div></div></div> Thu, 17 Sep 2026 09:45:07 +0000 albadmin 39270 at http://allarab.info خطر صامت يهدد حياة الملايين http://allarab.info/node/39228 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/%D8%AE%D8%B7%D8%B1%20%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA%20%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/%D8%AE%D8%B7%D8%B1%20%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA%20%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86.jpg" width="650" height="365" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>كشفت دراسة حديثة أن أكثر من 2.7 مليار شخص حول العالم تعرضوا للتدخين السلبي خلال عام 2023، بينهم 767 مليون طفل، فيما ارتبط هذا التعرض بنحو 1.66 مليون وفاة مبكرة خلال العام نفسه.</p> <p>ونشرت الدراسة، الثلاثاء، في مجلة "لانسيت للصحة العامة"، وأشارت إلى أن التبغ لا يزال من أبرز أسباب المرض والوفاة عالميا، إذ توفي نحو 8 ملايين شخص في عام 2023 بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين، بينهم عدد من غير المدخنين الذين تعرضوا للتدخين السلبي.</p> <p>وأكدت الدراسة أن التدخين السلبي يمثل خطرا صحيا معترفا به عالميا، ولا يوجد مستوى آمن للتعرض له. ويشمل ذلك الدخان الناتج عن احتراق التبغ، إضافة إلى الدخان الذي يزفره المدخن.</p> <p>وبحثت الدراسة مدى انتشار التعرض للتدخين السلبي وحجم الأعباء الصحية الناجمة عنه في 204 دول وأقاليم بين عامي 1990 و2023، بالاعتماد على الدراسات المنشورة في قاعدة بيانات "PubMed" التابعة للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، إلى جانب بيانات المسوحات السكانية.</p> <p>وقدرت الدراسة أن التعرض للتدخين السلبي تسبب في 1.66 مليون وفاة مبكرة عام 2023، إضافة إلى حالات من الإعاقة والأمراض المبكرة، وكان مرض القلب الإقفاري (حالة ناتجة عن عدم كفاية إمداد عضلة القلب بالأكسجين) من أبرز الأمراض المرتبطة به. كما تسبب في 5.2 مليون إصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال خلال العام نفسه.</p> <p>وأوضحت الدراسة أن الدخان الجانبي الناتج عن احتراق التبغ يشكل جزءا رئيسيا من الهواء الذي يستنشقه غير المدخنين، ويحمل تركيزات مرتفعة من بعض المركبات السامة والمسرطنة مقارنة بالدخان الذي يستنشقه المدخنون مباشرة.</p> <p>ورغم تراجع معدلات التدخين عالميا منذ عام 1990، ظل عدد الأشخاص المعرضين للتدخين السلبي مرتفعا، نتيجة النمو السكاني وزيادة مستويات التعرض في إفريقيا والشرق الأوسط.</p> <p>كما أشارت الدراسة إلى أن النساء يتأثرن بالتدخين السلبي بشكل غير متناسب، خصوصا في المناطق التي تنخفض فيها معدلات التدخين بين النساء، داعية الحكومات إلى تشديد إجراءات مكافحة التبغ في الأماكن العامة والمنازل لحماية النساء والأطفال من آثاره.</p> </div></div></div> Thu, 10 Sep 2026 03:42:21 +0000 albadmin 39228 at http://allarab.info فاكهة شائعة تحسن نومك بشكل طبيعي http://allarab.info/node/39193 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/8237714.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/8237714.jpg" width="555" height="368" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>تشير أبحاث محدودة إلى أن تناول حبتين من فاكهة الكيوي قبل النوم قد يساعد في تحسين بعض جوانب النوم، من بينها سرعة الاستغراق فيه ومدته وكفاءته، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الأدلة الحالية لا تزال غير كافية لاعتباره علاجًا للأرق.</p> <p>وقالت تارا شميدت، أخصائية التغذية الرئيسية في «مايو كلينك دايت»، إن هناك أبحاثًا «مثيرة للاهتمام» حول العلاقة المحتملة بين تناول الكيوي وتحسين النوم، لكنها شددت على محدودية الدراسات المتوفرة حتى الآن.</p> <p>وأظهرت دراسة صغيرة أن تناول حبتين من الكيوي قبل نحو ساعة من النوم ارتبط بتحسن في سرعة الدخول في النوم ومدته وكفاءته.</p> <p>لماذا قد يساعد الكيوي على النوم؟</p> <p>يحتوي الكيوي على مجموعة من المركبات والعناصر الغذائية التي قد تلعب دورًا في دعم النوم، بينها السيروتونين ومضادات الأكسدة وحمض الفوليك.</p> <p>وقالت جوليا زومبانو، اختصاصية التغذية المسجلة في «كليفلاند كلينك»، إن السيروتونين الموجود في الكيوي يرتبط بتنظيم دورة النوم، كما يشارك في العمليات التي تساعد الجسم على إنتاج الميلاتونين، المعروف بهرمون النوم.</p> <p>كما يوفر الكيوي فيتامينات C وE، إلى جانب الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي عناصر مهمة للصحة العامة، فيما قد تساعد الألياف أيضًا على تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.</p> <p>لكن شميدت أوضحت أن وجود هذه العناصر لا يعني أن الكيوي علاج مباشر للأرق، مؤكدة أن الأدلة الحالية لا تكفي لإثبات أن تناول الكيوي يحفز النوم أو يعالج اضطراباته.</p> <p>ماذا تقول الدراسات؟</p> <p>لا تزال النتائج العلمية أولية، إذ اعتمدت بعض الدراسات على أعداد محدودة من المشاركين وعلى تقييماتهم الشخصية لجودة النوم. كما أظهرت دراسة عشوائية أكبر تحسنًا في بعض مؤشرات النوم التي أبلغ عنها المشاركون، من دون تسجيل تحسن واضح في القياسات الموضوعية للنوم.</p> <p>وترى زومبانو أن تناول حبتين من الكيوي الأخضر قبل النوم بنحو ساعة قد يكون خيارًا بسيطًا لمن يعانون من صعوبات خفيفة في النوم، خصوصًا أنه غذاء طبيعي غني بالعناصر الغذائية وليس مكملًا غذائيًا مركزًا.</p> </div></div></div> Mon, 31 Aug 2026 10:33:46 +0000 albadmin 39193 at http://allarab.info اليكم خطوات بسيطة قد تساعد في تخفيف الصداع والحد من تكراره http://allarab.info/node/39173 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B9-.png"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B9-.png" width="600" height="362" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>يُعد الصداع من أكثر الأعراض الصحية شيوعاً، وقد يختلف في شدته وأسبابه من شخص إلى آخر. وفي حين قد يحتاج الصداع المتكرر أو الشديد إلى استشارة طبية، يمكن لبعض الإجراءات البسيطة أن تساعد في تخفيف الألم وتحسين الشعور.</p> <p>وبحسب موقع «ويب ميد»، فإن من أبرز الخطوات التي يمكن اتباعها للتخفيف من الصداع:</p> <p>الكمادات الباردة: وضع كمادة باردة على الجبهة قد يساعد في تخفيف أعراض الصداع النصفي.</p> <p>الكمادات الساخنة: يمكن استخدام وسادة تدفئة على الرقبة أو مؤخرة الرأس للمساعدة في تخفيف صداع التوتر.</p> <p>تخفيف الضغط على الرأس: يُنصح بتجنب ربط الشعر بإحكام أو ارتداء أي شيء يسبب ضغطاً مستمراً على الرأس.</p> <p>تقليل التعرض للإضاءة: الابتعاد عن الأضواء الساطعة وتقليل استخدام شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية أثناء نوبة الصداع قد يساعد في تخفيف الأعراض.</p> <p>الحد من المضغ المستمر: يُفضل التقليل من مضغ العلكة وقضم الأظافر، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من صرير الأسنان.</p> <p>الحفاظ على ترطيب الجسم: شرب كمية كافية من الماء يساعد على تجنب الجفاف، الذي قد يكون أحد مسببات الصداع.</p> <p>الاعتدال في تناول الكافيين: الإفراط في القهوة أو الشاي، وكذلك التوقف المفاجئ عن تناولهما لدى المعتادين عليهما، قد يرتبط بالصداع، لذلك يُفضل تناوله باعتدال.</p> <p>الحصول على قسط من الراحة: الاستلقاء في مكان هادئ أو أخذ قيلولة قصيرة قد يساعدان على تخفيف الألم.</p> <p>ورغم أن هذه الإجراءات قد تكون مفيدة في حالات الصداع البسيط، فإن الصداع المفاجئ والشديد جداً، أو الصداع المصحوب بأعراض غير معتادة، يستدعي طلب التقييم الطبي.</p> </div></div></div> Sat, 29 Aug 2026 19:58:44 +0000 albadmin 39173 at http://allarab.info اليكم 10 فواكه يمكن لمرضى السكري تناولها باعتدال http://allarab.info/node/39103 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/522111.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/522111.jpg" width="590" height="338" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>يعتقد البعض أن الإصابة بالسكري تعني ضرورة الامتناع عن تناول الفاكهة بسبب احتوائها على السكريات، لكن الفاكهة الكاملة يمكن أن تظل جزءاً من النظام الغذائي، شرط الانتباه إلى حجم الحصة وإجمالي الكربوهيدرات.</p> <p>وتوضح الجمعية الأميركية للسكري أن أفضل الخيارات هي الفاكهة الطازجة أو المجمدة، إضافة إلى المعلبة من دون سكر مضاف. كما تؤكد ضرورة احتساب الكربوهيدرات الموجودة فيها ضمن الخطة الغذائية.<br /> ولا توصي الجمعية بالاعتماد على المؤشر الجلايسيمي وحده لاختيار الطعام، لأن استجابة سكر الدم تتأثر أيضاً بالكمية وإجمالي الكربوهيدرات ودرجة نضج الفاكهة والأطعمة الأخرى المتناولة معها.</p> <p> </p> <p>خيارات متنوعة<br /> يمكن إدخال مجموعة واسعة من الفواكه ضمن النظام الغذائي لمريض السكري، ولا توجد قائمة واحدة تناسب جميع المرضى. ومن الخيارات التي يمكن تناولها بكميات محسوبة:<br /> الفراولة: توفر الألياف وفيتامين "سي" ومضادات الأكسدة، ويمكن تناول كمية أكبر نسبياً منها مقارنة ببعض الفواكه الأعلى في الكربوهيدرات.<br /> البرتقال: يحتوي على الألياف وفيتامين سي، ويُفضل تناوله كاملاً بدلاً من شرب عصيره للاستفادة من الألياف وتجنب استهلاك كمية كبيرة من السكر بسرعة.<br /> الغريب فروت: يوفر الألياف والماء وفيتامين سي، لكنه قد يتداخل مع عمل بعض الأدوية، ومنها أنواع محددة من أدوية الكوليسترول والضغط. لذلك ينبغي مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل تناوله بانتظام.<br /> الكرز: يحتوي على الألياف ومركبات نباتية، لكن يجب الانتباه إلى حجم الحصة، خصوصاً عند تناوله مجففاً أو معلباً.<br /> الكمثرى: توفر الألياف، خاصة عند تناولها بقشرتها، ويمكن إدراج حبة صغيرة منها ضمن الوجبة مع احتساب الكربوهيدرات.<br /> الخوخ: يمكن تناوله طازجاً، بينما ينبغي تجنب الأنواع المعلبة في شراب سكري أو اختيار المنتجات المكتوب عليها "من دون سكر مضاف".<br /> الأفوكادو: يختلف عن معظم الفواكه بانخفاض محتواه من السكر وارتفاع نسبة الدهون غير المشبعة فيه، لكنه مرتفع السعرات الحرارية، لذلك تبقى الكمية مهمة.<br /> الرمان: يوفر الألياف ومركبات نباتية عند تناول حبوبه، لكن عصيره أكثر تركيزاً في السكر وأقل إشباعاً من الفاكهة الكاملة.<br /> البابايا: تحتوي على الألياف وعدد من الفيتامينات، ويمكن تناولها ضمن حصة محددة تتناسب مع الخطة الغذائية.<br /> الأناناس: يحتوي على الكربوهيدرات وقد يرفع سكر الدم بدرجة أكبر لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يحتاج إلى المنع الكامل. ويمكن تناوله بكمية معتدلة مع احتساب كربوهيدراته.<br /> وتحتوي قطعة صغيرة من الفاكهة الكاملة، أو نحو نصف كوب من الفاكهة المجمدة أو المعلبة، على قرابة 15 غراماً من الكربوهيدرات، وفق الجمعية الأميركية للسكري. أما حصة التوت الطازج فقد تتراوح بين ثلاثة أرباع كوب وكوب.<br /> وتكون حصص العصير والفاكهة المجففة أصغر بكثير؛ إذ قد توفر كمية تتراوح بين ثلث ونصف كوب من العصير نحو 15 غراماً من الكربوهيدرات، بينما تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بعض الفواكه المجففة على الكمية نفسها.<br /> ولا يعني انخفاض السكر أو المؤشر الجلايسيمي في فاكهة معينة إمكان تناولها بلا حدود. فالأهم هو إجمالي الكربوهيدرات وحجم الحصة واستجابة الجسم، التي قد تختلف من شخص إلى آخر.<br /> لذلك لا تكمن القاعدة في "منع الفاكهة"، بل في اختيارها كاملة، وضبط الكمية، ومراقبة سكر الدم، ودمجها ضمن خطة غذائية يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية وفق حالة المريض وأدويته.</p> </div></div></div> Mon, 17 Aug 2026 10:51:09 +0000 albadmin 39103 at http://allarab.info اليكم 5 تأثيرات غريبة لكسوف الشمس http://allarab.info/node/39069 <div class="field field-name-field-image field-type-image field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso" resource="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/011114.jpg"><img typeof="foaf:Image" src="http://allarab.info/sites/default/files/field/image/011114.jpg" width="380" height="200" alt="" /></div></div></div><div class="field field-name-body field-type-text-with-summary field-label-hidden"><div class="field-items"><div class="field-item even" property="content:encoded"><p>يشهد جزء من أوروبا وعدد من الدول العربية، اليوم الأربعاء، كسوفاً شمسياً نادراً، سيكون كلياً في بعض المناطق وجزئياً في أخرى.</p> <p>ولا تقتصر تأثيرات الكسوف على حجب ضوء الشمس، إذ يمكن أن ترافقه تغيرات مؤقتة في سلوك الحيوانات والطقس وحتى حركة المرور.</p> <p>قد يدفع الظلام المفاجئ بعض الحيوانات إلى التصرف كما لو أن الليل حلّ، فتعود الطيور إلى أماكن مبيتها، فيما قد تتغير أنماط نشاط بعض الحشرات والعناكب.</p> <p>كما أظهرت دراسة لكسوف عام 2017 ارتفاعاً في حوادث الطرق خلال فترة الكسوف، وربط الباحثون ذلك بزيادة حركة المرور وتشتت انتباه السائقين والسفر إلى أماكن غير مألوفة لمشاهدة الظاهرة.</p> <p>وفي السياق، يؤدي حجب أشعة الشمس إلى انخفاض مؤقت في درجات الحرارة، قد يتراوح خلال الكسوف الجزئي بين درجة وثلاث درجات مئوية، وقد يصل إلى نحو 5 درجات خلال الكسوف الكلي، بحسب المنطقة والظروف الجوية.</p> <p>أيضاً، يؤدي التبريد المفاجئ لسطح الأرض إلى تغير حركة الهواء القريبة من سطحها، ما قد يتسبب في انخفاض سرعة الرياح وتحول اتجاهها لفترة قصيرة.</p> <p>وأشارت أبحاث سابقة إلى إمكانية حدوث تغيرات في شكل وبنية بعض البكتيريا والفطريات أثناء الكسوف، في مؤشر على تأثر بعض الكائنات الدقيقة بالتغير المفاجئ في الضوء.</p> </div></div></div> Wed, 12 Aug 2026 09:10:18 +0000 albadmin 39069 at http://allarab.info