مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الصبار
]]>يستخرج زيت الصبار من نبات الصبار الشوكي والذي غالباً ما يزرع في المناطق الحارة والبيئات الصحراوية، كما هو معروف بقدرته الفائقة على تحمّل الجفاف المائي والعطش لسنوات طويلة، وزيت الصبار ذو فوائد عديدة لا تعدّ ولا تحصى حيث إنّه يفيد في علاج الأمراض الباطنية كما له استخدامات أخرى تجميلية لصحة الشعر والبشرة فهي تمنحها مظهراً شاباً ومتألقاً خالياً من العيوب، كما يمكن الاستفادة من زيت الصبار في الوقت الحالي في صناعة الكريمات والمعطرات التجميلية رغم أن الخبراء ينصحون باستخدام زيت الصبار الصافي غير المصنع للحصول على جل فوائده العلاجية للجسم والبشرة، وتجنّب أي مشاكل محتملة من تداخل المواد المصنعة مع الزيت الطبيعي.
فوائد زيت الصبار بواسطة: إيناس ملكاوي – آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨ ذات صلة فوائد زيت الصبار للوجه ما هي فوائد زيت الصبار للشعر فوائد زيت الصبار للشعر فوائد الصبار للشعر والبشرة محتويات ١ نبات الصبار ٢ فوائد زيت الصبار ٢.١ علاج الجروح ٢.٢ علاج الحروق والأمراض الجلدية ٢.٣ ترطيب الجلد ٢.٤ تقوية وعلاج الشعر ٣ المراجع نبات الصبار منذ آلاف السنين، استخدم الناس نبات الصبار (بالإنجليزية:aloe vera) لترطيب البشرة،
كما اشتهرت أوراق الصبار باستخدامها كعلاج شعبيّ للعديد من الأمراض، بما في ذلك مشكلة الإمساك، والاضطرابات الجلديّة، بينما بيّنت الأبحاث الطبيّة الحديثة وجود فوائد متعدّدة للصبار في محاربتها للأورام، ولكن بعض الدراسات تظهر أنّها قد تسبّب سرطان القولون والمستقيم،
والصبار هو نبات طبيّ مشهور يستخدم في الصناعات التجميليّة، والصيدلانيّة، والغذائيّة، يمتاز بسُمكه، وقصر جذوعه، كما يُعرف الصبار بشكل واضح من خلال أوراقه الخضراء السميكة والمدببة، والتي يمكن أن تنمو إلى حوالي 30-50سم، 
وكلّ ورقة مليئة بالنسيج الذي يخزن الماء، ممّا يجعل الأوراق سميكة، وهذا النسيج الغضروفيّ المليء بالماء هو الجلّ الذي يستخدم في منتجات الصبار،
ويحتوي الجل على معظم المركبات النشطة في النبات، بما في ذلك الفيتامينات، والمعادن، والأحماض الأمينيّة، ومضادات الأكسدة، وتتوفّر العديد من أشكال المنتجات التي تحتوي على نبات الصبار،
بما في ذلك جل الصبار، وعصير الصبار، والمكمّلات الغذائية، وزيت الصبار (بالإنجليزية: aloe vera oil)، ومسحوق الصبار، لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أيٍّ من هذه المنتجات.[٢] فوائد زيت الصبار يعتبر نبات الصبار من النباتات التي يصعب استخراج ما يكفي من الزيوت الأساسيّة منها، لذلك تتمّ إضافة الزيت إلى زيت ناقل مثل زيت اللوز أو العنب،
ومن أهمّ الفوائد المستخدمة لزيت الصبار ما يأتي علاج الجروح يستخدم الصبار عادة لتخفيف الألم، وتطهير، وتعزيز شفاء الجروح، وتشير الدراسات في المركز الطبي لجامعة ماريلاند (بالإنجليزية: the University of Maryland Medical Center) أنّ الصبار قد يعالج كلاً من الجروح العميقة والجروح السطحية،
وذلك لاحتوائه على بروتينات سكرية (بالإنجليزية:glycoproteins) تمنع الألم وتحدّ من الالتهاب، كما يحتوي على سكريات (بالإنجليزية:polysaccharides) تشجّع البشرة على علاج نفسها، ولاستخدامه يتمّ وضع قطرة إلى قطرتين من زيت الصبار على الجرح ووضع ضمادة عليه.
علاج الحروق والأمراض الجلدية وفقاً للمركز الوطني للطب البديل والتكميلي (بالإنجليزية: The National Center for Complementary and Alternative Medicine ) فإن البروتينات والسكريات التي يحتوي عليها نبات الصبار تعمل على شفاء الأمراض الجلدية بالإضافة إلى الجروح، كما وجد أنّ الصبار علاج فعّال للحروق الخفيفة، فهو يسرّع مدّة الشفاء،
كما يهدّئ ويشفى من لدغ الحشرات، واللسعات، والطفح الجلدي، وحب الشباب، والقوباء التناسلية، والصدفية، وللعلاج به يتمّ وضع قطرة واحدة إلى قطرتين من الزيت على الحرق أو أيّ حالة جلدية أخرى، وفركها برفق.[٣] ترطيب الجلد للصبار خصائص تمكّنه من ترطيب الجلد والمحافظة على صحته،
كما أنّه قد يفيد في إبطاء ظهور علامات الشيخوخة، كما يمكن أنّ زيت الصبار يوفّر الرطوبة لفروة الرأس ويجعل الشعر أكثر ليونة ولمعاناً، ولاستخدامه يتم تطبيق كمية قليلة من زيت الصبار على البشرة أو الشعر.[٣] تقوية وعلاج الشعر الصبار له قدرة مذهلة على زيادة الدورة الدموية في المنطقة التي يتم تطبيقه عليها،
فعندما يستخدم على الشعر وفروة الرأس، يزداد تدفق الدم إلى فروة الرأس، مسبباً الفوائد الآتية:
يعالج مشاكل فروة الرأس والحكة: وجدت دراسة أجريت عام 1998 أنّ الصبار ساعد في علاج التهاب فروة الرأس الذي تسببه القشرة (بالإنجليزية:dandruff)، وذلك لاحتوائه على أحماض دهنية لها خصائص مضادة للالتهاب.
ينظف الشعر الدهني بعمق: الصبار يطهّر بصيلات الشعر بكفاءة، ويزيل الدهون الزائدة، ويمنحها اللمعان والنعومة، كما أن الصبار لا يؤذي الشعر خلافاً لغيره من المواد الكيميائيّة القوية.
يقوي الشعر: يحتوي الصبار على الفيتامينات A, C, H, B12، وحمض الفوليك؛ حيث تساهم كلّ هذه الفيتامينات في تعزيز نموّ الخلايا السليمة، وتمنعه من التساقط
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الصبار
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت بذر الكتان
]]>يُستخرج زيت بذور الكتان من بذرة الكتان عن طريق المذيبات العضوية أو الضغط على البارد، وهو زيت شفاف مائل قليلاً للاصفرار. كانت تُزرع بذور الكتان في المناطق المعتدلة في المشرق العربي وآسيا وأوروبا، وعُرِفت زراعتها في الشرق الأوسط قبل سبع آلاف سنة على الأقلّ، وعُرِفت أيضاً عند اليونانيين والفراعنة، واستخدمها الفراعنة في وصفات طبية عديدة، وتُزرع حالياً في جميع أنحاء العالم.
زيت بذرة الكتان
تُعرف بذور الكتّان بفوائدها الصحيّة، حيث تحتوي على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والبروتين، وتقلّل الشهيّة، ممّا يُساعد على تخفيف الوزن، ويمتلك زيت بذرة الكتّان فوائد صحيّة نظراً لقيمة هذه البذور الغذائيّة المميّزة، ويتمّ استخراج هذا الزيت عن طريق طحن البذور وضغطها لإخراج زيتها الطبيعي، ولهذا الزيت العديد من الاستخدامات؛ كاستخدامه في الطهي، وللعناية بصحّة البشرة.
يمتاز زيت بذرة الكتان بالعديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[١] غنيّ بالأوميغا 3: حيث يعدّ زيت الكتّان من المصادر الغنيّة بالأوميغا-3، حيث تحتوي الملعقة الكبيرة منه التي تساوي 15 مليلتراً على 7.196 مليغرامات من أحماض الأوميغا-3، وبشكل خاصّ حمض ألفا-اللينولينيك (بالإنجليزية: Alpha-linolenic acid) الذي تتحوّل كميات بسيطة منه إلى الشكل النَشِط من الأوميغا-3؛ كحمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزيّة: DHA)، وحمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزيّة: EPA)، ويمكن لملعقة واحدة من زيت الكتّان تلبية احتياج الجسم من حمض ألفا-اللينولينيك، ومن الجدير بالذكر أنّ لأحماض الأوميغا-3 العديد من الفوائد الصحيّة؛ وقد ارتبطت بتقليل الالتهابات، وحماية الدماغ من الشيخوخة، وتعزيز صحة القلب.
المُساعدة على تقليل نموّ الخلايا السرطانيّة: فقد أشارت الأدلّة الناتجة عن الدراسات المخبريّة والدراسات على الحيوانات إلى أنّ زيت بذرة الكتان يمكن أن يساعد على تقليل نموّ الخلايا السرطانيّة، حيث أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أنّ هذا الزيت منع انتشار السرطان، ونموّ أورام الرئة، ومنع تكوين سرطان القولون، كما بيّنت عدّة دراسات مخبريّة أخرى أنّ زيت الكتّان قلّل من نموّ سرطان الثدي، وما تزال هذه النتائج بحاجة للمزيد من الدراسات على الإنسان.
المُساعدة على تعزيز صحّة القلب: إذ تُشير العديد من الدراسات إلى أنّ استخدام زيت بذرة الكتّان يمكنه أن يُحسّن صحّة القلب، وقد بيّنت إحدى الدراسات أنّ استخدام هذا الزيت يخفض ضغط الدم بشكل كبير مقارنة مع زيت العُصفر (بالإنجليزيّة: Safflower oil)،
ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يسبّب التلف والإرهاق للقلب كما يرتبط بتقليل مرونة الشرايين، بينما يمكن لزيت بذرة الكتان أن يُحسّن من هذه المرونة، وقد تعود هذه الفوائد لمحتوى الزيت العالي من الأوميغا-3.
المُساعدة على علاج الإسهال والإمساك:
فقد بيّنت إحدى الدراسات أنّ زيت بذرة الكتّان يمتلك تأثيراً مُليّناً، ومُضادّاً للإسهال، وفي دراسة أخرى شارك فيها أشخاص مُصابون بالإمساك بينت أنّ زيت بذرة الكتان يزيد حركة الأمعاء، ويحسّنَ تماسك البراز (بالإنجليزيّة: Stool consistency)، كما وُجِدَ أنّه فعّال كزيت الزيتون، وما زالت هنالك حاجة للمزيد من الدراسات لتقييم تأثير هذا الزيت على الإمساك والإسهال.
تحسين صحّة الجلد: فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ زيت بذرة الكتان حسّن نعومة وترطيب البشرة، كما أنه قلّل حساسيّة الجلد للخشونة والتهيّج، وفي دراسة أخرى خفّض من أعراض التهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزيّة: Atopic Dermatitis)؛ كالحكّة، والاحمرار، والانتفاخ، ومن جهةٍ أخرى فإنّه لا توجد دراسات لتأثير زيت الكتان على جلد الإنسان، إلّا أنّ عدداً من التقارير بيّنت أن استخدام هذا الزيت يُحسّن من نعومة الجلد، ويُقلّل تهيّج الجلد الذي يعاني من الحساسية.
تقليل الالتهابات: إذ تُظهر بعض الدراسات أنّ زيت بذرة الكتان قد يساعد على تقليل الالتهابات بسبب محتواه من الأوميغا-3، وبالرغم من ذلك فقد أظهر تحليل لعدّة دراسات أنّ هذا الزيت لم يكن له تأثير على الالتهابات، لكنّه قلّل البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزيّة: C-reactive protein) وهو من المؤشّرات المُستخدمة لقياس الالتهابات عند المُصابين بالسُمنة،
ومن جهةٍ أخرى أشارت دراسة أجريت على الحيوانات أنّ هذا الزيت يمتلك خصائص قويّة مُضادّة للالتهابات، بالإضافة إلى ذلك تشير الأبحاث إلى أنّ تأثيره المُضادّ للالتهاب يُعادل تأثير زيت الزيتون.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت بذر الكتان
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الاركان
]]>إنّ زيت الأركان، هو زيتُ يتمّ استخراجه من اللوز الذي هو ثمر شجرة الأركان، ويُعرف عن شجرة الأركان بأنّه شجرة قليلة جداً وتكاد تكون نادرة، حيث نجدها فقط في الدولة المغربيّة وتحديداً في (سهل سوس)، وأيضاً نجدها بشكل أقلّ في الأطلس الصغير، وهي من أنواع الشجر المعمّر إذ أنّ عمرها يصل إلى 200 سنة.
زيت الأركان
يعُرف زيت الأركان (بالإنجليزية: Argan oil) بالزّيت المغربي ويستخرج من حبوب شجرة الأركان، ويعتبر غنيّاً بالأحماض الدّهنية غير المشبعة وفيتامين هـ، وله العديد من الفوائد مثل الوقاية من الإصابة بمقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Resistance)، وغيرها.[١]
فوائد زيت الأركان للشّعر
يمنح زيت الأركان العديد من الفوائد للشّعر، ومنها ما يأتي:[٢][٣][٤][٥] يستخدم كبلسم طبيعي للشّعر. يعمل على تنعيم الشّعر وزيادة تماسكه. يمنح الشّعر كلاً من الكثافة والطّول. يساعد على تعزيز نمو الشّعر. يعمل على علاج الشّعر التّالف. يساعد على الحد من تساقط الشعر. يعمل على حماية الشّعر من أشعّة الشّمس الضّارة أو ما يُطلق عليه الأشعة فوق البنفسيجية (بالإنجليزية: Ultraviolet).
يعمل على تغذية فروة الرّأس، مما ينعكس إيجاباً على نمو الشعر وتقليل احتمالية تعرضه لبعض الأمراض، مثل التهاب الجلد (بالإنجليزية: Dermatitis) ،وانسداد بُصيلات الشعر أو ما يطُلق عليه Hair follicle clogging، وغيرها . يساعد في السّيطرة على تجعّد الشّعر ونفشه،
وذلك لاحتوائه على فيتامين هـ، وبعض الأحماض الدهنية، مثل: الأوميغا-3، والأوميغا-9، مما يساعد على جعله أكثر سلاسةً. يساعد على التّخلّص من قشرة الرّأس (بالإنجليزية: Dandruff) وذلك بتدليك فروة الرّأس بالقليل من زيت الأركان بحركاتٍ دائريّةٍ لطيفةٍ بواقع 3 مرّاتٍ أسبوعيّاً.
يعمل على إضافة اللّمعان للشّعر، ويمنح الشّعر المظهر الحيوي والصّحي. يساعد في التّخلص من أطراف الشّعر المتقصفة (بالإنجليزية: (بالإنجليزية: brittleness) ).[٦] يساهم في علاج الشّعر الجاف.[٧] يساهم في ترطيب فروة الرّأس والشعر.[٣][٦]
فوائد زيت الأركان للبشرة
هذه بعض من الفوائد التّي يمنحها زيت الأركان للبشرة:[٨][٤][٢] يساهم في تنعيم بشرة الجسم، وتنعيم الأرجل. يعمل على ترطيب بشرة الوجه، ومنحها النّضارة.
يعمل على توّهج البشرة عند مزجه مع كريم الأساس (بالإنجليزية: Foundation ). يساعد على تأخير ظهور علامات الشّيخوخة المبكّرة على الوجه، والتّخلُّص من التجعدات الصغيرة (بالإنجليزية: Stretch marks).
يساعد على علاج حب الشّباب. يعمل على علاج النّدوب (بالإنجليزية: Scar) ويقلل من احتمالية حدوث العدوى. يستخدم كبديل طبيعي عن كريم الحلاقة (بالإنجليزية: Shaving).
يعمل على تنظيف وترطيب البشرة من خلال تدليكها بالقليل من زيت الأركان لعدّة ثوانٍ ومن ثمّ غسل الوجه جيّداً بالماء الفاتر (بالإنجليزية: ukewarm water). يعمل على تنعيم وترطيب الأكواع والرُّكب وكعب القدم.
يعمل على تقشير(بالإنجليزية: Exfoliate) البشرة والشفاه وذلك عن طريق خلطه مع الفانيلا والسُّكّر البني والقيام بتدليك البشرة بلطفٍ خلال حركاتٍ دائريّةٍ، ومن ثمّ غسل البشرة بالماء للحصول على بشرةٍ ناعمة.
فوائد زيت الأركان بشكل عام هناك عدّة فوائد يقدّمها زيت الأركان للجسم، والنقاط التاليّة توضح بعضاً منها:[١][١] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية كونه يخفّض ضغط الدّم ويعمل على السّيطرة على الكولسترول.
يمكن أن يقي من الإصابة بمرض السّرطان، مثل سرطان البروستات فقد أظهرت إحدى الدّراسات أنّ مكوّنات زيت الأركان تبطّئ من نمو خلايا سرطان البروستات وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة.
يقلّل من خطر الإصابة بالسّكري. يعتبر مفيداً للأظافر، وذلك عند مزجه مع عصير اللّيمون. يساهم في علاج أعراض حدوث الصّدفية (بالإنجليزية: Psoriasis)، مثل جفاف البشرة وتجعدها وذلك لاحتوائه على فيتامين هـ.[٥]
وصفات طبيعيّة مفيدة للشّعر
لزيت الأركان يمكن الاستفادة من فوائد زيت الأركان من خلال استخدامه في وصفات منزليّة عدّة، وفيما يلي ذكر بعض منها: زيت الأركان تعتبر هذه الوصفة بديلة عن بلسم الشّعر، والنقاط التالية توضح كيفيتها
طريقة تحضير الوصفة: توضع بضع نقاطٍ من زيت الأركان على الشّعر الجاف ويمشّط الشّعر بمشطٍ ذو أسنان واسعة ويترك على الشّعر لمدّة 10 دقائق ثمََّّ يغسل الشّعر بالماء والشّامبو.
زيت الأركان وزيت النًعناع وزيت جوز الهند
تعمل هذه الوصفة على التّخلص من جفاف الشّعر، كما يُمكن أن تقلل من تساقط الشعر، وفيما يلي بيان كيفيتها:المكوّنات: مقدار من زيت الأركان. مقدار من زيت النّعناع.
مقدار من زيت جوز الهند. مقدار من زيت اللاّفندر (بالإنجليزية: lavender oil). طريقة تحضير الوصفة: تخلط هذه الزًيوت مع بعضها وتوضع على الشّعر.
شامبو الأركان يعمل هذا الشّامبو الطبيعي على تغذية الشّعر وتحسين مظهره، وفيما يلي طريقتها:[٣] المكوّنات: بضع نقاط من زيت الأركان.
شامبو. طريقة تحضير الوصفة: توضع بضع نقاطٍ من زيت الأركان في علبة الشّامبو الخاصّة واستخدامه كالمعتاد على فروة الرّأس والشّعر. يكرّر غسل الشّعر بهذا الشّامبو الطّبيعي مرًّة واحدةً كل يومين.
زيت الأركان وزيت الخروع وحليب جوز الهند تعمل هذه الوصفة على تعزيز نموّ الشّعر وترطيبه، وفيما يلي طريقة إعدادها:[٣] المكوّنات: ملعقتين كبيرة من زيت الأركان. ملعقة كبيرة من زيت الخروع.
كمية تبلغ 50-100 مل من حليب جوز الهند.
طريقة تحضير الوصفة: تخلط المكوّنات مع بعضها جيّداً. يوضع الخليط على الشّعر وفروة الرّأس. يترك طوال اللّيل ويغسل في صباح اليوم التّالي بالماء والشّامبو.
زيت الأركان وزيت جوز الهند تعمل هذه الوصفة على تعزيز نموّ الشّعر وحلّ مشاكل الشّعر المختلفة، وفيما يلي طريقتها:[٣] المكوّنات: 10 نقط من زيت الأركان.
2 ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند.
طريقة تحضير الوصفة: تخلط الزّيوت مع بعضها جيّداً. يمشّط الشّعر جيداً ويوضع خليط الزّيوت على فروة الرّأس والشّعر أيضاً. يمشّط الشّعر مرةً أخرى ويربط وتوضع قبّعة بلاستيكيةً عليه. يترك لمدّة 30 دقيقة ثمََّّ يغسل الشّعر جيّداً.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الاركان
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت البرتقال
]]>يعتبر زيت البرتقال أحد أهم الزيوت العطرية التي يتم استخراجها من قشرة فاكهة البرتقال، حيث يستخرج هذا الزيت من الغدد الداخلية الصغيرة الموجودة داخل قشور البرتقال، والتي تندفع من هذه التجاويف الصغيرة عندما نقشر البرتقال. ولزيت البرتقال فائدة عظيمة؛ فهو يساعد على الاسترخاء وتهدئة مشاكل المعدة العصبية، و أيضاً يساعد في علاج نزلات البرد والتخلص من السموم، بالإضافة إلى فوائده للبشرة فهو ينشط تكوين الكولاجين بالجلد، كما له رائحة حلوة ومنعشة. ولونه بين الأصفر المائل إلى البرتقالي وله قوام مائي، ويتم استخلاص زيت البرتقال صناعياً بواسطة الضغط البارد لقشور البرتقال، ويحتوي أيضاً على خصائص طبية مختلفة، وسنتعرف على فوائده للبشرة والتنحيف.
سوف نتطرق في مقالنا هذا إلى فوائد زيت البرتقال للبشرة والشعر المذهلة، لذا لا تفوتي فرصة التعرف على هذه المنافع وإضافته إلى قائمة المكونات الطبيعية للعناية بالبشرة المفضلة لديك..
اخترنا لك 3 وصفات فعالة وقوية يدخل زيت البرتقال في تركيبه، انتقي منها ما تحتاجه بشرتك وشعرك.
اخلطي ملعقة صغيرة من زيت الشاي مع ملعقة من زيت البرتقال، ومن ثم اغسلي شعرك بالشامبو المناسب وللحصول على نتيجة مرضية قومي بتطبيق هذه الوصفة مرّتين في الأسبوع.
يعتبر زيت البرتقال من أفضل الوسائل للتخلص من حب الشباب عبر القضاء على البكتريا والفطريات، ولذا قومي بخلط ملعقة من ابودرة الشوفان وملعقة من زيت البرتقال ومن ثم افركي فيها وجهك ورقبتك مع التركيز على أماكن توزع حب الشباب، ولكن لا تقومي بهذه الخطوة إذا كان حب الشباب ملتهب ومفتوح.
لترطيب بشرتك الجافة كل ما عليك القيام به هو مزج ملعقة من زيت البرتقال وملعقة صغيرة من زيت المونجوجو وتدليك بشرة وجهك عبر حركات دائرية لطيفة ورقبتك بعكس اتجاه عقارب الساعة من الأسفل للأعلى، وللحصول على نتيجة مرضية قومي بتطبيق هذه العملية كل يوم في المساء.
استثمري فوائد زيت البرتقال للبشرة والشعر ودللي نفسك مع هذا الزيت الرائع والمنعش.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت البرتقال
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت حبه البركه مع العسل
]]>مهدئ للأعصاب وعلاج فعّال للأرق والتعب والتوتّر النفسي؛ حيث يعمل زيت حبّة البركة ممزوجاً مع العسل على إزالة الإجهاد النفسي والبدني أيضاً. يستخدم في علاج الربو والسعال، وذلك عن طريق تدليك الظهر والصدر بزيت حبّة البركة. يعتبر منشّطاً عاماً للجسم ومنعشاً للذاكرة كذلك، لذلك ينصح عند التقدم بالسن بتناول زيت حبّة البركة لتفادي النسيان المتكرّر والذي قد يتسبّب بالإصابة بالزهايمر. يعتبر مسكّناً للصداع وآلام الرأس، وذلك عن طريق دهن الجبهة وجانبي الرأس والمنطقة حول الأذنين بزيت حبّة البركة. يُستخدم زيت حبة البركة لعلاج آلام الظهر والمفاصل والروماتيزم، وذلك عن طريق القيام بتدليك المنطقة المصابة جيّداً بالزيت مع ملاحظة الضغط الجيد على مكان الألم، كما ويمكن أيضاً القيام بشرب ملعقةٍ صغيرة من الزيت ثلاث مرات في اليوم. يُستعمل كعلاجٍ للصدفيّة مع الاستخدام المنتظم له. يستعمل زيت حبة البركة في علاج مشاكل الشعر وفروة الرأس؛ إذ يعمل على علاج تساقط الشعر وتقصّفه. يمكن استخدامه لعلاج حب الشباب مع مزجه بزيت السمسم والطحين، ووضع الخليط على المنطقة المصابة في الصباح والمساء.
حبّة البركة و العسل
تُعتبر حبة البركة من النباتات التي تستخدم بذورها في العديد من الصناعات الدوائية؛ وذلك لامتلاكها العديد من الفوائد العلاجية، وقد استخدمت لأكثر من 2000 عامٍ، وتنمو هذه النبتة في جنوب غرب آسيا، كما تُعرف بالعديد من الأسماء؛
مثل: الكمون الأسود (بالإنجليزيّة: Nigella sativa)، وتستخرج الزيوت من بذور حبة البركة لاحتوائها على مجموعةٍ من الفوائد الصحيّة، وأحدُ أهم مكونات الزيت الأساسية هو الثيموكينون؛ وهو مركبٌ يمتلك خصائص مضادةٍ للأكسدة، أمّا العسل فهو سائلٌ حُلو يُصنع بواسطة النّحل من رحيق الزهور
حيث تختلف أنواعه، وأشكالهُ اعتماداً على نوع الزّهور التي يُستخرج الرحيق منها، لذلك فهو يوجد بألوانٍ، وأشكالٍ مختلفةٍ، كما يحتوي على مستوياتٍ عاليةٍ من السُّكريات الأحادية،
والفركتوز، والجلوكوز، مما يُعطيه الطّعم الحلو، ومن الجدير بالذكر أنَّ العسل يمتلك العديد من الخصائص المُطهرة، والمُضادّة للجراثيم؛ لذلك فقد استخدم في الطّب لأكثر من 5000 عامٍ، ويُمكن أيضاً أن يحل محل السّكر في الوجبات لاعتباره خياراً صحياً، ولكن يجب تناوله بكمياتٍ مناسبةٍ.
فوائد زيت حبة البركة مع العسل
لا يوجد دراساتٌ ولا أبحاثٌ تُثبت فوائد زيت حبّة البركة والعسل معاً، ولكن يمتلك كل واحدٍ منهما على العديد من الفوائد في معالجة مشاكلٍ صحيةٍ كثيرةٍ،
وفيما يأتي فوائد كل واحدٍ على حدة: فوائد زيت حبة البركة تمتلك زيوت حبة البركة على العديد من الفوائد الصحية، ومنها ما يأتي مُعالجة الإكزيما: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ زيوت الحبة السوداء يمكن أن تُساعد على معالجة الإكزيما،
إذ تم إعطاء 60 مريضاً يُعانون من الإكزيما زيوت بذور الحبة السوداء مرتين يومياً مدّة شهرٍ واحدٍ، ولوحظ تحسنٌ واضحٌ في التعافي من الإكزيما مقارنةً بالمجموعة التي لم تتلقى العلاج.
علاج الرّبو: إذ تُساعد زيوت حبة البركة على تحسين أعراض الرّبو، ووظائف الرِّئة، كما تُساعد على انخفاض في استخدام أجهزة الاستنشاق، والأدوية المُستخدمة في علاج الرّبو، وأجريت دراساتٍ على أشخاصٍ يُعانون من الرّبو وتم إعطائهم مستخلص من زيوت حبة البركة مدّة شهرين، وأظهرت نتائج إيجابيةً في تحسين وظائف الرئة.
خفض الكولسترول في الدم: إذ يحتاج جسم الإنسان إلى كمياتٍ قليلةٍ من الكولسترول، لذلك فإنَّ تناول كمياتٍ زائدةٍ منه يُمكن أن يتراكم على شكل دُهون في الدّم، مما يزيد من خطورةِ الإصابة بالعَديد من الأمراض؛ مثل: أمراض القلب، لذلك وجدت العديد من الأبحاث أنَّه يُمكن لزيوت حبة البركة أن تُساعد على خفض مستويات الكولسترول الضّار في الدم، وزيادة مستويات الكولسترول المُفيد.
قتل البكتيريا: فقد تمتلك زيوت الحبة السوداء خصائص مُضادة للجراثيم، حيثُ وجدت بعض الدراسات أنَّ لها دورٌ في مُكافحة سلالاتٍ معينةٍ من البكتيريا التّي تُسبب العديد من الالتهابات الخَطيرة؛ مثل: التهابات الأُذن، والالتهابات الرُّئوية، وغيرها، ومع ذلك لا يوجد العديد من الدراسات التي تُثبت ذلك، وتبقى هناك حاجةً إلى المزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية عمل زيوت حبة البركة في التّخلُص من البكتيريا، والجراثيم.
التّخفيف من الالتهابات: إذ تحتوي زيوت حبة البركة على مكوناتٍ نشطةٍ؛ التي قد تساعد على تقليل علامات الالتهابات، وأجريت بعض الدّراسات على أشخاصٍ يُعانون من التهابات في المفاصل، والدّماغ، والحبل الشوكي، وأظهرت نتائج إيجابيةٍ في تقليل الالتهابات الناتجة عن هذه الحالات الصحية.
حماية الكبد: إذ وجدت بعض الدّراسات أنَّ زيوت حبة البركة يمكن أن تُساعد على حماية الكبد من الإصابة بالضّرر، كما تحمي الكلى من التلف، ويرجع سببُ ذلك إلى محتوى حبةِ البركةِ على مُضادات أكسدةٍ قويةٍ تقلل الالتهاب، والإجهاد التأكسدي.
تنظيم مستويات السكر في الدم: فقد يُؤدي ارتفاع السُّكر في الدّم إلى الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية ومنها؛ فُقدان الوزن المفاجئ، وزيادة الشعور بالعطش، وغيرها من الأعراض، لذلك تُعدُّ زيوت حبة البركة إحدى الطُّرق التي يُمكن أن تُساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدّم، وبالتالي التقليل من خطر الآثار الجانبية المتعلقة به.
علاج قُرحة المعدة: إذ تمتلك حبة البركة خصائص علاجيّة لقُرحة المعدة، مما يساهم استخدامها في الحفاظ على بطانة المعدة، والوقاية من تشكُّل القرحة، ولكن هناك الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد كيفية تكوّن القرحة في المعدة.
فوائد العسل
وجد الباحثون أنَّ العسل يمتلك بعضُ الفوائد الصحية، ولكن لا يُمكن تطبيق هذه النتائج على جميع أنواع العسل؛ إذ يُعدُّ العسل الذي يتم شرائُه من المتاجر مختلفاً عن العسل الطبيعيّ؛ الذي يمتلك الفوائد الصحية، ولكن قد يُساعد على علاج العديد من المشاكل الصحية، ومنها ما يأتي
غنيّ بمضادات الأكسدة: حيث أظهرت العديد من الدّراسات أنَّ عسل الحنطة السوداء له دورٌ في زيادة قيمة مُضادات الأكسدة في الدّم؛ وذلك لاحتوائهِ على كمياتٍ كبيرةٍ من مُضادات الأكسدة المهمة، وعالية الجودة، ومنها؛ الأحماض العضوية، والمركبات الفينولية؛ مثل: الفلافونويد، لذلك ارتبط العسل ومُضادات الأكسدة المجودة فيه بتقليل خطرِ الإصابة بالعديد من الأمراض؛ مثل: النوبات القلبيّة، والسَّكتات الدماغية، والوقاية من السرطان، كما يُمكن أن يكون له دورٌ في الحفاظ على صحة العين.
أقلُّ سوءاً لمرضى السكري: حيث بيّنت بعض الدراسات أنَّ العسل يُمكن أن يكون أقلُّ سوءاً لمحتواه من السُّكر مُقارنةً بغيره من السُّكريات، كما يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التي تكثُر عند الأشخاص المصابين بمرض السُّكري من النوع الثاني، ويُساعد على رفع مستويات الكولسترول الجيّد؛ الذي يُعرف اختصاراً بـ HDL، وقد يُؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدّم؛ ولكن بمقدارٍ قليلٍ مقارنةً بالسُّكر المُكرر.
احتواؤه على العناصر الغذائية: إذ يحتوي العسل على السكر بأنواعه؛ مثل: الفركتوز، والجلوكوز، والمالتوز، والسكروز، ويُعتبر محتواه من الألياف، والدُّهون، والبروتينات قليلٌ جداً، ولكن بالمقابل يحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من المركبات النباتية، ومُضادات الأكسدة المفيدة، كما يحتوي العسل ذو اللون الدّاكن على كمياتٍ أكبر من هذه العناصر مقارنةً بالعسل ذو اللون الفاتح.
مضادٌ للجراثيم: إذ يحتوي العسل على بيروكسيد الهيدروجين، وأكسيداز الجلوكوز، كما يحتوي على مستوياتٍ منخفضةٍ من الرّقم الهيدروجيني؛ الذي يُعطي العسل خصائص مُضادة للجراثيم، مما قد يقتل البكتيريا، والفطريات الضاّرة، ويُساعد على تثبيط نموها؛
لذلك فقد يكثُر استخدامه في تطهير الجروح، كما أظهرت الأبحاث أنَّ استخدام العسل المانوكا يُمكن أن يقتل العديد من مسببات الأمراض الشائعة؛ مثل: التسمُّم الغذائي، والقُرحة، والعدوى التي تحصل على الجروح؛ والتي تُسببها بكتيريا تُسمى الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: E.coli)، كما تقلل من التهابات المعدة المُزمنة التي تُسببها بكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزيّة: H.pylori).
علاج السعال: إذ يُمكن للعسل بأنواعهِ المختلفة؛ مثل: عسل الأوكالبتوس، وعسل الحمضيات أن يُكون إحدى العلاجات الفعّالة للسُّعال لبعض الأشخاص المُصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، والسُّعال الليليّ الحاد.
علاج الأمراض الجلدية: إذ يُمكن استخدام العسل كعلاجٍ للعديد من الأمراض الجلدية، وذلك بتطبيقه على الجّلد؛ إمّا كجل، أو كريمات، أو استخدامه كمضاداتٍ للجّروح، فهو يمتلك القدرة على تَحفيز الشّفاء، والتّقليل من تكوُّن النُدب الناتجة عن العديد من المشاكل الجلدية، كما يُمكن أن يُساعد على التّقليل من الحبوب التي يُمكن أن تظهر على الوجه، بالإضافة إلى أنَّه يُرطب الشفاه الجافة.
علاج الإسهال: إذ أجريت دراسةٌ على 150 طفلٍ كانوا يُعانون من التهاباتٍ في المعدة، والأمعاء، وتم إعطائهم العسل بمحلولٍ عن طريق الفم، فلوحظ تعافٍ سريعٍ، كما قلّ لديهم الإسهال مقارنةً بالذين لم يتناولون العسل، وكانت حركة الأمعاء لديهم أقل، أما التعافي فكان بشكلٍ أسرع، لذلك فإنّه يُنصح بتناول ملعقةٍ صغيرةٍ من العسل الخام، أو خلطه مع مشروبٍ آخر، ولكن يجب تجنُّب شُرب كمياتٍ كبيرةٍ ويعود ذلك لمحتواه من السكر.[١١][٨]
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت حبه البركه مع العسل
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت الحبه السوداء
]]>استخدمت الحبة السوداء (حبة البركة) تقليدياً عبر التاريخ في علاج العديد من الأمراض، وكان ذلك بين المصريين القدماء، كما استخدمها الرومان، وكذلك اليونانييون حيث قام الطبيب اليوناني ديسقوريدس باستخدامها لعلاج الصداع واحتقان الأنف وآلام الأسنان والديدان المعوية، وإليكم بعضاً من فوائدها وفوائد زيتها:
الحبة السوداء
للحبة السوداء اسمُ آخر وهو الكشمش الأسود، وهي عبارة عن نتاج النباتات المزهرة لحبة البركة، وتعيش هذه النباتات في أوروبا والهند والجزيرة العربية، وتستخدم حبة البركة في العلاج البديل، حيث إنها من أكثر الأعشاب في العالم التي تستخدم لذلك، حيث يستخرج منها زيت متعارف بزيت الحبّة السّوداء، والذي يتصف بفوائده العلاجيّة، كما أنه يحتوي على عدة فيتامينات ومنها A و C وD، وسنلقي الضوء في هذا المقال عن فوائد زيت الحبة السوداء.
ما فائدة زيت الحبة السوداء احتواؤه على المواد الكيميائية التي تعمل كمضادات للأكسدة قوية. مواجهة السرطان، وخصوصاً سرطان البنكرياس. تخفيف الأمراض التحسسية؛
مثل: التهاب الأنف التحسسي؛ حيث يخفف أعراضه التي تشمل سيلان الأنف، وحكة العينين، والتهاب الحلق. تخفيف أعراض مرض الربو والتهاب الجلد التأتبي. تقوية المناعة في الجسم.
تعزيز صحة الكبد وعمله، كما أنه يحمي من الإصابة بتليف الكبد، الذي يعتبر مرضاً مزمناً وخطيراً. علاج فعال إذا تم تناوله يومياً في تقليل نسبة محيط الخصر، ومعدل الدهون الثلاثية.
تحسين نسبة مستويات الكولسترول في الجسم، وتحسين مستوى السكر في الدم، وتحسين الذاكرة من خلال تحسين عمل الخلايا الدماغية.
علاج ارتفاع الدم، حيث أكدت الأبحاث والدراسات بأن تناول 100- 200 ملغم من البذور السوداء مرتين في اليوم لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع أدت إلى انخفاض كبير في ضغط الدم.
علاج مشكلة تساقط الشعر، وعلاج مشكلة القشرة والصلع، وذلك من خلال خلطه مع عصير الليمون، وتركه على الشعر لمدة لا تزيد عن عشرين دقيقة، ثمّ غسل الشعر بشكل طبيعي، كما يجب الانتظام على هذه الطريقة لمدة خمسة أسابيع.
علاج احتقان الصدر، وذلك من خلال دهنه على الصدر، ويعطي مفعول أقوى عند شربه، أو عند خلطه بالعسل. شرب زيت الحبة السوداء يعمل على حماية الجسم من الشّيخوخة المبكّرة، كما أنه يحمي من حصول التّجاعيد.
يساعد زيت الحبة السوداء على تسكين آلام الحيض، والآلام التي تحدث بعد الولادة، حيث أنه يخلص الرّحم من الدّم الفاسد، وذلك من خلال شرب كمية مناسبة منه.
آثار زيت الحبة السوداء الجانبية
أكدت أغلب الدراسات والأبحاث بأنه لا يوجد آثار جانبية سلبية لزيت الحبة السوداء خلال استخدامها على المدى الطويل، وعند إجراء التجربة على الفئران، تم تناولهم جرعات يومية مكونة من 2 غم لكل كلغم من وزن الجسم، وسبب ذلك تلف الكلى والكبد لدى الفئران، ولكن هذه الجرعات تعتبر قليلة وآمنة بالنسبة للبشر، وربما يكون لزيت الحبة السوداء تأثير على عمل بعض الأدوية، لذا يجب استشارة الطبيب لذلك.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت الحبه السوداء
]]>مصدر هذا الموضوع : معلومات عن زيت اللافندر
]]>هو زيت مستخلص من زهرة الخزامي، ويعدّ أحد أهم الزيوت العطريّة، ويتم استخراجه بالتقطير بالبخار، وليس له لون محدّد، ويحتوي زيت اللافندر على العديد من الفوائد، ويتمتّع برائحة عطرة جميلة وفوّاحة، وهو معروف منذ القدم، ويستخدم أيضاً في تركيبات بعض العطور والصابون، وله فوائد صحيّة عديدة أيضاً منها: تخفيف الألم، وعلاج الجهاز التنفسي، وإزالة التوتّر، والعديد من الفوائد الأخرى، وهو مفيد أيضاً في علاج مشاكل الشعر والبشرة، ويعمل في القضاء على الحشرات، ويدخل أيضاً في صناعة الشاي وبعض المشروبات، وسنتطرّق في مقالنا إلى تفصيل أكثر لهذه الفوائد.
زيت اللافندر
يُعدّ زيت اللافندر (بالإنجليزية: Lavender oil)، أو زيت الخزامى، من الزيوت العطرية التي تُستخدم في العلاجات المنزلية، ويُصنع عن طريق تقطير نبات اللافندر، لإنتاج مستخلص مركز من هذا النبات، ويوفر العديد من الفوائد الصحية، كما أنّه يمتاز برائحته القوية والنفاذة، ولذلك فإنّه يعدّ من أكثر الزيوت العطرية شعبيّةً واستعمالاً حول العالم.[١]
فوائد زيت اللافندر
يوفر اللافندر وزيته العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢][٣] معالجة العدوى الناتجة عن الفطريات: إذ يساعد اللافندر على تحطيم أغشية خلايا الفطريات التي قد تسبب العدوى في الجلد، ولذلك يُعدّ زيت اللافندر فعّالاً في علاج بعض أنواع العدوى الفطرية.
شفاء الجروح: فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة الطب التكميلي والطب البديل القائم على الأدلة (بالإنجليزية: Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine) إلى أنّ زيت اللافندر يسرّع عملية شفاء الجروح وإغلاقها.
التخفيف من القلق: فقد أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في المجلة الدولية للطب النفسي في الممارسة السريرية (بالإنجليزية: International Journal of Psychiatry in Clinical Practice) أنّ أحد أنواع الكبسولات التي تحتوي على 80 ملغراماً من اللافندر لها خصائص مضادة للتوتر، كما لوحظ أنّ استنشاق رائحة زيت اللافندر يساعد على تخفيف التوتر عند المرضى في عيادة طب الأسنان، فقد لوحظ أنّ أولئك الذين استنشقوا رائحة اللافندر أثناء انتظارهم أظهروا مستويات توتر أقلّ مقارنةً بغيرهم.
التخفيف من الآلام الناتجة عن جراحة استئصال اللوزتين: فقد أظهرت الدراسات أنّ استنشاق رائحة زيت اللافندر يمكن أن يقلل من احتياج الأطفال للمسكنات بعد خضوعهم لجراحة استئصال اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillectomy)، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الدراسات ما زالت صغيرةً وغير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لإثباتها.
تحسين الأعراض العاطفية السابقة للحيض: إذ إنّ استنشاق رائحة زيت اللافندر يمكن أن يساعد على التخفيف من الأعراض العاطفية التي يمكن أن تظهر قبل الحيض؛ حيث إنّ هذه الأعراض تُعدّ شائعةً، وليس هناك علاجٌ فعّالٌ معروفٌ للتخفيف منها، ولذلك يمكن استخدام زيت اللافندر للتخفيف من هذه الأعراض.
طب الروائح: حيث يُعتقد أنّ رائحة زيت اللافندر تحفز الهدوء، وتعزز الصحة، وتقلل من مستويات التوتر، أو الألم الطفيف، فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة الطب التكميلي والبديل (بالإنجليزية: Journal of Alternative and Complementary Medicine) إلى أنّ وضع اللافندر مع الميرمية والورد على الجلد يمكن أن يساعد على تقليل الآلام المرتبطة بالدورة الشهرية.
تحسين أعراض السرطان والخرف: إذ تشير الدراسات إلى أنّ استنشاق رائحة الزيوت العطرية كاللافندر يمكن أن يساهم في تخفيف الأعراض الجانبية الناتجة عن علاج السرطان؛ حيث إنّ مستقبلات الروائح ترسل رسائل إلى الدماغ، لتؤثر في المزاج، كما يمكن أن تساعد روائح هذه الزيوت على تحسين حالات الأشخاص الذين يعانون من الخرف، لكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات ما تزال غير كافية، وما تزال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لإثباتها.
المساعدة على النوم: فقد شاع استخدام عشبة اللافندر منذ القدم لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الأرق (بالإنجليزية: Insomnia)، أو أيّ مشاكل واضطرابات أخرى خلال النوم، فقد كانت توضع زهوره داخل الوسائد للمساعدة على النوم، كما يُستخدم اللافندر أيضاً لعلاج الصداع، والتوتر، بالإضافة إلى ذلك يمكن وضع زيت اللافندر على الجلد وتدليكه، للتقليل من التوتر والمساعدة على النوم.
علاج المشاكل المرتبطة بالشعر والبشرة: إذ يمكن وضع زيت اللافندر على الجلد للتخفيف من حروق الشمس، أو الإكزيما (بالإنجليزية: Eczema)، أو حب الشباب (بالإنجليزية: Acne)، أو طفح الحفاض (بالإنجليزية: Diaper rash)، كما يمكن استخدامه لعلاج الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia aerate)، والتي تسبب تساقط الشعر، وذلك بوضعه على الشعر، وفي الحقيقة فقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة تُدعى بـ Archives of Dermatology إلى أنّ وضع زيت اللافندر مع زيت الزعتر، وإكليل الجبل، والأرْز على المناطق التي تعرضت لتساقط الشعر نتيجة الإصابة بالثعلبة يمكن أن يزيد من نمو الشعر بعد استخدامه مدة سبعة أشهر.
مخاطر استخدام اللافندر
يُعدّ اللافندر آمناً عند استخدامه بالكميات الغذائية، كما أنّ استخدامه بالكميات الموجودة في الدواء قد يكون آمناً عند تناوله، أو استنشاق رائحته، أو تطبيقه على الجلد، وقد يسبب تناول اللافندر بعض الأعراض، ومنها زيادة الشهية، والصداع، والإمساك، وقد يسبّب تهيّجاً في الجلد، إلّا أنّ هذا يُعدّ نادر الحدوث، وقد يُحذّر بعض الأشخاص من استخدام اللافندر أو زيته، ونذكر منهم
الأطفال: إذ إنّ زيت اللافندر يمكن أن يؤثر في مستويات الهرمونات عند الأطفال الذكور الذين لم يصلوا إلى سنّ البلوغ، ولذلك يُعدّ استخدامه على الجلد خطيراً وغير آمن، وقد لوحظ في بعض الحالات أنّ زيت اللافندر يمكن أن يسبب تثدي الرجل (بالإنجليزية: Gynecomastia)؛ وهي حالةٌ يصاب بها الأطفال، وتسبّب نموّاً غير طبيعيّ في الثدي، بالإضافة إلى ذلك فليس هناك أيّ دراسات تؤكد سلامة استخدام اللافندر للفتيات خلال سنّ الطفولة.
الحمل والرضاعة: فليس هناك أيّ دراسات تحدد سلامة استخدام اللافندر أو زيته في فترة الحمل والرضاعة، ولذلك تُنصح النساء بتجنّبها خلال هذه الفترات.
الجراحة: حيث إنّ تناول اللافندر يمكن أن يسبب إبطاءً في الجهاز العصبي المركزيّ، وقد يؤدي استخدامه بالتزامن مع أدوية التخدير أو الأدوية التي تُوصف للمرضى بعد خضوعهم للجراحة إلى إبطاء الجهاز العصبي بشكلٍ كبير، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين سيخضعون للجراحة بتجنب اللافندر قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.
مصدر هذا الموضوع : معلومات عن زيت اللافندر
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت البقدونس
]]>يستخرج زيت البقدونس وهي نبتة خضراء متفرعة الأوراق خضراء اللون وهي منتشرة بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، ويعتبر البقدونس من أهم الأعشاب المضادة لبعض الأمراض ونبتة البقدونس مفيدة جداً لجسم الإنسان، والبقدونس نبات حولي يزرع عن طريق البذور في جميع أنحاء العالم وتحتوي نبتة البقدونس على العديد من الفيتامينات مثل B1, B2, B3, B6 ويحتوي أيضاً على المعادن كما يحتوي على مادة البسورالين التي تساعد في علاج السرطان.
معالجة مشاكل الجهاز الهضمي
يحتوي زيت البقدونس على خصائص طاردة للديدان، ولذلك فهو يُستعمل في علاج بعض مشاكل الجهاز الهضمي مثل: عسر الهضم، والانتفاخ، وآلام المعدة، والغثيان، والقيء، وانتفاخ البطن.[١]
الوقاية من الأورام
أثبتت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن زيت البقدونس يحتوي على زيوتٍ طيارةٍ وأهمها (myristicin)، والتي تساهم بفعالية في تثبيط تكوين الأورام وخاصة في الرئتين، وبالتالي فإن البقدونس وزيته يمكن أن يكون له خصائص واقية كيميائية.[١]
خفض ضغط الدم
يمكن أن يساعد زيت البقدونس على خفض ضغط الدم المرتفع دون أن يكون له تأثير ضار عند استعماله على المدى البعيد، حيث يعمل زيت البقدونس على توسيع الأوعية الدموية، وزيادة تدفق الدم، والحدّ من الالتهابات في الشرايين.[٢]
تنظيم الحيض
يساهم زيت البقدونس في تنظيم الحيض، وذلك من خلال تعزيز حدوث تقلصات الرحم، وتحسين مستويات الهرمونات، كما يساعد على تعزيز إفراز هرمون الإستروجين، بالإضافة إلى أنه يعالج التشنجات البطنية، والألم والتعب الناجم عن الدورة الشهرية.[٢]
مدرّ للبول
يتميز زيت البقدونس بخصائص المدرة للبول، فهو يزيد من عدد مرات التبول وكميته، مما يساهم بفعالية في التخلص من المواد غير المرغوب فيها من الجسم مثل الماء الزائد، والأملاح، والسموم وأهمها: حمض اليوريك، والدهون، والميكروبات، والملوثات، بالإضافة إلى ذلك يساعد زيت البقدونس على تعزيز عملية فقدان الوزن، ويحافظ على صحة الكليتين والمسالك البولية.
معالجة الحمّى
يساعد زيت البقدونس بشكلٍ فعال على التخلص من الحمى، ويعود ذلك إلى خصائصه الطاردة للسموم، مما يساهم في تقليل نسبة السموم في الجسم، وبالتالي التخلص من العديد من الأمراض بما فيها الحمى، والتي تحدث أحياناً بسبب زيادة نسبة السموم في الدم، كما يحتوي زيت البقدونس على خصائص مضادة للميكروبات، مما يساعد في الوقاية من العدوى الميكروبية، ويؤدي ذلك إلى علاج الحمى الناجم عن الفيروسات، أو الجراثيم مثل: الحمى الصفراء، أو الإنفلونزا، أو الملاريا، أو التيفوئيد.[٣]
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت البقدونس
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت النارجيل مع الثوم
]]>
إنّ الطبيعة مليئة بالنباتات المهمّة لصحّة الإنسان ومن تلك النباتات الثوم الذي يتواجد بشكل رأس يحتوي على عدد من الفصوص المغطّاة بالقشور الرقيقة، ونبات جوز الهند الذي يُستخرج منه زيت النارجيل، وأنّ كلّ منهما يحتوي مجموعة كبيرة من الفيتامينات، والمعادن، والعناصر، ومضادات الأكسدة، وجميعها قيم غذائية مهمة لتقوية الجسم، وعلاج الكثير من الأمراض، وعند خلط كلّ من زيت النارجيل مع فصوص الثوم المهروسة يؤدّي ذلك إلى فوائد كثيرة لكلّ من الشعر والبشرة.
زيت النارجيل و الثوم
يُستخرج زيت النارجيل (بالإنجليزية: Coconut Oil)؛ وهو ما يُعرف أيضاً بزيت جوز الهند من خلال تعريض لبّ جوز الهند لعملية الضغط، ويمتاز هذا الزيت بأنّ له قِواماً صلباً في درجة حرارة الغرفة؛
حيث يعدّ من المصادر النباتية القليلة للدهون المشبعة، ويحتوي زيت النارجيل على حمض اللوريك (بالإنجليزية: Lauric Acid)، الذي يمتاز بخصائصه المضادة للجراثيم وللفيروسات،
بالإضافة لخصائصه المضادة للأكسدة.[١][٢] أمّا الثوم فهو من النباتات التي يشيع استخدامها لإضافة النكهة في الطعام، ويحتوي الثوم على الأليسين (بالإنجليزية: Allicin) وهو المكون الفعّال فيه، وكلما زادت نسبة الأليسين في الثوم ارتفع تركيز رائحة الثوم، وفعاليته،
ومن الجدير بالذكر أنّ الثوم استخدم عن طريق الفم في الطب البديل كوسيلةٍ مساعدةٍ، و فعّالة في علاج العديد من المشاكل الصحية بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، كما يمكن استخدامه على البشرة لعلاج الالتهابات الجلدية الفطرية مثل: السعفة (بالإنجليزية: Ringworm)، والحكة، ومن الجدير بالذكر أنّ الثوم يمكن أن يتوفر على شكل مكملاتٍ عشبية.[٣]
فوائد زيت النارجيل مع الثوم
فوائد زيت النارجيل يُوفر زيت النارجيل الكثير من الفوائد الصحية، ونذكر منها ما يأتي:[١] زيادة معدلات حرق الدهون: حيث يحتوي زيت النارجيل على نوعٍ من الدهون يُعرف بالدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (Medium Chain Fatty Acids)، والتي بدورها تزيد من عدد السعرات الحرارية التي يتم حرقها،
حيث أظهرت دراسةٌ أنّ استهلاك كميةً تتراوح بين 15 إلى 30 غراماً من تلك الدهون بشكلٍ يومي، يؤدي إلى زيادة الطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه على مدار 24 ساعة بنسبة 5%، وهذا يتضمن حرق ما يقارب 120 سعرةً حراريةً في اليوم.
زيادة الشعور بالامتلاء: حيث تساعد الدهون متوسطة السلسلة في زيت النارجيل على تقليل الشعور بالجوع، وفي إحدى الدراسات التي شملت 14 رجُلاً، تبين أنّ الأشخاص الذين استهلكوا كمياتٍ أكبر من الدهون متوسطة السلسلة خلال وجبة الفطور، قد قلّ استهلاكهم للسعرات الحرارية في وجبة الغداء، وبالتالي قد يساعد تناول زيت النارجيل على المدى الطويل على إنقاص الوزن.
زيادة مستويات الكوليسترول الجيد في الجسم: حيث تؤدي الدهون المشبعة الموجودة في زيت النارجيل إلى زيادة مستويات الكوليسترول الجيد في الجسم، بالإضافة إلى أنّها تلعب دوراً في تحويل الكوليسترول الضار في الجسم إلى شكلٍ أقلَّ ضرراً، مما يقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
المساعدة على مكافحة العدوى: حيث يمتلك زيت النارجيل خصائص ضد الفيروسات كفيروس الإنفلونزا، وفيروس التهاب الكبد الوبائي؛ وذلك بسبب احتوائه على الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، التي تساهم في تدمير الأغشية الفيروسية، والحدّ من تشكّل الفيروسات، وبذلك فإنّه يُعتبر وسيلةً فعالةً لمكافحة العدوى.[٢]
فوائد الثوم
يمتاز الثوم بالعديد من الفوائد الصحية، والتي نذكر منها ما يأتي
المساهمة في الحفاظ على صحة القلب: حيث وجد العلماء أنّ زيت الثوم يحتوي على مركبٍ كيميائيٍّ يُعرف باسم دياليل ثلاثي السلفيد (Diallyl Trisulfide)، وهو يساهم في حماية القلب أثناء إجراء الجراحة، وبعد الإصابة بنوبةٍ قلبية، كما يُعتقد أنّه يمكن استخدام هذا المركب كعلاجٍ لفشل القلب. المساهمة في خفض ضغط الدم والكوليسترول:
حيث أظهرت الدراسات أنّ المكملات الغذائية من مستخلصات الثوم تساعد على خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة، وكذلك ضغط الدم لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.
المساهمة في التخفيف من نزلات البرد: حيث بينت الدراسات أنّ الإستخدام الوقائي للثوم قد يقلّل من تكرار الإصابة بنزلات البرد لدى البالغين، إلاّ أنّه لا يمتلك أيّ تأثيرٍ في مدة الإصابة بأعراض المرض.
المساعدة على تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يساعد السيلينيوم الموجود في الثوم على تقليل خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطانات التي تصيب الرجال عادةً مثل: سرطان البروستاتا، والمثانة، والقولون، والرئة، والمعدة.[٥]
محاذير استهلاك زيت النارجيل والثوم
محاذير استهلاك زيت النارجيل يُعتبر زيت النارجيل آمناً على الصحة عند استهلاكه عن طريق الفم بالكميات الموجودة في الطعام، كما أنّه من الآمن أن يُستخدم على الجلد، بالإضافة إلى ذلك يُعدّ زيت النارجيل آمناً لاستخدامه كدواءٍ لفترةٍ قصيرة؛ بجرعةٍ تقدّر بـ 10 مليلتراتٍ بواقع مرتين أو ثلاثِ مراتٍ يومياً مدةٍ تصل إلى 12 أسبوعاً، ونوضح من المحاذير الأخرى التي ترتبط باستهلاك زيت النارجيل فيما يأتي:
الحمل والرضاعة الطبيعية: فلا تتوفر معلوماتٌ كافيةٌ حول مدى سلامة استهلاك زيت النارجيل كدواءٍ خلال فترتيّ الحمل، والرضاعة الطبيعية. الأطفال: إذ إنّ زيت النارجيل يُعدُّ آمناً عند استخدامه على البشرة مدة شهرٍ تقريباً، إلاّ أنّه لا تتوفر معلوماتٌ موثوقةٌ حول مدى سلامة تناول زيت النارجيل عن طريق الفم كدواءٍ من قِبَل الأطفال.
ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم:
حيث يحتوي زيت النارجيل على نوعٍ من الدهون، التي يمكن أن تزيد من مستويات الكوليسترول في الدم، لذلك فإنّ تناول وجباتٍ تحتوي على زيت النارجيل بشكلٍ منتظم يمكن أن تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، وقد يُسبب هذا التأثير مشكلةً لدى الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول في الدم.
محاذير استهلاك الثوم يُعتقد أن الثوم قد يكون آمناً، إلاّ أنّ الجرعات الدوائية منه يمكن أن تسبب حدوث بعض الأعراض الجانبية، ومنها ما يأتي:
ظهور أعراض الحساسية المُفرطة. انتفاخ الجلد. الربو. النزيف. التهاب ملتحمة العين. الطفح الجلدي، والإكزيما، وذلك عند استخدام الثوم على البشرة. الإسهال. الغازات. تهيّج الجهاز الهضمي، واضطرابه. حرقة المعدة. الغثيان، والقيء. انسداد الأنف. القشعريرة.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت النارجيل مع الثوم
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الزيتون قبل النوم
]]>تشتهر منطقة البحر المتوسط بزراعة أشجار الزيتون، والذي يستخرج من ثماره زيت الزيتون، وقد استخدم القدماء شجرة الزيتون للتداوي، فقد استخدمت أوراق الزيتون في تضميد الجروح، كما استخدم زيت الزيتون وثمار الزيتون في صناعة الأدوية، وقد كشفت الدراسات العديد من الفوائد لزيت الزيتون، التي سنذكر منها ما يلي:
زيت الزيتون
يُستخرج زيت الزيتون من ثمار شجر الزيتون (بالإنجليزيّة: Olea europaea) التي تنمو بكثرةٍ في دول حوض البحر الأبيض المتوسّط، ويتمّ استخراج هذا الزيت من خلال ضغط الثمار للحصول على الدّهون الموجودة فيها، ويتم تناوله واستخدامه في مختلف الأطباق، كما يُستخدم في صناعة مستحضرات التجميل، والصابون، والأدوية، ويحتوي هذا النوع من الزيوت على كمياتٍ جيّدةٍ من الدّهون الأحاديّة غير المُشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fat)، والتي تعتبر من الدّهون المفيدة للصحّة.[١]
قبل النوم تعدّ الدهون بأنواعها كزيت الزيتون، والزبدة، والمكسّرات وغيرها من الأطعمة التي تحتاج وقتاً طويلاً لهضمها، لذلك فإنّها تزيد الشعور بالشبع بين الوجبات، إلّا أنّ تناولها غير مناسبٍ قبل النوم،[٢] وبالرغم من عدم توفّر دراساتٍ تختصّ بالبحث في فائدة تناول زيت الزيتون قبل النوم، إلا أنّ هنالك العديد من الدراسات العلميّة التي بيّنت أنّ تناول هذا الزيت بشكل عام يقدّم للجسم العديد من الفوائد الصحيّة،
وفيما يأتي أهمّ هذه الفوائد:غنيّ بمُضادات الأكسدة: حيث يحتوي زيت الزيتون البكر على فيتامين هـ، وفيتامين ك، بالإضافة إلى مضادّات الأكسدة التي تعدّ من المركبات النشطة بيولوجيّاً، والتي يمكن أن تقلّل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة، كما تساعد هذه المركبات على الوقاية من الالتهابات، والحماية من تأكسد الكوليسترول في الدم، وبالتالي المساهمة في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
امتلاك خصائص مُضادّة للالتهابات:
حيث يمكن أن يقلّل تناول زيت الزيتون البكر من الالتهابات، وتعود هذه الخصائص لمحتواه من مُضادّات الأكسدة؛ مثل مُركب الأوليوكانثال (بالإنجليزية: Oleocanthal) الذي يعمل بشكل مشابهٍ لدواء الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) الذي يعدّ من الأدوية المُضادّة للالتهابات،
كما بيّنت دراسةٌ أنّ مضادّات الأكسدة في زيت الزيتون قد تساهم في تثبيط بعض الجينات والبروتينات المُسبّبة للالتهابات، بالإضافة إلى ذلك تشير الدراسات إلى أنّ حمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic acid) في هذا الزيت يمكن أن يقلّل من مستويات مؤشّرات الالتهابات؛
ومنها البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزيّة: C-reactive protein). إمكانيّة المساهمة في خسارة الوزن: إذ إنّه من المعروف أنّ تناول كمياتٍ كبيرةً من الدهون تؤدي لزيادة في الوزن،
ومع ذلك فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ اتباع حمية دول البحر الأبيض المتوسط والتي تتضمّن كمياتٍ جيّدةً من زيت الزيتون قد نتج عنه تأثيرٌ جيّدٌ على وزن الجسم، وقد أشارت دراسة أخرى إلى أنّ اتّباع نظام غذائي غنيّ بهذا النوع من الزيوت لم يرتبط بزيادة في الوزن.
امتلاك خصائص مُضادّة للبكتيريا:
حيث يساهم زيت الزيتون في تثبيط أو القضاء على البكتيريا الضارّة وذلك لما يحتويه من العديد من العناصر الغذائية، ومن هذه البكتيريا جرثومة المعدة (باللإنجليزيّة: Helicobacter pylori)؛
والتي قد تُسبّب القرحة أو سرطان المعدة، كما أظهرت دراسات أنبوب الاختبار أنّ زيت الزيتون البكر يمكنه مكافحة ثمانية سلالاتٍ من البكتيريا، ثلاثة منها مُقاوِمة للمضادّات الحيوية.
تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب:
إذ تشير الدراسات الوصفيّة إلى أنّ أمراض القلب تعدّ أقل شيوعاً عند سكّان منطقة البحر الأبيض المتوسّط، وقد وُجِد أنّ النظام الغذائي لهؤلاء السكّان يقلّل من خطر إصابتهم بأمراض القلب، ويعدّ زيت الزيتون البكر أحد المُكوّنات الأساسيّة في هذا النّظام، حيث يساهم في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب بعدّة وسائل وأهمها أنّه يخفض ضغط الدم؛
والذي يعدّ من عوامل الخطر المُسبّبة لأمراض القلب، والوفاة المُبكّرة، بالإضافة إلى مساهمة زيت الزيتون في تقليل الالتهابات، والوقاية من تأكسد الكوليسترول الضارّ؛ وتحسين بطانة الأوعية الدمويّة، والمساعدة على منع فرط تخثّر الدم.
تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة: حيث بيّنت إحدى الدراسات أنّ زيت الزيتون هو المصدر الوحيد للدهون الأحاديّة غير المُشبعة الذي ارتبط تناوله بتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة.
تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ يمتاز زيت الزيتون البكر باحتوائه على مضادت الأكسدة التي تقلّل التلف التأكسدي؛ والذي ينتج عنه زيادةٌ في خطر الإصابة بالسرطان،
كما وُجِدَ أنّ حمض الأولييك يقاوم التأكسد، وله تأثير مفيد على الجينات التي ترتبط بهذا المرض، ومن الجدير بالذّكر أنّ الدراسات أظهرت أنّ خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان كان أقلّ لدى سكّان منطقة البحر الأبيض المتوسّط، حيث يُعتقد أنّ ذلك يعود لاحتواء نظامهم الغذائي على زيت الزيتون.
تقليل خطر الإصابة بألزهايمر:
حيث أشارت الدراسات التي أجريت على الفئران إلى أنّ مركّباً في زيت الزيتون قد يساهم في التخلّص من رُقع الأميلويد بيتا (بالإنجليزية: Amyloid beta) التي يعدّ تراكمها على أعصاب معيّنةٍ داخل الدّماغ مؤشراً على الإصابة بمرض ألزهايمر.
المُساعدة على علاج التهاب المفاصل الروماتويدي:
حيث ظهر أنّ مكمّلات زيت الزيتون قد تقلّل من الإجهاد التأكسدي، ومن مؤشّرات الالتهابات عند المُصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزيّة: Rheumatoid Arthritis)، كما ظهر أنّه مفيد في حال إضافته لزيت السمك الذي يحتوي على الأوميغا-3 الذي يمتلك خصائص مُضادةً للالتهابات،
وقد بيّنت إحدى الدراسات أنّ هذا المزيج من الزيوت يعزّز من قوّة قبضة اليد، ويقلّل من تيبّس المفاصل الذي يصيب المريض صباحاً ومن آلام المفاصل لدى هؤلاء المرضى.
تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني:
حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ زيت الزيتون قد يكون له تأثيرات جيّدة على مستويات السكر في الدم، وعلى حساسيّة الإنسولين (بالإنجليزيّة: Insulin sensitivity)، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ النظام الغذائي لمنطقة البحر الأبيض المتوسّط قد قلّل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تزيد عن 40%.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الزيتون قبل النوم
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت بيض النمل
]]>من أهمّ المشاكل التي تؤرّق المرأة مشكلة الشعر الزائد في الجسم، وهي مشكلة تعاني منها أغلبيّة النساء ويواجهنا التعب في تجربة الكثير من المستحضرات التجميليّة في محاولة حلّ تلك المشكلة المزعجة، ولكن لكلّ اللاتي يعانين من تلك المشكلة سوف أقدّم لكم في هذا المقال حلاً نهائيّاً للتخلّص من الشعر الزائد بكلّ أمان وبدون التعرّض لأيّ آثار جانبيّة مثل باقي مستحضرات وكريمات إزالة الشعر والتي من الممكن أن تترك آثار جانبية مثل احمرار الجلد أو زيادة كثافته وغيرها من الآثار، و زيت بيض النمل يعتبر أفضل طريقة لنزع الشعر، وتجدر الإشارة إلى أنّه كانت المرأة العثمانيّة تستخدمه قديماً.
زيت بيض النمل
من أهمّ المشاكل التي تؤرّق المرأة مشكلة الشعر الزائد في الجسم، وهي مشكلة تعاني منها أغلبيّة النساء ويواجهنا التعب في تجربة الكثير من المستحضرات التجميليّة في محاولة حلّ تلك المشكلة المزعجة،
ولكن لكلّ اللاتي يعانين من تلك المشكلة سوف أقدّم لكم في هذا المقال حلاً نهائيّاً للتخلّص من الشعر الزائد بكلّ أمان وبدون التعرّض لأيّ آثار جانبيّة مثل باقي مستحضرات وكريمات إزالة الشعر والتي من الممكن أن تترك آثار جانبية مثل احمرار الجلد أو زيادة كثافته وغيرها من الآثار، و زيت بيض النمل يعتبر أفضل طريقة لنزع الشعر، وتجدر الإشارة إلى أنّه كانت المرأة العثمانيّة تستخدمه قديماً.
استخراج زيت بيض النمل
يتمّ استخراج الزيت من بيوض النمل بتقنية فائقة الدقّة ومكلفة نوعاً ما لأنّها تقوم على الحفاظ على الزيت كي لا يفقد فوائده، وتعتبر تركيا الرائدة في استخراج زيت بيض النمل لأنّها تقوم باستخدام أدق وأرقى المعايير، لذلك يعتبر زيت بيض النمل التركيّ من أفضل وأجود أنواع زيوت النمل على الإطلاق لأنّه يتميّز بفعاليّته الفائقة.
طريقة استخدام زيت بيض النمل
يتمّ استعمال زيت بيض النمل على المنطقة المراد إزالة الشعر منها ولكن أولاً يجب تنظيف المنطقة جيّداً من الشعر عن طريق السكّر أو الشمع وبدون استخدام الشفرات أو وسائل أخرى لأنّ فاعلية السكّر أو الشمع هي الأفضل لأنّها تعمل على التخلّص من الجلد الميّت والجافّ وإعطاء نعومة فائقة للجلد.
نقوم بدهن زيت بيض النمل على المنطقة التي قمنا بتنظيفها في حركات دائريّة لمدّة لا تقل عن عشر دقائق تقريباً ويفضّل أن يكون ذلك قبل النوم كي يستطيع الجلد امتصاص الزيت جيّداً، وتكرر تلك العمليّة لمدّة خمسة أيّام متتالية، ثمّ بعد كلّ عمليّة إزالة للشعر إلى حين الحصول على النتيجة المطلوبة.
أمّا بالنسبة للآليّة التي يقوم بها زيت بيض النمل للتخفيف من نموّ الشعر هي أنّ الزيت يعمل على جعل حويصلة الشعر تنمو بشكل أبطأ بالتدريج إلى أن تصل إلى عدم نموّ الشعرة كالسابق أبداً، كما أنّه يعمل على خفض كمّيّة الشعر في المنطقة التي نستخدم عليها الزيت لأنّه يعمل على إضعاف الشعرة، ويُعتبر منتجاً طبيعيّاً أي يمكن استخدامه بأمان في جميع مناطق الجسم بما فيها المناطق الحسّاسة،
وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يعمل على ترطيب الجلد وتلطيفه ويعود ذلك إلى أنه يحتوي على نسبة عالية من البروتينات الفريدة والتي تقضي على جذور الشعر. كما يتمّ استخدام زيت بيض النمل لترطيب وتنعيم الجلد كما أنّه دخل مؤخّراً في صناعة بعض كريمات العناية بالبشرة والجلد في صناعة الصابون الخاصّ لتنظيف البشرة أيضاً.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت بيض النمل
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد التين و الزيتون
]]>يحتوي التين على الألياف التي تساهم في الحفاظ على صحّة الجهاز الهضمي ليعمل بكفاءة. يساعد التين على خفض مستويات الكولسترول في الدم، وكذلك على التقليل من خطر الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني. يحتوي التين على عدّة فيتامينات مثل البوتاسيوم المهم في دعم العضلات، كما ويحتوي على فيتامين ك الّذي يساعد في تجلط الدم بشكل طبيعي، كما أنّه يحتوي على كميّات ضئيلة من الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والفولات وفيتامين أ.
إنّ كلّ 100 جرام من التين الطازج أي حوالي نصف الكوب منه تحتوي على 74 سعرةً حراريّة، وأقلّ من 1 غرام من الدهون، كما أنّه لا يوفّر كميّةً جيّدة من البروتين والكربوهيدرات. يحتوي التين على مضادات الأكسدة التي تساعد في محاربة تشكّل الجذور الحرة التي تؤدي لظهور بعض الأورام السرطانيّة في الجسم.
يعد التين المجفّف مصدراً ممتازاً للعديد من المعادن بما في ذلك الكالسيوم، والنحاس، والبوتاسيوم، والمنغنيز، والحديد، والسيلينيوم، والزنك. إنّ تناول فاكهة التين تساعد في الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستوى الطبيعي. يمكن للتين أن يقلّل من التعب، وأن يحسّن من الذاكرة، وأن يمنع الإصابة بفقر الدم.
يساعد التين في علاج الالتهابات مثل: الدمامل، والقروح. إنّ محتوى التين من التريبتوفان يساعد في التخلّص من اضطرابات النوم. يساعد تناول ثمرة الزيتون في القضاء على الكولسترول الزائد في الدم، كما يساعد في السيطرة على ضغط الدم.
يعدّ الزيتون مصدراً جيداً للألياف الغذائية، وفيتامين هـ، والصوديوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، واليود. يعدّ زيت الزيتون ذا خصائص مهمّة تساعد في ترطيب الشعر، وتجعله أكثر صحّة، كما يساعد في الحفاظ على صحّة البشرة ونضارتها.
يساعد تناول الزيتون في منع تجلّط الدم، كما ويحمي من أغشية الخلايا ضد بعض الأمراض مثل السرطان. يحتوي الزيتون على حمض الأوليك ذي الخصائص المفيدة لحماية القلب، كما ويحتوي على مادة البوليفينول التي تقلّل من الإجهاد التأكسدي في الدماغ.
فوائد ثمار الزيتون
تمتلك ثمار الزيتون العديد من الفوائد للجسم، في ما يلي بعض منها:[١] تزويد الجسم بالعديد من المغذيات التي يحتاجها، حيث يحتوي على مضادات الأكسدة، والفيتامينات مثل النياسين، والكولين، وحمض البانتوثينيك، والمعادن مثل: الحديد، والكالسيوم، والزنك، النحاس، والمنغنيز.
اعتبارها أحد المصادر الصحية للطاقة، ويعود ذلك لإحتواءها على الدهون الصحية مثل الأوميغا3 والأميغا6، يزود 100 غرام من ثمار الزيتون الجسم ب115 سعرة حرارية.
تعمل على رفع مستويات الكولسترول الصحي يعرف بHDL وخفض مستويات الكولسترول الضار الذي يعرف بLDL، حيث أظهرت الدراسات البحثية أنّ حمية البحر الأبيض المتوسط التي تعدّ غنية بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة تساعد على الوقاية من داء الشريان التاجي والسكتات الدماغية.
وقاية الجسم من الإصابة بالسرطان، والالتهابات، وأمراض الأعصاب التنكسية، والسكري. بسبب امتلاكها للعديد من مضادات الأكسدة القوية، والكاروتينات، وفيتامين هـ.
معالجة العدوى، أظهرت بعض الأبحاث أن مستخلص أوراق الزيتون قد تعمل على تثبيط نشاط البكتيريا والفطريات، ولكن لا تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.
فوائد زيت الزيتون يمتلك زيت الزيون العديد من الفوائد، منها تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث أظهرت الدراسات قدرة زيت الزيتون على خفض معدلات الوفيات بسبب داء الشريان التاجي لدى الأشخاص الذين يتناولون زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون.
كما بينت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون زيت الزيتون انخفضت لديهم نسبة الإصابة بالنوبات القلبية مقارنةً بأولئك الذين يتناولونه بشكل أقل.
خفض معدلات حدوث السكتات القلبية، كشفت دراسة أجريت عام 2011 أنّ كبار السن الذين يستخدمون زيت الزيتون بشكل متكرر يقل لديهم خطر الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة 41٪ عن أولئك الذين لم يستخدموه أبدًا. معالجة ارتفاع ضغط الدم، توصلت إحدى الدراسات التي أجريت على أشخاص مصابون بارتفاع ضغط الدم أنّ ضغط الدم لديهم أصبح منتظماً دون الحاجة إلى تناول الكثير من الأدوية، عند اتباعهم لحمية غنية بزيت الزيتون البكر وتقليل تناول الدهون المشبعة.
تقليل خطر الإصابة بالسرطان، فمن الجدير بالذكر أنّ زيت الزيتون يحتوى على مركبات الفينول التي تمنع حدوث السرطان من خلال العديد من الطرق، وهي: يقلل فرصة حدوث الالتهابات في الجسم. يعمل كمضاد للأكسدة، حيث يساعد على إصلاح التلف في الخلايا. يقضي على الخلايا السرطانية.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد التين و الزيتون
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت البردقوش
]]>زيت البردقوش هو زيت لا لون له أو هو صاحب لون باهت وله رائحة حارة، ويتم الحصول عليه من قمم الأزهار والأوراق لنبات تسمى البردقوش، حيث يتم إخراج الماء منها لتصبح يابسة وذلك بتقطيرها عن طريق البخار، ويحتوي على الكثير من المركبات الكيميائية الضرورية التي لها تأثير مهم على صحة الإنسان، وتعزى الفوائد الصحية لزيت البردقوش إلى خواصه المضادة للالتهابات فهو مسكّن للآلام ومنشط جنسي ومقاوم للعديد من الفيروسات والجراثيم ويساعد في التعرق ومساعد في إدرار البول ويستخدم كمطهر للجروح، ويستعمل بشكل واسع من قبل سكان مناطق البحر المتوسط.
زيت البردقوش هو زيت لا لون له أو هو صاحب لون باهت وله رائحة حارة، ويتم الحصول عليه من قمم الأزهار والأوراق لنبات تسمى البردقوش، حيث يتم إخراج الماء منها لتصبح يابسة وذلك بتقطيرها عن طريق البخار، ويحتوي على الكثير من المركبات الكيميائية الضرورية التي لها تأثير مهم على صحة الإنسان،
وتعزى الفوائد الصحية لزيت البردقوش إلى خواصه المضادة للالتهابات فهو مسكّن للآلام ومنشط جنسي ومقاوم للعديد من الفيروسات والجراثيم ويساعد في التعرق ومساعد في إدرار البول ويستخدم كمطهر للجروح، ويستعمل بشكل واسع من قبل سكان مناطق البحر المتوسط.
فوائد زيت البردقوش مسكن للآلام
يساعد في التخلص من الآلام التي قد تصاحب لبعض الأمراض مثل الحرارة وألم الأسنان،ومن مميزاته أنه ليس له آثار سلبية يمكن أن تخاف منها كباقي أنواع المسكنات الأخرى ويمكن القول أنه هو أحسن مسكن يمكن أن تجده في السوق.
مطهر للجروح
يتميز بوجود بعض الصفات المطهرة فيه حيث يمكن استخدامه في تطهير جميع أنواع الجروح سواء أكانت دااخلية أو حتى خارجية، ويمكن دهن المناطق التي يظهر بها بعض الالتهابات، كما يعمل زيت البردقوش على التخلص من أنواع البكتيريا والميكروبات والتخلص من مرض الملاريا والتهابات القناة البولية وأوجاع البطن ويحد من انتشار الفطريات.
يعالج زيت البردقوش غازات المعدة فهو يساعد في علاج الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في هضم الطعام، والأوجاع التي قد تصل إلى الصدر نتيجة انتفاخ المعدة، ويعمل على تحسين الدورة الدموية، ويساعد في التخلص من المخاط ومرض التهاب العظام، كما يساعد على زيادة إفراز الإنزيمات الهاضمة المعدة والغدد اللعابية وبالتالي فهو يحسن عملية هضم الطعام داخل الأمعاء.
مدر للبول
يساعد على زيادة كمية التبول، الأمر الذي يعمل على مساعدة الجسم في التخلص من الصوديوم الفائض في الجسم، والذي يعمل على خفض مستوى ضغط الدم وعلى التخلص من المواد السمية في الجسم والحصول على درجة حرارة منخفضة في الجسم.
علاج اضطرابات الطمث
يساهم البردقوش في تنظيم فترة الطمث عند السيدات اللاتي تتميز دوراتهن بعدم الانتظام، وهو يعمل أيضاً على علاج الأوجاع التي قد تعانين منها طوال وقت الدورة الشهرية، مثل ألم الرأس والدوخة كما يعمل على عدم حدوث انقطاع للدورة الشهرية بشكل مبكر.
مهدئ
يعتبر من الزيوت التي تمنح الشعور بالهدوء والاستقرار النفسي للمخ وللجسم، كما يخلصك من الشعور الدائم بالقلق، ويرفع من معدل الفرح.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت البردقوش
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الزيتون للاطفال الرضع
]]>الأطفال زينة الحياة الدنيا، وهم من أهمّ النعم التي أنعم الله بها علينا، فهم بحاجة إلى رعاية خاصّة واهتمام، ويجب تلبية متطلّباتهم بعناية ليساعد ذلك على نموّ أجسامهم، واكتمال تطوّر أجهزة الجسم المختلفة لديهم. الأطفال لايستطيعون تلبية حاجاتهم بأنفسهم، والأطفال الرضّع خاصّةً يحتاجون إلى اهتمام خاص؛ فهم يعتمدون على الأم في كلّ شيء؛ حيث إنّه عليها الانتباه إلى أوقات وجبات الحليب، والعناية بنظافة طفلها، وكذلك الأدوات التي تستخدمها في الرّضاعة، ونوعيّة الحفاض؛ لأنّ هناك الكثير من الأطفال الرضع يعانون من الحساسية لبعض الأنواع، وكذلك يجب على الأم أن تعي كيفيّة استعمال بعض الأعشاب والزيوت الطبيعيّة لمعالجة بعض المشاكل الصحيّة التي يعاني منها الأطفال الرضّع كالمغص، والإمساك، وتحسّس الجلد.
زيت الزيتون للرضّع
زيت الزيتون (بالإنجليزية: olive oil) هو واحد من أعظم الزيوت النباتية وأكثرها صحة، استخدم زيت الزيتون في كثير من بلدان العالم بمجالات مختلفة، لما له من مزايا صحية تميزه، كما أنه آمن ويمكن استخدامه خارجياً وداخلياً، إذ يعمل زيت الزيتون على تحفيز عملية التمثيل الغذائي،
وتحسين عملية الهضم، كما أنه مليء بالفيتامينات والبروتينات والمعادن، ويمكن أن يستخدم للحفاظ على الجلد والأظافر والشعر بشكل جميل وصحي،[١]ويمتاز زيت الزيتون باحتوائه على أحماض دهنية تكسبه تأثيرات مضادة للالتهاب (بالإنجليزية: anti-inflammatory)،
كما أنه يفيد في قتل الميكروبات مثل: البكتيريا والفطريات.
أما التدليك أو العلاج باللمس فله فوائد عديدة للطفل، بما في ذلك زيادة الوزن بشكل صحي، والتقليل من القلق، وتحسين التطور الحركي، وقد أصبح الآن استخدام زيت الزيتون لتدليك الطفل أكثر انتشاراً، فقد بينت الدراسات أنَّ استخدام زيت الزيتون إلى جانب زيت الكانولا وزيت بذور العنب،
من الخيارات الجيدة لجلد الطفل، كما أنها تفيد في علاج طفح الحفاض (بالإنجليزية: Diaper rash)، وقبعة المهد (بالإنجليزية: cradle cap) بشكل جيد،[٣]
تدليك وترطيب الجسم بعد الاستحمام
يمكن تدليك الطفل بزيت الزيتون باتباع الخطوات التالية:[٣] ملء حوض الاستحمام بالماء الدافئ، ووضع الطفل في حوض الاستحمام وغسله، ثمَّ غسل شعره بالماء الدافئ وتدليك فروة رأسه، ثم تجفيف جلده بلطف بمنشفة.
وضع وجه الطفل لأسفل على سطح مستوٍ، وسكب القليل من زيت الزيتون في راحة اليد، وفركه في باليد حتى يسخن، ثم تدليكه على قدمي وساقي الطفل،
يكون التدليك في حركة دائرية ويتم التأكد من تغطية جميع المناطق الجافة. إعادة ملء راحة اليد بزيت الزيتون، وفرك الزيت على باقي أجزاء الجسم بشكل متساوٍ.
وضع القليل من الزيت على الوجه، والانتباه لعدم وضع الكثير. تدليك الزيت على فروة رأس وشعر الطفل.
تهدئة طفح الحفاض يمكن استخدام زيت الزيتون لعلاج طفح الحفاض باتباع الخطوات التالية:[٣] مزج ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون مع ملعقة كبيرة واحدة من الماء في وعاء، يحرك الخليط بخفه لتشكيل مستحلب أبيض. إزالة الحفاض المتسخ للطفل.
استخدام قطعة قماش مبللة دافئة لإزالة أي أوساخ أو بقايا من مناديل الطفل، وتجفيف بشرته بمنشفة نظيفة.
غسل اليدين جيداً قبل تطبيق خليط زيت الزيتون، ثم فركه بقوة في راحة اليد حتى يصبح دافئ، ونشره على المنطقة. وضع حفاضة جديدة والتأكد من أن الحفاض مناسب ومريح للطفل.
يمكن استخدام زيت الزيتون لعلاج قشرة الرأس أو ما يسمى بالقلنسوة أو قبعة المهد (بالإنجليزية:cradle cap) باتباع الخطوات التالية:[٣] صب كمية صغيرة من زيت الزيتون في راحة اليد، وفركها معاً حتى يصبح زيت الزيتون دافئاً.
تدليك زيت الزيتون على فروة الرأس، ثم تغطية فروة الرأس بالكامل، حتى تلك المناطق التي لا تحتوي على قشرة الرأس، وترك الزيت على كامل فروة الرأس لمدة 10 إلى 20 دقيقة، ويمكن أن يبقى الزيت طوال الليل إذا كانت القشرة سميكة.
غسل فروة الرأس جيداً باستخدام شامبو الطفل المعتدل، وإزالة القشرة من فروة الرأس باستخدام مشط، مع الإنتباه لعدم الضغط على فروة الرأس، ثم يغسل الشعر للمرة الثانية والثالثة لضمان إزالة كل زيت الزيتون. تجفيف الشعر بمنشفة نظيفة، وتمشيطه بالطريقة المعتادة.
غسل أي مناشف مستخدمة على الفور في الماء الساخن، وتطهير حوض الاستحمام.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الزيتون للاطفال الرضع
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت النعام للعظام
]]>يتكون زيت النعام من نوعين من الأحماض هما: حمض اللنولينك، وحمض الأوليك، ويحتوي علي نسبةٍ كبيرة من الكولاجين، وتُضاف إلى دهن النعام مجموعة من الزيوت الطبيعيّة لتكوين زيت النعام الذي يتمّ تداوله في صورةٍ جاهزة للاستخدام، وتلك الزيوت هي: زيت القرنفل، وزيت الزيتون، وزيت السمسم، وزيت الكرفس، وزيت الكافور، وزيت النعناع، وزيت الزعتر. إنّ تلك الزيوت المضافة تجعل من دهن النعام مادّةً فعالة في مقاومة الأكسدة ومكافحة العديد من المشاكل التي تصيب الشعر والبشرة إلى جانب العظام
زيت النّعام
هو زيت يؤخذ من دهن النّعام، وهو غير لزج ويحتوي على أوميغا 6 و3، وفيتامينات A و E، وهو فعّال في علاج الرّوماتيزم، ويساعد على تجديد خلايا الجلد ويزيد نمو الشعر ويقضي على التجاعيد ويستخدم في علاج الحروق والاكزيما.
يتّجه العديد من المرضى بحالات آلام العظام والمفاصل إلى استخدام زيت النعام كمسكّن موضعي بسبب طبيعة تلك الأمراض المزمنة وظهور أعراض جانبية للمستحضرات الدوائية، فضلاً عن ظهور اتجاه عام للتداوي بالطب البديل الذي يعتمد على منتجات طبيعيّة في العلاج.
تكوين زيت النعام
يتكون زيت النعام من نوعين من الأحماض هما: حمض اللنولينك، وحمض الأوليك، ويحتوي علي نسبةٍ كبيرة من الكولاجين، وتُضاف إلى دهن النعام مجموعة من الزيوت الطبيعيّة لتكوين زيت النعام الذي يتمّ تداوله في صورةٍ جاهزة للاستخدام، وتلك الزيوت هي: زيت القرنفل، وزيت الزيتون، وزيت السمسم، وزيت الكرفس، وزيت الكافور، وزيت النعناع، وزيت الزعتر. إنّ تلك الزيوت المضافة تجعل من دهن النعام مادّةً فعالة في مقاومة الأكسدة ومكافحة العديد من المشاكل التي تصيب الشعر والبشرة إلى جانب العظام
فوائد زيت النعام
يساعد زيت النعام على التئام الجروح، وعلاج جفاف البشرة والحد من تساقط الشعر. زيت النعام لا يسدّ مسام الجلد عند الدهان نظراً لنفوذيته الكبيرة، و يعتبر مسكّناً للألم مما يعطي للمريض القدرة على الحركة والقيام بجميع نشاطاته بشكل شبه طبيعي، لذلك فهو يعتبر الحلّ السحري في معالجة الالتهابات المفصلية.
يزيد من ثخانة الجلد لقدرته على تحفيز نمو الخلايا الجلدية، وهو يقوم على ترخية عضلات الجسم بسرعه كبيرة، ويُستخدم في تسريع نمو خلايا الشعر ويقوي الأظافر ويعالج حروق الشمس.
تجدر الإشارة إلى أنّه عند استخدامه كعلاج للعظام بغرض الحصول على نتائج إيجابية سريعة يجب التفرقة بين نوعين من الإصابات، فإذا كانت المشكلة ناتجة عن إصابة رياضيّة فالألم يمكن أن يزول خلال ساعات، أمّا في الحالات المزمنة كالتهاب المفاصل، فقد يحتاج الألم لعدة أسابيع كي يزول.
فوائد زيت النعام للعظام
يساعد على توصيل الدم لكل الأوعية الدموية، ممّا يقلّل من آلام المفاصل والعظام، كما أنّه يُحسّن من حرقة المفاصل في وقت سريع، وهو يعتبر مسكّناً للآلام. مضاد لشيخوخة الجلد.
يعتبر زيت النعام معالجاً للروماتيزم؛ حيث إنّ له فعاليّة كبيرة في تخفيف الآلم، وهو أيضاً معالج لالتهاب المفاصل؛ بحيث يرخي أعصاب المفصل ويسكّن الآلم المتواجد في العظم، لأنه يخفف من صلابة المفصل ويزيد الحرارة على العظام. يعالج زيت النعام أيضاً آلام الرقبة وآلام الكتف.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت النعام للعظام
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه الزيت و الزعتر
]]>كلاهما صنف غذائيّ منفصل بمحتواه الغذائيّ، لكنهما اسمان مقترنان ويتمّ تناولهما على وجبة الفطور أو العشاء في بعض بلدان الشرق الأوسط، يُقصد بأنّ الزيت هو زيت الزيتون تحديداً، أمّا الزعتر فهي خلطة تتكوّن من عدّة توابل مختلفة، لكنها تعتمد على أوراق الزعتر المجفّفة، نقدّم لكم سريعاً ضمن مقالنا أهمّ مكونات خلطة الزعتر، والمحتوى الغذائيّ لهذه الوجبة، وفوائدها، إضافة إلى أهمّ وصفة يدخل فيها هذا النوع من المكوّنات.
الزعتر مع زيت الزيتون
يُعرَّف الزعتر علميّاً باسم Thymus Vulgaris، وهو من الأعشاب التي تندرج تحت فصيلة النعناع، وقد استُخدم منذ عدّة قرونٍ من قِبَل اليونانيين، والمصريين القدماء، ويحتوي الزعتر على نسبٍ قليلةٍ من فيتامين أ، وفيتامين ج، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، ومن الجدير بالذكر أنّ يمكن استخدامه في العديد من الأطباق،
مثل: اللُّحوم، والمأكولات البحريّة، والخضروات، أمّا زيت الزيتون فيُعدّ عنصراً رئيسياً في حمية البحر الأبيض المتوسط (بالإنجليزيّة: Mediterranean diet)، وتشير الدلائل إلى أنّ مستهلكي هذه الحمية أقلّ عرضةً للإصابة بالأمراض المُزمنة؛
حيث يُعدّ مصدراً للدُّهون الصحيّة، وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من الأصناف من زيت الزيتون، التي تعتمد في تصنيفها على مقدار عمليات التكرير التي تعرّض لها؛ حيث تكون جودته أعلى كلّما قلّ تعرُّضه لعمليات التكرير الحراريّة، والكيميائيّة.
فوائد الزعتر مع زيت الزيتون
يمتلك كُلٌّ من الزعتر، وزيت الزيتون فوائد صحيّة عديدة، وهي كالآتي: فوائد الزعتر يمتاز الزعتر بالعديد من الفوائد الصحيّة، ومنها
يُساعد على خفض ضغط الدّم: حيث أشار الباحثون في جامعة بلغراد في صربيا في دراسة أُجريت على الجُرذان، إلى أنّ المُستخلص المائي من الزعتر البري قد يقلّل من ضغط الدّم، ومن الجدير بالذكر أنّ الجُرذان تستجيب لارتفاع ضغط الدّم بطريقةٍ مُماثلة للإنسان؛ لذلك قد يكون لهذه النتائج تطبيقات على الإنسان، ولكنّها تحتاج إلى فُحوصات أخرى لإثباتها.
يقلّل خطر الإصابة بعدوى الخمائر: حيث وجد الباحثون في جامعة تورينو في إيطاليا أنّ الزيت العطريّ للزعتر يعزّز بشكلٍ كبيرٍ قتل فطريات المهبل التي تُعرف بـ Candida albicans؛ التي تتسبّب في عدوى الخمائر في الفم، والمهبل عند الإنسان. يُساعد على علاج حب الشباب: إذ إنّ امتلاكه لخصائص مُضادة للبكتيريا؛ قد يكون علاجاً فعالاً لحب الشباب.
فوائد زيت الزيتون
يمتلك زيت الزيتون العديد من الفوائد الصحيّة، ومنها ما يأتي
غنيّ بمضادات الأكسدة: وهو يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة القوية، والتي توفر العديد من الفوائد، مثل: مُكافحة الالتهابات، وحماية الكولسترول في الدّم من الأكسدة؛ ممّا يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
تقليل خطر الإصابة بالجلطة الدماغية: حيث وجدت مقالة مراجعة لدراسة أُجريت على 841,000 شخصٍ، أنّ زيت الزيتون هو المصدرُ الوحيدُ للدُّهون الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fat)؛ التي ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالجلطة الدماغية، وأمراض القلب.
تقليل خطر الإصابة بالسّرطان: حيث يمكن أن تقلّل مضادات الأكسدة الموجودة في زيت الزيتون من ضرر الأكسدة الناتج عن الجُّذور الحرّة، والتي يُعتقد أنّها المُسبّب الرئيسي لمرض السرطان، كما قد أثبتت العديد من الدراسات المخبريّة أنّ المركبات الموجودة في زيت الزيتون يمكنها مكافحة الخلايا السرطانية في الجسم، ومع ذلك ما زال هذا التاثير بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات.
المُساعدة على تحسين مستويات السُّكر في الدّم: حيث أظهرت بعض الأبحاث أنّ الدُّهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون قد تساعد على التحسين من مستويات الإنسولين، ونسبة السكر في الدّم؛ مما قد يكون مفيداً للأشخاص المصابين بمرض السُّكري من النوع الثاني، أو حتى المعرّضين لخطر الإصابة به.[٥]
مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه الزيت و الزعتر
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت التين الشوكى
]]>زيت التين الشوكي ويطلق عليه أيضاً زيت الصبار، وهو من الزيوت التي يتم استخراجها من الضغط على بذور نبتة الصبار. وهذا الزيت مفيد جداً للجسم، وذلك لاحتوائه على مواد غذائية كثيرة فهو يحتوي على الفيتامينات وأهمها فيتامين سي، ويحتوي على معادن وعناصر وألياف ضرورية للجسم، وأيضاً يحتوي على مضادات الأكسدة بنسب عالية، ولا تقتصر فائدة زيت التين الشوكي على الصحة الجسدية للجسم بل أيضاً له دور في الناحية الجمالية للجسم لذلك سُمي بزيت الجمال.
زيت التين الشوكي
إنّ زيت التين الشوكي هو عبارة عن الزيت المستخرج من بذور التين الشوكي الصلبة، وهو زيت طبيعي 100%، وعالي الجودة، لونه أصفر مائل إلى الأخضر ولزج، يستخدم في العديد من الخلطات الطبيعية للعناية بالوجه كمكوّن أساسي، لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين B5،
والأحماض الدهنية الأساسية، والأوميغا 6، ومضادات الأكسدة، والعديد من المعادن الأساسية، ويعتبر زيت التين الشوكي، من الزيوت النادرة والثمينة، كما أنّه آمن ولا يحتوي على أي ألوان، أو مواد حافظة، أو كيميائية تضر البشرة على المدى الطويل.
فوائد زيت التين الشوكي
للوجه يناسب جميع أنواع البشرة.
يكافح الشيخوخة، ويؤخر ظهور التجاعيد، ويزيل الخطوط الدقيقة من الوجه.
يمنح الوجه النضارة، والحيوية، والشباب، ويحميه من أشعة الشمس الضارة.
يرطب البشرة بشكل فعال، ويحميها من الجفاف، ويخلصها من البقع الداكنة.
يغذي الوجه، ويجدد الخلايا، ويمنحه المرونة.
يمنع تشكّل الهالات السوداء حول العينين.
يعالج عيوب البشرة، وحب الشباب، والآثار الناتجة عنه.
يمنع نمو وانتشار الجذور الحرة.
يقلل الاحمرار الناتج عن أشعة الشمس.
ينعم البشرة، ويقبض المسامات الواسعة، ويشد البشرة ويمنع ترهلها.
فوائد زيت التين الشوكي
العامة يخفض ضغط الدم المرتفع.
يخفض مستوى الكولسترول الضار في الدم، وبالتالي يكافح تصلب الشرايين.
يعزز قوة العظام، والأسنان، والمفاصل؛ لاحتوائه على الكالسيوم.
يهدئ الأعصاب.
يخفف الوزن، ويعزز الشعور بالشبع لفترات طويلة؛ لاحتوائه على الألياف.
ينظم عملية الهضم، ويسهل هضم الدهون والوجبات الدسمة.
يخلص الفم من الروائح الكريهة.
ينشط جدار المعدة والأمعاء، ويعالج الإمساك، وينظف الجهاز الهضمي من الفضلات الضارة.
يغذي بصيلات الشعر، ويزيد قوته، ويقلل تساقطه.
يعالج مشاكل فروة الرأس ويرطبها. يمنح الشعر الحيوية، واللمعان، ويمنع تقصف الأطراف.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت التين الشوكى
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الكافور
]]>يستخرج زيت الكافور الطبيعيّ من المادّة الشمعيّة الصلبة البيضاء التي ينتجها شجر الكافور، والتي تتميّز برائحتها العطريّة القويّة والمنعشة. وزيت الكافور استخدم منذ أقدم العصور لما له من استخدامات طبيّة عديدة ذات فائدة علاجيّة، سواء تمّ دهنه كمرهم في الغالب، أو استنشاقه وتناوله عبر الفم في بضع حالات نادرة، فهو من الزيوت الأكثر شيوعاً في الطبّ التقليدي البديل وفي طب الروائح. ويحتوي زيت الكافور مركبات الأوجينول، والسافرول، والتريبنول، والسينيول، واللجانز، إضافة إلى المكوّن الأساسي وهو الكافور. ويحذر من تناول زيت الكافور بالفمّ لاحتوائه على مادة قويّة مسرطنة هي السافرول؛ لذا يجب أن يقتصر استخدامه كمرهم خارجي، أو لحالات الاستنشاق عبر الأنف “التبخيرة”.
زيت الكافور
الكافور هو مركب عضوي من مجموعة التربينات (بالإنجليزية: Terpene)، ويُسمى علمياً بـ Cinnamomum camphora، ويُستخدم عادةً في الكريمات، والمراهم، والمستحضرات، ويستخرج زيت الكافور من خشب أشجاره وتتم معالجته عن طريق التقطير بالبخار، ويمتلك الكافور رائحةً وطعماً قويّين، ويتم امتصاصه بسهولة من خلال الجلد، ومن الجدير بالذكر أنّ الكافور يُصنّع حالياً من زيت الترپنتين (بالإنجليزية: Turpentine)،
ومع ذلك يُعد آمناً طالما استُخدم بشكلٍ صحيح، ويمكن أن يسبّب آثاراً جانبيةً خصوصاً إذا استُخدم بجرعات عالية، ويُطبق الكافور موضعيّاً لما يحتويه من خصائص مضادة للبكتريا والفطريات والالتهابات،
ويمكن استخدامه لعلاج الأمراض الجلدية، وتحسين وظائف الجهاز التنفسي، كما يحفّز وضع الكافور على الجلد النهايات العصبية التي تخفّف بعض الأعراض مثل الألم والحكة، بينما يؤدي استخدامه في الأنف إلى التنفس بشكل أفضل
فوائد زيت الكافور
يستُخدم الكافور للعديد من الحالات وقد قُسّمت بناءً على درجة إثباتها علمياً، وهي كالآتي:
فعال للمصابين بالسُعال: حيث يتم استخدامه موضعياً وفرك الصدر به بتركيز يقل عن 11%، كما تمّت الموافقة على استعماله من قِبل إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: FDA).
تقليل الألم : حيث يتم فرك الجلد به بتركيز يتراوح بين 3-11% لتسكين الآلام المتعلقة بقرحة الزكام (بالإنجليزية: Cold sores)، ولسعات ولدغات الحشرات، والحروق الطفيفة، وغيرها، وتجدر الإشارة إلى أنّ إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: FDA)
قد وافقت على استعماله المساهمة في تخفيف تهيّج أو حكة الجلد: وذلك عند استخدم الكافور على الجلد بتراكيز يبلغ 3-11%، وتمّت الموافقة على استخدامه من قِبل إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: FDA).
احتمالية تقليل حدة الأعراض المرتبطة بمرض الفُصَال العَظْمِيّ: (بالإنجليزية: Osteoarthritis) بمقدار النصف تقريباً، وذلك بعد فركها بكريم يحتوي على الكافور، وسلفات الجلوكوزامين (بالإنجليزية: Glucosamine sulfate)، وسلفات الكوندرويتين (بالإنجليزية: Chondroitin sulfate).
احتمالية المساهمة في تقليل حجم لدغة الحشرات: فقد أظهرت الأبحاث أنّ استخدام الكافور مع المنثول وزيت اليُوكالِبْتُوس (بالإنجليزية: Eucalyptus oil) يمكن أن يساعد على تقليل حجم لدغات البعوض، وما تزال هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لتأكيد فعاليته.
احتمالية المساعدة على علاج التهاب الظفر الفطري: (بالإنجليزية: Onychomycosis) فقد أظهرت الأبحاث أنّ استخدام الكافور مع زيت اليُوكالِبْتُوس والمنثول في منطقة أصابع القدمين قد يساعد على علاج فطريات أظافر القدم، كما يسبب التطبيق الموضعي لمسحضرات تدليك الصدر التي تحتوي على الكافور على الظفر الناشب المصاب بالعدوى بشكل يومي في تطهيره من العدوى في بعض الأشخاص.
إمكانية المساهمة في منع الانخفاض الحاد في ضغط الدم: حيث تشير الأبحاث إلى أنّ تناول منتج يحتوي على الكافور والزعرور عن طريق الفم يمكن أن يساعد على منع حدوث انخفاض شديد في ضغط الدم عند الوقوف، ومع ذلك ليس من الواضح إذا كان تناول الكافور وحده يوفر ذات الفوائد.
فوائد أخرى: إذ يمكن استخدام زيت الكافور في علاج بعض الحالات وما تزال هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لتأكيد فعاليته مثل تساقط الشعر، وحب الشباب، والثؤلول (بالإنجليزية: Warts)، وآلام الأذن، ووالبواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids)، وأعراض أمراض القلب، وضعف الدورة الدموية، والغازات، والقلق، والاكتئاب، والتشنجات العضلية، وانخفاض الرغبة الجنسية.[٢][١]
أضرار ومحاذير زيت الكافور
يوجد زيت الكافور بألوانٍ مختلفةٍ منها البني والأصفر والأبيض، وتجدر الإشارة إلى أنّ زيت الكافور الأبيض هو الوحيد الآمن للاستخدامات الصحية، ويتم استعماله في منتجات الكافور، أمّا الزيت البني أو الأصفر فيحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من مركب السافْرُول (بالإنجليزية: Safrole)؛
ما يجعله ساماً ومسبّباً للسرطان، ولذا يُنصح التأكد عند شراء زيت الكافور النقيّ من أنّه من النوع الأبيض، ويجب إجراء اختبار وخز الجلد قبل استخدام الكافور على البشرة، لمعرفة ما إذا كان هناك أي رد فعل وذلك من خلال وضع كمية قليلة من منتج الكافور على الساعد الداخلي والانتظار مدة 24 ساعة،
كما يجب أخذ النقاط الآتية بعين الاعتبار عند استخدام منتجات تحتوي على الكافور: يُعدّ الكافور آمناً على الأرجح بالنسبة لمعظم البالغين عند وضعه على الجلد على شكل كريم أو دهون بتركيزات منخفضة، إلا أنّه قد يسبّب بعض الآثار الجانبية البسيطة، مثل احمرار الجلد وتهيجه، ويجدر التنبيه إلى تجنب استخدام منتجات الكافور غير المخففة أو التي تحتوي على ما يزيد عن 11% من الكافور.
يُعتبر الكافور غير آمنٍ عند تناوله عن طريق الفم من قِبل البالغين؛ حيث يمكن أن يسبّب آثاراً جانبية خطيرة بما في ذلك الموت، وحروقاً في الفم والحلق، والغثيان، والقيء، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأعراض الأولى لسميَّة الكافور تظهر بشكل سريع خلال 5-90 دقيقة.
تُعدّ منتجات الكافور غير آمنةٍ على الأرجح عند وضعها على الجلد المتشقق أو المجروح؛ حيث يتم امتصاصه مما يسبب وصول تركيزه في الجسم إلى مستويات سامة.
يوصى بتجنب تسخين المنتجات التي تحتوي على الكافور في الميكروويف؛ إذ إنّها تسبب حروقاً شديدة وذلك نتيجة انفجار المنتج.
يجب تجنب استهلاك الكافور في فترة الحمل لعدم المخاطرة بصحة الأم أو الطفل، حيث يُعدّ تناوله عن طريق الفم غير آمنٍ أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، أمّا بالنسبة للتطبيق الموضعي للكافور على الجلد فلا تُعرف سلامة استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
يعتبر تناول الأطفال لمنتجات الكافور غير آمن، ويٌسبّب الإضابة بالتشنّجات (بالإنجليزية: Seizures) والموت، كما يمكن لوضع الكافور على الجلد أن يكون غير آمن كذلك؛ لأنّهم أكثر حساسية لآثاره الجانبية، ولذا يجب إبقاء هذه المنتجات بعيدةً عن متناول الأطفال.
يرتبط تناول الكافور عن طريق الفم أو وضعه على الجلد بأضرار محتملة على الكبد؛ لذا فإن استخدامه من قِبل المصابين بمرض الكبد يسبب احتمالية تفاقمه وجعله أكثر سوءاً.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الكافور
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت لبان الدكر
]]>اللّبان هو شجرة صغيرة الحجم لا يتجاوز طولها الذراعين، تعيش في الجبال، يطلق عليه في بعض البلدان اسم الكندر أو اللّبان الشحريّ، وتعتبر عُمان من أشهر البلدان في العالم المشهورة بلبانها الرائع، ويُعتبر اللّبان العمانيّ من أجود أنواع اللّبان، عُرف اللّبان في العصور الأولى قبل الميلاد، وكان يُستخدم كنوع من أنواع البخور نظراً لجمال رائحته، كما يُستعمل كعلك للصمغ ومن مميّزات اللّبان أنّه يحتوي على مادة الكورتيزون المثبّطة للالتهابات، ويتمّ استخراج زيت اللّبان الذكر من ثمرة شجرة اللّبان وهو زيت يتمّ استعماله في العديد من الاستعمالات وفوائد مختلفة والتي سوف نعرض لكم أهمّ تلك الفوائد في هذا المقال.
تؤخذ مادة لبان الذكر من أشجار، أو شجيرات العائلة البخوريّة (بالإنجليزيّة: Burseraceae family)، التي تتكوّن من 18 جنساً، وما يزيد عن 540 نوعاً مختلفاً، وتنمو على الأغلب في المناطق الاستوائيّة من الهند، وفي شبه الجزيرة العربيّة، بالإضافة إلى شمال أفريقيا،
إذ تحتوي معظم هذه الأنواع على قنوات صمغ في لحائها؛ وهذا هو الجزء الذي يؤخذ منه لبان الذكر، بالإضافة إلى نبات المر (بالإنجليزية: Myrrh)، ويُحصد الصمغ شبه الصّلب في سلال من الخيزران في كل صيف، وخريف، وتُترَك لما يقارب الشهر؛ حتى ينزل منها الماء، والمُتبقي هو جزءٌ من الصّمغ يكون في الحالة شبه الصّلبة إلى الصّلبة، وفي نهاية الأمر يتكسّر إلى قطع صغيرة.[١]
فوائد زيت لبان الذكر
استُخدم الزيت العطري للبان الذكر منذ القدم؛ ويعود ذلك لخصائصه الروحانية، والطبية، ويمكن أن يقدّم العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:
العلاج العطري: حيث يُعدّ زيت لبان الذكر من الزّيوت الأساسيّة التي تستخدم في العلاج العطري؛ وهو يمتاز بثباته، كما أنّه يساهم في تخفيف القلق، وتقدير النفس،
بالإضافة إلى ذلك فإنّه يستخدم في التأمّل من خلال وضع 4 قطرات منه في جهاز التبخير، واستنشاقه؛ ممّا يساعد على التنفُّس بشكل أفضل، كما يعزّز الشُّعور بالهدوء، وإعادة التوازن، وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يستخدم هذا الزيت لعلاج السُّعال، ونزلات البرد، وتخفيف الألم.
تعزيز صحّة البشرة: حيث يُعتقد بأنّ استخدام زيت لبان الذكر في منتجات العناية بالبشرة يمكن أن يعالج جفاف الجلد، ويقلّل من ظهور التجاعيد، والتجعدات الصغيرة (بالإنجليزيّة: Stretch marks)، والندبات، والبقع الناتجة عن التقدُّم بالعمر.
تقليل أعراض الرّبو: حيث كان لبان الذكر يُستخدم في علاج التهاب القصبات، والرّبو، وقد بيّنت الأبحاث أنّه يحتوي على مركبات يمكن أن تثبّط تصنيع اللوكوترايينات (بالإنجليزيّة: Leukotrienes) التي تُسبّب حدوث تقلُّصات عضلات الشعب الهوائيّة وذلك في حالات الرّبو، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ تناول ما يُقارب 300 ميليغرامٍ من هذه المادة ثلاث مرات يوميّاً،
ولمدة ستة أسابيع قد حسّن من أعراض الرّبو لدى المصابين به؛ ومن هذه الأعراض: الأزيز، وضيق النفس.
تعزيز صحّة الفم: إذ يمكن لاستخدام لبان الذكر أن يساعد على التخلُّص من رائحة النفس الكريهة، ومن تقرّحات الفم، بالإضافة إلى تسوُّس الأسنان، وآلامها، وقد ظهر أنّ حمض البوسوليك له خصائص مضادّة للبكتيريا؛ ممّا يمكن أن يساعد على علاج التهابات الفم،
وتقليل خطر الإصابة بها، كما قد ورد في إحدى الدّراسات المخبريّة أنّ مستخلصات هذه المادة كانت فعّالة في مكافحة بكتيريا تُسبّب مرضاً شديداً في اللّثة، وتُدعى بـ Aggregatibacter actinomycetemcomitans.
التخفيف من التهاب المفاصل: حيث يمكن للبان الذكر أن يساعد على التقليل من التهاب المفاصل الناتج عن الإصابة بالتهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)؛ وذلك بسبب امتلاكه خصائص مضادّة للالتهابات، كما يمكن أن تساعد مستخلصات اللّبان على تقليل الأعراض المرافقة لهذه الأمراض،
كما جاء في مقالة مُراجعة حديثة أنّه كان أكثر فاعليّة مقارنة بالعلاج الوهميّ في تقليل الألم، وتحسين الحركة لدى المرضى، وأشارت دراسة أخرى إلى أنّ تناول غراماً واحداً من مستخلصاته لمدّة 8 أسابيع قد قللّ من انتفاخ المفاصل، والألم، وحسّن القدرة على المشي لدى المرضى، وبالإضافة إلى ذلك وُجد أنّ أحماض البوزويليك قد قلّلت من تيبُّس المفاصل صباحاً عند مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، كما قلّلت من حاجتهم للأدوية اللاستيرويدية المُضادّة للالتهابات.
تقليل الالتهابات، والألم: إذ يحتوي لبان الذكر على 4 من أحماض ثلاثي التربينويد (بالإنجليزيّة: Triterpenic acids)، وهي 4 من أحماض البوسوليك التي تثبّط عمل الإنزيمات المُحرّضة على الالتهابات، وقد بيّن باحثون إيرانيّون أنّ اللّبان قد يساعد على علاج التهاب اللّثة.
إمكانيّة تقليل خطر الإصابة بالسّرطان: فقد أشار باحثون في عام 2016 إلى أنّه يحتوي على مركبات لها خصائص مُضادّة للأورام؛ ممّا يمكن أن يمنع نمو الخلايا السرطانيّة، ويؤدي لاستماتتها (بالإنجليزية: Apoptosis)، ويمتاز اللّبان أنّ بإمكانه مهاجمة الخلايا السرطانيّة بشكل مباشر كما قد جاء في بعض الأدلّة، دون استهداف خلايا الجسم السليمة، وذلك بعكس العلاج الكيميائي الذي يهاجم العديد من الخلايا السليمة عند مُهاجمته للخلايا السّرطانية،
وقد بيّنت إحدى الدّراسات المخبرية التي نُشرت عام 2009 أنّ زيت لبان الذكر استهدف خلايا السّرطان في المثانة، ولم يسبب الضرر للخلايا السليمة، وكانت النتائج مشابهة في سرطان الثدي وذلك بحسب بحث مخبري أُجري عام 2015، ولذلك فإنّه قد يكون لاستخدام اللّبان دورٌ في علاج السرطان مستقبلاً بعيداً عن العلاج الكيميائي الذي يصاحبه العديد من الآثار التي تُهدد الحياة
تعزيز صحة الرّحم: حيث إنّ زيت لبان الذكر ينظم عملية إنتاج هرمون الإستروجين عند النساء، كما أنّه يمكن أن يقلّل من خطر ظهور الأورام، والأكياس المائيّة في الرحم، أو سرطان الرّحم لدى النساء في مرحلة ما بعد الإياس، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هذا النوع من الزيوت قد يساهم في تنظيم الدّورة الشهريّة لدى النساء في مرحلة ما قبل الإياس.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت لبان الدكر
]]>مصدر هذا الموضوع : معلومات عن ورق الزيتون
]]>تصنّف شجرة الزيتون على أنها من الأشجار الحرجيّة الدائمة الخضرة، وتنتج شجرة الزيتون ثمار الزيتون، وهذه الثمار غير قابلة للأكل إلّا بعد معالجتها بالماء والملح لتقليل طعمها المر، ويمكن الاستفادة من ثمار الزيتون بالمقام الأوّل في صنع زيت الزيتون.
ويعدّ زيت الزيتون هو أفضل الزيوت وأكثرها انتشاراً واستهلاكاً في العالم، ولزيت الزيتون خواص علاجيّة متعددة، لكن خواص الزيتون العلاجيّة لا تقتصر عند استخدام الزيت فحسب، إنّما نستطيع استخدام أوراق الزيتون في العلاج أيضاً، إذ أنّ لها قدرة علاجيّة مذهلة بسبب وجود مادة فعّالة في هذه الأوراق وهي (الأولروباين)، وهذه المادّة تعمل كمقاومة جيّدة في مكافحة الكائنات الدقيقة كالفطريّات والفيروسات والبكتيريا وغيرها.
ورق الزيتون
شجرة الزيتون من الأشجار التي لها فوائد عظيمة وجليلة، إذ يمكن الاستفادة من ثمارها، وسيقانها، وحتى أوراقها، فالأوراق مثلاً تحتوي على مجموعة متنوّعة من العناصر الغذائية المفيدة كالفيتامينات، والبروتينات، والأملاح، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وهي بذلك صالحة للاستعمال البشري في علاج الكثير من المشاكل الصحية، وسنتعرّف في هذا المقال على فوائدها وأضرارها.
فوائد ورق الزيتون
تخفيض معدلات ضغط الدم المرتفع كونها تحتوي على مركّبات وموادّ فعّالة في ذلك، كما تعتبر آمنة ولا تُسبّب أيّ آثار أو أعراض جانبيّة. القضاء على الجراثيم، والطفيليات، والفيروسات، والفطريات المختلفة لاحتوائها على مضادات أكسدة.
تقليل معدلات الكولسترول الضار في الدم، وزيادة معدلات الكولسترول النافع لاحتوائه على مركب الأولوروبيين الذي يتحلل في الجسم ليُعطي مادّة نوليت الكالسيوم التي تمنع تأكسد الكولسترول الضارّ، مما يمنع تراكم صفائح الدم داخل الشرايين، وبالتالي الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية.
تنظيم معدلات السكر في الدم من خلال تناول كوب من منقوعها بشكلٍ يوميّ. تقليل نسبة الشحوم والدهون الثلاثية في الدم. علاج مشاكل الجهاز الهضمي كالإمساك كونها ذات تأثير مليّن للأمعاء، وكذلك التخفيف من عُسر الهضم، وتطهير الأمعاء من الجراثيم.
خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة نتيجة الإصابة بالحمى. علاج التهابات الكبد المختلفة. علاج التسمّم الناتج عن الأغذية. مكافحة التعب والوهن لاحتوائه على موادّ طبيعيّة وزيوت طيّارة. الوقاية من السرطانات المختلفة، والحدّ من انتشار الخلايا السرطانية. تعزيز صحّة جهاز المناعة ضد الأمراض المختلفة.
علاج تشنّجات العضلات وتقلّصاتها. التخفيف من ألم التهاب المفاصل. علاج نزلات البرد والإنفلونزا. المحافظة على صحة الشعر، وزيادة لمعانه وحيويته، وكذلك تقوية بصيلاته ومنع تساقطه.
هناك عدّة طرق لتحضير منقوع ورق الزيتون ومنها: غسل كمية من الأوراق، ووضعها في إبريق الخلاط الكهربائي مع كوب من الماء المغلي، وترك المزيج منقوعاً مدّة ساعتين تقريباً قبل تصفيته وشربه عدّة مرّات مع الاحتفاظ به في مكان مظلم بعد كلّ استعمال. غسل الأوراق،
وتجفيفها جيداً تحت أشعة الشمس، وطحنها في الخلاط الكهربائي، ومن ثم تنخيلها حتى تصبح مسحوقاً ناعماً، واستعمالها في الطعام كنوع من التوابل، أو شرب ملعقة كبيرة منها مع كوب من الماء الفاتر. غلي كمية من الأوراق الخضراء أو الجافّة في كوب من الماء المغلي مدة ربع ساعة على الأقلّ قبل شربها.
مصدر هذا الموضوع : معلومات عن ورق الزيتون
]]>مصدر هذا الموضوع : اضرار و فوائد زيت الخروع
]]>هناك العديد من النباتات التي تحتوي على الزيوت ويمكن استخراجها والاستفادة منها بشكل منفصل، وفي ستخدامات تتعدى التغذية تبعاً لاختلاف نوعها وتركيبتها، فمنها ما يُستخدم للعناية بالجسم إما صحّياً أو جماليّاً، ومن أكثر الزيوت الشائعة زيت الخروع الذي يستخرج من بذور نبات الخروع ذو الأوراق السامّة، وأوّل من استخدمه الهنود لينتقل بعد ذلك للحضارة الصينيّة، وهو ذو لون شفاف أو أصفر فاتح جداً، ويحتوي على دهون ثلاثيّة غير مشبعة وفيتامينات متعدّدة أهمّها فيتامين هـ، وزيت الخروع يكثر استخدامه للعلاج الخارجيّ، ويتمّ تناوله بجرعات قليلة لعلاج الأمراض الداخلية في الجسم، كما أنّ لزيت الخروع فوائد، فإنّ له أضرار، وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.
فوائد زيت الخروع
فوائد زيت الخروع الصّحيّة لزيت الخروع العديد من الفوائد والاستخدامات، مثل:[١] علاج الإمساك: إذ يُعَدُّ زيت الخروع مُليِّناً طبيعياً عند تناوله، ويُعتبَر زيت الخروع من المليّنات المنشّطة (بالإنجليزية: Stimulant laxatives) بسبب احتوائه على حمض الريسينوليك (بالإنجليزية: Ricinoleic acid) الّذي تمتصه الأمعاء، فيُستخدَم للتخفيف من الإمساك الّذي يأتي بشكل عَرَضِيّ، ولا يُنصَح باستخدامه بكميات كبيرة، إذ يُسبِّب تناول زيت الخروع بكميّات كبيرة الإسهال والقيء والشّعور بالغثيان وتشنّجات البطن (بالإنجليزية: Abdominal Cramps).
التئام الجروح: حيث يُساعد زيت الخروع على التئام الجروح في وقت قصير من خلال تحفيز نمو الأنسجة، كما أنّ زيت الخروع يُخفف الجفاف ويُقلّل تراكم خلايا الجلد الميتة الّتي تؤخّر عملية التئام الجروح، ويُعتبَر زيت الخروع خياراً جيّداً لمعالجة قرحة الضّغط المعروفة بقرحة الفراش (بالإنجليزية: Pressure ulcer).
القضاء على الالتهاب: إذ يُخفّف زيت الخروع الالتهاب والألم عند استخدامه بشكل موضعي نظراً لاحتوائه على حمض الريسينوليك الّذي يمتاز بخصائص مُضادة للالتهاب، لذلك فإنّه يُستخدَم في كل من الصّدفيّة والتهاب المفاصل الرُّوماتويديّ (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
تخفيف حبوب الشّباب: حيث تؤدّي الحبوب إلى ظهور الرّؤوس السّوداء وبثور تحتوي على القيح (بالإنجليزية: Pus) ونتوء مؤلمة تظهر على الوجه والجسم، ويعتبر زيت الخروع حلاً جيِّداً لتخفيفها عند وضعه على الجلد بما أنّ له خصائص مُضادة للميكروبات تُساعد على منع نمو البكتريا،
إضافةً إلى أنّه يُعد مرطباً طبيعياً، إذ يرتبط ظهور الحبوب باختلال التّوازن بين أنواع البكتيريا الموجودة على الجلد بشكل طبيعي بما فيها البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (بالإنجليزية: Staphylococcus aureus).
التّخلّص من الفطريّات: إذ تُعَد فطريات المُبيَضّة البيضاء (بالإنجليزية: Candida albicans) أكثر أنواع الفطريّات المُسبِّبة لمشاكل الأسنان مثل تكوُّن مادة الجير على الأسنان والتهاب مخاطية الفم (بالإنجليزية: Stomatitis) المُرتبطة بارتداء أطقم الأسنان، ويُساعد زيت الخروع على محاربة هذه الفطريّات والتّخلّص منها، كما أنّ تفريش أطقم الأسنان ووضعها في محلول يحتوي زيت الخروع تُقلّل من هذه الفطريّات بشكل كبير.
الحفاظ على صّحة الشّعر وفروة الرّأس: حيث يُمكن استخدام زيت الخروع كبلسم شعر طبيعي، كما أنّ زيت الخروع مُفيد للشّعر الجاف ويُساعد على علاج القشرة حتى وإن كان ظهورها مُرتبِطاً ببعض الأمراض الجلدية كالتهاب الجلد الدهني (بالإنجليزية: Seborrheic dermatitis)، بالإضافة إلى ذلك فإنّ وضع زيت الخروع على فروة الرّأس يُساعد على ترطيب الجلد الجاف والجلد المُتهيّج ويساهم في تقليل قشور الجلد في حال استخدامه بانتظام.
ترطيب البشرة: إذ إنّ احتواء زيت الخروع على حم
ض الريسينوليك يساعد على ترطيب البشرة من خلال منع فقدان الماء من الطّبقة الخارجيّة للجلد، كما أنّ لزيت الخروع العديد من الخصائص التّجميليّة المرطبة، ولذلك يُضاف إلى العديد من الغسول والمطهرات وغيرها من مُستحضرات التّجميل،
كما يُمكن استخدامه كبديل عن مستحضرات التّرطيب الصناعية التي تحتوي على صبغات ومواد حافظة وعطور قد تؤَثِّر على الصّحة بشكل سلبي وتؤدي إلى تهيّج الجلد، وبما أنّ زيت الخروع يمتلك قواماً كثيفاً يُمكن خلطه مع زيت الزّيتون وزيت جوز الهند وزيت اللوز للحصول على بشرة عالية الرطوبة.
تنظيف البشرة: حيث يُعَدُّ استخدام الزّيوت لتنظيف البشرة أكثر صحة من استخدام الصّابون والمُنظِّفات والمُطهّرات بما أنّه يحمي طبقة الدّهون الموجودة في الجلد ويُحافظ على البكتريا النّافعة الّتي تعيش عليه، ويُنصَح عند استخدام الزّيت أن تكون البشرة خالية من المكياج وأي مستحضَر آخر،
ومن أفضل وصفات زيوت المُستخدمة لتنظيف البشرة هي استخدام زيت الزيتون وزيت الخروع بنسب متساوية، لكن قد تتفاوت النّسب المستخدمة بالاعتماد على نوع البشرة، فإذا كانت البشرة جافة يُنصَح بزيادة نسبة زيت الزّيتون أمّا إذا كانت البشرة دُهنيّة ومُعرَضة للإصابة بالحبوب يُنصَح بزيادة نسبة زيت الخروع الّذي يمتلك خصائص قابضة (بالإنجليزية: Astringent properties).
تكثيف الرّموش: إذ يُعتبَرُ زيت الخروع آمناً بشكل عام، إلا أنّه قد يسبب الحساسية لبعض الأفراد، ولمعرفة ذلك يُنصَح بوضع كميّة قليلة من الزّيت على منطقة أخرى من الجلد كالذّراع، فإذا لم يحدث أي تحسُّس خلال 24 ساعة يُفترَض أن يكون زيت الخروع آمِناً للرّموش، وكذلك يجب توخّي الحذر أثناء وضع الزّيت على الرّموش وتجنُّب دخوله إلى العينين، وفي حال دخوله إليها يجب الحرص على غسلها جيِّداً بالماء.
التّخلّص من علامات تمدُّد الجلد: حيث يمتلك زيت الخروع خصائص مُضادة للأكسدة تساعد على تجنُّب تلف الجلد من الجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free radicals)، وبذلك يُعتبَر زيت الخروع علاجاً لكثير من مشاكل الجلد مثل علامات تمدُّد الجلد (بالإنجليزية: Stretch marks) التي تظهر في عدة حالات ومنها تشقُّقات الحمل، ولا يكفي وضع زيت الخروع عليها بل يجب تدليكها لملاحظة التّحسُّن، ولا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات دور زيت الخروع في منع علامات التّمدّد.[٤]
مصدر هذا الموضوع : اضرار و فوائد زيت الخروع
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الترمس
]]>الترمس هو صنف من أصناف المملكة النباتيّة ضمن شعبة البذريّات ثنائيّة الفلقة من فصيلة البقوليّات، والمصريون القدامى هم أول من عرف الترمس واستعمله في أغراض الأكل، والطب، وقد وجدوا أنّه من أفضل المزروعات لاستصلاح الأرض البور حيث إنّه يزيد من خصوبة التربة، وهو محصول حوليّ شتويّ، ذو أوراق خضراء صغيرة، وأزهار مختلفة الألوان حسب نوعه فمنها اللّون البنفسجيّ، والورديّ،
والأصفر الفاتح، والترمس يحتاج إلى درجات حرارة معتدلة وإلى تعرّض طويل لأشعة الشمس قد تصل إلى أكثر من اثنتي عشرة ساعة، ويمكن زراعته في أي نوع تربة لأنّ لديه القدرة على زيادة خصوبة التربة، حتّى التربة الرمليّة أو التربة الحامضيّة، والترمس إمّا أن يكون حلو المذاق، أو مرّ، وهناك ما يزيد عن مئتي نوع من الترمس حسب المنطقة التي ينمو فيها سواء في الوطن العربيّ، أو أوروبا، وأمريكا، والترمس الأبيض الترمس الأصفر هما أشهر أنواع الترمس.
زيت الترمس
يحتوي زيت الترمس على العديد من المغذّيات الهامّة لجسم الإنسان مثل: البروتين، والألياف، وكميّة الدهون فيه قليلة، ويحتوي على العديد من المركّبات التي تحمي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وتمنع تكوّن الجذور الحرّة المسبّبة لمرض السرطان، ويحتوي زيت الترمس أيضاً على مركّبات تحمي من الأشعّة فوق البنفسجية، ومواد أخرى تمنع حدوث التلف في المادّة الوراثية.
أهمية زيت الترمس
يدخل زيت الترمس في تحضير العديد من مستحضرات التجميل مثل: الكريمات الواقية من أشعّة الشمس، وكريمات محاربة التجاعيد والعناية بالبشرة وترطيبها. يستخدم زيت الترمس في علاج النمش، ويعمل على تفتيح البشرة وإخفاء آثار النمش بشكلٍ كبير،
ويُنقّي البشرة من الشوائب؛ حيث يُخلط زيت الترمس مع ماء الورد ويوضع على البشرة بعد تنظيفها بشكل جيّد، فيعمل على تنقية البشرة. يستخدم كحقنة شرجيّة لعلاج الإصابة بالديدان. يقضي على الجرب والقمل، وينصح بتدليك فروة الرأس بزيت الترمس ثلاث مرّات أسبوعياً.
يخفّف من السعال، ويوسّع القصبات الهوائية، وذلك بخلط زيت الترمس مع العسل الطبيعي. يُسكّن آلام عرق النسا؛ لاحتوائه على مركّبات تساعد في تخفيف الألم.
فوائد زيت الترمس للشعر
يُخفّف التدليك بمنقوع الترمس من ظهور شعر الجسم، ويبطء نموّه، وزيت الترمس يغذّي فروة الرأس والشعر ويكسبه النعومة واللمعان، وتستعمل هذه الوصفة لتمليس الشّعر وتُحسّن نموّه. طريقة تحضير الوصفة نحضر كيلو ترمس مر من محلّات العطّارة.
ننقع الترمس بالماء حوالي ستّ ساعات تقريباً. نضع ماء الترمس في علبة رشاش في الثلّاجة، ويمكن أن تبقى لمدّة أسبوعين، ويمكن أن نضيف القليل من زيت الترمس في العلبة.
نرش الشعر بالخليط السابق مرّتين يومياً، وهذا المنقوع لا رائحة له ولا يُسبّب الإزعاج. يُستخدم الخليط على الشّعر مدّة ثلاثة شهور تقريباً، ويمكن ملاحظة تحسّن نمو الشعر.
وصفات زيت الترمس للبشرة
زيت الترمس لتخفيف نموّ شعر الجسم: يمكن أن نخفّف من نموّ شعر الجسم، وذلك بتدليك الجسم بزيت الترمس أو منقوع الترمس بعد إزالة الشعر غير المرغوب لثلاث مرّات يومياً، وتبطء هذه الوصفة نموّ الشعر حتى يختفي كلياً.
زيت الترمس للتنظيف والعناية بالبشرة: نخلط ملعقتين من الترمس المطحون، وملعقة من اللبن، وملعقة من العسل، وملعقة من زيت الترمس والقليل من ماء الورد، ويُدهن الخليط لمدّة ربع ساعة ثمّ يُغسل الوجه جيّداً بالماء.
زيت الترمس لتنظيف البشرة: نخلط ملعقتين من الترمس المطحون، وملعقةً من اللبن، وملعقةً من العسل، وملعقةً من زيت الترمس، والقليل من ماء الورد، ويدهن الخليط لمدّة ربع ساعة ثمّ يُغسل الوجه جيّداً بالماء. تقشير البشرة: لتقشير البشرة نخلط الترمس المطحون، وملعقةً من اللبن،
وملعقةً من زيت الترمس حتى نحصل على مزيج متماسك، ونضع المزيج على الوجه، ونتركه حتى يجف ويُفرك الوجه، ونكرّر الخلطة مرّةً في الأسبوع للحصول على بشرةٍ صافية ونقيّة.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الترمس
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الصندل
]]>اهميه زيت الصندل اليوم سوف اقدم اليكم مقال رائع جدا و مميز كتير و هو عن اهميه زيت الصندل اتمنى انكم تشاهدوا المقال و تستفادوا منه و اتمنى انه ينال اعجابكم جميعا
يحتوي زيت الصندل على العديد من الفوائد التي تعود على الجسم بالصحّة، منها: مطهّر للاستعمال الخارجيّ أو الداخليّ، وقد أثبتت سلامته وخاصّة لأنّه لم يترك أيّة آثار جانبيّة، فإنّه يطهّر البشرة من الخارج إن كانت قد أصيبت بأيّ جروحٍ أو دماملَ أو بثور والتهابات بمختلف أنواعها. مضاد للالتهاب؛ فهو يقضي على الحمّى في حال تأثيرها على الجسم لما يتحلّى به من فعل ملطّف، وله تأثير فعّال على الجهاز العصبي، وخاصّة في حال الدهن منه بشكل مباشر على الجلد . يُعتبر زيت الصندل مادّةً قابضة، وخاصّةً حين استعماله بشكل مباشر على اللّثة، وأيضاً بالنسبة للعضلات، وعلى المسام في البشرة.
إنّ لهذا الزيت تأثير طارد للريح؛ إذ أنّه يحفّز على استرخاء الجسم، وبالتالي فإنّ هذا الاسترخاء يؤثّر في كلّ من عضلات والبطن وأيضاً الأمعاء، ليكون تأثيره مباشر في الغازات وعدم تكوّنها. يعتبر زيت الصندل من الزيوت المدرّة للبول، ويعود ذلك لكونه معالجاً للالتهابات، ويعزّز مرّات التبوّل وكميّتة، فيقضي على الالتهابات التي تصيب المجاري البوليّة، ويحمي من العدوى التي قد يصاب بها الجهاز البوليّ. يُخفض ضغط الدمّ إذا تمّ استعماله مضافاً إلى الحليب أو الماء بكميّة مناسبة .
يُستنشق زيت الصندل ليُساعد في تقوية الذاكرة وتحسينها إضافةً إلى زيادة الدماغ على التركيز والاستيعاب، وله خصائص تقلّل حدّة التوتّر أو القلق. إنّ له فعل مسكّن وخاصّة من الآلام والأوجاع الناجمة عن الالتهابات، وأيضاً التي تؤثّر بالإنسان في حال تعرّضه للإرهاق، وتحسين الفكر الإيجابيّ.
يعتبر هذا الزيت منشّطاً لما يسبّبه من تهدئة وتسكين للأعصاب، وإعطاء طاقة يحتاجها جسم الإنسان. إنّ هذا الزيت لم يسجّل أيّ آثارٍ جانبيّة قد تحدث نتيجة استعماله، ولا يسبّب تهيّجاً للبشرة؛ بل يزيدها نقاوةً ونعومة، ولكن يفضّل أن يكون مخلوطاً مع زيوت أخرى .
زيت خشب الصندل
يُستخرج زيت الصندل العطريّ من جِلْب شجرة الصندل، والتي يعود موطنها الأصلي إلى الهند وإندونيسيا، وهي شجرةٍ دائمة الخضرة، ويتراوح ارتفاعها بين 8 إلى 12 متراً، ويصل حجمها إلى 2.5 متر، وهي تمتلك لحاءً أملساً ذو لونٍ يتراوح بين البنيّ والرمادي،
ولها زهورٌ صغيرة بسيقان قصيرةٍ متعددة، ويتميز زيت خشب الصندل برائحةٍ خشبيةٍ حادة، ويشيع استعماله في صناعة العطور، ومستحضرات التجميل، والصابون، كما أنّه يستخدم أيضاً كمنكه للأطعمة والمشروبات، ومن الجدير بالذكر أنّه دخل في الطب التقليدي لعلاج العديد من الحالات، مثل؛ الصداع، وآلام المعدة، وله خصائص قابضة ومُطهرة.[١]
فوائد زيت الصندل
استخدم زيت خشب الصندل في مجال الطب الشعبي الصيني والهندي، كعلاجٍ للعديد من الحالات الصحية، مثل؛ نزلات البرد، والتهابات المسالك البولية، ومشاكل الكبد، والمرارة، ومشاكل الهضم، ومشاكل العضلات، والاضطرابات النفسية، بالإضافة إلى البواسير، والجرب،
ونذكر فيما يأتي أبرز الفوائد التي يتمتع بها هذا الزيت:[٢] زيادة الشعور باليقظة: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ العلاج العطري باستخدام زيت خشب الصندل، قد زاد من نبضات القلب، وضغط الدم، والتعرق لدى الأشخاص المشاركين في الدراسة، وتُعتبر هذه العلامات من مؤشرات اليقظة.
التخفيف من القلق: حيث تشير بعض الأبحاث إلى أنّ العلاج العطري عن طريق التدليك باستخدام زيت خشب الصندل قد يساعد على تقليل القلق.
المساعدة على التئام الجروح: إذ وجد الباحثون أنّ خلايا الجلد تحتوي على مستقبلاتٍ شَميّة لخشب الصندل، وعند تنشيط هذه المستقبلات، بدا أنّها تعزز نمو خلايا الجلد.
مكافحة سرطان الجلد: حيث تشير إحدى الدراسات إلى أنّ مركب الألفا سانتالول (بالإنجليزية: α-Santalol)، والموجودٌ في زيت خشب الصندل، قد يساعد على مكافحة سرطان الجلد، حيث يساعد على تعزيز موت الخلايا السرطانية.
مكافحة البكتيريا: حيث يقترح العلماء أنّ الزيوت العطرية قد توّفر بعض الخصائص المضادة للمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (اختصارها بالإنجليزية: MRSA)، إذ تقاوم هذه المكورات بعض المضادات الحيوية.
محاذير استخدام زيت الصندل
يعتبر زيت خشب الصندل آمناً عند استخدامه كعلاجٍ عطريٍّ، أوعند تطبيقه موضعياً، ومع ذلك يجب ألاّ يوضع المُركّز منه على البشرة، فقد يؤدي إلى التهيّج، والطفح الجلدي، وقد يُسبب أيضاً حروقاً كيميائية، كما أنّه قد يتسبب في حدوث الحساسية لدى بعض الأشخاص، ولا يُمكن تناول هذا الزيت، فقد يُسبب الحكة، والقيء، وآلام البطن، وظهور الدم في البول، ومن الجدير بالذكر أنّّ رائحته يمكن أن تؤدي إلى زيادة في ضغط الدم،
ومعدل ضربات القلب، أمّا تناول خشب الصندل الأبيض فهو يُعدّ آمناً عند استهلاكه بكمياتٍ قليلة، لكنه غير آمن عند تناوله عن طريق الفم كدواءٍ مدة تزيد عن 6 أسابيع، ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك بعض الأعراض الجانبية، والتي قد يُسببها تناوله، مثل؛ الحكة، والغثيان، واضطراب المعدة،
ولا تتوفر في الوقت الراهن معلوماتٌ حول سلامة استخدامه على البشرة بكمياتٍ أكبر من الموجودة في مستحضرات التجميل، إلاّ أنّ ملامسة الخشب نفسه قد تُسبب ردود فعلٍ تحسسية على الجلد لدى بعض الأشخاص، ونذكر فيما يأتي بعض المحاذير، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدامه:
الحمل والرضاعة الطبيعية: حيث إنّ استهلاك خشب الصندل عن طريق الفم بكمياتٍ أكبر من تلك الموجودة في الغذاء غير آمن خلال فترة الحمل، فقد يُسبب الإجهاض، أمّا بالنسبة لسلامة تناوله خلال فترة الرضاعة الطبيعية فإنّه لا تتوفر معلوماتٌ كافيةٌ حول مدى سلامته، ولذلك يُنصح بتجنبه في فترة الرضاعة. أمراض الكلى: حيث يُوصى تجنب استخدام خشب الصندل عند الأشخاص المصابين بمشاكلٍ في الكلى، حيث إنّه قد يُسبب تفاقم تلك الأمراض.
التداخلات الدوائية: فقد يمتلك خشب الصندل تأثيراً مدراً للبول، وقد يقلّل تناوله من قدرة الجسم على التخلص من الليثيوم، وهذا قد يزيد من كميته في الجسم، مما قد يؤدي إلى آثارٍ جانبيةٍ خطيرة، ولذلك يجدر استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص قبل استخدام خشب الصندل في حال تناول الليثيوم.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الصندل
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت البرافين
]]>البرافين هي مادّة كيميائية سريعة الاشتعال عديمة الطعم والرائحة لا تذوب في الماء، تستخلص من النفط، يمكن أن تصاغ بالشكل الصلب فتسمّى (شمع برافين)، أو بالشكل سائل زيتي القوام فتسمّى (كيروسين)، يستخدم زيت البرافين في مجالات عديدة دوائية وتجميلية وعلمية وغذائية وصناعية وغير ذلك.
يدخل زيت البرافين في صناعة بعض الأدوية لإعطاء الكبسولات صلابتها، حيث يضاف بنسبة دقيقة يجب ألّا تزيد عن حد ما؛ كي لا تضرّ بالجسم وتسبب التسمم.
يعالج الأكزيما الطفولية، حيث توضع ملعقة لكل ليتر من الماء، ثم يوضع العضو المصاب بالأكزيما في هذا الماء مدّة ربع ساعة، ثم يتم تنشيفه مع تجنب فركه.
يعالج آلام العظام وتيبّس المفاصل، حيث يتمّ غمس الجزء المصاب بالماء الساخن وزيت البارفين بدرجة حرارة محتملة وذلك مدّة أربعين دقيقة.
يليِّن الأمعاء، وذلك بخلط القليل منه مع كأس ماء وشربه، مع مراعاة شربه مرّة يومياً. يقوّي الشعر ويغذّيه ويزيد كثافته ويعالج تقصفه، أيضاً بوضع القليل منه في الماء ودهن الشعر به وتركه ساعة ومن ثم غسله.
يعالج تشققات الجلد لاحتوائه على مادّة مرطبة، كما يزيل التجاعيد ويكسب الجلد النعومة والطراوة، أيضاً يعالج تورم الركب وخشونتها، فيمكن دهن اليدين والقدمين والركب به والانتظار مدة ساعتين، ومن ثم غسلهم بالماء الدافئ.
يدخل في صناعة المراهم لإعطائها درجة الصلابة والتماسك المناسب.
يعمل على تفتيح البشرة وترطيبها وزيادة نعومتها، حيث تدهن البشرة بهذا الزيت ويترك مدة ربع ساعة، ثم يتم غسلها بالماء الدافئ.
يستخدم في صناعة الكريمات المرطبة، وذلك بخلطه مع زيوت أخرى كزيت السمسم والغليسيرين ثم استخدامه، لكن يُحَذَّر من خلطه بزيت الخروع لتسببه في إبطال مفعوله إضافة إلى أنه يمكن أن يسبب الضرر للبشرة.
يفيد في تكبير الصدر حيث تخلط كميات متساوية من زيت البرافين والفازلين وزيت اللوز ويتم دهن الصدر ليلاً بها بشكل دائري، ثم يغطى الصدر بقطعة قماش أو كيس كي لا تتلوث الثياب ويترك حتى الصباح، تكرر العملية يومياً كي تحصلي على النتائج المطلوبة.
يستخدم في صناعة الشموع وكوقود لإنارة المصابيح.
يستخدم في إغلاق المطربانات والمعلبات. يستخدم في الصناعات الغذائية وذلك بإضافته إلى الحلويات لإعطائها بريقاً ولمعاناً.
لا بدّ في النهاية من التنبيه إلى أنه عند شراء زيت البرافين يجب التأكد من كونه شفافاً وعديم الرائحة، كذلك التأكد من نقائه بنسبة 100%، ويكون ذلك مكتوباً على العبوة التي ستشتريها، لأن هناك دراسات علمية تقول بأن الزيت الذي يحتوي على شوائب يمكن أن يتسبب بالإصابة بمرض السرطان.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت البرافين
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه شرب زيت الزيتون
]]>يعتبر زيت الزيتون واحداً من أهم الزيوت النباتية التي استعملها الإنسان، وقد ورد ذكره بالقرآن الكريم فهي من الأشجار المباركة، ولقد نبهتنا السنة النبوية على أهمية استعمال زيت الزيتون سواء في الطعام أو في الدهان،
وكان عليه الصلاة والسلام يأكل زيت الزيتون ويدهن به فعن أبي أسيد رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلوا الزيت وأدهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة )، وشجرة الزيتون من الأشجار المعمرة التابعة للفصيلة الزيتونية ويصل ارتفاعها إلى 15 متراً، ويعتبر غصن الزيتون رمزاً للسلام فقد جعلته الأمم المتحدة شعاراً لها.
زيت الزيتون الزيتون
(بالإنجليزية: olives) هو ثمرٌ صغير الحجم، وبيضويّ الشكل، وأخضر اللون، يتحول بعضه إلى الأسود عند نضجه، أمّا بعضه الآخر فيظل أخضراً، وينمو على شجر الزيتون (الاسم العلمي: Olea europaea)، ويتراوح وزن الثمرة الواحدة من الزيتون بين 3-5 غرام،
ويجدر الذكر أنّ ما يقارب 90% من محصول الزيتون في الشرق الأوسط يُستخدم لإنتاج زيت الزيتون، والذي يُستخدم في العديد من الصناعات، كصناعة بعض الأدوية، ومستحضرات التجميل، والصابون، كما تجدر الإشارة إلى أنّه قد شاع استخدام زيت الزيتون في الطبخ؛
حيث إنّه يُعدّ من أهمّ مكونات حمية البحر الأبيض المتوسط الغذائية، كما استُخدم منذ القدم كوقودٍ للمصابيح التقليدية.[١][٢]
فوائد شرب زيت الزيتون
يوفر زيت الزيتون الكثير من الفوائد الصحية للإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٣] يحتوي على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة: (بالإنجليزية: Monounsaturated fatty acids)؛
ومن أهمّها حمض الأولييك، فقد وُجد أنّه يُكوّن ما نسبته 73% من إجمالي كمية الدهون الموجودة في زيت الزيتون، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من الأحماض الدهنيّة يقلل الالتهابات، كما يُعتقد أنّه قد يؤثر بشكلٍ إيجابيٍّ في بعض الجينات المرتبطة بالسرطان،
وتجدر الإشارة إلى أنّ الأحماض الأحادية غير المشبعة تعتبر من الدهون المقاوِمة للحرارة العالية، ولذلك يمكن القول إنّ استخدام زيت في الطبخ يُعدّ مفيداً للصحة.
يحتوي على مضادات الأكسدة: والتي تساهم في تقليل الالتهابات، ومنع الكوليسترول الموجود في الدم من التعرّض لعمليات الأكسدة، وبذلك فإنّه قد يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.
يمتلك خصائص مضادة للالتهابات: حيث إنّ مركب الأوليكانتال (بالإنجليزية: Oleocanthal) المتوفر في زيت الزيتون يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات،
ويُعتقد أنّه يمتلك تأثيراً مشابهاً لدواء الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، كما أنّ حمض الأولييك يمتلك خصائص مضادة للالتهابات أيضاً، فقد وُجد أنّه يقلل مستويات المؤشرات الالتهابية، ومنها البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزية: C-reactive protein).
يقلل خطر الإصابة بالسكتات: فقد أشارت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على 841,000 شخص أنّ زيت الزيتون هو المصدر الوحيد للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي تقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية (بالإنجليزية: Stroke) وأمراض القلب،
كما لاحظت دراسةٌ أخرى أجريت على 140,000 شخص أنّ زيت الزيتون يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، ومن الجدير بالذكر أنّ السكتة الدماغية تعدّ ثاني أكبر مسبّب للوفاة في الدول المتقدمة.
يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب: إذ لوحظ في بعض الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون حمية البحر الأبيض المتوسط ينخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب، وربما يكون ذلك بسبب احتوائها على زيت الزيتون البكر الممتاز، وذلك لأنّه يقلل من الالتهابات،
ويحمي بطانة الأوعية الدموية ووظائفها، كما أنّه يعمل على منع الكولسترول السيئ من الأكسدة، ويمنع تجلط الدم، كما أنّه يخفض من ضغط الدم، ففي إحدى الدراسات كان زيت الزيتون قادراً على تقليل حاجة الأشخاص إلى أدوية ضغط الدم بنسبة 48%.
يحافظ على الوزن الصحي للجسم: فعلى الرغم من أنّ زيت الزيتون يعتبر من الدهون، إلّا أنّ تناول كميات كبيرة منه لم يكن مرتبطاً يرتبط بزيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة، كما أشارت إحدى الدراسات التي شارك فيها 187 شخصاً أنّ زيت الزيتون يزيد مستويات مضادات الأكسدة الموجودة في الجسم، ممّّا يساعد على خسارة الوزن.
يحسن حالات الأشخاص المصابين بألزهايمر: ففي إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران، وُجد أنّ زيت الزيتون يساعد على التخلص من اللويحات التي تتراكم في دماغ الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على البشر أنّ حمية البحر الأبيض المتوسط التي تحتوي على زيت الزيتون مفيدةٌ للدماغ.
يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني: ففي إحدى الدراسات التي شارك فيها 418 شخصاً غير مصابين بالسكري، وُجد أنّ اتّباع حمية البحر الأبيض المتوسط يقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 40%.
يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: فكما ذُكر سابقاً يُعدّ غنياً بمضادات الأكسدة التي تقلل الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، والتي تعتبر من أهمّ العوامل التي يمكن ان تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، كما أنّ زيت الزيتون يحتوي على مركبات نباتية قد تساهم في مقاومة الخلايا السرطانية، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتّبعون حمية البحر الأبيض المتوسط الغذائية يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بعدّة أنواع من السرطان،ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدس من الأدلة لإثباتها.
يحسن من التهاب المفاصل التنكسية: فقد وُجد أنّ شرب زيت الزيتون قد يخفض الإجهاد التأكسدي، والمؤشرات الالتهابية لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل التنكسية (بالإنجليزية: Rheumatoid Arthritis)، وتجدر الإشارة إلى أنّ شربه مع زيت السمك الغني بأحماض أوميغا-3 الدهنية يمكن أن يكون أكثر فعالية.
يمتلك خصائص مقاومةً للبكتيريا: فقد وُجد أنّ زيت الزيتون البكر الممتاز كان فعّالاً ضدّ 8 سلالات من البكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، أو ما يُعرَف بجرثومة المعدة، وهي بكتيريا تعيش داخل المعدة ويمكن أن تسبب قرحة وسرطان المعدة، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول 30 غراماً من زيت الزيتون البكر الممتاز مدة أسبوعين يقلل عدوى بكتيريا المعدة بنسبةٍ تتراوح بين 10-40%.
مصدر هذا الموضوع : اهميه شرب زيت الزيتون
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت السمسم للكحه
]]>تستخدم الكثير من الأغذية المتعارف عليها في مجال العلاج كبديل آمن عن الأدوية الكيميائية المصنعة، ومن بين الأغذية العلاجية المعروفة زيت السمسم. يستخرج زيت السمسم من بذور السمسم، فهو غني بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية، كما أنّه مضاد للالتهابات أيضاً،
فبذور السمسم مصدر جيد للبروتين مع وجود الأحماض الأمينية عالية الجودة كمكون أساسي في بذور السمسم، ويحتوي زيت السمسم على المغنسيوم الذي يقي من مرض السكري، ويستخدم زيت السمسم أيضاً في تخفيض ضغط الدم وبلازما الجلوكوز لدى مرضى السكري شديدة الحساسية
زيت السمسم وفوائد
تستخدم الكثير من الأغذية المتعارف عليها في مجال العلاج كبديل آمن عن الأدوية الكيميائية المصنعة، ومن بين الأغذية العلاجية المعروفة زيت السمسم.
يستخرج زيت السمسم من بذور السمسم، فهو غني بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية، كما أنّه مضاد للالتهابات أيضاً، فبذور السمسم مصدر جيد للبروتين مع وجود الأحماض الأمينية عالية الجودة كمكون أساسي في بذور السمسم، ويحتوي زيت السمسم على المغنسيوم الذي يقي من مرض السكري، ويستخدم زيت السمسم أيضاً في تخفيض ضغط الدم وبلازما الجلوكوز لدى مرضى السكري شديدة الحساسية
فوائد بذور السمسم
علاج الأنيميا حيت تعمل بذور السمسم على علاج فقر الدم لاحتوائها على نسبة عالية من الحديد. تدعم صحة الجهاز الهضمي والقولون لأنها غنية بالألياف حيت تساعد على ضمان سهولة سير عمل الأمعاء بسلاسة.
تستخدم في علاج مشاكل الأسنان عن طريق إزالة البلاك في الأسنان وتبيض الأسنان.
تحتوي بذور السمسم على نسبة عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة وحمض الأوليك الذي يساعد في خفض الكولسترول الضار في الجسم وهذا يمنع من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي والجلطات.
فوائد زيت بذور السمسم
يفيد زيت السمسم في علاج التهاب المفاصل والروماتيزم حيت تحتوي بذور السمسم على النحاس الذي يعمل على تنظيم الأنزيمات المضادة للأكسدة وبالتالي تقليل الألم والتورم الذي يصاحب التهاب المفاصل. كعلاج لحروق الشمس حيت يمنع الأشعة فوق البنفسجية الضارة الصادرة من الشمس من إتلاف الجلد وبالتالي منع ظهور التجاعيد والتصبغات.
يعمل أيضاً على إزالة السموم من خلال المواد المضادة للأكسدة وذلك بخلط نصف كوب من زيت السمسم مع نصف كوب خل التفاح وربع كوب من الماء والقيام بغسل الوجه واليدين بهذا المحلول مرة واحدة ليلاً للتخلص من الزيوت والأوساخ بسهولة.
يفيد في صحة القلب والأوعية الدموية؛ لأنه يمنع تصلب الشرايين وبالتالي فهو مفيد في صحة القلب. يستخدم في علاج الكثير من مشاكل البشرة فيعمل على جعل البشرة متوهجة ويحافظ على مرونة الجلد وإبقائه ناعماً ونضر.
يساعد أيضاً على شد جلد الوجه وخاصة منطقة حول الأنف وتقليل توسع المسام والمساعدة على إغلاقها وتضيقها بكل سهولة، ويسيطر على هيجان البشرة وتقليل السموم التي تنمو على سطح البشرة.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت السمسم للكحه
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الميرميه
]]>يدخل زيت الميرميّة في مجال العناية بالبشرة، ومن أهمّ خصائصه بأنّه يحتوي على تركيبة مفيدة للبشرة، والتي تعمل على حماية البشرة من التّجاعيد، وكذلك يعتبر هذا الزّيت من الزّيوت المغذّية للجلد، وكذلك تحميه من أشعة الشّمس الضارّة؛ فإذا كانت البشرة تعاني من الجفاف يُنصح باستخدام زيت الميرمية كمرطب جيد للبشرة، ويعمل أيضاً على تفتيح لون الوجه،
ويُساهم أيضاً في علاج مشاكل البشرة مثل حبوب الوجه، وطريقة استخدام زيت الميرميّة تكون عن طريق تدليك الوجه فقط بالزّيت لمدّة خمس عشرة دقيقة، ثمّ يغسل الوجه بالماء فقط، ومن الوصفات المفيدة أيضاً في ذلك أنّه يتمّ خلط صفار البيض والقليل من العسل مع زيت الميرميّة، ثم يجب دهن البشرة به، ويترك لمدّة ربع ساعة، ثمّ يغسل بالماء الفاتر، وسنحصل على بشرة صافية خالية من الشّوائب.
التقليل من تشنجات الحيض
أظهرت إحدى الدراسات الصغيرة التي أُجريت على 48 امرأة عانين من تشنجات الحيض، حيث قاموا بإعطاء مجموعة من النساء كريم يحتوي على زيت الميرمية وبعض الزيوت العطرية الأخرى لتطبيقه على أسفل البطن يومياً بين دورتي الحيض، وقد تبيّن أن النساء اللواتي استخدمن الكريم قد انخفضت لديهنّ تقلصات الرحم بشكلٍ كبير.[١]
شفاء الجروح
يحتوي زيت الميرمية المخفف على بعض أنواع البكتيريا التي يمكن أن تعالج الجروح بشكلٍ فعال جنباً إلى جنب مع بعض العلاجات التقليدية الأخرى، فقد أثبتت إحدى الدراسات المخبرية أن زيت الميرمية ساهم في شفاء الأمراض الجلدية الشديدة التي تُسببها عدة أنواع من البكتيرية مثل: الجروح الناجمة عن الحروق، أو العمليات الجراحية، أو السكري.[١]
تحسين الذاكرة
بينت إحدى التجارب السريرية التي نُشرت في مجلة الصيدلة والكيمياء الحيوية (بالإنجليزية: journal Pharmacology, Biochemistry and Behaviour)، والتي تُمولها شركة أكسفورد للمنتجات الطبيعية، أن صغار السن الذين تناولوا كبسولات زيت الميرمية قد تحسن أداءهم في اختبار تذكر الكلمات، كما يساهم زيت الميرمية أيضاً بدعم صحة الدماغ، وتسريع عمل الأعصاب.[٢]
ترطيب البشرة
يُستعمل زيت الميرمية عادةً في التقليل من ظهور علامات الشيخوخة مثل التجاعيد، وترهلات الجلد، كما يدخل في صناعة العديد من مستحضرات التجميل الخاصة في العناية بالبشرة مثل: الكريمات المضادة لعلامات تقدم سن البشرة، والكريمات المضادة للبقع الجلدية، والكريمات التي تساهم في الوقاية من الندوب، والتشققات، وغيرها من العلامات غير المرغوب فيها على البشرة.[٣]
معالجة مرض الزهايمر
أثبتت إحدى الدراسات التابعة لجامعة ميشيغان أن استعمال 60 قطرة من زيت الميرمية يومياً لمدة أربعة أشهر، قد ساهم بفعالية في تعزيز الأداء المعرفي والإدراكي لمرضى الزهايمر، حيث يُعتقد أن زيت الميرمية يعمل من خلال دعم الناقلات العصبية في الدماغ، وعلى الرغم من ذلك لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث للتأكد من الطريقة الصحيحة التي يتم فيها استعمال زيت الميرمية لمرضى الزهايمر.[٤]
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الميرميه
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الخزامى
]]>تعتبرالزيوت والدهون من أهم العناصر الغذائية الأساسية لجسم الإنسان، فالجسم يحتاج إلى طاقة وهذه الزيوت توفر له هذه الطاقة (طاقة غذائية) لأنها مصدر غني بها، فنحن نعرف أن البروتينات والكربوهيدرات (السكريات والنشويات) مصدر للطاقة، ولكن الزيوت تعطي ضعف الطاقة التي يعطيها هذين المصدرين (البروتينات والكربوهيدرات)، فالزيوت تكوّن طبقة عازلة تحت الجلد، وتساعد على منع فقد كميات من حرارة الجسم خصوصاً في الطقس البارد، سنتعمق في الحديث عن أحد أفضل أنواع الزيوت وهو زيت الخزامى الذي يتم استخراجه من نبتة الخزامى التي تنتمي إلى الفصيلة الهليونية، وهناك ثلاثة أنواع من نبتة الخزامى يمكن استخدامها لاستخراج الزيت منها: الخزامى الليتوانية، الخزامى المشرقية، الخزامى الشرق قزوينية.
زيت الخُزامى
الزّيوت العطريّة هي زيوت طبيعيّة مُتطايرة تحوي مُركّبات مُعقّدة، وتتميّز برائحةٍ قويّةٍ، وتُستَخرج من النّباتات العطريّة. يُعتبر العرب أول من استخرج هذه الزّيوت واستخدموها في العصور الوسطى.
[١] زيت الخُزامى المعروف أيضاً بزيت اللّافندر هو واحد من هذه الزّيوت العطريّة المُفيدة، وفيما يأتي تعريفٌ به وذكرٌ لفوائده. نبات الخزامى (بالإنجليزية: Lavandula angustifolia) شُجيرة دائمةُ الخضرة سهلةُ النموّ، تُنتج زهوراً جميلةً عطرةً وأوراق شجرٍ خضراء. يتم استخراج زيت الخزامى من زهور نبات الخُزامى من خلال التّقطير بالبُخار.استُخدِم الخُزامى منذ حوالي 2500 سنة؛ فقد استخدمه الفرس، والإغريق، والرّومان وقاموا بإضافة زهوره لمياه الاستحمام للمُساعدة في غسل وتطهير الجلد، كما قام الفراعنة القُدامى باستخدامه في عمليّة التّحنيط. في الحقيقة كلمة (lavender) تأتي من الكلمة اللاتينيّة (lavare) والتي تعني (غسل).
[٢] ولزيت الخزامى استخدامات صناعية واسعة في المجالات العلاجية، والدوائية، والتجميليّة وفي تصنيع الأطعمة والمشروبات. يتركّز تصنيع زيت الخزامى في أوروبا وتشتهر المغرب وتركيا بتصنيعه أيضًا.[٣]استخدامات زيت الخُزامى
يُمكن استخدام زيت الخزامى كالآتي: إضافته إلى ماء الاستحمام أو الدّش؛ فهو بذلك قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات والإجهاد.
القيام بتدليك البشرة به كمُسكّن لآلام المفاصل أو العضلات،[٩] أو للاستفادة منه في علاج الأمراض الجلديّة، مثل الحروق، وحبّ الشّباب، والجروح،[٤] كما يُمكن خلطه مع أنواعٍ من الزّيوت الأُخرى المُفيدة قبل التّدليك.
استنشاقه أو تبخيره وذلك عن طريق استخدام مِبخرة، أو إضافة بضع قطرات على وعاء من الماء السّاخن، ثمّ التنفّس في البُخار للتّخفيف من التوتّر وتحسين المزاج.
[٤] إضافة بضع قطرات من الزّيت إلى وعاء من الماء الدّافئ ونقع اليدين أو القدمين فيه للتخلّص من الجلد الميت.يُستخدم ككمّادة عن طريق نقع مِنشفة في وعاء من الماء الذي أُضيف إليه بضع قطرات من زيت الخُزامى، ووضع هذه الكمّادة على المنطقة المُصابة من التواءٍ أو آلامِ العضلات.
استخدامه كبديل لمُعطّرات الجوّ في البيت حيث إنّه يُعطي رائحةً زكيّةً في المنزل، ويُضفي جوّاً من الرّاحة والاسترخاء، ويُساعد على النّوم الهادئ.
من الجدير بالذّكر أن بعض النّاس قد يُصابون بحساسيّة من زيت الخُزامى، كما أنّه قد يكون مصحوباً ببعض الآثار الجانبيّة، مثل الصّداع، والغثيان، والقيء بعد استنشاقه أو دهن الجلد به، لذلك يجب التأكّد من عدم تحسُّس الشّخص لزيت الخُزامى قبل استخدامه،
[٤] كما يُحذّر المعهد الوطنيّ الأمريكي للصحّة (NIH) من استخدام زيت الخُزامى عند تناول بعض الأدوية، مثل المُهدّئات، والبنزوديازيبينات، وهيدرات كلورال؛ لأنّها قد تزيد من آثارها المُهدّئة وتُسبّب الدّوار الشّديد والنّعاس.زيت الخُزامى حاله كحال غيره من الزّيوت، إذ يُفضّل استخدام الأنواع الأصليّة منه التي لم يتمّ التّعديل عليها كيميائيّاً للحصول على أكبر استفادة مُمكنة منه، وبما أنّه من الزّيوت المُتطايرة فيجب حفظه في قواريرَ مُحكمةِ الإغلاق.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الخزامى
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت البابونج
]]>نبات البابونج هو أحد الأعشاب الطبية المهمّة التي لها استعمالات كثيرة، ويمكن استعمال النبات كاملاً أو فصل الزهور واستعمالها، ويبلغ ارتفاع نبات البابونج تقريباً حوالي 40 سم،
وسيقان النبات متفرعة وسريعة النمو. وللنبات رائحة مميزة ولون أزهاره صفراء، وهو ينمو في الحقول وعلى أطراف المنازل بدون أن تتم زراعته. يستخرج زيت البابونج من زهرة البابونج، وهناك نوعان من البابونج: الروماني، والألماني. ويعرف زيت البابونج بفوائده العلاجيّة المهمّة لجسم الإنسان.
البابونج
ينتمي البابونج (بالإنجليزية: Chamomile) إلى الفصيلة النجميّة (بالإنجليزية: Asteraceae family)، ويعود أصله إلى جنوب وشرق أوروبا، كما أنّه ينمو في بلادٍ عدّة ومنها، فرنسا، وروسيا، والبرازيل، وألمانيا، ويوغوسلافيا، وهنغاريا.
وقد استخدم البابونج كعلاجٍ عشبيٍّ في الحضارات القديمة، كالمصرية، واليونانية، والرومانية منذ آلاف السنين، وتحتوي زهور البابونج على ما نسبته 0.2-1.9% من الزيت العطري الذي يُستخدم كمسكّن خفيف،
أو للمساعدة على الهضم، بالإضافة إلى امتلاكه لخصائص مضادة للفطريات والبكتيريا، كما أنّه يُستخدم في طب الروائح (بالإنجليزية: Aromatherapy)، والعطور، ومنتجات التجميل، بالإضافة إلى ذلك فإنّ زهور البابونج المجففة تُستخدم لصنع الشاي، وزيوت التدليك المستخدمة للأطفال، والتعزيز من إفراز وتدفق الإفرازات المعديّة، وعلاج نزلات البرد والسعال.
فوائد زيت البابونج
يوفر البابونج وزيته العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد
:[٢] احتواؤه على خصائص مضادة للالتهابات
: إذ إنّ الزيوت العطرية الموجودة في زهور البابونج، ويتراوح تركيزها بين 1-2% تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، ومن هذه الزيوت ألفا بيسابولول (بالإنجليزية: Alpha-bisabolol)، وبايسابول أوكاسيد A (بالإنجليزية: Bisabolol oxide A)، وبايسابول أوكاسيد B (بالإنجليزية: Bisabolol oxide B)، وبعض المركبات الأخرى التي تتحول إلى الفلافونويد في الجسم،
وقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على البشر أنّ الزيوت العطرية ومركبات الفلافونويد الموجودة في البابونج قادرةٌ على اختراق الجلد والوصول إلى طبقات البشرة الداخليّة،
وذلك عند تطبيقه على الجلد. احتواؤه على خصائص مضادة للسرطان: يحتوي البابونج على مركب نشط بيولوجياً يسمى أبيجينين (بالإنجليزية: Apigenin)، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ مستخلصات البابونج كانت قادرةً على تثبيط نمو عدة أنواع من الخلايا السرطانية بشكلٍ كبير.
التحسين من الأعراض الناتجة عن الإصابة بنزلات البرد: حيث تشير الدراسات إلى أنّ استنشاق بخار البابونج يمكن أن يحسن من أعراض نزلات البرد، ويعدّ أكثر أنواع العدوى الفيروسية شيوعاً عند الإنسان، وعلى الرغم من أنّه لا يعدّ مرضاً قاتلاً، إلّا أنّ بعض الأعراض الناتجة عنه يمكن أن تسبب الوفاة.
تقليل خطر الوفاة الناجم عن الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: فقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت على 805 رجال تتراوح أعمارهم بين 65-84 عاماً أنّ تناول مركبات الفلافونويد الموجودة في البابونج مدة خمس سنواتٍ قد تقلل من نسب الوفاة الناتجة عن الإصابة بأمراض القلب التاجية، كما لوحظ أنّه قد انخفض خطر إصابة المشاركين بالنوبات القلبية (بالإنجليزية: Myocardial infarction).
كما أشارت دراسةٌ أخرى أُجريت على 12 مريضاً خضعوا لجراحة القسطرة القلبية، إلى أنّ شرب شاي البابونج يحسن من قياسات الضغط في الشريان العضدي (بالإنجليزية: Brachial artery pressure) بشكلٍ قليل، لكنه مؤثر.
التخفيف من المغص والإسهال: فقد أشارت الدراسات التي أجريت على 68 رضيعاً إلى أنّ شرب شاي البابونج مع بعض الأعشاب الأخرى، مثل البابونج الألماني، والشمر، ورجل الحمام، والمليسة المخزنية، والعرقسوس كان فعّالاً في التقليل من المغص عند 57% من الرُضع، وذلك عند استخدامه يومياً مدة أسبوع.
وفي دراسةٍ أخرى لوحظ أنّ استخدام البابونج يمكن أن يُعجّل من شفاء الإسهال عند الأطفال. التخفيف من الإكزيما: فقد لوحظ أنّ تطبيق البابونج على الجلد يمكن أن يكون فعّالاً في ذلك بشكل متوسط، كما وُجد أنّ استعمال الكريمات التي تحتوي على البابونج كانت أكثر فعالية في السيطرة على الإكزيما من الكريمات الأخرى
بشكلٍ بسيط. التخفيف من مشاكل الجهاز الهضميّ: فقد استخدم تقليدياً لعلاج الغازات، والانتفاخ، والمغص، واضطرابات المعدة، والقروح، وقد لوحظ أنّ البابونج يساعد على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي، وتهدئة المعدة، والتخلص من الغازات، كما أنّه يُستخدم تجارياً بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأعشاب للتقليل من حموضة المعدة.
التحسين من المشاكل الالتهابية: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ البابونج يمكن أن يكون قادراً على تثبيط البكتيريا التي تسبب قرحة المعدة، ويُطلق عليها البكتيريا الملوية البوابية، أو جرثومة المعدة (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، كما أنّه يقلل من التقلصات المعدية الناتجة عن الإصابة بالاضطرابات الهضميّة الالتهابية،
كما أنّ خصائصه المضادّة للالتهابات تجعل منه علاجاً فعالاً لعلاج التهيجات الجلدية الخفيفة، والطفح والقروح الجلدية، بالإضافة إلى حروق الشمس، والتهابات العين، وعلى الرغم من ذلك فإنّ هذه التأثيرات غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلّة لإثباتها.
المساعدة على النوم: فقد استخدم شاي البابونج وزيته العطريّ بشكلٍ تقليديّ للتخفيف من الأرق وتهدئة الأعصاب، وقد يكون ذلك لاحتوائه على بعض المركبات، مثل الفلافونويد، والابيغنين الذي يرتبط بستقبلات البنزوديازيبينات (بالإنجليزية: Benzodiazepines) في الدماغ،
فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على عشرة أشخاص مصابين بمرض القلب أنّ شرب شاي البابونج يحفز النوم بشكلٍ مباشر مدة 90 دقيقة، كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنّ استنشاق زيت البابونج قد قلل من التوتر الناتج عن ارتفاع مستويات الهرمون الموجه لقشر الكظر (بالإنجليزية: Adrenocorticotropic hormone).
التخفيف من القلق: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ البابونج يمكن أن يكون فعّالاً في علاج اضطراب القلق العام (بالإنجليزية: Generalized anxiety disorder).
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت البابونج
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الجزر
]]>الجزر هو نوع من النباتات الجذريّة، والتي تنمو ثمارها تحت الأرض وأوراقها فوق الأرض، له العديد من الأنواع والأشكال والألوان، وأشهره في بلادنا العربيّة الجزر البرتقاليّ اللون. الجزر من أنواع الخضار المفضّلة لدى الكثير، والذي نستخدمه في إعداد الكثير من الوصفات والأكلات والسلطات، وله فوائد كثيرة وجمّة لإحتوائه على الكثير من العناصر الغذائيّة المهمّة للجسم، كالبيتا- كاروتين، والفيتامينات، والأملاح المعدنيّة.
الجزر
يُعد الجزر من الخُضراوات الجذرية التي تنتمي إلى العائلة الخيمية (باللاتينية: Apiaceae أو Umbelliferae)، وهي فصيلة نباتية تشمل البقدونس والشبت وغيرها من النباتات، وقد وُجِد هذا النوع من الخضار لأول مرة في أفغانستان مُنذ حوالي 5000 سنة،
ويُعرف الجزر بالعديد من الأسماء، منها (Gajar) باللغة الهنديّة، كما يتوفر بالعديد من الألوان؛ منها الأحمر، والأسود، والأصفر، والجزر الأبيض، والأكثر شُيوعاً منها الجزر البُرتقالي الذي انتشر في العصور الوسطى من قِبل الهولنديين، كما يتميز الجزر بطعمه اللذيذ، ويحتوي على العديد من المعادن، ومُضادات الأكسدة المهمة لصحة الجسم، مثل فيتامين
(أ) المُفيد لصحة
العديد من الأعضاء؛ مثل: العينين، والأسنان، والجلد، والجهاز الهضمي، ويُمكن تناول الجزر بعدة طُرق؛ إمّا مطبوخاً، أو على شكل عصير، كما يُمكن استخدامه كبديل للدهون في بعض أنواع الصلصات والحساء،
خاصةً في فصل الشتاء، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن زيت الجزر، طُرق استخلاصه، وكيفية الاستفادة منه للبشرة، بالإضافة إلى فوائد الجزر للبشرة والجسم.
[١] فوائد زيت الجزر للبشرةاستُخدِمَ زيت الجزر كواحد من الزيوت الشعبية منذ مئات السنين، وهو مُضاد قوي من مُضادات الفطريات، وله العديد من الفوائد للبشرة والوجه، ومن هذه الفوائد ما يأتي
:[٢] يحتوي زيت الجزر على مُستويات عالية من مُضادات الأكسدة، والكاروتينات، ومُركبات من فيتامين (أ)، التي تساعد على تعزيز نُمو الجلد، وتحسين عملية الشفاء للبشرة.
[٢] أثبتت بعض الدراسات أنّ زيت الجزر يُقلّل من انتشار الفطريات بنسبة 65%؛ وذلك بسبب احتوائه على مُضادات الفطريات.[٢] يُساعد زيت الجزر على الحصول على بشرة صحية، كما أنّه يُظهرها بمظهر أقل سناً، ويُحسّن من مُرونة نسيجها. [٣] تُساعد مُضادّات الأكسدة الموجودة في زيت الجزر على مُحاربة الجذور الحُرّة الموجودة في البشرة التي تُسبب الشيخوخة، كما تُساعد على حماية البشرة من أشعة الشمس الضارّة.[٣] يُعزّز زيت الجزر من تَطوُّر الميلانين الذي يُحدّد لون البشرة. [٣] يمتلك الجزر العديد من خصائص التنظيف القوية، والتي تساهم في إزالة السموم من الجسم، وبذلك فإنه يُساعد على التخلص من حب الشّباب، وعلاجه. [٣] يساهم الجزر وزيت الجزر في مُكافحة الشّيخوخة، نتيجة احتوائه على بيتا كاروتينويد، وبالتّالي تحسين الكُولاجين في البشرة، وزيادة مُرونتها. [٣] يحفّز زيت الجزر نمو الخلايا الجلدية، ويُبقي البشرة شابة وناعمة، لذلك يتم إضافته إلى العديد من مُنتجات العناية ببشرة الوجه، مثل الكريمات المُرطبة. [٣] زيت الجزر يُعدّ زيت الجزر علاجاً شعبياً قديماً، ويُمكن صُنعه من بذور الجزر، أو جُذوره، فهو يحتوي على مُستويات عالية من فيتامين (أ)، وفيتامين (هـ)، والبيتا كاروتين. [٤] صُنع زيت الجزر منزلياً يَتوافر زيت الجزر في المحالّ التِجاريّة، ولِحُسنِ الحظ فإنّهُ يُمكن صنعه منزلياً، وذلك باتباع الخُطوات الآتية:: جزرتان مُقشرتان. كوبان وربع، أو ما يُعادل 500غم من زيت عبّاد الشمس، أو زيت جوز الهند، أو زيت السمسم.
طريقة التحضير: تُبرش الجزرتان في قِدر من الفخار، ويُغمر الجزر بالزيت. يُوضع القدر على نار هادئة حتى يتغيّر لونه إلى البرتقالي.
يُترك الزيت في القِدر، مع المُحافظة على درجة حرارة القدْر دافئاً مُدّة 24-72 ساعة. يُصفّى الزيت باستخدام مِصفاة ناعمة، أو قطعة قماش قُطنيّة. يُحفظ الزيت في وِعاء زُجاجي إلى حين الاستعمال.
مُلاحظة: يُعدّ الزيت صالحاً للاستخدام مُدّة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أشهر، إذا تمّ تخزينه بالطريقة الصحيحة. فوائد الجزر العامة يحتوي الجزر على العديد من مُضادات الأكسدة، لذلك فإن فوائده كثيرة ومُتعدّدة،
ومنها: مُحاربة السرطان: يساعد الجزر على حماية الجسم من العديد من أنواع السّرطانات، نظراً لاحتوائه على العديد من الكاروتينات التي تُقلل من ضرر الجذور الحُرة، مثل: سرطان البروستات، وسرطان الرئة، وسرطان القولون والمُستقيم، وسرطان الدم (اللوكيميا).
[٦] المُحافظة على البصر
: يحتوي الجزر على فيتامين (أ) الذي يُحافظ على قوة البصر، فنقص هذا الفيتامين يؤدي إلى تلف الرؤية الطبيعية، والتسبّب بالعمى الليلي.[٦] جهاز المناعة: يحتوي الجزر على العديد من مُضادات الأكسدة، مثل فيتامين (ج) الذي يُقلل من شدّة البرد، كما يُساعد على تعزيز جهاز المناعة ومُحاربة المرض.
[٦] الجهاز الهضمي: يُعدّ الجزر مليئاً بالألياف التي تُساعد على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، إضافةً إلى قُدرته على مُوازنة مُستويات السكر في الدم.[٣] ضغط الدم: يقلّل الجزر خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما أنّه مُلائم لمرضى الكلى؛ لاحتوائه على نسبة قليلة جداً من الملح.[٣] فُقدان الوزن
: يحتوي الجزر على كمية قليلة من الدهون المُشبعة؛ للحفاظ على صحة القلب، كما أنّه مُنخفض السُّعرات الحرارية، حيث يُساعد على فُقدان الوزن، ويحتوي على العديد من المواد التي تُساعد على مُحاربة الكثير من الأمراض.
[٣] مُدر للبول: يساهم الجرز في إدرار البول؛ للتخلص من السوائل الزائدة في الجسم، خاصةً للنساء في فترة الحمل أو الحيض.
قُرحة المعدة: يُساعد على تغذية الخلايا والتّخلص من القُرحة الناتجة عن نقص الغذاء فيها.
[٣] أمراض الجلد: يحتوي الجزر على فيتامين (ج) الذي يغذّي البشرة، حيثُ يُساعد على منع الإصابة بالصدفية، وجفاف الجلد.
[٣] الأم المُرضعة
: إنّ تناول عصير الجزر من قِبل المرأة الحامل خاصةً في الأشهر الأخيرة من الحمل، يُقلّل من خطر إصابة الطفل باليرقان، كما يحسّن نوعية وكمية الحليب للأُم المُرضعة.
[٣] مُضادّ للالتهابات
: يُعدّ الجزر من مُضادات الالتهابات؛ حيث يُساعد على تقليل العديد من الأمراض والمشاكل؛ مثل: النقرس، والروماتيزم.
[٣] الإمساك
: إنّ تناول خمسة أجزاء من عصير الجزر إلى جانب جُزء واحد من عصير السبانخ، يُعالج مشاكل الإمساك المُزمن.
[٣] الجهاز التنفسي
: يحتوي الجزر على العديد من مُضادات الأكسدة والعناصر الأخرى المُفيدة، والتي تُساعد على حماية الجهاز التنفسي من الربو، كما أُثبتت فعالية عصير الجزر في التخلص من المخاط في الحلق، والأنف، والأذن.
[٣] فقر الدم: يمنع الجزر من الإصابة بفقر الدم؛ حيث يُساعد على بناء خلايا الدم.صحة الأسنان
: يعدّ الجزر مُفيداً لصحة الأسنان؛ إذ يُساعد على التخلص من بقايا جُزيئات الطعام والبلاك الموجودة عليها، كما أنّه يُخفف من التهاب اللثة، ويُسهّل تشكيل اللعاب، كما أنّ المعادن الموجودة في الجزر تُقلل من انتشار الجراثيم الضارة في الفم، وتمنع تسوّس الأسنان.[١]
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الجزر
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت جوز الهند
]]>يتم استخراج زيت جوز الهند من الحشوة الداخليّة الموجود في ثمار جوز الهند، حيث يتم اتباع إحدى الطريقتين إمّا الترطيب أو التجفيف، وفي طريقة التجفيف يتم إزالة اللّب الداخليّ لثمرة جوز الهند وفصلها عن القشرة، وبعدها يتم تجفيف اللّب على النار أو في الفرن أو باستخدام أشعة الشمس المباشرة،
وبعد ذلك يتم ضغط اللّب أو تحليله بالمواد المُذيبة، وينتج عن ذلك الزيت ومادة أخرى غنيّة بالألياف والبروتينات ويتم استخدامه كعلف لبعض أنواع الحيوانات حيث لا يصلح للاستهلاك البشريّ وله استخداماته في مُختلف المجالات الحياتيّة، فهو يدخل في الصناعة وفي الغذاء وفي الصحة والمستحضرات التجميليّة.
مكون واحد فقط سحري وأفضل ما فيه أنه طبيعي، نعم زيت جوز الهند يؤثر على جمالك بشكل رائع وهو من الأشياء المفضلة لدي والتي أستخدمها في روتيني اليومي للجمال. يراعي أن هناك نوعين من زيت جوز الهند، الأول يستخدم كمستحضر تجميل والأخر يمكنك إستخدامه في الأكل والشاي. دعونا الآن نتعرف على فوائد زيت جوز الهند الرائعة.
١- يعمل زيت جوز الهند كلوسيون أساسي لبشرتك ويجعلها ناعمة جداً.
٢- يمكن استخدام زيت جوز الهند كمزيل لمكياج العيون.
٣- يقوم بتفتيح البقع عند وضعه وتدليكه على البشرة مباشرة.
٤- زيت جوز الهند يمنع ظهور علامات تمدد الجلد أثناء الحمل.
٥- يزيد زيت جوز الهند من قدرة تحمل الجلد للشمس، يعمل كواقي رائع لأشعة الشمس ويمنع حروق الجلد.
٦- يمكن استخدام زيت جوز الهند كزيت مساج رائع.
٧- زيت جوز الهند هو مرطب ليلي هائل للوجه.
٨- تعانين من الشفاه المتشققة؟ عالجيهم بوضع زيت جوز الهند عليهم باستمرار.
٩- يساعد زيت جوز الهند على رجوع الجلد لحالته الطبيعية في وقت أسرع بعد التعرض لإصابة أو عدوى.
١٠- زيت جوز الهند بلسم رائع للشعر! كيف يستخدم؟ قومي بتدليك كمية صغيرة من زيت جوز الهند على الشعر وهو جاف، قومي بتغطية شعرك بكاب الاستحمام وأتركيه لعدة ساعات ثم قومي بشطفه.
١١- لديك حساسية؟ قومي بدهن القليل من زيت جوز الهند بداخل الأنف وستشعرين بفارق كبير.
١٢- إذا كنت أم مرضعة، يمكنك تناول ٣ – ٤ زيت جوز الهند ملاعق يومياً لزيادة اللبن المنتج.
١٣- يساعد زيت جوز الهند على تحسين نسبة الكوليسترول في الدم.
١٤- يعمل زيت جوز الهند كبديل رائع للزيوت النباتية في أي وصفة طعام.
١٥- زيت جوز الهند عند تناوله يزيد الطاقة بشكل كبير.
١٦- زيت جوز الهند مثل كريم طبيعي مضاد للبكتيريا والجراثيم للوجه والجسم.
١٧- عند دهن زيت جوز الهند باستمرار، تجدين أنه يقلل من السيلوليت.
١٨- يقلل زيت جوز الهند من الشعور بالحكة بسبب لدغات الناموس.
١٩- يمكن تدليك فروة الشعر بزيت جوز الهند يومياً ويساعد على نمو الشعر أسرع بكثير.
٢٠- يعمل كزيت تسمير جيد.
٢١- عند تناول زيت جوز الهند يومياً، يساعد على خسارة الوزن بشكل سريع.
٢٢- إذا أضفتي ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند إلى الشاي، سوف يساعدك على التخلص من الأنفلونزا وإحتقان الحلق.
٢٣- يعمل زيت جوز الهند بشكل رائع كمبيض أسنان طبيعي.
٢٤- زيت جوز الهند هو علاج سحري للتحسين من عملية الهضم.
٢٥- بعد غسيل الصحون، ضعي زيت جوز الهند على يديك لتتجنبي جفافهما.
٢٦- يعمل زيت جوز الهند كمرطب مثالي لتجنب علامات السن.
٢٧- يساعد زيت جوز الهند على نمو الأظافر بشكل أسرع عندما يتم وضعه على جذور الأظافر.
٢٨- يعمل زيت جوز الهند مثل السحر إذا أردتي الحصول على رموش أطول وأكثر سمكاً. قومي بدهن أعواد القطن وضعي بها الزيت على رموشك كأنك تضعين المسكارا.
٢٩- تناول زيت جوز الهند بشكل يومي، يزيد من إفراز الهرمونات.
٣٠- أخيراً، فزيت جوز الهند ينشط الدورة الدموية.
هل تحتاجين لأسباب أخرى كي تبدأي باستخدام زيت جوز الهند في حياتك اليومي من الآن؟
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت جوز الهند
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الخس
]]>زيت الخس المستخرج من أوراقه غنيّ بالكثير من الفيتامينات (كفيتامين أ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، وفيتامين هـ)، بالإضافة إلى غناه بالبروتينات، والنشويّات، والمواد المعدنيّة كالحديد، والكالسيوم، والنحاس، واليود، والزرنيخ، والمغنيسيوم، والكاروتين، والفوسفور، وغيرها. نتيجة لذلك فقد أثبتت الدّراسات والأبحاث العلميّة الفوائد الكثيرة التي يمكن الاستفادة منها من زيت الخس.
زيت الخس
إنّ زيت الخس هو الزيت الذي الذي يتميز باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان، كالفيتامينات، والأملاح المعدنية، والمواد المضادة للأكسدة، والبوتاسيوم، والزنك؛ حيث يوفر للجسم الكثير من الفوائد الصحية والجمالية، فيدخل في تحضير بعض وصفات العناية بالشعر والبشرة،
وفي هذا المقال سنتحدث عن الفوائد الطبية المختلفة لزيت الخس. فوائد زيت الخس الطبية علاج مشاكل الشعر وفروة الرأس المختلفة، والتي تتمثل في ضعف الجذور والبصيلات؛ حيث يُنصح بتدليك الفروة بالقليل من زيت الخس بشكل منتظم حتى يتم الحصول على النتائج المتوقعة.
تعزيز نمو الشعر وزيادة كثافته وطوله، حيث يحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين هـ؛
إذ يُمكن تدفئة كمية مناسبة من زيت الخس، وتدليك فروة الرأس والشعر به من الجذور وحتى الأطراف وتركه لمدة ليلة كاملة، مع مراعاة تغطية الشعر بقبعة حمام بلاستيكية ثمّ غسله بالماء والشامبو.
ترطيب الشعر الجاف، والتغلب على مشكلة الشعر المتشابك.
علاج حب الشباب والبثور التي تظهر على البشرة عن طريق دهن الوجه بالقليل من زيت الخس، وتركه لمدة ليلة كاملة،
ثمّ غسله في اليوم التالي. تقليل الانتفاخات التي تظهر حول العينين، وفي الجفون عن طريق استخدام زيت الخس لتدليك هذه المناطق بأطراف الأصابع.
تهدئة الأعصاب، وعلاج اضطرابات الجهاز العصبي، والتي تتمثل في الأمراض النفسية، والتوتر، والإحباط، والقلق الدائم.
إزالة الديدان المتراكمة داخل الأمعاء.
تنشيط الدورة الدموية، وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض فقر الدم. تخفيف آلام الطمث لدى الإناث.
محاربة الالتهابات التي تُصيب الجهاز البولي.
منح الجسم الطاقة اللازمة لمقاومة التعب، والإجهاد، والكسل.
الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان المختلفة، وخاصة سرطان القولون؛ حيث يهاجم الجذور الحرة التي تنتج الكتل السرطانية.
تحسين صحة القلب بشكل عام وتقوية عضلته
. تنظيم مستوى السكر في الدم لدى الأفراد المصابين بمرض السكري. علاج العقم، وزيادة الخصوبة عند النساء. تحسين القدرة على النوم، والتخلص من حالات الأرق.
علاج المشاكل التي تُصيب الجهاز التنفسي، والتي تتمثل في السعال الشديد، وتشنج القصبات الهوائية، وانسداد الأنف التحسسي.
تقليل الشعور بالعطش، لذلك يُنصح بتناوله بكثرة في فصل الصيف لمقاومة الحر الشديد.
علاج حساسية الجلد، والحكة، والطفح الجلدي. تقوية النظر، وعلاج الأمراض التي تُصيب العينين، كقروح القرنية، والالتهابات العين (مرض التراخوما)؛
إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين أ. تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بانسداد في الشرايين والتعرض لجلطات وسكتات مفاجئة.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الخس
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت اللوز
]]>يستخرج هذا الزيت من حبوب اللوز حلو المذاق، ويحتوي على العديد من الفيتامينات مثل: فيتامين (أ)، ويحتوي على العديد من المعادن، وغالب استخدامات زيت اللوز الحلو تكون للأجزاء الخارجيّة؛ كالشعر، والرموش، والجلد، وله العديد من الفوائد.
زيت اللوز
زيت زيت اللوز يتم استخراجه من حبّ اللوز نفسه، ويعتبر من الزيوت التي لها تأثيراً إيجابيّاً على الجسم بشكلٍ عام، وتعود فائدته لاحتوائه على كميةٍ مناسبة من الأحماض الأمينية غير المشبعة الأحادية، التي تجعله من
الزيوت خفيفة الكوليسترول، وفيتامين E، والبوتاسيوم، والبروتينات، والزنك، وغيرها من الفيتامينات والمعادن. وهناك نوعان من زيت اللوز: زيت اللوز المرّ، وزيت اللوز الحلو؛ وهو الذي يختص بالعديد من الفوائد للشعر والبشرة التي سنتناولها في هذا المقال.
فوائد زيت اللوز للشعر
هناك العديد من الفوائد التي ثبتت عن زيت اللوز للشعر، وفيما يلي بعضاً منها:
[١] زيادة طول الشعر وحيويته؛ وذلك لاحتوائه على المغنيسيوم والذي بدوره يمنع تساقط الشعر بدرجةٍ كبيرة. التخلص من الشعر المتقصّف، حيث يتم مزج خليطٍ مكون من زيت اللوز وزيت الزيتون وزيت الخروع، بكمياتٍ متساوية وتدليك الشعر به، وتطبيقه مرة إلى مرتين أسبوعياً للشعور بالفرق.إعطاء الشعر مظهراً متألقاً؛ وذلك لاحتوائه على تراكيزٍ عالية من البروتينات وفيتامين A، وفيتامين B، وفيتامين E، والتي بدورها تضفي التألق على الشعر، كما يحتوي على الحمض الأمينيّ أوميغا الذي يساعد على حماية الشعر من أشعة الشمس الفوق البنفسجيّة.
[٣] علاج القشرة من خلال مزجه مع بودرة أملا وتركه على الشعر لمدة نصف ساعة، ومن ثم غسله. التقليل من التهابات فروة الرأس. فوائد زيت اللوز للبشرة لزيت اللوز العديد من الفوائد للبشرة، ونذكر هنا أهمها: [١] زيادة نضارة وصحة البشرة؛ وذلك لاحتوائه على الفيتامينات -التي ذكرناها سابقاً- والتي تعمل على ترطيب الجلد، وتزيد من نسبة امتصاص البشرة للزيت.التقليل من الهالات السوداء حول العين، حيث ثبت أنّ تدليك الجلد حول العينين بزيت اللوز يساعد على تفتيحه لاحتوائه على فيتامين E.
التأخير من ظهور علامات التقدم بالسن.
التخلص من طبقة الجلد الميتة. علاج مشاكل البشرة، مثل: حب الشباب، والأكزيما، والصدفية. تنعيم اليدين والقدمين؛ لأنّه يمتاز بخفته فيسهل دهنه، كما يحتوي على الزنك الذي يساعد على التخلص من الجلد الخشن وخاصة لكعب القدمينّ. علاج تشقق الشفاه. التقليل من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة.
فوائد زيت اللوز للجسم إنّ الفوائد الصحيّة ليست مقتصرة على تناول اللوز فحسب؛ بل هناك العديد من الفوائد الصحية لزيت اللوز أيضاً، ومنها
:[١] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وذلك لوجود الأحماض الأمينية غير المشبعة فيه، بالإضافة إلى البوتاسيوم والدهنيات غير المشبعة والتي جميعها تعدّ مهمةً ومفيدة لصحة القلب.
تنظيم ضغط الدم ويحافظ على مستوى الكوليسترول الطبيعي.
تقوية جهاز المناعة. تعزيز عملية الهضم. مليناً فعّالاً لجهاز الإخراج؛ إذ يساعد في حالات الإمساك . يقوّي الذاكرة والجهاز العصبي؛ فهو يعدّ مصدر غني بالأوميغا 3. تنشيط الدورة الدموية. بناء الهيكل العظمي للطفل؛ فهو مصدرٌ غنيٌّ بفيتامين د اللازم لامتصاص الكالسيوم. التقليل من ألم العضلات والمفاصل.
تقوية الأظافر. مضادٌ للإلتهاب. التقليل من الإصابة بسرطان القولون؛ لأنّه غنيٌّ بالألياف. خسارة الوزن؛ وذلك من خلال إضافة بعض القطرات من زيت اللوز لكوبٍ من الحليب الدافئ فذلك يساعد على التخلص من بضع الكيلوغرامات من الوزن. تطويل الرموش. منع ظهور الخطوط البيضاء بالجسم.
حماية الجسم من مرض السكري؛ فمرض السكري يحدث عند وجود خللٍ في إفراز البنكرياس للأنسولين اللازم لهضم السكر الموجود بالدم، فثبت أنّ زيت اللوز يمتلك القدرة على تنظيم مستوى السكر في الدم.
[٢] سوء استخدام زيت اللوز ومضاعفاته إنّ استخدام الزيوت ضمن الحدود الطبيعية يعود بفائدته على الجسم، لكن فرط الاستهلاك للزيوت له أضراره؛ لذلك يفضّل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل استخدام أي زيت، وهنا مجموعة من التحذيرات لاستهلاك زيت اللوز: [١] إذا أردت شرب زيت اللوز فتأكد أنه زيت اللوز الحلو؛ وذلك لأنّ زيت اللوز المرّ يعد مسمماً. تجنب شرب زيت اللوز إذا كانت وجباتك الغذائية مليئة بالمغنسيوم.ان شرب زيت اللوز بكثرةٍ يؤدي الى تراكم فيتامين E بنسبةٍ كبيرة، والذي يؤدي إلى الإصابة بالإسهال، عدم وضوح الرؤية، الدوار، وضعفٍ عام. هناك العديد من الأشخاص لديهم حساسيةً من زيت اللوز، فيجب أن التأكد قبل البدء باستخدامه.
طريقة تحضير زيت اللوز بالمنزل بينما يمكنك أن تجد زيت اللوز مباعاً بالأسواق؛ يمكنك أيضاً أن تقوم بصنعه بنفسك منزلياً، وطريقته هي
:[١] المكوّنات: كوب واحد من حبات اللوز. ١
-٢ ملعقة صغيرة من زيت الزيتون. علبة زجاج لحفظ الزيت. طريقة التّحضير: يتم طحن حبات اللوز باستخدام الخلاط بسرعة منخفضة، ومن ثم يتم زيادتها تدريجيّاً مع وقف التشغيل كل ٥ دقائق كي لا تلتزق حبات اللوز المطحونة ببعضها البعض. عندما يتحول حب اللوز إلى فتاتٍ صغير،
يتم إضافة زيت الزيتون، ومن ثم خلط المزيج مرةً أخرى. ثم يتم وضع الخليط بالوعاء الزجاجي ويترك لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في حرارة الغرفة العادية، بعدها سوف تتمكن من فصل الزيت عن الخليط وحفظه بوعاء زجاجي آخر للاستخدام.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت اللوز
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت المراميه
]]>نبات الميرمية أو القصعين ويعرف أيضاً بالقويسة، وهو نبات عشبي طبي علاجي يشتهر في الشرق الأوسط بقدرته العلاجية المتعارف عليها منذ زمن، وتستخدم أوراقه وهي خضراء صغيرة الحجم ذات طعم مر ورائحة نفاذة في الكثير من المجالات، وقد تستخدم الميرمية كمشروب،
أمّا زيت الميرمية فهو زيت علاجي له العديد من الخواص، يستخلص من أوراق الميرمية أو أزهارها، وهو غني بفوائد الميرمية وروحها وجوهرها، وهو غني بكمية من المعادن والفيتامينات؛ كفيتامين (أ، د، ك، هـ) والزنك والمغنيسيوم.
الميرمية
الميرمية من النباتات التي تعيش في المناطف المشمسة، ولها العديد من الأسماء حسب المنطقة التي فيها مثل ناعمة وشيالة والأيل وغيرها من الأسماء، ويعتبر نبات الميرمية من النباتات القصيرة التي تنمو لسنين (نبات معمر)، وتمتاز أوراقها بأنها ناعمة الملمس وطولها أكبر من عرضها لونها أخضر مائل للحمرة كلما زاد عمرها.
يحتوي ورق المرمية على العديد من الفوائد للصحة وللجمال حيث إنّه يعتبر من أهم المكونات الرئيسية للمستحضرات المستخدمة للمحافظة وللعناية بجمال البشرة،
حيث إنّ المداومة على استخدام زيت المرمية يجدد خلايا الجلد بالجسم وبالتالي يصبح الجلد والشعر أكثر صحة، وعند استخدام مستحضرات التجميل الخاصة بالشعر والتي تحتوي على زيت المرمية كأحد مكوّناتها فان ذلك يجعل الشعر أكثر قوة لأنّ زيت المرمية يتحكم في إنتاج الزيت بالجسم الذي بدوره يقلّل من نسبة أن يصبح الشعر دهني، ويعيد للشعر لمعانه ولونه الطبيعي دون الحاجة إلى أستعمال المنتجات الكيميائية.
يتم الحصول على زيت المرمية من حبوب المرمية ويتكون هذا الزيت من دهون أحادية غير مشبعة ومواد مضادة للأكسدة، وعلى الكثير من المعادن والفيتامينات، وبالرغم من فوائده الكثيرة إلّا أنّ كمية انتاجه في العالم محدودة إلى الآن بسبب عدم توفر الكفاءة والطرق السليمة لاستخراجه من حبوب المرمية.
الميرمية للشعر
تعتبر أوراق الميرمية من النباتات المستخدمة في العلاجات المختلفة كما يمكن استخدام الزيت المستخرج منها في العلاجات، ومن أهم ما يستخدم به هو علاج مشاكل الشعر،
ومن المعروف أن الشعر يتعرض للتقصف والتساقط كلما يزداد عمر الإنسان وبسبب الظروف الخارجية التي يتعرض لها الجسم أو بسبب الشامبو أو المركبات الكيميائية والأملاح الموجودة داخل مياه الاستحمام لذلك وفي هذا المقال سوف نذكر طريقة فعالة لعلاج هذه المشكلة وهي باستخدام زيت المرمية.
فوائد زيت المرمية للشعر
يحتفظ زيت الميرمية بفوائد أوراق الميرمية نفسها، ومن هذه الفوائد: يحتوي زيت المرمية على صبغات ملونة للشعر تعمل على تجديد خلايا بصيلة الشعر فتنشطها لاسترجاع اللون الأصلي للشعر، وللحصول على اللون الأسود نقوم بخلط زيت الميرمية مع مغلي السمسم.
يحفز زيت المرمية الخلايا ويعمل على تنشيط الدورة الدموية وبالتالي وصول الدم المحمل بالأكسجين والغذاء لبصيلات الشعر. يساعد على التخلص من قشرة الرأس من خلال إضافته إلى الشامبو عند الاستحمام.
يعمل زيت المرمية على زيادة طول الشعر ويجعله أكثر كثافة ويقلل من تساقطه وإصابة أطرافه بالتقصف. يستخدم زيت المرمية كمرطب للشعر الجاف. يساعد الشعر على اكتساب لونه الطبيعي ويمنحه الليونة ويجعله أكثر حيوية. يساعد في التخلص وإخفاء الشيب في الشعر.
يقضي على الالتهابات الجلدية في فروة الرأس. زيت الميرمية لعلاج مشاكل الشعر هنالك ثلاث طرق لاستخدام زيت المرمية للمحافظة على الشعر، وهي:
الطريقة الأولى: عن طريق غلي القرنفل مع ملعقة كبيرة من زيت المرمية أو أوراق الميرمية ووضعه على الشعر بالليل لمدة أربعة أيام للتخلص من الشيب والحصول على اللون الأصلي. الطريقة الثانية وكما ذكرنا سابقاً عن طريق أضافة زيت المرمية إلى مغلي السمسم حتى يصبح لون الشعر أسود. الطريقة الثالثة من خلال نقع من ثلاث إلى أربع أوراق من المرمية ومن ثم غسل الشعر بالمنقوع لتقوية الشعر وحمايته من التقصف.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت المراميه
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على زيت الخروع
]]>زيت الخروع من الزيوت الطبيعية المشهورة بعدد من الفوائد العلاجية والطبية العظيمة خاصة للشعر وللبشرة، فهو يتكون من مجموعة من الدهون الثلاثية بالإضافة إلى الأحماض الدهنية، ويتكون من 90% من حمض رسينولايك، وهذا الحمض هو الذي يمنح زيت الخروع صفات الليونة والانسياب،
وزيت الخروع زيت شفاف اللون ويميل لونه إلى اللون الأصفر الفاتح أحياناً، كما أنه يكون بدون رائحة مميزة في العادة وتكون رائحته خفيفة وغير واضحة أحياناً، ويمتاز زيت الخروع بأنه قادر على التغلغل داخل الشعر بشكل عميق جداً، ولكن أيضاً زيت ثقيل جداً ويصعب إزالته عن الشعر بسهولة بعد وضعه على الشعر وفروة الرأس.
كيف أعرف زيت الخروع الأصلي مواصفات زيت الخروع الأصلي كيفية معرفة زيت جوز الهند الأصلي كيف أعرف زيت اللوز الأصلي
ما هو زيت الخروع محتويات
١ زيت الخروع
٢مميزات زيت الخروع الأصلي
٣ فوائد زيت الخروع
٤ محاذير استهلاك زيت الخروع
٥ المراجع زيت الخروع ينمو نبات الخروع في مناطق الأمطار الصيفية المدارية،
بدرجة حرارةٍ تتراوح بين 20 إلى 25 درجةٍ مئوية، كما يُستخرج من بذوره ما يُعرف بزيت الخروع، ويُعزى محتوى الزيت العالي فيها إلى الظروف المناخية الدافئة، ومن الجدير بالذكر أنّ دول الهند، والصين، والبرازيل تنتج نسبةً تصل إلى 93% من إجمالي إنتاج زيت الخروع في العالم،
حيث إنّ عملية الاستخراج تبدأ بإزالة لبّ البذور إمّا ميكانيكياً أو يدوياً، ثم تتم عملية استخلاص الزيت عادةً إما عن طريق الضغط الميكانيكي، أو الاستخلاص بالمذيبات، أو بالطريقتين معاً، كما أنّ زيت الخروع له عدة إستخدامات؛ فهو يُستعمل في تصنيع الصابون، والشموع، وزيوت التشحيم، كما أنّه يدخل في صناعة الأسمدة، والطلاء، وذلك بالإضافة إلى استخداماته الدوائية والطبية
مميزات زيت الخروع الأصلي
يمتاز زيت الخروع الأصلي بلونهِ الأصفر الباهت، ولزوجته العالية، كما أنّه غير متطاير، وكيميائياً يحتوي زيت الخروع على نسبةٍ عاليةٍ من الماء، ومن الجدير بالذكر أنّ فاعليّة زيت الخروع ناتجةٌ عن تركيبه الكيميائي، حيث يحتوي على الأحماض الدهنية التي يُشكل حمض الريسينوليك (بالإنجليزية: Ricinoleic Acid) نسبة 90% منها، كما أنّ هذا الحمض مسؤولٌ عن الخصائص العلاجية لزيت الخروع،
حيث أظهرت عدة أبحاث أنّ حمض الريسينوليك فعّالٌ في الحدّ من نمو أنواعٍ عديدةٍ من الفيروسات، والبكتيريا، والخمائر، والعفن، كما تجدر الإشارة إلى إمكانية استخدام زيت الخروع موضعياً لعلاج الأمراض الجلدية،
مثل: القوباء الحلقية، والتَقَرّن (بالإنجليزية: Keratosis)، والتهاب الجلد، من خلال تغطية المنطقة المصابة بقطعة قماشٍ قطنية مُشبّعةٍ بزيت الخروع مدة ليلةٍ واحدة أو لبضع ليالٍ على التوالي حتى تُشفى المنطقة المصابة.
يُستخدم زيت الخروع بشكلٍ شائعٍ في تصنيع مستحضرات التجميل الطبيعية، كما أنّه يُستعمل كعلاجٍ طبيعي لعدة حالات، وفيما يأتي توضيح لبعض من فوائده:[٤] يساعد على علاج الإمساك: حيث يُعد زيت الخروع مُليناً طبيعياً يساهم في زيادة حركة العضلات التي تؤدي لدفع الفضلات عبر الأمعاء، ممّا يساعد على تطهير الأمعاء، حيث إنّه عند استهلاك زيت الخروع عن طريق الفم يتحلل ليُنتج حمض الريسينوليك في الأمعاء الدقيقة، والذي يُمتص فيها ليبدأ تأثيره كمُليّن.
يساعد على شفاء الجروح: حيث يساهم تطبيق زيت الخروع على الجروح في خلق بيئةٍ رطبة تعزز الشفاء وتقي من جفاف القرح الجلدية؛ فهو يُحفز نمو الأنسجة مع إمكانية تشكيل حاجز بين الجرح والبيئة الخارجية، وهذا بدوره يخفض من خطر العدوى، بالإضافة إلى ذلك يساهم زيت الخروع في الحدّ من تراكم خلايا الجلد الميتة التي قد تؤخر التئام الجروح.
يساعد على مكافحة الالتهابات:
حيث أظهرت الدراسات أنّ استخدام زيت الخروع موضعياً يساعد على التقليل من الالتهاب والتخفيف من الألم؛ وذلك لامتلاك حمض الريسينوليك الموجود فيه خصائص مضادةٍ للالتهابات، كما أنّه قد يكون مفيداً بشكلٍ خاص للأشخاص المصابين بمرضٍ التهابي، مثل: التهاب المفصلي الروماتويدي، أو الصدفية، ومع ذلك فإنّ هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات البشرية لتحديد آثار زيت الخروع على الحالات الالتهابية.
يساهم في المحافظة على صحة الشعر: حيث يساعد التطبيق لزيت الخروع على الشعر بشكلٍ منتظم على ترطيبه، وزيادة مرونته، والتقليل من فرصة تكسره، ونظراً لأنّ لزيت الخروع قدرة على الحدّ من الالتهابات، فقد يكون علاجاً فعالاً للقشرة التي تنتج عن التهاب الجلد الدُهنيّ.
يساعد على تحفيز عملية الولادة: فقد بينت الأبحاث أنّه عند إعطاء زيت الخروع عن طريق الفم للإناث الحوامل؛ فإنه يُحفز المخاض عبر دفع تقلصات الرحم، ومن الجدير بالذكر أنّ زيت الخروع له عدة فوائد بعد الولادة، ومنها أنّ تدليك ثدي الأم المرضعة بزيت الخروع الدافئ يزيد من إنتاج حليبها.
يساهم في المحافظة على صحة البشرة وعلاج مشاكلها: حيث يوفر حمض الريسينوليك الذي يوجد في زيت الخروع مجموعةً من الفوائد للبشرة، وهي مذكورة فيما يأتي:
[٦] يساعد على علاج حب الشباب، حيث تساهم خصائصه المضادة للميكروبات والمضادة للالتهابات في التقليل من ظهور حب الشباب، كما يمكن أن يَحُول حمض الريسينوليك دون نمو البكتيريا التي تسبب حب الشباب. يساهم في تحسين ملمس البشرة، حيث إنّ زيت الخروع يُعتبر غنياً بالأحماض الدهنية التي يمكن أن تعزز نعومة بشرة الوجه عند تطبيقه عليها.يساهم في توحيد لون البشرة، حيث يمكن للأحماض الدهنية التي توجد في زيت الخروع أن تعزز نمو الأنسجة الصحية في البشرة، ممّا يساعد على توحيد لونها.
يساعد على ترطيب البشرة، إذ إنّ زيت الخروع يحتوي على الدهون الثلاثية التي يمكن أن تساهم في الحفاظ على رطوبة الجلد، ممّا يجعلهُ علاجاً مفيداً للبشرة الجافة. يساعد على تنظيف البشرة، إذ تبّين أنّ الدهون الثلاثية الموجودة في زيت الخروع تساعد على إزالة الأوساخ العالقة في البشرة.
محاذير استهلاك زيت الخروع
هنالك بعض المحاذير التي تتعلق باستهلاك زيت الخروع، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار، ونذكرها فيما يأتي:[٧] احتمالية الإصابة بآثار جانبية خطيرة، مثل: حدوث تقلصاتٍ في العضلات، أو عدم انتظام نبضات القلب، أو الدوار، أو قلة التبول، بالإضافة إلى تغيراتٍ في الحالة المزاجية.
احتمالية الإصابة برد فعلٍ تحسسيّ نتيجة استخدام زيت الخروع؛ فعلى الرغم من أنّه أمراً نادر الحدوث لكن يُوصى باستشارة الطبيب عند ملاحظة أي أعراضٍ لرد فعلٍ تحسسي، مثل: الطفح الجلدي، والحكة، والانتفاخ خاصةً في الوجه، واللسان، والحلق، والدوخة الشديدة، وصعوبة التنفس.
احتمالية الإصابة بمتلازمة احتقان الحوض (بالإنجليزية: Pelvic congestion syndrome)، أو انخفاض ضغط الدم، واضطرابات الكهرل (بالإنجليزية: Electrolyte imbalance)، أو آلاماً في المعدة، أو التشنجات، أو الغثيان، أو الإسهال، أو الدوار.[٨]
مصدر هذا الموضوع : تعرف على زيت الخروع
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه زيت القرع
]]>هو عبارة عن نبات من النباتات الزاحفة، وهو مشهور في جميع الأقطار العربية، ويتم استخدام الثمار والأوراق منه، ويقصد بلفظ يقطين أي لا ساق لها، وللقرع فوائد عظيمة ومتميّزة، ولا يوجد وقت معين لزراعته، كما ويتكاثر بالبذور، ويمكن الحصول على ثماره بعد نحو خمسين يوماً من زراعته،
كما أنّه لا يأخذ مكاناً زراعيّاً واسعاً، كما أنّ العديد من الأشخاص يستخدمون بذر القرع للعلاج، وقد تمّ استخراج زيت بذر القرع الّذي له العديد من الاستعمالات الطبية، ويتميّز زيتُ القرع بدرجة عالية من النقاوة والصفاء، وله فائدة صحيّة عظيمة،
زيت القرع
زيت بذور القرع أو اليقطين (بالإنجليزية: Pumpkin seed oil) هو الزيت المستخلص من نوعي الفصيلة القرعية (بالأنجليزية: Cucurbitaceae) وهما قرع ماكسيما الذي يسمى علمياً (بالإنجليزية: Cucurbita maxima)، وقرع الكوسا ويسمى علمياً (بالإنجليزية: Cucurbita pepo)، وتختلف بذور القرع في التركيب الكيميائي ونشاط مضادات الأكسدة فيها تبعاً لاختلاف أصناف القرع،
كما تبيّن من اختبارات الفحص أنّ بذور أصناف قرع ماكسيما تتميز بمحتوى أعلى من الأحماض الدهنيّة من قرع الكوسا، بينما تحتوي بذور قرع الكوسا على خصائص أفضل لمضادات الأكسدة،
ومن الجدير بالذكر أنّ الأحماض غير المشبعة مثل حمض الأولييك وحمض اللينولييك هي الأحماض الدهنيّة السائدة في زيت بذور القرع، وتعتمد كمية هذه الأحماض على تنوّع أصناف القرع،
بالإضافة إلى الأحماض الدهنيّة غير المشبعة تحتوي زيوت بذور القرع على مركبات نشطة بيولوجياً مثل الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، والتوكوفيرول (بالإنجليزية: Tocopherols)، والستيرول (بالإنجليزية: Sterols)؛ لذا تُعدّ من الزيوت النباتية ذات القيمة الغذائية المهمة.[١][٢]
فوائد زيت القرع
يُوفر زيت بذور القرع العديد من الفوائد لصحة الجسم، ومنها الآتي
:[٣] يقلل من مستويات الكولسترول في الدم؛ حيث إنّ تناوله يعترض امتصاص الكولسترول في الجهاز الهضمي، ويقلل نسبته في الدم، مما يعزز من صحة القلب، وذلك نتيجة لاحتواء زيت بذور القرع على الستيرول النباتي (بالإنجليزية: Phytosterols) الذي يشبه بنية وتركيب الكولسترول في الجسم ويمنع امتصاصه.
يخفف من أعراض سن اليأس (بالإنجليزية: Menopause)؛ فقد أظهرت دراسة شاركت فيها 35 امرأة بعد انقطاع الطمث تناولْنَ زيت بذور القرع، وكانت النتيجة ظهور أعراض أقل من الهبات الساخنة، والصداع، وآلام المفاصل، بالإضافة إلى زيادة في الكولسترول الجيد، وانخفاض ضغط الدم الانبساطي، ومع ذلك لا بد من إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.
يمكن أن يفيد في علاج الاضطراب الأيضي أو الوقاية منه؛ وذلك عند استهلاك زيت بذور القرع من قِبل الفئران التي تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسة لا تقدم دليلاً قوياً على تأثيره، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدرسات حول فوائده على الإنسان.
يزيد من نمو الشعر؛ فقد وجدت دراسة أنّ الرجال الذين تناولوا 400 مليغرام من زيت بذور القرع يومياً مدة 24 أسبوعاً زاد نمو الشعر عندهم بنسبة 40%، ولم تكن هناك آثار جانبية لتناوله.[٤] يحسّن أعراض تضخّم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia)؛
مثل القدرة على التبوّل بشكل أفضل، وذلك بحسب ما أظهرته نتائج دراسة شارك فيها رجال كوريين يعانون من تضخّم البروستاتا الحميد تناولوا زيت بذور القرع، ووجد الباحثون أنّ النتائج المثلى كانت عندما تم تناول زيت بذور القرع مع زيت البلميط (بالإنجليزية: Palmetto oil)،
كما بيّنت دراسة أخرى أجريت على الفئران أنّ زيت بذور القرع يمكن أن يثبّط هرمون التستوستيرون المسبب لتضخّم البروستاتا.
يحسّن الاضطراب البولي في فرط نشاط المثانة (بالإنجليزية: Overactive Bladder)؛ فقد وجدت دراسة شارك فيها 45 شخصاً، تناولوا 10 غرامات من مستخلص زيت بذور القرع يومياً مدة 12 أسبوعاً، وتم تقييم وظيفة الجهاز البولي لديهم، حيث لوحظ انخفاض في أعراض فرط نشاط المثانة بدرجة كبيرة،
ويُعتقد أنّ مستخلص زيت بذور القرع لديه القدرة على المساهمة في الوقاية من الاضطرابات البولية أو علاجها بما في ذلك فرط نشاط المثانة، بالرغم من أنّ نتائج هذه الدراسة تُعدّ أولية ولا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك.
يساعد على شفاء والتئام الجروح حسب ما بيّنته دراسة أجريت على الفئران، وذلك نتيجة لاحتواء زيت بذور القرع من نوع قرع الكوسا على كمية مرتفعة من المركبات النشطة بيولوجياً التي تؤثر بكفاءة في التئام الجروح.
يمكن أن يخفف من تطور مرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Non-alcoholic fatty liver disease)، ومرض تصلب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis) بدرجة بسيطة، كما تبيّن ذلك في دراسة أجريت على الفئران، عند استبدال النظام الغذائي الغني بالدهون المشبعة إلى نظام غذائي غني بالدهون غير المشبعة كالتي في زيت بذور القرع،
بالإضافة إلى ظهور تأثيرات مضادة للالتهابات لزيت بذور القرع البكر الغني بالكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals).[٨] القيمة الغذائية لزيت القرع يبيّن الجدول الآتي محتوى ملعقة كبيرة أي ما يعادل 15 مليلتراً من زيت بذور القرع:[٩]
استخدام زيت القرع ومحاذير
تناوله يمكن تناول زيت بذور القرع على شكل زيت سائل أو كبسولات مركزة؛ والتي يكثر استخدامها عند معظم الناس لسهولة بلعها، وتتوفر بجرعات مختلفة،
إلا أنّها عادة ما تبلغ 1,000 مليغرام، أما الزيت السائل فيمكن إضافته إلى العديد من الوصفات مثل الصلصات والسلطات المختلفة،
ويجدر التنبيه إلى أنّ هذا الزيت يمتلك درجة احتراق (بالإنجليزية: Smoke point) تبلغ 160 درجة مئوية أو تقل عنها؛ ولذا يُوصى بتجنب استخدامه في القلي أو غيرها من أشكال الطهي، أمّا عن تخزينه فيحتفظ به في خزانة باردة بعيداً عن ضوء الشمس المباشر،
وينصح في كثير من الأحيان بوضعه في الثلاجة بعد فتحه، ويمكن أن يبقى صالحاً مدة تصل إلى عامين وذلك عند تخزينه بالشكل الصحيح، كما يشير أحد مراكز الأبحاث العلاجية إلى أنّ زيت بذور القرع قد يكون آمناً عند تناوله بكميات مناسبة، ومع ذلك تنصح النساء الحوامل أو المرضعات بتجنب استخدامه بكميات تفوق تلك الموجودة في الطعام لعدم وجود أدلة كافية تدعم سلامته
مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه زيت القرع
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت اللوز الحلو
]]>إن زيت الّلوز هو أحد أهمّ أنواع الزّيوت، ويتمّ استخراجه من ثمار اللوز، وهنالك نوعان من زيت اللوز: النّوع الأوّل هو زيت الّلوز الحلو ويستخرج من ثمرة الّلوز القابلة للأكل، والنّوع الثّاني هو زيت الّلوز المرّ ويُستخرج من ثمرة الّلوز المُرّة التي لا تؤكل وإنّما تُستخدم كلّ ثمارها في إنتاج الزّيت،
ولكلٍّ منهما أهميّة كبيرة في الجسم؛ لما يحتوياه من فيتامينات ومعادن وبروتينات كلّها مفيدة للصحّة، وفي موضوعنا سنتناول فوائد زيت الّلوز الحلو؛ فهو غنيّ بفيتامين ( A, E, D)، وغنيّ بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والدّهون غير المشبعة.
زيت اللوز الحلو
يعتبر زيت اللوز الحلو من أفضل الزيوت المغذية والمفيدة للصحة بشكل عام وللجمال بشكل خاص، فهو غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن الضرورية، حيث يعمل على معالجة المشاكل المختلفة التي تتعرض لها البشرة، ويقوم بتغذيتها للحصول على بشرة مشرقة وناعمة وصحية، وهنا سنذكر أهم الفوائد التي يمكن الحصول عليها من هذا الزيت المذهل والرائع للبشرة.
[١] فوائد زيت اللوز الحلو للوجه يمكن الاستفادة من العناصر الطبيعية المغذية في هذا الزيت،عن طريق عمل الخلطات والوصفات الطبيعة المفيدة كما يلي:[٢] تبييض البشرة يمكن لزيت اللوز الحلو أن يساعد على تبييض البشرة وتفتيحها وتوحيد لونها، عن طريق إزالة الكلف والقضاء على البقع الداكنة، وبذلك تضمن البشرة حصولها على إطلالة مشرقة لا مثيل لها،
من خلال مزج ملعقة طعام من زيت اللوز الحلو، وملعقة طعام من الحليب الجاف، وملعقة طعام من رذاذ الليمون مع ملعقة طعام من العسل، خلط المكونات جيداً، ووضع المزيج على الوجه لمدة ربع ساعة، وشطفه بالماء الدافئ للحصول على النتائج المطلوبة.
القضاء على الهالات السوداء تعاني معظم السيدات من مشكلة الهالات السوداء المزعجة، ويمكن التخلص منها عن طريق دلك محيط العينين بخليط زيت اللوز الحلو مع عصير الليمون كل ليلة قبل النوم، وسيتم ملاحظة الفرق بعد فترة قصيرة من تطبيق المزيج.
تنظيف وتقشير البشرة يمكن التخلص من عيوب وشوائب البشرة، عن طريق مزج ملعقة طعام من زيت اللوز الحلو مع ملعقة صغيرة من السكر والملح، وفرك الوجه بالخليط جيداً، لإمكانية التخلص من البثور والرؤوس السوداء وحب الشباب.
حماية البشرة من خطوط التجاعيد وتشققاتها
يساعد زيت اللوز الحلو على تأخير ظهور علامات الشيخوخة نتيجة التقدم في العمر، وذلك من خلال تدليك البشرة به كل ليلة قبل النوم، وتركه على البشرة لليوم التالي، حيث يقوم بوقاية البشرة من خطوط التجاعيد الواضحة، ويحمي البشرة من التشققات، ويقضي على علامات التمدد من خلال شد البشرة، مما يجعل البشرة تتمتع بإطلالة ناعمة وصحية، ويضمن الظهور بعمر أقل مما هو في الواقع.
الحل الأمثل لعلاج أمراض الجلد والبشرة الحساسة يقوم زيت اللوز الحلو بالحد من تفاقم مشاكل الجلد المختلفة، فهو يعالج التهابات الجلد،
ويهدئ من التهيج المسبب للحكة والاحمرار، كما يعتبر العلاج الأفضل للصدفية والحروق والأكزيما والعديد من أمراض الجلد الأخرى، وذلك عن طريق دهن الجزء المصاب بزيت اللوز الحلو كل يوم، لضمان حماية البشرة من الالتهابات وعلاجها.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت اللوز الحلو
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الحلبه للارداف
]]>يتمّ استخراج زيت الحلبة من بذور الحلبة الصغيرة عن طريق الضغط عليها وتقطيرها بواسطة آلات معيّنة؛ فالحلبة تعرف منذ قديم الزمان بفوائدها المتعدّدة على الجسم،
وهي تحافظ على صحة الجسم وتحميه؛ فالحلبة تزرع في جميع الدول الموجودة في قارة آسيا، والدول الموجودة على البحرالمتوسط، وزيت الحلبة يحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات ومضادّات الأكسدة التي تقاوم الميكروبات والفيروسات، وتمنع من الإصابة بمرض السرطان والشيخوخة المبكّرة.
زيت الحلبة
يتمّ استخراج زيت الحلبة من بذور الحلبة الصغيرة عن طريق الضغط عليها وتقطيرها بواسطة آلات معيّنة؛
فالحلبة تعرف منذ قديم الزمان بفوائدها المتعدّدة على الجسم، وهي تحافظ على صحة الجسم وتحميه؛ فالحلبة تزرع في جميع الدول الموجودة في قارة آسيا،
والدول الموجودة على البحرالمتوسط، وزيت الحلبة يحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات ومضادّات الأكسدة التي تقاوم الميكروبات والفيروسات،
وتمنع من الإصابة بمرض السرطان والشيخوخة المبكّرة.
فوائد زيت الحلبة للأرداف
هناك فوائد متعدّدة لزيت الحلبة على جسم الإنسان بشكلٍ عام وعلى الأرداف بشكلٍ خاص، وهي كما يلي: زيت الحلبة يساعد الشعر على النمو بشكل أسرع، ويمنع الصلع وتساقط الشعر؛
فهو يمنع تكاثر القشرة في الشعر، ويعتبر مصدراً للبروتينات والأحماض التي تعمل في المحافظة على قشرة الرأس ومعالجة الأمراض والمشاكل التي تصيب الشعر، ويعمل في المحافظة على رطوبة الشعر ويعطيه لمعاناً ونضارةً ممتازةً جداً.
يعالج زيت الحلبة ارتفاع السكّري في الدم؛
فهو يعمل على تخفيض معدّل السكر في الدم، ويعمل على حماية البنكرياس، ويعدّل من إفراز الأنسولين في الدم. يعمل زيت الحلبة على تكبير حجم الصدر، ويكون بديلاً عن العمليّات الجراحية التي تلجأ لها سيّدات المجتمع الراقي لتكبير الصدر وتجميل شكله؛
فزيت الحلبة يعتبر أفضل من العمليّات بسبب عدم تعرض النساء لمخاطر ومشاكل بسببها؛ فالحلبة تحتوي على هرمونات الإستروجين الّذي يحفّز البرولاكتين،
وهذا العنصر الذي يعمل على تكبير الصدر يجعله صلباً وذا حجمٍ زائد، كما أنّه ينصح النساء المرضعات بتناول الحلبة،
وذلك لأنها تساعد على إدارار الحليب وزيادته. كما أنّ زيت الحلبة يمنع حدوث الإجهاض، ويساعد في تقوية عضلات الرحم.
زيت الحلبة يعمل أيضاً على زيادة حجم الأرداف، ويقوم بتجميلها، ويجعل شكلها متناسباً مع شكل الجسم، كما أنّ زيت الحلبة ينعّم الأرداف ويجعل ملمسها ناعماً.
يعمل زيت الحلبة على زيادة رطوبة البشرة وزيادة نضارة الوجه، ويجعله أكثر صحّة، وذلك بسبب احتواء الحلبة على مضادّات الأكسدة التي تمنع الالتهابات وتكاثر الفيروسات والميكروبات الضارّة بالوجه والبشرة،
كما أنّ زيت الحلبة يمنع ظهور الحبوب في الوجه وذلك بسبب تأثيره على إنزيمات الكبد التي يفرزها، ويمنع من إفراز أيّة دهون ضارّة على الوجه.
يعمل على منع أو التقليل من السرطانات، ويعتبر من أهم العوامل الطاردة للسموم الضارة بالجسم . يقلّل من المشاكل التي تحدث في الجهاز الهضمي،
ويعمل زيت الحلبة على طرد الغازات السامّة من الجسم،
ويلطّف البطن، ويمنع تعرّض المعدة للقرحة. يقلّل زيت الحلبة من حدّة السعال والكحة، ويعمل على حل أيّة مشكلة تحدث للجهاز التنفسي، ويمنع من حدوث التهابه.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الحلبه للارداف
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت الليمون
]]>يعمل زيت الليمون على المحافظة على البشرة الوجه وحمايتها من خلال تضييق مسام الوجه وإزالة السموم منها فهو يعيد النضارة والحيوية لها ويعطيها لمعان. كمان أن زيت الليمون فعال وقوي على معالجة مشكلة الحبوب فيعمل على تنشيفها ومعالجتها جذرياً وتخلص من آثارها فهو مطهر طبيعي للوجه يخلصه من الدهون المتراكمة والزائدة.
يحافظ زيت الليمون على الشعر ويحميه بطريقة فعالة وقوية، فيزيد من نضارته وحيويته ويقوي بصيلات الشعر ويخلص فروة الرأس من القشرة الزائدة ويجعلها أكثر قوة وصلابة ويمد خصلة الشعر بالمغذيات اللازمة ويقويها من الجذور ويزيد من نموها.
يدخل زيت الليمون في تحضير وتصنيع العديد من الكريمات والمراهم ومستحضرات التجميل والعطور، فرائحته جداً زكية ومواصفاته تساعد على التخلص من مسام الوجه وتزيل منها الأوساخ ويطهر البشرة ينظفها بعمق. يقلّل من الاكتئاب وعدم الراحة ويساعد على الاسترخاء ويخفض من نسبة التوتر والقلق، ويساعد الدماغ على الاسترخاء ويخلصه من الجهد والتعب والإرهاق الذهني،
أثبت فعاليته بتهدئة الجهاز العصبي يمنع حدوث الشد العصبي ويساعد أيضاً على التخلص من الدوخة والصداع المزعجين. يساعد زيت الليمون على النوم الهادئ بعيداً عن الإزعاج والتعب والإرهاق والأرق المتكرر. يعمل زيت الليمون على تقوية الجهاز المناعي وزيادة فعاليته لاحتوائه على العديد من الفيتامينات المتنوعة والتي تعمل على تنشيط خلايا الدم البيضاء ويعتبر من خطوط الدفاع الأولية عن مناعة الجسم ويزيد من نشاط الدورة دموية وحركتها في الجسم ويجعلها أكثر فعالية.
يعمل زيت الليمون على التخلص من ارتفاع درجة الحرارة المتزايدة في الجسم ويعمل على الوقاية من الأمراض الوبائية مثل الملاريا والتيفؤيد وغيرها.
الليمون
الليمون نبات ينتمي إلى جنس الحمضيات، والفصيلة السذابية، ورتبة الصابونيات، وشعبة مستورات البذور، وطائفة ثنائيات الفلقة، ويتصف بأنّه بيضاوي الشكل، وأصفر اللون، وحامض المذاق، وأشجاره لا تتجاوز الستة أمتار، ويحتوي على كثيرٍ من الفيتامينات مثل الثيامين، وفيتامين B2، والنياسين، وحمض البانتوثينيك، كما يحتوي على السكر، والكربوهيدرات، والطاقة، والدهون، والألياف الغذائية، والبروتين، وبعض الأملاح المعدنية مثل الزنك، والفسفور، والحديد، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم.
فوائد زيت الليمون للبشرة:
يحميها من الجراثيم، ويطهّرها، وينظّفها، كما أنّه يضيق مساماتها الواسعة. يزيل السموم منها، ويفتحها، وأيضاً يزيل الزيوت المتراكمة عليها. يعطيها الحيوية، والنضارة، واللمعان. يزيل النتوءات ذات الحجم الصغير التي توجد فيها.
يعالج الحبوب، والبثور.
يزيل البقع الداكنة والسوداء.
ملاحظة، لا يدهن زيت الليمون على البشرة ونعرّضها لأشعة الشمس؛ وذلك لأنه يعمل على ظهور البقع الداكنة فيها.
يمكن اتباع هذه الوصفة للحصول على بشرة ناعمة: نحضر وعاءً صغيراً، ونضع فيه ملعقة كبيرة من زيت الليمون، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، وندهن الوصفة على الوجه، وبعد نصف ساعة نشطف الوجه بالماء،
ولعلاج البقع الداكنة والسوداء ندهن زيت الليمون على الوجه في الليل، مع تحريك أصابع اليدّ بشكل دائريّ. للشعر: يقوّي بوصيلات الشعر، ويحفّزها على النموّ، كما أنه يكافح تساقطه، ويزيد من كثافته.
يعطيه اللمعان، والحيوية. يحميه من المؤثّرات الخارجيّة. يعالج القشرة البيضاء، ويخلّص فروة الرأس من الالتهابات، والجراثيم.
يغذّي الشعر من جذوره. لاستخدام زيت الليمون للشعر: نخلط بعض من قطرات زيت الليمون مع شامبو الاستحمام، والاستحمام به، ولعلاج القشرة البيضاء ندهن الشعر بزيت الليمون، ونتركه على الشعر مدّة ثلاث ساعات، ثم نشطف الشعر جيداً بالصابون والماء.
فوائد زيت الليمون العامة
يقلل من القلق، والتوتر، والتعب، والإرهاق، والصداع، والأرق، والدوخة، والمزاج السيئ، كما أنّه يعمل على راحة الجسم. يخفف من حدة الاكتئاب، ويهدئ الجهاز العصبي.
طارد للغازات، ويذهب انتفاخ البطن. يقوي جهاز المناعة في الجسم ويعززه، ويزيد من فعاليته. يساعد الجسم على الاسترخاء، أيضاً الدماغ. يعالج مشكلات الجهاز الهضمي مثل: تقلّصات المعدة وتشنّجاتها، والحموضة، وعسر الهضم.
يساعد على النوم بهدوء وراحة. يخفض من درجة حرارة الجسم إن ارتفعت.
ينشّط إنتاج الخلايا البيضاء. يقي الجسم من الإصابة ببعض الأمراض مثل: مرض الملاريا، ومرض التيفوئيد.
له نكهة لذيذة في الطعام. ملطّف للجوّ. يدخل في صناعة كريمات التجميل. يستخدم في صناعة العطور. يستعمل في صناعة بعض المراهم الطبيّة. مشروب شهيّ ومنعش.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت الليمون
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت كبد الحوت
]]>الزيت هو تلك المادة اللزجة وقليلة الكثافة نوعاً ما بالنسبة للماء، ونستطيع الحصول على الزيوت من النباتات أو بعض الحيوانات، والزيوت مهمّة جدّاً للإنسان كونها تدخل في عمليّة طهي الطعام،
فلا يكاد يخلو نوع من الطعام من الزيت، كما يمكن استخدامها كعلاج للكثير من المشاكل الصحّيّة وتعزيز صحة الجسم،
وهناك من يستخدم بعض أنواع الزيوت في تدليك الجسم للشعور بالراحة والاسترخاء بعد عناء يوم طويل، والزيوت أنواع كثيرة ومتعدّدة، إلا أننا سنكتفي بالحديث عن زيت كبد الحوت في هذا المقال .
فوائد زيت كبد الحوت
يتميز زيت كبد الحوت بكونه غنيّاً بالمواد الغذائية الصحية،
ولذلك فإنّه يوفر العديد من الفوائد لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] تقليل الالتهابات: إذ يتميز زيت كبد الحوت باحتوائه على نسبةٍ مرتفعة من أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تساعد على تقليل مستويات البروتينات التي تحفز الالتهابات في الجسم،
ومن هذه البروتينات عامل نخر الورم ألفا (بالإنجليزية: Tumor necrosis factor alpha) واختصاراً (TNFα)، وإنترلوكين-1، إنترلوكين-6، كما أنّ زيت كبد الحوت يعدّ غنياً بفيتامين د،
وفيتامين أ اللذين يعدّان من مضادات الأكسدة التي تقلل الالتهابات عن طريق الارتباط بالجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) ومعادلتها.
تحسين صحة العظام: حيث يمكن أن يساعد فيتامين د الموجود في زيت كبد الحوت على زيادة امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، مما يساهم في تقليل خسارة العظام الناتجة عن التقدم في العمر، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يعيشون بعيداً عن خط الاستواء يُنصحون بتناول مكملات كبد الحوت، لتعويض مستويات فيتامين د، وذلك لأنّهم لا يتعرضون للشمس مدة تكفي لتصنيعه.
التخفيف من آلام المفاصل: إذ يمكن أن يساعد زيت كبد الحوت على تقليل بعض الأعراض المرتبطة بالالتهاب المفصلي الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، مثل انتفاخ المفاصل وتيبسها، وربما يكون ذلك بسبب احتواء زيت كبد الحوت على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تقلل الالتهابات في المفاصل وتحميها من الضرر.
التعزيز من صحة النظر: حيث تشير الدراسات إلى أنّ أوميغا-3 الموجود في زيت كبد الحوت يمكن أن يقلل من عوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بمرض المياه الزرقاء (بالإنجليزية: Glaucoma)، مثل الضرر في أعصاب العين، والضغط فيها، كما يتميز زيت كبد الحوت باحتوائه على فيتامين أ الذي يقلل من خطر الإصابة بالمياه الزرقاء،
والتنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration). تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: إذ يتميز زيت كبد الحوت باحتوائه على مستويات مرتفعة من أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تعزز من صحة القلب بعدة طرق، ومنها تقليل مستويات الدهون الثلاثية، وخفض ضغط الدم،
ومنع تشكل اللويحات في الشرايين وتضيّقها، بالإضافة إلى زيادة مستويات الكولسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL) في الدم.
تحسين أعراض القلق والاكتئاب: حيث تشير الدراسات إلى أنّ أوميغا-3 الموجود في زيت كبد الحوت يمكن أن يقلل من الالتهابات في الجسم، حيث ترتبط بزيادة مستويات القلق والاكتئاب في الجسم،
كما أنّ فيتامين د الموجود في زيت كبد الحوت يرتبط بانخفاض أعراض الاكتئاب (باإنجليزية: Depression)، لكن ما زالت هناك حاجةُ إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير.
معالجة مشاكل القرحة: إذ تشير يعض الدراسات إلى أنّ زيت كبد الحوت يمكن أن يساهم في علاج القرحة (بالإنجليزية: Ulcer)، وخصوصاً في المعدة والأمعاء، لكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات تأثيره.
أضرار زيت كبد الحوت
ومحاذيره يُعدّ تناول زيت كبد الحوت آمناً عند معظم البالغين والأطفال،
لكنه يمكن أن يسبب بعض الأعراض الجانبية، ومنها التجشؤ (بالإنجليزية: Belching)،
ورائحة الفم الكريهة، وحرقة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn)، وسلس البراز، والغثيان، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تجنب هذه الأعراض أو تخفيفها عن طريق تناول مكملات زيت كبد الحوت مع الطعام،
ويجب الانتباه إلى أنّ الإفراط في تناول زيت كبد الحوت يعدّ غير آمن،
وذلك لأنّه يقلل من عملية تجلط الدم الطبيعية، مما يزيد من فرص حدوث النزيف، كما أنّه يمكن أن يؤدي إلى زيادة استهلاك فيتامين أ، وفيتامين د عن المستويات المسموحة،
وهناك بعض الفئات التي يجب عليها الانتباه عند تناول مكملات زيت كبد الحوت، ومن هذه الفئات
المرأة الحامل والمرضع: إذ يعدّ استهلاك زيت كبد الحوت آمناً للحامل والمرضع عندما لا تزيد كميات فيتامين د وفيتامين أ عن الكميات اليومية الموصى بها، لكنّ الإفراط في استهلاكه يعدّ غير آمن؛
حيث إنّ استهلاك الحامل والمرضع يجب أن لا يزيد عن 3000 ميكروغرام من فيتامين أ، و100 ميكروغرام من فيتامين د.
الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المخفضة لضغط الدم: حيث يمكن أن يساهم استهلاكها مع تناول زيت كبد الحوت إلى خفض ضغط الدم بشكل شديد.
المصابون بالسكري: حيث يحتمل أن يؤدي تناول مكملات زيت كبد الحوت إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الأدلة لإثبات ذلك.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت كبد الحوت
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه زيت الياسمين
]]>هو عبارة عن زيت نباتيّ سائل يُستخرج من زهور الياسمين البيضاء، وهو زيت عطريّ يستخدم في صناعة أفخم أنواع العطور، وتنمو زهور الياسمين في المناطق المعتدلة في العالم، وزهرة الياسمين مشهورة في الوطن العربيّ، وهي عبارة عن أزهار بيضاء جميلة ورائحتها مميّزة،
وعطرها فوّاح، وأشجارها دائمة الخضرة، معروفة منذ القدم، وتزرع في الحدائق المنزليّة غالباً للتجميل، ويدخل زيت الياسمين في صناعة مستحضرات التجميل الجافّة والسائلة التي تكون مرتفعة الثمن؛ وذلك لقوّة رائحتها، وله فوائد عديدة للبشرة والشعر ويستخدم أيضاً في علاج بعض الأمراض.
الزيوت العطرية
تُعرّف الزيوت العطرية على أنّها المركبات التي يتمّ استخراجها من النباتات؛ حيث يكون الزيت قادراً على الاحتفاظ برائحة هذه النباتات ونكهتها، ويتمّ استخراج الزيوت العطرية في العادة عن طريق التقطير بالماء أو البخار، كما يمكن استخدام طرقٍ أخرى، مثل طريقة الكبس البارد (بالإنجليزية: Cold Pressing)،
وبعد ذلك يتمّ دمج هذه المواد المستخرجة من النباتات مع زيت وسيط (بالإنجليزية: Carrier Oil)، ليصبح الزيت العطري جاهزاً للاستخدام.
وفي هذا المقال سنتحدث عن كيفية عمل الزيوت العطرية وأشهر أنواعها، وسنتحدث عن الياسمين وزيت الياسمين والفوائد العامة له، واستخداماته وفوائده للوجه والبشرة، ومحاذير استخدامه.
فوائد زيت الياسمين للوجه والبشرة
يُعدُّ الياسمين من الزهور المهمة والضرورية التي تُستخدم لصنع الأدوية والعلاجات الطبية، حيث تم استخدامه من أجل أمراض الكبد، مثل التهاب الكبد الوبائي، وآلام الكبد الناتجة عن تشمعه، وآلام المعدة الناتجة عن الإسهال الشديد، كما أنّه يعمل على ارتخاء العضلات، إضافة إلى أنه يُستخدم علاجاً ضد السرطانات.
ويُستخدم الياسمين لإضافة النكهة إلى بعض أنواع المشروبات، والحلويات، والسكاكر، والمخبوزات، ويُستخدم لإضافة الرائحة العطرة لمستحضرات التجميل مثل الكريمات، والعطور.
وقد استخدمت النساء قديماً الزيوت المستخرجة من بتلات زهور الياسمين لتحسين الجلد والشعر وغيرها،
وفوائده للوجه والبشرة عديدة، ومنها:[٣] يزيد من نعومة البشرة، ويعطيها رائحةً جميلةً وعطرة، ويمكن استعماله بإضافة قطرةٍ منه إلى لوشن الجسم، أو إلى كوبٍ من زيت جوز الهند، وتدليك البشرة به.
ينعّم الجلد في مناطق الركبة والكوع، ويقلّل من ظهور علامات التمدد (بالإنجليزية: Stretch marks) على الجلد، كما أنّه يساعد على زيادة المرونة في الجلد، ويستخدم عن طريق إضافة قطرتين من زيت الياسمين إلى ملعقة صغيرة من زيت اللوز، ووضع الخليط على مناطق الجلد المراد علاجها.
يقلل من خطر الإصابة بالعدوى الجلدية، وذلك لامتلاكه خصائص مطهرة.
يساعد على تنظيم كميات الزيوت التي يقوم الجلد بإفرازها.
يحمي البشرة الحساسة ويرطّبها ويمنع تهيجها، وذلك بمزج قطرة من زيت الياسمين مع ملعقة من زيت جوز الهند. يزيد توهج البشرة ولمعانها، إضافة إلى أن زيت الياسمين يعمل على الاسترخاء.
يستخدم عند الاستحمام، وذلك بإضافة بضع قطرات منه إلى الماء، فذلك يعمل على إعطاء الرائحة العطرة للجسم.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه زيت الياسمين
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت العنبر
]]>العنبر مادة تستخرج من جوف أو أمعاء الحوت، ولها ألوان عديدة كالأبيض والرمادي والأصفر والأسود والأزرق، ويعّد تصنيع العطور من أشهر مزايا العنبر الذي يتميّز برائحة طيّبة وجميلة، إضافة إلى أنّ هذه العطور تصنف ضمن الأفضل نوعاً والأغلى ثمناً، ويستخرج العنبر من قيء الحوت الّذي يعيش في المحيطات ويتغذّى على الكائنات البحرية، ويتكون العنّبر عندما يتغذى الحوت على الأسماك والكائنات البحريّة المختلفة الموجودة في المحيطات، فيبقى في جوف الحوت ما لا يهضم،
فعندما يهيج الحوت يخرج العنبر، ويأخذه الإنسان بإحدى الوسائل المتّبعة، ويستخدمها فيما بعد للأغراض العطريّة أو غيرها، ويوصَف العنبر بأنّه مادة شمعيّة ذات ألوان مختلفة، ويكون حجمها كبير عند خروجها من جوف الحوت، وتزن بما يقارب مئة رطل، ويعّد الأشهب القوي أجود أنواعها ويلية الأزرق والأصفر، ويعتبَر الأسود الأقل جودة .
العنبر مادة تستخرج من جوف أو أمعاء الحوت، ولها ألوان عديدة كالأبيض والرمادي والأصفر والأسود والأزرق، ويعّد تصنيع العطور من أشهر مزايا العنبر الذي يتميّز برائحة طيّبة وجميلة،
إضافة إلى أنّ هذه العطور تصنف ضمن الأفضل نوعاً والأغلى ثمناً، ويستخرج العنبر من قيء الحوت الّذي يعيش في المحيطات ويتغذّى على الكائنات البحرية، ويتكون العنّبر عندما يتغذى الحوت على الأسماك والكائنات البحريّة المختلفة الموجودة في المحيطات، فيبقى في جوف الحوت ما لا يهضم،
فعندما يهيج الحوت يخرج العنبر، ويأخذه الإنسان بإحدى الوسائل المتّبعة، ويستخدمها فيما بعد للأغراض العطريّة أو غيرها،
ويوصَف العنبر بأنّه مادة شمعيّة ذات ألوان مختلفة، ويكون حجمها كبير عند خروجها من جوف الحوت، وتزن بما يقارب مئة رطل، ويعّد الأشهب القوي أجود أنواعها ويلية الأزرق والأصفر، ويعتبَر الأسود الأقل جودة .
فوائد زيت العنبر
مفيد للبشرة والشعر: يعتبر مرطّباً ومنعِشاً للبشرة، وينعِش نمو خلايا وأنسجة جديدة عن طريق دهن الجلد، ويسهم في تقليل خطورة الشيخوخة المبكّرة، كما يعمَل على تلميع الجلد وإعطائه بريقاً جميلاً، ويساعد على إزالة المسامات السوداء .
مفيد لنفسيّة الإنسان: يفيد عند التعب المستمر الّذي يواجه الإنسان نتيجة ضغوطات العمل، وواجباته الشخصيّة تجاه المقرّبين، ويحتاج الفرد منّا إلى ما يريحه، فقد أسهمت الدراسات بمعلومات تفيد بأنّ زيت العنبر بإمكانه أن يريح موجات الدماغ دائمة التفكير؛ فهو باستطاعته تخفيف أو التقليل من المشاكل النفسيّة كالتوتر والقلق والاكتئاب .
مفيد للقلب: يعتبر زيت العنبر معزّزاً ومسانداً لطاقة القلب، وعلاج بعض المشاكل التي قَد تؤدّي إلى أمراض تصيب القلب .
يسهم في التقلص من النحافة: يعاني الكثير من الأفراد من نحالة جسمهم لأسباب كثيرة، وعلى الرّغم من ذلك يعمل العنبر على علاج هذه المشكلة.
مفيد للجنس: لعّل بعض الأشخاص يعانون من نقص الإثارة الجنسيّة، إلّا أنّ زيت العنبر بدوره يعمل على تنشيط هرمونات الجسم وتحفيزها، ويعزّز من عمل الدورة الدمويّة، وهذان الأمران يؤدّيان إلى تقوية الرغبة الجنسية .
مفيد للجروح: عادةً ما تتسبّب الجروح بمضاعفات كالتهابات الجروح سواء كانت داخليّة أو خارجية، فيعمل زيت العنبر كمسكّن ومعالج لهذه الجروح.
يعتبّر العنبر فاتحاً للشهيّة ومخفّفاً لآلام المفاصل، وهو طارد للبلغم والغازات المعويّة، ويزيد من القدرة على التنفس، ولعلاج الشلل النصفي وشلل الوجه،
وآلام الصدر، والربو، والسعال، والكزاز، والفالج، والروماتيزم، ومشاكل المثانة، والكلى، ويعتقِد البعض بأنّه يشفي الصرع، ويجدّد بصيلات الشّعر التالفة عن طريق تدليك فروة الرأس، ويعتبَر أيضاً بأنّه مبطل للسحر .
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت العنبر
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الكركم
]]>عرف الكركم منذ القدم بفوائده العديدة والهامّة للصحة، ويُستخرج من جذور الكركم زيت الكركم الّذي له فوائد هامّة، ويستعمل موضعيّاً على البشرة، أو يمكن إضافته لوصفات الطعام، وله خصائص مضادّة للالتهاب والعديد من الفوائد الطبيّة الأخرى،
ويحتوي زيت الكركم على العديد من المركّبات الهامة التي تؤثّر على المستقبلات العصبية للغدد الصماء، ويُنظّم بالتالي إفراز الغدد الصماء من الهرمونات التي تؤثّر في وظائف الجسم المختلفة.
الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي
يحتوي زيت الكركم بشكلٍ رئيسي على مادتي الجينجيرول 6 (بالإنجليزية: 6-gingerol)، والزينغيبيرين (بالإنجليزية: Zingiberene)، لذلك فهو يعتبر مفيداً في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وتحفيز العنصر المخاطي في العصارة المعدية،
حيث يقي زيت الكركم من تشكل الغازات، وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي، ومتلازمة القولون العصبي، والإمساك، والقروح، وتخليص الجسم من السموم المتراكمة في الجهاز الهضمي.
[١] الوقاية من السرطان
أظهرت إحدى الأبحاث التي أُجريت عام 2011 أن زيت الكركم يمكن أن يساهم في مكافحة الجذور الحرة في الجسم، والعمل كمضاد فعال للأكسدة، ومضاد للالتهاب، ومضاد للألم، وبالإضافة إلى أن زيت الكركم أيضاً يعزز مستويات الجلوتاثيون (بالإنجليزية: Glutathione-S-transferase (GST)، مما يساعد بفعالية في تخليص الجسم من السموم وخاصة المواد المسرطنة.
[١] تنقية الدم
يساهم زيت الكركم في تنقية الدم بشكلٍ فعال، مما يساعد على علاج اضطرابات الدم، وإنتاج وبناء المزيد من الدم في جسم الإنسان، والقضاء على الدم الفاسد، لذلك يُنصح باستعماله بشكلٍ كبير بعد الولادة، وأثناء الدورة الشهرية.
[٢] محاربة الأمراض العصبية
أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن زيت الكركم يساهم في تجديد الخلايا العصبية بشكلٍ فعال، لذلك فهو يساعد المرضى المصابين بمرض الزهايمر وداء باركنسون، كما أثبتت الدراسات أن زيت الكركم يمنع تنشيط الخلايا الدبقية المكروية؛ وهي خلايا موجودة في الجهاز العصبي المركزي، والتي تعمل كخلايا مناعية.
[٣] تخفيف الألم والالتهاب
يحتوي زيت الكركم على خصائص مضادة للالتهاب، لذلك فهو يساعد على تخفيف الألم، ووفقاً لإحدى الدراسات التي أُجريت على إحدى الحيوانات؛ أن زيت الكركم يساهم في تقليل التورم الناجم عن المواد الكيميائية بشكلٍ كبير، ويمكن استعماله عن طريق تخفيف زيت الكركم مع أي نوع من الزيوت الناقلة الأخرى مثل: زيت اللوز، أو زيت جوز الهند، ثم تطبيقها على المناطقة المصابة.
[٣] تحسين صحة القلب والأوعية الدموية
يحتوي زيت الكركم على مادة الكركمين، والتي تساعد في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، كما أثبتت الدراسات أن استخدام الكركمين يمكن أن يساعد في الوقاية من العوامل التي تؤذي القلب، ووفقاً لإحدى الدراسات الحديثة أن زيت الكركم يحتوي على عناصر مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب، ومُكافِحة للتخثر.[٤]
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الكركم
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه زيت الجوز
]]>الجوز أو كما يطلق عليه “عين الجمل” أحد النباتات المعروفة بفوائدها الجمة، فهو أحد المصادر الأساسية للبروتين بين النباتات، كما أنه يحتوي على الكثير من الألياف والمعادن ومضادات الأكسدة والفيتامينات أيضاً، يحتوي الجوز على فيتامين B الذي يعمل على تحسين البشرة بصورة عامة،
حيث إنّ فيتامين E أحد مضادات الأكسدة الذي يقي البشرة من أشعة الشمس الضّارة، غير أنّه أحد أهم مصادر حمض أوميجا 3، تتواجد أشجار الجوز في الأماكن معتدلة الحرارة مثل: اليابان وغرب كندا والجنوب الشرقي من أوروبا وجنوب الأرجنتين، وتكون على ارتفاعات عالية جداً، تبدأ من عشرة أمتار وتصل إلى أربعين متراً، ويستخلص من الجوز زيت الجوز الذي يحمل نفس الخصائص الغذائية ونفس الفوائد.
فوائد زيت الجوز يمتلك زيت الجوز العديد من الفوائد التي تعود على صحة الجسم بالفائدة، وتضم هذه الفوائد:
[١] تزويد الجسم بأحماض الأوميغا3 الدهنية: تمتلك هذه الأحماض الدهنية تأثيراً ايجابياً على الصحة فوفقاً لما ورد في المنشورات الصحية الصادرة عن جامعة هارفرد، تعمل الأوميغا3 على خفض مستويات الكولسترول الضار ورفع مستويات الكولسترول الجيد في الدم، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب حيث تعمل على منع حدوث اضطرابات في النبض كما تمنع تكون خثرات الدم.
تطوير مهارات التفكير والتعلم وتحسين الذاكرة: يمثل زيت الجوز مصدراً للأحماض الدهنية الأساسية التي تحتاجها خلايا الدماغ، كما تعزز أحماض الأميغا3 الموجودة فيه صحة الدماغ. تنظيم سكر الدم: تعمل الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الجوز على تحسين طريقة استجابة الجسم للإنسولين مما يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم.
تزويد الجسم بالمغذيات: يحتوي زيت الجوز على مضادات الأكسدة التي تقاوم الأثار السلبية التي تنتج عن الجذور الحرة، كما يعدّ زيت الجوز مصدراً للفيتامينات مثل: فيتامين ه، وفيتامين ب1، وب2، وب3.
زيت الجوز
يتم الحصول على زيت الجوز من الجوز الذي يعتبر من أكثر أنواع المكسرات احتواءً على الفوائد الصحية، حيث يستخدم هذا الزيت في الطبخ، ويعدّ باهظ الثمن نسبياً. يعود منشأ الجوز إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط وآسيا الوسطى. يمكن تناول الجوز كوجبة خفيفة كما يمكن إضافتها إلى المخبوزات، وحبوب الإفطار، والحساء، والسلطات.[٢]
مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه زيت الجوز
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه زيت السمك
]]>السمك من المخلوقات المائية التي خلقها الله تعالى ، تعيش في أغلب المسطحات المائية ، تتعدد في أحجامها و أشكالها و ألوانها . و نستطيع الحصول على الزيت المستخرج من السمك ، خلال تناولنا للسمك . و نستخرج زيت السمك من الأنسجة الدهنية للسمك ، كسمك السلمون ، و سمك التونة ، و سمك السردين ، و سمك الماكريل ، وسمك الشره الكبير أيضاً .
زيت السمك
يحتوي زيت السّمك على نوعين من أنواع الأحماض الدّهنيّة أوميغا-3 (بالإنجليزيّة: Omega-3 fatty acids)، هما (بالإنجليزيّة: Docosahexaenoic acid (DHA) و Icosapentaenoic acid (EPA))، وقد وُجد أنّ تناول الأحماض الدهنيّة أوميغا-3 يمنح الكثير من الفوائد الصحيّة للإنسان،
حيث وُجد أنّ تناولها يُخفّض من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة، كما وُجد أنّ نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض أقلّ في البلدان الأكثر تناولاً للأسماك،
ويُنصح بتناول الأسماك الدّهنية مرتين أسبوعيّاً، حيث يُعتبر الطّعام هو أفضل مصدر للحصول على الأحماض الدّهنيّة أوميغا-3، ولكن يُمكن أيضاً الحصول عليها من المُكمّلات الغذائيّة،
وبناء على ذلك يعمد الكثيرون لتناول كبسولات زيت السّمك كمُكّمل غذائيّ، وسيتمّ في هذا المقال الحديث عن هذه الكبسولات وفوائدها الصحيّة.
فوائد كبسولات زيت السّمك قد يعمد الفرد إلى تناول كبسولات زيت السّمك للحصول على فوائدها بدلاً من الالتزام بتناول السّمك بشكلٍ منتظم،
وفيما يأتي بعض الفوائد الصحيّة لزيت السّمك: وجدت الأبحاث العلميّة أنّ تناول الأحماض الدّهنية أوميغا-3 يخفّف من الحالة الالتهابيّة ومن خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسّرطان والتهاب المفاصل
وجدت العديد من الدّراسات أنّ تناول زيت السّمك أو الأوميغا-3، من الأسماك الدّهنيّة أو الكبسولات يُخفّض من مستوى الدّهون الثلاثيّة عند الأشخاص المصابين بارتفاعها،
وخاصّة في حالات ارتفاعها الشّديد، وقد وافقت المُؤسّسة العامّة للغذاء والدّواء على أحد منتجات زيت السّمك كعلاج لخفض مستوى الدّهون الثلاثيّة، ولكن في المقابل وجدت دراسة صغيرة أنّ تناول زيت السّمك يوميّاً لمدّة 8 أسابيع من قبل المراهقين لا يُخفّض من مستوى الدّهون الثلاثيّة.
خفض خطر إعادة انغلاق الشرايين بعد عمليّات القسطرة، وذلك في حال تمّ تناوله لمدّة 3 أٍسابيع قبل العمليّة وشهر بعدها.
خفض خطر موت القلب المفاجئ في الأشخاص المصابين بأمراض القلب.
خفض خطر الإجهاض لدى النّساء المُصابات باختلال المناعة الذاتيّة المعروف بمتلازمة أضداد الشحوم الفوسفوريّة (بالإنجليزيّة: Antiphospholipid syndrome).
تحسين حالات الأطفال المُصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النّشاط (بالإنجليزيّة: Attention deficit hyperactivity disorder).
تحسين أعراض الاكتئاب في الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب (بالإنجليزيّة: Bipolar disorder) عند تناوله مع علاجاته التّقليديّة.
يُمكن أن يُساهم تناول زيت السّمك بجُرعات عالية في تخفيف خسارة الوزن في مرضى السّرطان، ويعزي بعض الباحثون هذا التأثير إلى دور زيت السّمك في خفض الاكتئاب المُصاحب للمرض وتحسين المزاج، وبالتّالي تحسين الشّهيّة.
المُساهمة في خفض فُرصة إعادة انغلاق طعم مجازة الشريان التاجي (بالإنجليزيّة: Coronary artery bypass graft) بعد جراحة الفتح الجانبي (التحويل) في مجراه.
منع ارتفاع ضغط الدّم وتضرّر الكلى الذي قد يُرافق تناول عقار السيكلوسبورين (بالإنجليزيّة: Cyclosporine) الذي يوصف بعد عمليّات زراعة الأعضاء.
تحسين بعض أعراض خلل الأداء التنمويّ (بالإنجليزيّة: Developmental coordination disorder) عند الأطفال في عمر 5-12 سنة عند تناول مزيج من زيت السّمك (80%) وزيت زهرة الربيع (بالإنجليزيّة: Evening promise oil)خفض آلام الدّورة الشّهريّة وفرصة تناول الأدوية المُسكّنة.
خفض خطر الإصابة بسرطان بطانة الرّحم.
خفض خطر الإصابة بفشل عضلة القلب.
يُمكن أن يُخفّض تناول زيت السمك من مستوى الدّهون الثلاثيّة والكوليسترول الكلّي في الأشخاص المصابين بارتفاع مستواه نتيجة لتناول أدوية مرض نقص المناعة المكتسبة (بالإنجليزيّة: AIDS)، إلّا أنّ نتائج الأبحاث العلميّة تختلف في هذا التّاثير.
الحفاظ على وظائف الكلى وخفض ارتفاع ضغط الدّم بعيد المدى الذي يتبع عمليّة زراعة القلب.
المساهمة في خفض ضغط الدّم في الأشخاص المصابين بارتفاعه، ودعم عمل بعض أدوية ارتفاع ضغط الدّم، ولكنّه قد لا يُؤثّر في حالات ارتفاع ضغط الدّم غير المُسيطر عليه على الرّغم من تناول الأدوية.
المساهمة في الحفاظ على وظائف الكلى في الأشخاص المصابين باعتلال الكلى بالجلوبيولين المناعي A (بالإنجليزيّة: IgA nephropathy) عند تناوله لفترات طويلة وبجرعات عالية، كما أنّه فعّال في الأشخاص الذين تكون نسبة البروتين في البول لديهم عالية.
وجدت بعض الدّراسات أنّ تناول الأحماض الدّهنية أوميغا-3 يُحسّن من مستوى الكالسيوم في الجسم ومن قوة العظام، على الرّغم من أنّ نتئاج الدّراسات لم تكن جميعها إيجابيّة،
كما تقترح البحوث أنّ تناول زيت السّمك وحده أو مع الكالسيوم وزيت زهرة الرّبيع يساهم في خفض خسارة العظم وتحسين كتلته في عظم الفخذ والعمود الفقريّ في كبار السّن المصابين بهشاشة العظام.
تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول زيت السّمك يمنع الإصابة بمرض الذّهان الكامل (بالإنجليزيّة: Psychosis) في المراهقين والبالغين صغار السّن الذين لديهم أعراض بسيطة للمرض.
تحسين أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis).
تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول زيت السّمك يمنع الإصابة بمرض الزهايمر، ولكن لم يُوجد له تأثير في الأشخاص المصابين بالمرض.
تقترح بعض الدّراسات أنّ زيت السّمك يٌحسّن من بعض أعراض الرّبو، ولكنّ تختلف نتئاج البحوث في هذا التّاثير.
تقترح بعض الدّراسات أنّ زيت السّمك يخفّض من فرط الحركة في الأطفال المُصابين بالتّوحد، في حين تقترح دراسات أُخرى عدم وجود هذا التّأثير.
تقترح بعض الدّراسات أنّ زيت السّمك يُخفّض من خطر الإصابة ببعض أنواع السّرطان، مثل سرطان الفم والبلعوم والمريء والقولون والثّدي والمبيض والبروستاتا، ولكن تعارضت بعض نتائج الدّراسات الأخرى.
تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول بعض أنواع كبسولات زيت السّمك لمدّة 12 شهر يُحسّن الذّاكرة في الأشخاص المصابين ببعض أنواع الخلل الإدراكي.
وجدت بعض الدّراسات أنّ تناول بعض أنواع كبسولات زيت السّمك يخفّض من فرصة انتكاس مرضى كرون (بالإنجليزيّة: Crohn’s disease) المتشافيين، في حين وجدت دراسات أخرى أنّه لا يمتلك هذا التّأثير.
تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول زيت السّمك يساهم في تحسين وظائف الرّئة في الأشخاص المصابين بالتّليّف الكيسي (بالإنجليزيّة: Cystic fibrosis)، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.[٤] تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول زيت السّمك مع أدوية الاكتئاب يحسّن من أعراض الاكتئاب.
[٤] تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول زيت السّمك يُخفّض من فرصة الإصابة بجفاف العينين في النّساء.[٤] وجدت بعض الدّراسات أنّ تناول زيت السّمك يُحسّن من الرّؤية الليليّة في الأطفال المصابين باضطراب عسر القراءة (بالإنجليزيّة: Dyslexia). [٤] تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول زيت السّمك يخفّض من مستوى الكوليسترول السّيء (بالإنجليزيّة: LDL) والدّهون الثلاثيّة، ويرفع من مستوى الكوليسترول الجيّد (بالإنجليزيّة: HDL)، في حين تتعارض مع ذلك نتائج دراسات أخرى.تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول زيت السّمك يُحسّن من أعراض الانتفاخ والالتهاب في الأشخاص المصابين بالفشل الكلويّ.
تقترح بعض الدّراسات أن تناول زيت السّمك يوميّاً لمدّة 10 أسابيع يُقلّل من نوبات التشنّج في الأِخاص المصابين بالصّرع المقاوم للأدوية.
تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول زيت السّمك يمنع من تطوّر حالة ما قبل السّكري إلى السّكري من النّوع الثاني.
وجدت بعض الأبحاث أنّ تناول زيت السّمك أثناء الحمل يُحسّن من النّمو والتطوّر الذهنيّ لدى الأطفال.
تقترح بعض الدّراسات أنّ زيت السّمك يحسّن من خسارة الوزن ويُخفّض من مستوى سكّر الدّم في الأشخاص المصابين بزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدّم.
تقترح بعض الدّراسات أنّ تناول كبسولات زيت السّمك يُحسّن من بعض الأعراض في الأطفال المصابين بالبيلة الفينيليّة الكيتونيّة (بالإنجليزيّة: Phenylketonuria).
تقترح بعض الدلائل العلميّة أنّ تناول زيت السّمك أثناء الحمل يُخفّض من احتماليّة الولادة المُبكّرة.
تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول زيت السّمك يُخفّف من حدّة الألم في الأشخاص المصابين بمرض فقر الدّم المنجلي (بالإنجليزيّة: Sickle cell disease).
وجدت بعض الدّراسات الأوليّة أنّ حبوب زيت السّمك تُحسّن من بعض أعراض مرض الذّئبة الحمراء (بالإنجليزيّة: Systemic lupus erythematosus).
ما هي الجرعة المناسبة من زيت السمك؟ تم استعمال العديد من جرعات زيت السمك في البحوث العلميّة بأمان بحسب الحالات التي تمّت دراستها، حيث اختلفت الجرعات بحسب الحالة،
ولكن بشكل عام يجب أن لا يتمّ تناول جرعة تتجاوز 3 جم من زيت السّمك دون استشارة الطّبيب والحصول على موافقته
مصدر هذا الموضوع : تعرف على اهميه زيت السمك
]]>مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت القرنفل
]]>هو نبات عطري ومعروف منذ القدم، ويعتبر زيت القرنفل من أهمّ وأعظم الزيوت الطبيعيّة، ويمتاز باحتوائه على مركّبات لا توجد في أيّ نباتٍ آخر مثل الفلافونويد،
والجالوتامين، كما يحتوي أيضاً على أحماض فينوليه، وعند تجفيف القرنفل وطحنه نحصل على قرنفل مطحون يحتوي على الفيتامين، والكالسيوم، والحديد، ويحتوي أيضاً على الألياف، والمنغنيز، وعلى مركّب الأرجينول الذي يعتبر المركّب الرئيسي الذي يمنح القرنفل الرائحة الزكية.
ماهو زيت القرنفل؟
يتم استخراج زيت القرنفل من براعم زهرة القرنفل المجففة، وله العديد من الخصائص الطبية ويستخدم موضعيًا لتخفيف الألم. زيت القرنفل غني ب phenylpropanoids المشتقة من النبات، مع المركب الرئيسي الأوجينول eugenol، وتشتمل المركبات النشطة بيولوجيًا الأخرى الثيمول والكارفازول، والسينامالدهيد. يتراوح لون زيت القرنفل من الأصفر الباهت إلى اللون البني الذهبي، وله رائحة حاره، تشبه رائحة القرنفل، كما يستخدم زيت القرنفل أيضا كعامل لإضافة الرائحة والنكهة.
فوائد زيت القرنفل الصحية
بالرغم من أن زيت القرنفل معروف في المقام الأول للعناية بالأسنان ، إلا أن الفوائد لا تقتصر عليه فقط، حيث يمكن لهذا الزيت القوي أن يصنع العجائب لك بطرق متعددة مدرجة أدناه. فوائد زيت القرنفل للأسنان : القرنفل من أكثر الأعشاب الطبيعية المشهورة في العناية بالأسنان ،
و يرجع ذلك لأن له فوائد رائعة و كثيرة للأسنان ، ومنها أنه قاتل للجراثيم و مضاد للبكتيريا، كما أنه يساعد على تخفيف آلام الأسنان ، التهابات اللثة ، قرح الفم و اللثة،و يمكن أيضاً الغرغرة باستخدام زيت القرنفل لتخفيف آلام و التهابات الحلق، و للقضاء على رائحة الفم الكريهة.
كما يستخدم زيت القرنفل في الهند كعلاج
للتسوس عن طريق وضع قطنة في الزيت ثم وضعها على مكان التسوس قبل النوم ، وذلك لقدرة زيت القرنفل على القضاء على التسوس في وقت قصير، وبالتالي يُضاف زيت القرنفل إلى الكثير من منتجات العناية بالأسنان مثل معجون الأسنان و غسول الفم والكثير من أدوية الأسنان.
اقرأ أيضاً : كيف تكتشف تسوس الاسنان قبل الذهاب إلى الطبيب؟ مواضيع متعلقة فوائد مغلي القرنفل .. يحسن الصحة العامة ويكافح الحمى والأمراض اضرار القرنفل .. على الرغم من فوائده إلا أن له مخاطر تعرف عليها! فوائد القرنفل للتخسيس .. وأهميته في تعزيز الهضم أثناء الرجيم فوائد القرنفل للشعر .. زيت القرنفل يعزز نمو الشعر ويمنع تساقطه فوائد القرنفل للاسنان وتخفيف الألم ومكافحة أمراض الفم فوائد زيت القرنفل
للبشرة : يستخدم زيت القرنفل لعلاج البشرة خاصةً حب الشباب عن طريق تطبيقه موضعياً على البشرة بعد تخفيفه، لذا ستجد أن زيت القرنفل يستخدم في الكثير من منتجات البشرة التي تقلل من التجاعيد و علامات التقدم في العمر التي تظهر على الوجه ، كما أنه يساعد على تدفق الدم للوجه و إعادة الحيوية و النضارة له.
فوائد زيت القرنفل للجهاز الهضمي : يساعد زيت القرنفل على علاج اضطرابات الجهاز الهضمي و عسر الهضم، بالإضافة إلى أهميته في التخلص من غازات وانتفاخات البطن، كما أنه يفيد في التغلب على الشعور بالغثيان والقئ، لذا يُستخدم القرنفل كنوع أساسي من التوابل المضافة للطعام في ثقافات كثيرة.
فوائد زيت القرنفل للصحة النفسية : يقلل زيت القرنفل من القلق و التوتر، و أيضاً يساعد على تنشيط المخ و زيادة التركيز و القضاء على الشعور بالخمول و التعب و الأرق، كما أنه مفيد لعلاج فقدان الذاكرة والاكتئاب والقلق.
اقرأ أيضاً : أطعمة متعددة لـ تحسين المزاج فوائد زيت القرنفل للتخلص من الصداع : يمكن خلط زيت القرنفل مع الملح و تدليك مقدمة الرأس به موضعياً حيث أنه يخفف من آلام الصداع و التوتر، ولكن فوائده لا تقتصر على التغلب على الصداع فقط بل تشمل التخلص من ألم المفاصل و العضلات، حيث أنه يخفف من الآلام و التورم و الالتهابات.
فوائد زيت القرنفل للجهاز التنفسي : من فوائد زيت القرنفل أنه يستخدم لعلاج كثير من مشاكل الجهاز التنفسي مثل احتقان الأنف، السعال، التهاب الشعب الهوائية، التهاب الأذن الوسطي، و التهاب الحلق، كما يمكن مضغ القرنفل للتقليل من التهاب الحلق والتخلص من آلامه.
فوائد زيت القرنفل كمضاد للبكتيريا : زيت القرنفل مطهر و مضاد للبكتيريا لذا يستخدم في علاج الكثير من الحالات الجلدية مثل الجروح، الحروق، الكدمات، الطفح الجلدي، لدغات الحشرات، العدوي البكتيرية أو الفطرية، و الكثير من الأمراض الجلدية الأخرى، ولكن يجب تخفيفه أولاً قبل استخدامه حتى لا يسبب حساسية للبشرة لأنه مركّز بطبيعته و قوي.
فوائد زيت القرنفل لتنشيط الدورة الدموية : يعمل زيت القرنفل كمنشط للدورة الدموية و هذا بدوره يساعد الجسم على الأيض، كما أنه يعالج الصداع لأنه يعمل على توسيع الأوعية الدموية، و يسّهل من وصول الدم لكافة أعضاء الجسم و بالتالي زيادة كفاءتها، كما أنه يساعد على خفض درجة حرارة الجسم.
فوائد زيت القرنفل لتنقية الدم : يساعد زيت القرنفل على تنقية الدم من المواد الضارة و الخلايا غير الطبيعية، كما أنه يعمل على مقاومة التسمم في الدم، و بالتالي يقوي من مناعة الجسم ويحميه من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.
فوائد زيت القرنفل لمرضى السكري : يساعد زيت القرنفل على خفض نسبة السكر فى الدم ، لذا يُنصح به مرضى السكري، كما يمكن إضافته على الطعام للإستفادة من فوائده المتعددة.
فوائد زيت القرنفل كطارد للحشرات : يستخدم زيت القرنفل للقضاء على الحشرات وذلك لرائحته العطرية القوية التي لها القدرة على طرد الحشرات تماماً والتخلص من حشرة الفراش ( البق ). اقرأ أيضاً : حشرة الفراش .. لا تراها بالعين المجردة و ضيفة ثقيلة على منزلك فوائد زيت القرنفل لتحضير مستحضرات التجميل : بسبب رائحته العطرية و فوائده كمضاد للبكتيريا و الجراثيم، يُضاف زيت القرنفل للكثير من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة مثل الكريمات، والمرطبات، والصابون، كما يدخل في صناعة العطور.
الآثار الجانبية لزيت القرنفل ينصح بالإعتدال في استخدامه لأن الاستخدام المفرط قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات، كما ينصح بعدم استعماله للأطفال.
ينصح بعدم استخدامه في فترة الحمل و الرضاعة. في حالة وجود أمراض مزمنة مثل سيولة الدم ينصح بتجنب القرنفل لأنه قد يتسبب في زيادة السيولة ومنع التجلط.
مصدر هذا الموضوع : تعرف على فوائد زيت القرنفل
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت البنفسج
]]>البنفسج (بالإنجليزية: Violet or Viola) هو نباتٌ مزهر يتميّز بأزهارِه بنفسجيّة اللون والمائلة للأزرق، وذات الرائحة الفوّاحة والعطرة، ويوجد أكثر من 200 نبتة تنتمي لعائلة البنفسج (بالإنجليزية: Violaceae Family)، بعضها نباتات معمّرة، وأخرى سنويّة، وبعضها الآخر عبارة عن شجيْرات صغيرة، والموطن الأصليّ لنبتة البنفسج هو فرنسا،
وإيطاليا، والصين، واليونان، ولكنّها تزرع حالياً في كافة أنحاء الكوكب، وتحصد محاصيل البنفسج للاستفادةِ منها في مصانع العطور، وتدخل في صناعة النكهات للأطعمة أيضاً.[١]
البنفسج البنفسج
(بالإنجليزية: Violet or Viola) هو نباتٌ مزهر يتميّز بأزهارِه بنفسجيّة اللون والمائلة للأزرق، وذات الرائحة الفوّاحة والعطرة، ويوجد أكثر من 200 نبتة تنتمي لعائلة البنفسج (بالإنجليزية: Violaceae Family)، بعضها نباتات معمّرة، وأخرى سنويّة، وبعضها الآخر عبارة عن شجيْرات صغيرة،
والموطن الأصليّ لنبتة البنفسج هو فرنسا، وإيطاليا، والصين، واليونان، ولكنّها تزرع حالياً في كافة أنحاء الكوكب، وتحصد محاصيل البنفسج للاستفادةِ منها في مصانع العطور، وتدخل في صناعة النكهات للأطعمة أيضاً.
بالرغم من انتشارِ النبتة الواسع وزراعتها من قبل الكثيرين في الحدائق المنزليّة والعامة لمظهرِها الجميل والخلاب، إلا أنّ أغلبهم يجهلون فوائدَ البنفسج العلاجيّة.
زيت البنفسج نسبة قليلة من محاصيل نبات البنفسج يتم تخصيصُها لإنتاج زيت البنفسج، والذي يستخلص من الزهور والأوراق الخضراء الداكنة من نبتة البنفسج، وغالباً تستخدمُ الأوراق الخضراء لهذه الغاية، وتعدّ إنتاجية زيت البنفسج قليلة جداً وعملية مجهدة للغاية،
نظراً لاحتياج 1000 كيلوغرام من أوراق البنفسج لإنتاج كيلوغرام واحد فقط من زيت البنفسج المركّز، ويستخدم زيت البنفسج في العلاج بالروائح العطريّة (بالإنجليزية: Aromatherapy).
يعدّ زيت البنفسج المستخلص من الأوراق زيتاً مركّزاً سائلاً ذا لونٍ أخضرَ داكنٍ وقوام سميك، وقد يكون صلباً على درجة حرارة الغرفة العاديّة، وله رائحة عشبيّة أو ورقيّة يصاحبها رائحة الزهور الخفيّة، أما الزيت المستخلص من الزهور فيمتازُ برائحته العطريّة الفواحة، ولذلك هو الأكثر استخداماً في إنتاج العطور.
استخلاص زيت البنفسج يُستخلص زيت البنفسج من خلال عمليّة تتطلّب العديد من الخطوات، وتتمّ باختصار من خلال وضع أوراق البنفسج وأزهاره الجافّة في مذيب عضويّ سائل وتوضع معاً في وعاء مغلق،
وسيعمل المذيب العضويّ على استخراج الزيوت من الأوراق والزهور ليكونَ ما يسمّى بالمستخلَص، وبعد ذلك يتم التخلص من المذيب العضويّ، وإزالة بقايا الزهور والأوراق وأيّ شوائب أخرى للحصول على زيت البنفسج النقيّ، والذي يحتوي على العديدِ من المركبات الكيميائيّة التي تعطيه خصائصه العلاجيّة،
ومنها (بالإنجليزية: Nonadienal, Parmone, Hexyl alcohol, Bezyl alcohol, Ionone, Viola quercitin)[١] فوائد زيت البنفسج يمتلكُ زيتُ البنفسج العديد من الخصائص العلاجيّة التي تجعلُه مفيداً في علاجِ العديد من المشاكل والأمراض الصحيّة،
فهو مسكن للألم، ومضادّ للالتهابات، ومعقّم، ومدرّ للبول، ومقشّع، ومليّن، ومن فوائدِه الصحيّة نذكر ما يأتي:
علاج العديد من المشاكل والأمراض الجلديّة كالأكزيما وحب الشباب، ويساعدُ على التخفيف من الحكّة. ترطيب الجلد الجافّ ويكسبه النعومة والنضارة، ويمنعُ ظهور تشقّقات الجلد،
ويعتبر زيت البنفسج آمناً عند استخدامِه موضعياً على الجلد على أن يتمّ تخفيفه قبلَ الاستخدام فلا يوضع الزيت المركّز على الجلد مباشرة، ويمكن تخفيفُ زيت البنفسج باستخدام زيت اللوز،
أو زيت الجوجوبا، أو زيت الجوز. نظراً لخصائصه كمضادّ للالتهاب، يعدّ زيت البنفسج فعّالاً في علاج آلام المفاصل،
والعضلات، والروماتيزم، حيث يتم تدليك الزيت موضعيّاً على مكان الألم المفصليّ أو العضليّ من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم.
يمتلك زيت البنفسج خصائص مهدّئة، ويمنح الجسم الشعور بالاسترخاء والحيويّة، وبالتالي يساعدُ في التخفيف من أعراض الصداع والشقيقة والقلق والاضطراب والغضب والأرق،
وقد يكونُ بديلاً طبيعيّاً للأدوية المستخدمة بكثرة في مثل هذه الحالات، والتي يصاحبها العديد من الآثار الجانبيّة.
يساعد استنشاق زيت البنفسج في التخلّص من أعراض الرشح، والإنفلونزا، والتهاب الجيوب، والتهاب الحلق، فهو يعمل كمقشع ومزيل للبلغم، ويخفّف من احتقان الأنف والمجاري التنفسيّة،
وهنا يمكن وضع بضع قطرات من زيت البنفسج في وعاء من الماء الساخن واستنشاق الأبخرة المتصاعدة منه لعدة دقائق، مع وضع منشفة لتغطيةِ الرأس والرقبة.
رشّ زيت البنفسج بالقرب من السرير أو في غرفة النوم يساعدُ على النوم الهادئ والتخلّص من الأرق، ولا يوجدُ ما يؤكّد هذه الفائدة إلا أنه لا ضررَ من تجربتها.
يستخدم زيت البنفسج في صناعة العطور لرائحته الزكيّة الفواحة، ويعتبرُ الزيت المستخلص من زهور البنفسج هو الأكثر استخداماً في إنتاج العطور، فرائحته أزكى من الزيت المستخلَص من أوراق البنفسج الخضراء.
طرق استخدام زيت البنفسج يمكنُ استخدام زيت البنفسج بعدّة طرق تختلف باختلافِ الغاية المستخدم لأجلِها، ومن طرق استخدام زيت البنفسج نذكر:
[٤] استنشاق زيت البنفسج للتخلّص من الأرق والقلق واحتقان الأنف، وذلك برشّ الزيت في الغرفة، أو استنشاق الأبخرة المتصاعدة منه عند إضافته للماء الساخن، أو من خلال وضع بعض القطرات من زيت البنفسج على منديل نظيف،واستنشاق الزيت مباشرة. وضع عدّة قطرات من زيت البنفسج في حوض الاستحمام أو بركة السباحة أو في مياه الاستحمام لتمنح الجسم الاسترخاء والرّاحة بعد يومٍ متعب، وتمنحه رائحةً جميلة.
للتخلّص من حب الشباب ينبغي التأكّد من تخفيف زيت البنفسج بالماء، ثمّ وضع كميّة قليلة منه على قطعة من القطن، وتدليك الوجه أو المنطقة المصابة بلطف. يمكن استخدام زيت البنفسج لعمل مساج وتدليك الجسم بعد تخفيفِه بزيت جوز الهند، أو زيت عبّاد الشمس، أو زيت اللوز.
تحذيرات استخدام زيت البنفسج يعدّ زيت البنفسج من الزيوت الآمنة وغير الضارّة، ولكن هناك بعض التحذيرات التي يجب ذكرها، ومنها ما يأتي:[٤] لا يجوز تناولُ زيت البنفسج أو استخدامه للتطبيب الداخليّ نهائيّاً، فاستخدامه محصور خارجيّاً فقط.
عند استخدام زيت البنفسج موضعيّاً على الجسم، يجب أن يتمّ تخفيفه أولاً فلا يوضعُ مركزاً على الجسم، كما ينصح باختباره على منطقة صغيرة من الجلد؛ للتأكّد من عدم وجود تحسّس ضدّ زيت البنفسج، قبل وضعه على كافّة المنطقة المستهدفة.
يجب على الأم الحامل والمرضع تجنّب التعرّض أو استخدام زيت البنفسج دون استشارة الطبيب المتابع لها.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت البنفسج
]]>مصدر هذا الموضوع : فوائد زيت الخروع للانسان
]]>يعتبر زيت الخروع (Ricinus communis) بأنّه عبارة عن زيت نباتي يتمّ استخراجه بواسطة عصر نبات الخروع؛ بحيث تحتوي بذور نبات الخروع على ما مقداره (50)% من الزيت، ولا لون له، وهو يغلي عند درجة حرارة (313)، وكثافة الزيت تساوي (961) كلغ م3.
زيت الخروع لا يعتبر ساماً على الرّغم من أنّ نبتة الخروع سامّة، وزيت الخروع يعمل على تهييج جدار المعدة ولكن بشكل لطيف لتحفيزها للقيام بوظائفها،
والإكثار من تناوله قد يؤدّي الى الإمساك. يستخدم زيت الخروع في الكثير من الصناعات مثل: الدهانات، والصابون، والبلاستيك المقاوم للبرودة، والأحبار، والنايلون، والشمع، وبعض العطور والأدوية.
الزيوت
للزيوت المستخرجة من الثمار فوائد واستخدامات لا تعدّ ولا تحصى، وقد استفاد منها القدماء لتكون علاجاً فعّالاً لكثير من الأمراض كما وتعد بديلة عن الأدوية المركّبة، كما وأنّ لها فوائد سحريّة في الحفاظ على صحّة الجسم ونضارة البشرة وجمال الشعر.
وفي مقالنا هذا سنتحدّث عن إحدى أنواع هذه الزيوت، ألا وهو (زيت الخروع). زيت الخروع زيت الخروع هو نوع من الزيوت النباتيّة التي نحصل عليها من خلال عصر البذور التي توجد في نبات (الخروع) التي تشبه في شكلها حبّات ثمار الجوز،
وغلاف ثمرة الخروع يعرف بأنّها تحتوي على موادّ سامّة وهي (الريسين)، وزيت الخروع بدوره لا لون له، ورائحته قوّية، ودرجة غليانه في 313 درجة مئويّة.
وقد استخدم الفراعنة المصريّون القدامى هذا الزيت بكثرة، واستفادوا منه في العديد من العلاجات المرضيّة، وقد تمّ اكتشاف وجود بعض من زيت الخروغ في مقابر الفراعنة القديمة. وتعود الفائدة العظيمة في هذا الزيت تبعاً لاحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنيّة والتي تكون غير مشبعة،
وهو بذلك كان مفيداً في العديد من الاستخدامات؛ فقد تمّ استخدامه في صناعة المواد التجميليّة، والصابون، والعطور، كما ويُستخدم في الصناعات الأخرى كصناعة مواد تشحيم السيارات، وسوائل الفرامل، والصبغات، والحبر، والبلاستيك، والشمع، والنايلون، بالإضافة إلى بعض الأدوية.
استخدامات زيت الخروع وفوائده لزيت الخروع فوائد عدّة ومتنوّعة تعود بالفائدة على الجسم، ومن هذه الفوائد: يُستخدم زيت الخروع كنوع من أنواع الزيوت المليّنة والمسهلة في حالات الإمساك الشديدة، فهو يفيد في تسهيل حركة الأمعاء والقولون، ويفضّل أن لا يخلط مع الأدوية.
يفيد زيت الخروع في علاج الالتهابات والجروج الخارجيّة، وذلك يعود لحمض الإنديسلينيك المتواجد فيه والذي يجعل منه مادّة فعّالة في كبح نمو الفطريّات، ويستخدم كذلك كضماد لقتل البكتيريا، والفطريات. يفيد زيت الخروع المرضعات حيث يعمل على تحفيز الغدد اللبنيّة، بدهنه على الحلمات وتدليكها، ممّا يزيد من إدرار اللبن.
يفيد زيت الخروع في علاج أمراض الروماتيزم وأعراضه من التهابات المفاصل، والنقرس، وذلك لاحتوائه على أحماض الأوليك، واللينوليك، والريزولينيك. يفيد في علاج مشكلة البواسير. يفيد في علاج التهابات العيون الخارجيّة، ويخفّف من احمرارها وتهيّجها.
يفيد زيت الخروع في علاج نزلات البرد الصدريّة.
يفيد في علاج الثآليل والشامات، والتخّلص منها.
يفيد في التخلّص من المسامير الجلديّة واليبوسات.
يفيد زيت الخروع في نضارة البشرة وزيادة جمال الجلد، حيث أإنّه يحمي الجلد من آثار الشيخوخة، والتجاعيد، ويفيد في التخّلص من هالات العيون السوداء.
يفيد زيت الخروع في التخلّص من حب الشباب وآثاره، وذلك بقدرته على قتل الميكروبات والبكتيريا التي تسبّب حب الشباب.
لزيت الخروع فوائد كثير على الشعر، حيث إنّه يزيد من كثافته، ويزيد من نموّه، ويفيد في التخلّص من جفاف الشعر، ويزيد من ترطيب فروة الرأس، ممّا يفيد في حالات الصلع، والثعلبة.
يفيد زيت الخروع في ترطيب الأظافر وزيادة جمالهم.
نصائح مهمّة على الرّغم من الفوائد الجمّة لزيت الخروع، لكن علينا أن نحذر من المادّة السامّة الموجودة في غلاف ثمرة الخروع، أو في جفنها، أو تفلها، والتي تسمّى الريسين وقد تؤدي للوفاة أحياناً.
يجب على المصابين بأيّة التهابات داخليّة، كالتهابات الزائدة الدوديّة على سبيل المثال، أن يحرصوا على الابتعاد له وعدم شربه كمسّهل أو مليّن.
في حال كان الشخص مصاباً بالتهابات داخليّة ويأخذ أدوية تتعلّق بطرد الديدان المتواجدة في الجسم، وجب عليه الامتناع عن شرب الزيت بعد الدواء، لما في الأمر من خطورة شديدة.
قد تلاحظ بعض الأعراض الجانبيّة إثر تناول زيت الخروع، كالغثيان، أو الإجهاد والتعب، أو تقلّصات في المعدة، أو الدوخة، وعندها يجب مراجعة الطبيب فوراً.
مصدر هذا الموضوع : فوائد زيت الخروع للانسان
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الشذاب
]]>هي نبتة عشبيّة حوليّة معمّرة، لها سيقان كثيرة وعروق متعدّدة، أوراقها صغيرة الحجم ولونها أخضر مائل إلى الزرقة، ولها أزهار صفراء تتجمّع في نهايات الأفرع،
ونبتتها كرويّة الشكل تشبه الكبسولة، ويتراوح طول النبتة ما بين نصف متر إلى متر، ولها مسمّيات كثيرة؛ كالسذاب، والفيجن، والحزا، والجزاء، وتزرع في مناطق البحر الأبيض المتوسط والمناطق الاستوائيّة الأمريكيّة والمكسيك، وتزرع أيضاً في حدائق المنازل في الهند الغربيّة بشكل واسع.
نبتة الشذاب
هي نبتة عشبيّة حوليّة معمّرة، لها سيقان كثيرة وعروق متعدّدة، أوراقها صغيرة الحجم ولونها أخضر مائل إلى الزرقة، ولها أزهار صفراء تتجمّع في نهايات الأفرع، ونبتتها كرويّة الشكل تشبه الكبسولة، ويتراوح طول النبتة ما بين نصف متر إلى متر،
ولها مسمّيات كثيرة؛ كالسذاب، والفيجن، والحزا، والجزاء، وتزرع في مناطق البحر الأبيض المتوسط والمناطق الاستوائيّة الأمريكيّة والمكسيك،
وتزرع أيضاً في حدائق المنازل في الهند الغربيّة بشكل واسع. تستخدم نبتة الشذاب في الزينة، وتدخل في صناعة العطور نظراً لرائحتها القويّة، وذلك من خلال دمجها مع نباتات أخرى، وكانت تستخدم قديماً في علاج الالتواءات والكدمات، ويُستخرج من هذه النبتة زيت يسمّى بزيت الشذاب وهو من الزيوت الطيّارة،
لونه أصفر مائل إلى الخضرة، ويستخرج بطريقة التقطير؛ حيث يمكن استخراج مئة مليغرام من الزيت وخمسة وعشرين لتراً من ماء الشذاب المقطر، من ستّين كيلو غراماً من نبتة الشذاب، وهو زيت له فوائد كبيرة سنتعرف عليها في هذا المقال.
فوائد زيت الشذاب
يعالج قرحة المعدة والتهاب اللثة وآلام الأسنان. يُنظّم مستوى الخصوبة. يخفف آلام الدورة الشهرية وتشنّجاتها واضطرابها. يعالج احتقان الأذن والأنف، ونزيف الأنف.
يزيد نسبة التعرّق، وينبّه الجهاز الهضمي. يستخدم كطارد للحشرات. يُخفّف آلام الصداع. يعالج الحمى القرمزية والحصبة. يساعد في علاج أمراض القلب وحالات الصرع.
يخلص الجسم من الديدان والبكتيريا والفطريات. يستخدم كمضاد للالتهابات؛ كالتهاب اللوزتين، ومضاد للهستامين. يعالج التهاب الملتحمة واضطراب العين.
يستخدم كمسكّن عام للألم. يعالج الروماتيزم وعروق الدوالي. يستخدم كفاتح للشهية. يعالج حالات الإسهال. يعمل كمدر للبول.
يستخدم كنوع من أنواع التوابل التي تضاف إلى اللحوم والسلطات وبعض أنواع الأطعمة الأخرى، وخاصةً في مناطق البحر الأبيض المتوسّط. يستخدم في علاج أمراض الأوردة المزمنة. ونشير إلى أنّ نبتة الشذاب هي النبتة التي تدخل في الاستخدامات الدوائيّة وصناعة بعض الأدوية،
وذلك نظراً للخصائص الطبيّة التي تحتوي عليها كتهدئة المريض، وعلاج التشنّجات، بسبب احتوائها على قلويد البيلوكاربين وغيرها، كما أنها تدخل في الطب البيطري من خلال استخدامها كمساعد لإجهاض بعض الحيوانات كالخيول.
يُذكَر أنّ الجرعة المسموح تناولها من زيت الشذاب هي 100 مل فقط، ويعود السبب وراء ذلك إلى أنّ زيادة الجرعة عن الحد المسموح به تؤدّي إلى أعراض سلبيّة منها: آلام شديدة واضطرابات في المعدة، وشعور بالتقيؤ، وتسبّب الاكتئاب، وتسارع في نبضات القلب، وقد تصل الحالة إلى مضاعفات قد تؤدّي إلى الوفاة.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الشذاب
]]>مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الصنوبر
]]>هو الزيت المستخلص من حبّة الصنوبر، والصنوبر كلمة لاتينيّة الأصل، وتعود أصل هذه الشجرة إلى النمسا وروسيا، وبعد ذلك انتشرت إلى بقيّة أنحاء العالم. ويعدّ الصنوبر أغنى المكسّرات بالبروتين، ويحتوي أيضاً على مضادّات الأكسدة والألياف الغذائيّة.
فوائد زيت الصنوبر
بذور الصنوبر فوائد شجرة الصنوبر ما فوائد الصنوبر فوائد زيت اللافندر محتويات ١
معالجة مشاكل الجيوب الأنفية
٢ تخفيف الألم
٣ تعزيز عملية الأيض
٤ معالجة الصداع
٥ المراجع معالجة مشاكل الجيوب الأنفية يتميز زيت الصنوبر بخصائص مضادة للبكتيريا، ومضادة للالتهابات، مما يجعله مقشعاً فعالاً للمخاط والبلغم، كما يحمي من عدوى الجيوب الأنفية أيضاً.
[١] تخفيف الألم يعتبر زيت الصنوبر بديلاً منزلياً فعالاً لعلاج وتخفيف الألم، حيث أنه يخترق سطح الجلد بكل سهولة، مما يساعد على تقليل التورم الذي يمكن أن يؤدي إلى الألم، كما يمكن أن يساهم زيت الصنوبر في تخفيف الألم بشكلٍ أكثر فائدةً عند مقارنته بالأدوية المسكنة،
وذلك لأنه يحتوي على آثارٍ جانبيةٍ أقل، ويمكن استعماله من خلال تدليك الزيت على الجزء المصاب من الجسم، كما يمكن تخفيفه بأي نوع من الزيوت العطرية الأخرى قبل تطبيقه على الجلد، وذلك لتقليل حدوث أي تفاعلات جلدية غير مرغوب بها مثل: الحساسية، أو التهاب الجلد.
[٢] تعزيز عملية الأيض يعمل زيت الصنوبر على زيادة معدل الأيض في الجسم، مما يساهم بفعالية في تعزيز عملية حرق السعرات الحرارية، وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وتسريع عملية الهضم، مما يساعد على تحسين امتصاص المواد الغذائية في الدم بسرعة، وبالتالي زيادة إنتاج الطاقة، ودعم عملية فقدان الوزن، وخاصةً عند اتباع نظام غذائي صحي.
[٢] معالجة الصداع
يمكن أن يساعد زيت الصنوبر على علاج الصداع، وذلك من خلال تقليل السموم الموجودة في الهواء وأسطح المنزل، حيث أن الملوثات البيئية تعتبر من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالصداع، كما أثبتت الدراسات أن زيت الصنوبر يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات،
لذلك فهو يحارب أنواعاً معينة من الفطريات والبكتيريا التي يمكن أن تُسبب الصداع، ومشاكل الجهاز التنفسي، وبعض الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى ذلك يساهم زيت الصنوبر في تخفيف التوتر، وتحسين المزاج، والذي يمكن أن يُخفف الصداع بفعالية،
ويمكن استعماله عن طريق مزج بضع قطرات من زيت الصنوبر المخفف مع أي نوع من الزيوت الناقلة الأخرى، ثم تدليكه على الصدر، أو استنشاق رائحة الزيت مباشرةً عند الإصابة بالصداع.
مصدر هذا الموضوع : اهميه زيت الصنوبر
]]>