
هناك ناقدة أمريكية كانت تحب فيلم: ذهب مع الريح.. وشاهدته عشرات المرات. فجأة شاهدته عندما تقدمت في العمر.. أثار دهشتها أنها لم تنفعل وبدا لها سخيفًا مفتعلاً، وكتبت تقول: الفيلم تغير !.. لم يعد نفس الفيلم الذي كنت أشاهده قديمًا
هذا هو السؤال الأبدي الذي يطاردك عندما تكون في سني: هل الحياة قد ساءت حقًا أم إنني لم أعد كما كنت؟
في صباي كنت أسمع أبي لا يكف عن استعادة ذكريات صباه.. كانت الدجاجة بحجم الخروف والخروف بحجم ديناصور ترايسيراتوبس، وكانت للأزهار رائحة حقيقية.. زهرة واحدة كانت تغمر بالشذى حيًا كاملًا من أحياء دمنهور – حيث ولد- دعك من الفراولة والتفاح.. كان يمكنك أن تعرف أن هناك من ابتاع نصف كيلو تفاح أو فراولة في دمنهور كلها؛ لأن الرائحة تتسرب لكل شيء.. كانت الأغاني أعذب والفتيات أجمل والأفلام أمتع والبشر أنقى..
كنت أستمع – أو أسمع- لهذا الكلام في تأدب، وإن كنت أنقل قدمي مائة مرة في ملل أخفيه. وقد بدا لي خيطًا لا ينتهي من كلام الشيوخ المعتاد: هي الفراخ بتاعتكم دي فراخ؟.. دي عصافير.. كنا بنشتري عربية وفيلا ودستة بيض بنص ريال…. إلخ
حدثني أبي عن أفلام عصره وعن إيرول فلين المذهل وجيمس كاجني العبقري و… و… على الأقل صار بوسعي اليوم أن أرى هذه الأفلام كدليل لا يُدحَض، فلا أرى فيها أي شيء خارق.. التخشب الهوليودي المعتاد والكثير من الافتعال..
نقّبت عن نقاء الناس في ذلك العصر، فقرأت عن ريا وسكينة النقيتين، والبواب النقي الذي اغتصب طفلة في الثالثة من عمرها عام 1933، والفنانة النقية التي ضبطت زوجها النقي مع الخادمة النقية في المطبخ ليلة الدخلة!
وماذا عن الفنان النقي: فلان.. الذي اقتحم مكتب الناقد الذي لم يرُقْ له فيلمه الأخير شاهرًا مسدسه؟ كان هناك حي دعارة شهير جدًا في طنطا اسمه: الخبيزة.. واليوم صار سوقًا شعبيًا محترمًا.. فأين هذا النقاء إذن؟
لكن أبي – رحمه الله- عاش ومات وهو مؤمن بأن الحياة قد صارت سيئة، كأنها صورة صنعت منها نسخة تلو نسخة تلو نسخة حتى بهتت ولم تعد لها قيمة..
اليوم أنظر أنا بدوري إلى الوراء فيبدو لي أن الحياة كانت أفضل في صباي بكثير. قلت لابني إن الأغاني في عصري كانت أعذب والفتيات أجمل والأفلام أمتع والبشر أنقى… أرغمته على مشاهدة بعض أفلام السبعينيات على غرار الأب الروحي وقصة حب.. فشاهدها وقال لي بصراحة إنها زي الزفت. أغاني البيتلز والآبا والبي جيز (خنيقة) جدًا في رأيه.. ولم يحب أية أغنية من أغاني وردة الجزائرية الحارقة في أوائل السبعينيات مثل: حكايتي مع الزمان واسمعوني.. طبعًا لم أحاول أن أسمِعه أم كلثوم فأنا لست مجنونًا.. لن يفهمها ولو بعد مائة عام..
قلت له في غيظ إنه بعد عشرين سنة -أعطاه الله العمر- سوف يُسمع ابنه أغاني شاجي وإنريكي إجلسياس وفيرجي ويعرض عليه أفلام: الرجال إكس والفارس الأسود.. لكن الوغد الصغير سيؤكد له أنها زبالة، إلا أن ابني لم يصدق.. يعتقد أن الأخ شاجي خالد للأبد..
نعم كان لرمضان رائحة وحضور في الماضي.. كانت هناك رائحة مميزة للعيد.. تصور أن عيد الثورة كانت له رائحة؟ كان قدوم الربيع يعلن عن نفسه مع ألف هرمون وهرمون يتفتح في مسامك، فتواجه مشكلة لعينة في التركيز في دروسك والامتحانات على الأبواب، بينما الحياة ذاتها قد تحولت إلى فتاة رائعة الحسن تنتظرك..
أذكر يوم شم النسيم وأنا في الصف الثالث الإعدادي، أمشي في شوارع طنطا التي مازالت خالية في ساعة مبكرة، مزهواً بنفسي أوشك على أن أطير في الهواء، وأتمنى لو عببت الكون كله في رئتي.. بينما المحلات تذيع أغنية حفل الربيع التي غناها عبد الحليم حافظ أمس: قارئة الفنجان.. تصور أن الأغنية مازالت طازجة ساخنة خرجت من حنجرة الرجل منذ ساعات لا أكثر. للمرة الأولى أسمع: بحياتِكَ يا ولدي امرأة.. عيناها سُبحانَ المعبود..
أنا شاب.. لقد كبرت.. لن تتغير هذه الحقيقة.. الغد أفضل بمراحل.. الكون كله ينتظرني.. سوف أصير أمين عام الأمم المتحدة وأتزوج راكيل ويلش وأفوز بجائزة نوبل في الأدب، وفي وقت فراغي سأمارس هوايتي في إجراء جراحات الجهاز العصبي.. هذا قد يضمن لي جائزة نوبل أخرى.. من يدري؟ قد أصير أول رائد فضاء عربي.. بالمرة، ولسوف أصير وسيماً أشقر الشعر أزرق العينين.. لا أدري كيف.. يجب أن تكون في الخامسة عشرة لتفهم..
نعم.. لم يعد شيء في العالم كما كان.. أبتاع الفراولة وألصق ثمارها بأنفي وأشم بعنف.. لا شيء.. لو حشرت ثمرة منها في رئتي فلن أجد لها رائحة. ماذا عن التفاح الذي لا تقتنع بأنه ليس من البلاستيك إلا عندما تقضم منه قطعة؟ عندها تحتاج لفترة أخرى كي تقتنع أنك لم تقضم قطعة من الباذنجان.. أين ذهب جمال الفتيات؟ ولماذا لم أعد أرى إلا المساحيق الكثيفة، حتى تشعر أن كل فتاة رسمت على وجهها وجهًا آخر يروق لها؟
أين ذهبت العواطف الحارقة القديمة عندما كنت تكتب عشرات القصائد من أجل ابتسامة حبيبتك؟ اليوم لو تزوجتها وأنجبت منها عشرين طفلاً فلن تجد في هذا ما يأتي بالإلهام!
الإجابة التي تروق للمسنّين هي: الحياة تغيرت ولم تعد هناك بركة.. لكن الإجابة الأقرب للمنطق هي: الحياة لم تتغير.. أنت تغيرت
ربما صار شمي أضعف.. ربما صار بصري أوهن.. ربما صار قلبي أغلظ.. ربما تدهورت هرموناتي.. ربما صرت كهلاً ضيق الخلق عاجزًا عن أن يجد الجمال في شيء.. ربما مازالت الفتيات جميلات والفراولة عطرة الرائحة وأغاني هذا الجيل جميلة..
نعم هو المنطق ومن النضج أن أعترف بهذا.. لكن من قال لك إنني أريد أن أكون كذلك؟ أفضّل أن أظل شابًا على أن أكون ناضجًا، لهذا أقول لك بكل صراحة:
“الحياة صارت سيئة ولا تطاق فعلاً.. الله يكون في عونكم.. هيّ أيامكم دي أيام؟”
أدعو الله ألا يطول هذا المنشور للدرجة التي تدفع معظم الناس لحفظه للقراءة لاحقا (ومن ثم عدم قراءته أبدا) بدلا من قراءته الآن
استغرقت بعض الوقت في مشاهدة عدة مقاطع فيديو عن “أسرار استمرار الزيجات لمدد طويلة”، وفيها لقاءات مع الأزواج الذين استمروا سويا لأكثر من 50 سنة (كانت هناك حالتان استمرت كل منهما لمدة 83 سنة).. انظر آخر المقال لرؤية الفيديو
مع كل مقطع ومع كل زوجين بدأ المبدأ الأساسي لكتاب “الحوارات الحاسمة” يعود إليّ من الذاكرة إلى أن ظهر أمامي واضحا، وشعرت بأنه يعطي إطارا واضحا وتفسيرا لبعض إجابات المشاركين في اللقاءات، فعملت على تكوين سياق متصل أشبه بالحكاية ليكون الموضوع شيقا أكثر، وضمنت فيه مقومات نجاح الزواج التي ذكروها بالإضافة إلى طريقة المصارحة من الكتاب.
سؤال نسمعه من الشباب: لماذا لا يكون الزواج سعيدا هانئا دون مشاكل في الأساس؟ هل يجب أن تكون هناك مشاكل؟
هذا لأن الزواج -شأنه شأن كل العلاقات الإنسانية- يعني التعامل المستمر والمتكرر بين اثنين غير متطابقين، هناك اختلاف في نشأتيهما وفي شخصيتيهما وفي مخاوفهما وفي آمالهما وفي سلوكياتهما وفي طباعهما، وكلما زاد الاحتكاك زادت المواقف التي تسبب الضيق والانزعاج ثم الغضب ثم الإحباط ثم الهجوم أو الانسحاب (وكل من التصرفين أسوأ من الآخر).
تبدأ العلاقات الصحية بالتغافل وعدم التدقيق على كل صغيرة وكبيرة، ورغم أن هذا صعب التطبيق لدى الكثير من صغار السن (وقد كان صعبا عليّ) إلا أن إدراك أهميته مبكرا من شأنه أن يقلل من أوقات الحزن والتعاسة والاكتئاب، خاصة عندما يدرك الشاب أن زوجته لا تقصد تقليل احترامه أو فرض رأيها في 90% من المواقف التي تخطئ فيها أو تخالف طلبه (التفاصيل في التعليقات)، أما إذا ظهر الخلاف وحدثت المشكلة فلنستكمل الخطوات فيما يلي..
تلعب المصارحة/الحوار (talking it over) دور البطولة في الزيجات الناجحة، ولا بديل عنها، لأن الكتمان والصمت -مهما كان الدافع: النبل أو معرفة عدم وجود جدوى أو خوفا من التعبير الخاطئ عن الغضب- لا يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة تحت الجلد وتراكم المشاعر السلبية ولا مفر من أن تأتي اللحظة التي يحدث فيها الانفجار أو الانسحاب النهائي..
** منشور فرعي من منشورات العام الماضي **
واجه.. صارح.. فضفض.. اتكلم..
صرّخ..
مهما ده كان صعب عليك..
ومهما كان رد الفعل..
لأن البديل انك تنفجر
في الوقت الغلط
مع الشخص الغلط
للسبب الغلط !
** انتهى المنشور الفرعي **
وعلى سيرة الوقت، أسوأ أوقات المصارحة بشأن ما يضايقك هو وقت حدوث ما يضايقك، وأفضل أوقات المصارحة هو الوقت الذي بسألك فيه شريك حياتك عما يضايقك ويكون صادقا في رغبته في إسعادك، بعده في الترتيب الوقت الذي يكون فيه مرتاحا متحررا من الضغوط.
لكن المصارحة نفسها تحتاج إلى حماية، فمن الممكن أن تتحول إلى شجار ومن الممكن أن تؤدي إلى انسحاب أحد الطرفين إذا ووجه بعدم احترام أو لا مبالاة، وهنا يأتي دور “الحارسين الشخصيين” للمصارحة، وإذا فشل أحدهما في مهمته فسيكون على “طبيب” المصارحة التدخل.
أثناء الحوار يجب أن يكون هناك هدف مشترك واضح للطرفين، هذا هو الحارس الشخصي الأول للحوار. الهدف المشترك هو الالتزام تجاه الزواج وتجاه الآخر (commitment)، وينبع من فهم الزوجين لقدسية رباط الزواج الذي شرعه الله تعالى، وللحقوق والواجبات المترتبة عليه، ورغبة كل منهما في إنجاح الزواج والاستمرار به، هذا الشعور هو حجر الأساس بالتأكيد..
أما الحارس الشخصي الثاني فهو الاحترام، وله مقومات كثيرة أهمها تقدير الطرف الآخر، والتماس الأعذار، والاعتراف بالحياة الشخصية للآخر بما في ذلك صداقاته واهتماماته، إلى آخر هذه المبادئ.
تظل المصارحة فعالة ما دام الهدف المشترك والاحترام موجودين في حمايتها، أما إذا حدثت مشكلة أثناء الحوار بسبب نسيان أحد الطرفين للهدف المشترك تحت تأثير المشاعر السلبية، أو إفلاته لزمام الأخلاق السيئة وتقليل الاحترام، فعندها يتدخل الطبيب: الاعتذار.
لا يكون الاعتذار اعتذارا إذا لم يكن صريحا ومباشرا ومقرّا بالخطأ ومعترفا به، ولا يكون الاعتذا اعتذارا إذا لم يكن صادقا ونابعا من رغبة حقيقية في إصلاح الخطأ الذي أساء للآخر، فإذا استوفى هذين الشرطين لم يكن أمام الآخر إلا قبول الاعتذار مهما كانت سيطرة المشاعر السلبية نتيجة الخطأ الذي حصل، وإلا لحدث لهما مثل ما حدث لأبي قردان والبطة (سأحكيها في التعليقات).
تنتهي المصارحة بالاعتذار أو فهم أفضل لوجهات النظر أو البدء في البحث عن حلول وسيطة، وكل من هذه النهايات الجميلة يتطلب التنازل، التنازل عن الكبرياء الشخصي، والتنازل عما هو معتاد ومريح بالنسبة للشخص.
ما سبق ليس دعوة للحياة في عالم مثالي، نحن بشر ولن نتوقف عن الخطأ، ما علينا هو أن نسعى لتحسين حياتنا، وأهم الطرق هو أن نتعلم وأن نتلقى من تجارب الآخرين ما ينفعنا.
هذه العناصر: التغافل، المصارحة، الشعور بالالتزام تجاه الزواج، الاحترام، الاعتذار، قبول الاعتذار، التنازل، هذه العناصر هي المقومات الأساسية للزواج الناجح، وفقنا الله جميعا وبارك في بيوتنا وحفظها من كل سوء.
المصدر حساب محمد حسام خضر
]]>
جلسات تصوير أطفال: هناك العديد من الأشياء التي تم صنعها خصيصًا لتجلب لنا السعادة. ومع ذلك ، إذا فكرت في الأمر ، ستدرك أنه لا شيء على الإطلاق سيجعل الأسرة أكثر سعادة من ولادة طفل! عندما تسمع تلك الصرخة الأولى ، فإن كل التوتر والقلق الذي ربما كان موجودًا فجأة يتلاشى ، ويمحوه معجزة الحياة الجميلة. يحب الآباء أطفالهم حديثي الولادة لدرجة أن بعضهم يدفع مقابل التقاط الصور حتى يتمكنوا من تذكر أشهر حياتهم إلى الأبد. لسوء الحظ ، على الرغم مما قد تدفعنا جميع الإعلانات التليفزيونية إلى تصديقه ، فإن الأطفال حديثي الولادة ليسوا دائمًا كلابًا حسنة التصرف ينامون طوال الوقت – فهم يميلون إلى البكاء كثيرًا ، بما في ذلك أثناء التقاط الصور! نعم ، عادةً ما تكون الصور التي تصل إلى وسائل التواصل الاجتماعي مثالية ، ولكن هناك قصة مختلفة تمامًا تحدث وراء الكواليس. في ما يلي 45 مرة جلب الأطفال بعض الواقع إلى جلسة تصوير آبائهم.
يحب بعض الناس فكرة تكوين أسرة كبيرة وسعيدة. منزل كبير ، زوج محب ، ثلاثة أطفال – معظمنا يحب أن يحصل على ذلك. علاوة على ذلك ، كلما كبرت عائلتك ، كانت بطاقات عطلتك أفضل! على الأقل من الناحية النظرية.

إذا لم يكن أطفالك في حالة مزاجية حقًا لالتقاط الصور ، فلن يكون لكل جهدك وأموالك أهمية. لحسن الحظ ، ليس هذا هو الحال أعلاه. كانت الصورة الثانية مضحكة ومثيرة للسخرية لدرجة أن الوالدين لم يسعهما إلا أن أحباها. تصوير أطفال.
إن كونك أما ليس بالمهمة السهلة ، كما ستخبرك أي امرأة – حتى لو لم تطلب ذلك حقًا. نعم ، الأطفال لطيفون ، والجميع يريد احتضانهم ، لكنهم أيضًا حفنة وسينتهي بهم الأمر باستخدام أمهاتهم كمرحاض.

وهذا بالضبط ما حدث خلال جلسة التصوير هذه! كان كل شيء يسير على ما يرام حتى قرر الطفل الاستجابة لنداء الطبيعة. من خلال النظرات على وجه الأم ، يندم شخص ما على الاختيار الذي أدى إلى التقاط الكاميرا لهذه اللحظة.
في بعض الأحيان ، عندما نشاهد مقاطع فيديو لأطفال “يتقدمون” عن طريق الخطأ لأبائهم ، علينا أن نتساءل عن مدى إدراك الطفل للموقف. في كثير من الأحيان ، يبتسمون بعيدًا أثناء قيامهم بعملهم ويدمرون ملابس وشعر أمهاتهم وأبيهم!

انظر إلى الطفل أعلاه حين تصوير الأطفال، على سبيل المثال. بالحكم على وجهها وابتسامتها الماكرة ، قد لا تعرف بالضبط ما تفعله ، لكنها تحب النتيجة. الوضع برمته مضحك ، خاصة عندما نرى تغير تعبير الأب في الصور.
لنكن صادقين هنا ، عندما يتعلق الأمر بالتقاط الصور للأطفال حديثي الولادة ، لم نعد نرى العديد من المجموعات والأزياء الإبداعية بعد الآن. تم إنجاز كل شيء بالفعل ونسخه إلى حد الإنهاك – على الأقل هذا ما نفكر فيه عندما ننظر إلى جميع الصور على وسائل التواصل الاجتماعي.

الطفل في الأرجوحة الشبكية ليس شائعًا ، إذا فكرت في الأمر. ونعتقد أننا نعرف السبب. إذا كان الأشخاص الذين يلتقطون الصورة لا يعرفون ماذا يفعلون ، فسينتهي بك الأمر بالفشل كما هو مذكور أعلاه. الطفل لا يستريح. لقد حوصرت في شبكة شخص ما.
إذا كنت تشغل نفسك أنت وزوجك في علاقتك وانتهى بك الأمر مع ثلاثة أطفال أو أكثر ، فربما تكون قد التقطت صورة عائلية مثل الصورة أدناه. مجموعة من الأطفال ، منظمين من الأكبر سنًا إلى الأصغر ، هي أفضل شيء.

إذا لم تكن مصورًا محترفًا يعرف كل الحيل ، فربما ينتهي بك الأمر بشيء مشابه لـ “فشل” الموضح أعلاه في تصوير الأطفال. قد تكون الفوضى ، ولكن على الأقل الآن هذه الأم لديها ذاكرة مضحكة تحتفظ بها طوال الوقت.
إذا كنت تعيش في مكان يكون فيه عيد الهالوين شيئًا ، فأنت تعلم كم يحب الأطفال والكبار على حد سواء هذه العطلة. الذهاب إلى الحيلة أو العلاج ، وارتداء جميع أنواع الأزياء المخيفة ، والسهر في وقت متأخر لتناول الحلوى – إنه بالتأكيد يوم سحري.

يحب بعض الناس عيد الهالوين كثيرًا ويريدون التقاط صور كاملة حوله مع مولودهم الجديد ، خاصةً إذا كان الطفل قد ولد في ذلك الوقت من العام. يمكن أن تسوء الأمور أحيانًا إذا كان الطفل غير سعيد أو غير مرتاح. يا له من فانوس جاك غاضب!
العديد من القصص في جميع أنحاء العالم ، من العديد من الثقافات والأساطير المختلفة ، تتضمن أطفالًا في سلال تُترك على الأنهار وينتهي بهم الأمر بالنجاة من المحنة والنمو ليصبحوا أقوياء. في حين أن صور اليوم ليست درامية بنفس القدر ، لا يزال موضوع “الأطفال في سلال” موضوعًا شائعًا.

يستمتع الطفل في الصورة “فاشل” بالتأكيد بكل قصص الماضي الدرامية. فقط ألقِ نظرة على التعبير على وجهه. إما ذلك ، أو أنه يبذل قصارى جهده لانتحال صفة “رجل عجوز غاضب”. الآن النزول عن حديقته!
لسبب أو لآخر ، لا يستمتع الجميع بالقراءة. لسنا هنا للحكم على أي شخص لأننا جميعًا لدينا ما يحبه ويكره. حسنا! في بعض الأحيان ، على الرغم من ذلك ، فإن أولئك الذين لا يحبون القراءة لديهم تجربة سيئة مع الكتاب.

مثل الطفل على اليمين. إذا تم إعطاؤه كتابًا هزليًا لقراءته ، شيء مثير ودرامي مثل ما لدى الطفل الموجود على اليسار ، فلن يبدو عليه الملل كما فعل في الصورة “فشل”. طفل مسكين!
هناك شيء ما حول الأطفال يجعل أدمغتنا تعتبرهم أجمل الأشياء في العالم. ربما تكون سمة تطورية للتأكد من أننا نحميهم دائمًا ، أو ربما تكون شيئًا آخر في بيولوجيتنا. لا يهم حقا.

الحقيقة هي ، بطريقة أو بأخرى ، الأطفال لطيفون. لهذا السبب ، نشعر دائمًا بالرغبة في التقبيل في كل مكان. بعض الصور التي تم التقاطها مستوحاة من ذلك ، مع نتائج متفاوتة ، كما نرى أعلاه. كيسر قذرة أم أحمر شفاه رخيص؟ لن نعرف ابدا في تصوير الأطفال هذا.
الراحة هي واحدة من تلك الأشياء التي يعرف الناس كيفية القيام بها بشكل طبيعي. ليس هناك ما هو أسهل من النوم ، أليس كذلك؟ لقد ولدنا جميعًا قادرين على ذلك. لسوء الحظ بالنسبة لبعض الناس ، بما في ذلك الطفل أدناه ، فإن الحصول على قسط جيد من الراحة ليس دائمًا بهذه السهولة.

بينما يبدو أن الطفل الأول ينام بعمق ، ومرتاح تمامًا ، يبدو الطفل الثاني غير مريح. ليس فقط زاوية الصورة خاطئة ، لكن الطفل المسكين لا يستمتع على الإطلاق. نأمل أن تكون هذه هي الصورة الوحيدة التي تم التقاطها.
لا يوجد شيء مثل حب الأخوة الأكبر سنا لأخواتهم الصغيرات. لن يعتني أحد بالسيدات بشكل أفضل أو يدافع عنهن مثل إخوانهن الكبار. لهذا السبب يمكن للفتيات أدناه اعتبار أنفسهن محظوظات للغاية. كل واحد منهم لديه مجموعة من الإخوة!

الصورة الثانية رائعة بسبب تعابير وجوه الأطفال. فقط ماذا حدث هناك حتى ينزعجوا جميعًا أو يشتت انتباههم من قبل الأخ على اليمين؟ هل هو الذي جعل الفتاة تبكي؟ لن نعرف ابدا!
قد يبدو الذهاب إلى المدرسة ثم الجامعة أمرًا سحريًا إذا كنت طفلاً لا تقتصر واجباته المدرسية على رسم الأبطال الخارقين ورسمهم والمنازل الصغيرة اللطيفة. الأشخاص الأكبر سنًا يعرفون أفضل ، بالطبع ، ولن يتمنوا ضغط أسبوع النهائيات لأسوأ أعدائهم.

يبدو أن الطفل الموجود على اليمين يعرف بالضبط ما يجري. كان عليه فقط أن يلقي نظرة سريعة على كومة الكتب أمامه ليبدأ في البكاء ، ونحن جميعًا نتعاطف مع ذلك. على الأقل هو مستعد لما هو قادم في المستقبل.
هناك سبب لإجراء العديد من جلسات تصوير الأطفال عندما لا يزالون حديثي الولادة. فكر في الأمر؛ معظم الأزياء والدعائم وحتى وضع الطفل نفسه سيكون مستحيلًا إذا كان أكبر منه ببضعة أشهر!

هذه هي المشكلة هنا. الطفل في الصورة الثانية كبير جدًا بالنسبة لهذا النوع من التقاط الصور وينتهي به الأمر بالخوف الشديد من أن يسقطه والديه. بالطبع ، لن يفعلوا ذلك أبدًا ، وعلى الأقل أصبحت الصورة مضحكة للغاية!
إذا كنت تعتقد أنك غريب لأنك لا تحب التقاط صور لنفسك في عصر الهواتف الذكية والصور الذاتية ووسائل التواصل الاجتماعي ، فلا داعي للقلق – فأنت لست وحدك. حتى الأطفال حديثي الولادة لا يحبون التصوير أحيانًا ، كما ترون في الصورة أدناه.

كان الشيء الصغير المسكين في منتصف جلسة تصوير لعيد الفصح عندما قرر أنه قد انتهى لهذا اليوم وبدأ في تغطية وجهه. لم تسر الأمور كما خططوا لها ، ولكن هذه الصورة هي بداية محادثة أكثر من كونها مثالية على أي حال.
يعلم الجميع أنه لا يوجد شخص تنظر إليه الفتاة أكثر من والدتها. الطريقة التي يرتدون بها ملابسهم ، ويعاملون الآخرين ، حتى الطريقة التي يمشون بها مستوحاة من أمهاتهم ، على الأقل في السنوات القليلة الأولى من حياتهم.

هذا هو السبب في أن بعض جلسات التصوير ستجعل فتيات صغيرات يرتدين ملابس مثل أمهاتهن تمامًا. يبدو لطيفًا جدًا ، لكن في بعض الأحيان يكشف عن جانب من الطفل لا يتوقع أحد حقًا رؤيته في مثل هذا العمر الصغير الرقيق: الجانب الوقح.
الأطفال حديثو الولادة هم أجمل شيء في العالم ، ومن الطبيعي أن يرغب الآباء لأول مرة في التقاط وتذكر كل لحظة لديهم مع أطفالهم. لسوء الحظ ، تقع الحوادث ، وإذا لم تكن مستعدًا ، فقد ينتهي بك الأمر مثل الزوجين أدناه.

لم تكن الطفلة ترتدي حفاضة واستخدمت والدها كحفاضات. أطرف شيء ، مع ذلك ، ليس رد فعل الوالدين ، ولكن الكلب! فقط انظر إلى خيبة الأمل على وجهه ؛ لا يستطيع أن يفهم كيف لم يتم تدريب هذا الجرو الجديد بشكل صحيح حتى الآن.
هناك فرق ملحوظ بين الآباء الذين يدفعون مقابل الحصول على صور احترافية وأولئك الذين يقررون التقاط الصور بأنفسهم. بغض النظر عن مدى موهبتك بالكاميرا
التطبيق ، لا شيء يمكن مقارنته بعمل محترف.

الصورة أعلاه دليل على ذلك. في الصورة الأولى ، ينام الطفل بهدوء وراحة ، بينما في الصورة الأخرى ، يكون مستيقظًا جدًا وربما يتساءل عما يفعله والديه. فقط ادفعوا للايجابيات ، أيها الناس!
من المستحيل أن يكون لديك أطفال في المنزل بدون بطانيات إضافية. هذا إلى حد كبير معطى ، أليس كذلك؟ توجد صور للأطفال ملفوفين على بطانياتهم المفضلة منذ أن أصبح التصوير شائعًا. معظمهم لطيفون جدًا أيضًا!

لسوء الحظ ، هذا ليس هو الحال هنا حقًا. هناك العديد من الصفات لوصف الصورة أعلاه ، ولكن “لطيف” ليس هو أول ما نختاره. على الأقل ، ليس عندما يبدو الطفل عجوزًا وغاضبًا مثل الرضيع الصغير أعلاه.
يقول الناس أنه لا يوجد شيء مثل حمل طفل حديث الولادة بين ذراعيك ، مع العلم أن كلاكما لديه رابط لا يمكن لأحد كسره ، مع العلم أنه لسنوات عديدة قادمة ، أنت الشخص الذي يرعى ويعلم ويظهر للعالم لهذا الإنسان الصغير اللطيف .

بالطبع ، أنت بحاجة إلى أن تكون مستعدًا ، والخطوة الأولى الرائعة هي أن تتذكر وضع بعض الحفاضات على الطفل قبل القيام بأي شيء آخر!. نعم ، لا يوجد شيء يضاهي حمل طفلك ، ولكن سيكون من الأفضل ألف مرة إذا لم يتم رشه طوال الوقت!
إذا كنت أحد الوالدين وولد ابنك في يوم عطلة أو مهرجان معين ، فلا يوجد أفضل من حجز جلسة تصوير مستوحاة من العطلة. عيد الفصح؟ احصل على زي أرنب ، بيض عيد الفصح ، سلة. عيد الميلاد؟ أضواء خرافية ، وسترات سخيفة ، وزخارف. تصوير أطفال

لسوء الحظ ، لن يسعد كل طفل باحتمالية قضاء ساعات في الذوبان تحت أضواء الاستوديو ، ونعلم جميعًا ما يفعله الأطفال الصغار عندما يشعرون بالقلق – يمضغون الأشياء. نأمل أن طعم هذه الزخارف أفضل مما تبدو عليه.
لا يشعر الكثير من الآباء بالراحة عند الحديث عن “الطيور والنحل” مع أطفالهم. وبسبب ذلك ، قيل للكثير منا إن طيور اللقلق أعيدت إلى المنزل. بدأ آخرون ، بتطبيق القليل من التطور الحديث ، في إخبار أطفالهم أنهم أتوا عبر البريد.

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، أصبحت جلسات تصوير الأطفال داخل صناديق التوصيل شائعة جدًا. لطيفة جدًا ، لكن الطفلة أعلاه تبدو في الواقع قلقة من أن والديها يرسلونها بعيدًا. على الأقل ستكون محمية مع كل أولئك الذين يحزمون الفول السوداني من حولها ، أليس كذلك؟
الجزء المهم في التقاط صور لأطفالك هو الاحتفاظ بذكريات جيدة لك ولطفلك عندما يكبرون. ينشغل بعض الأشخاص في اللحظة التي ينسون فيها أنه من المفترض أن يكون ممتعًا لجميع المعنيين.

يبدو الطفل المسكين في الصورة “فاشل” منزعجًا من البالونات التي علق بها. آمل أنه لم يُترك ليبكي لفترة أطول ، وسيضحك على الوضع في المستقبل. نتخيل أن الصورة التالية في المسلسل كانت صورة سيلفي مع أمي بعد أن أنقذته.
بغض النظر عن مدى إجادتك للبحث أو مدى دقة مجموعتك ، إذا لم تكن مصورًا جيدًا ولا يشعر الطفل حقًا برغبة في التقاط الصور ، فسينتهي بك الأمر بسلسلة من الصور مثل الصورة أدناه.

كان الوالدان جاهزين لكل شيء – زينة عيد الميلاد ، والأضواء الخيالية ، وحتى الملاءات البيضاء. لكن لم يكن أي من ذلك مهمًا في النهاية. قال الطفل ، “لا” ، وما كان من المفترض أن يكون صورة عطلة لطيفة أصبح ذكرى مضحكة.
الجميع يحب الاختراق الجيد في المنزل ، ولكن لا أحد يحبهم أكثر من الأطفال. بالنظر إلى الصورة أدناه في تصوير الأطفال، نعلم فقط أن فكرة الأب كانت لبناء هذا الأرجوحة الذكية. لسوء حظ الابن ، على الرغم من ذلك ، لم يفكر في الأمور.

بينما في الصورة الأولى ، يبدو أن الطفل يجلس على أرجوحة مصنوعة من الجينز المعاد تدويره. في الواقع ، كان هناك حديد تسليح يحافظ على الأشياء في مكانها. يبدو الأمر واضحًا جدًا الآن ، لكن الطفل المسكين على اليسار كان عليه المرور عبر “wedgie swing” لمعرفة ذلك.
نعلم جميعًا أن الأطفال هم مثل تفاح عين أمهاتهم ، فلماذا لا تقومون بالتقاط صورة مستوحاة من الفاكهة؟ تبدو فكرة رائعة ، أليس كذلك؟ خاصة عندما ينتهي الأمر بالعديد من الأطفال إلى حب الفاكهة أكثر من الخضار.

إذا كنت لا تريد أن يرتدي طفلك زيًا ، فربما يمكنك استخدام الفاكهة الحقيقية في التصوير. البطيخ المقطوع هو الخيار الأفضل لذلك لأنه يمكن أن يكون كبيرًا بما يكفي لتناسب الطفل. فقط تأكد من راحة طفلك!
عيد الحب هو أحد تلك الأيام التي تميل إلى تقسيم الحشد. بعض الناس يحبونه ، وبعض الناس يكرهونه ، لكن معظمهم لهم رأي. في كلتا الحالتين ، العديد من جلسات التصوير للأطفال مستوحاة من هذه العطلة الشعبية.

لا يمكننا القول أن الصورة الثانية هي فاشلة لأنها في الواقع لطيفة ومضحكة ، لكنها لا تشبه الصورة الملهمة. الطفل يدخن. ربما يكون أحد هؤلاء الذين يكرهون عيد الحب. أو أنه يشعر بالنعاس فقط.
على الرغم من شعبيته المنخفضة مقارنة بالعطلات الأخرى ، لا يزال عيد الفصح يومًا مهمًا في الدول الغربية. يقع Easter Bunny على بعد بضعة شقوق خلف سانتا ، ومطاردة البيض أقل شيوعًا من الخدعة أو العلاج خلال عيد الهالوين.

هذا هو السبب في أن صور عيد الفصح لا تزال كبيرة. يكفي زي الأرنب والجزر وبعض البيض الملون لتوضيح هذه النقطة. لسوء الحظ ، لا يتم تنسيق كل طفل بشكل كافٍ لدعامة الجزرة ، لكنها ستظل لطيفة ، وإن كانت مضحكة!
يمكن لأي شيء أن يصنع مظهرًا جيدًا لجلسة التصوير ، بدءًا من الأفكار البسيطة والدعائم وصولاً إلى الخدع البصرية والأزياء باهظة الثمن. عليك فقط أن تكون مبدعًا ولديك مهارات تصوير جيدة! التقطت الصور هنا هي بالتأكيد واحدة من تلك الصور الإبداعية الفائقة!

لسحبها ، تحتاج على الأقل إلى طفل سعيد. إنها تساعد في الحصول على مهارات تصوير رائعة ، لا سيما المعرفة الجيدة بالزوايا وكيفية استخدامها لإنشاء الوهم المثالي. حسنًا ، حاولت الأم في الصورة الثانية بذل قصارى جهدها.
يعتقد بعض الناس أن كونك عارضة أزياء هي وظيفة مرموقة ، لكن هذا ليس هو الحال دائمًا. كما جربنا جميعًا ، فإن الحصول على الصورة “المثالية” ليس بالأمر السهل. في بعض الأحيان يتعين علينا أخذ العشرات للحصول على صورتنا الشخصية الجديدة.

وإذا كنت تعتقد أن البالغين فقط هم من يعانون من هذا النوع من المشاكل ، ففكر مرة أخرى! كلتا الصورتين هي نفس الطفل ، ولكن في حين أن الصورة الأولى هي المنتج النهائي وتستحق وسائل التواصل الاجتماعي ، فإن الصورة الثانية تكشف ما يحدث بالفعل وراء الكواليس.
عيد الميلاد هو وقت الأسرة والطعام الجيد والهدايا! يتطلع الناس إلى هذه العطلة الخاصة طوال العام! فلماذا لا تنغمس في التقاط الصور الرائعة لطفلك حديث الولادة؟ يمكن أن تصبح حتى بطاقة عيد الميلاد الخاصة بك هذا العام.

فقط تأكد من أنك تعرف ما تفعله أولاً. يحتاج الطفل إلى النوم بشكل مريح إذا كان صغيرًا وجديدًا على هذا الشيء المصور. أيضًا ، لا يتم تصوير الأطفال حقًا داخل الدعائم مثل الجورب أعلاه. إنه عادة خداع بصري أو حتى تلاعب بالصور!
هناك شيء جميل في احتفال الزوجين بميلاد طفل جديد. سواء كان ذلك مع حفلة أو حتى جلسة تصوير بسيطة ، فإن هذه الأشياء تصنع بالتأكيد ذكريات رائعة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بتمييز مثل هذه المناسبات المهمة.

بالطبع ، بما أن الأطفال متورطون ، فإن الكمال ليس مضمونًا. في بعض الأحيان ، يتسببون ببساطة في إحداث الفوضى بغض النظر عما يريده الوالدان وينتهي بهم الأمر بتحويل صورة جميلة إلى عرض كوميدي. ومع ذلك ، فإن الطفل لديه هدف جيد.
مع قوة التكنولوجيا الحديثة في راحة أيدينا ، من المفهوم سبب تفضيل بعض الأشخاص لالتقاط صور لأطفالهم حديثي الولادة بأنفسهم. بعد كل شيء ، لا يكلفك الأمر شيئًا لالتقاط صورة لطيفة بهاتفك.

لسوء الحظ ، لا يعرف الجميع ما يفعلونه عندما يتعلق الأمر بالتصوير ، وعلى هذا النحو ، نادرًا ما تسير الأمور كما هو مخطط لها. لذا ، تذكر ، إذا كنت تريد صورًا رائعة لطفلك ، فمن الأفضل أن تدفع لمصور محترف ما لم تكن تريد شيئًا مضحكًا وليس لطيفًا.
إذا كان لديك أشقاء ، فأنت تعلم مدى قوة الرابطة بين الإخوة والأخوات. لا شيء يمكن أن يمنع الأشقاء من الدفاع عن بعضهم البعض. لا توجد مهمة كبيرة جدًا عندما تقومان بها معًا ، وكل مغامرة تصبح أفضل وأكثر إثارة!

بالطبع ، إذا كنت أخًا أو أختًا أكبر ، فربما تعرف أيضًا مدى صعوبة إنجاب طفل. لا يوجد شيء مضحك حول عدم القدرة على الانتقام لأنهم “صغار السن”. ولكن على الرغم من تعرض هذين الشخصين لحادث مؤسف أثناء التقاط الصور ، إلا أننا نراهن على أن الحب قوي.
ليس لديك حقًا الكثير من الأشياء التي تقلق بشأنها عندما تكون طفلاً. ليس لديك فواتير تدفعها ، وليس لديك منزل لتنظيفه ، ولا حيوانات أليفة يمكنك المشي فيها ، ولا يوجد بشر آخر لتعتني بهم. إذا كنت تتغذى ونظيفة ، فهذا يكفي.

مع ذلك ، يبدو بعض الأطفال مثل البالغين الصغار في بعض الصور ، ولا يسعنا إلا أن نضحك. هذا الطفل هنا ، على سبيل المثال ، يبدو تمامًا مثل أي شخص بالغ بعد أسبوع طويل من العمل في وظيفة مملة بدوام كامل! أيام الإثنين هي فقط الأسوأ ، أليس كذلك يا طفل؟
في بعض الأحيان ، لا يتحمل الأطفال الأكبر سنًا فكرة وجود أخ في الطريق. إنهم يعلمون أنه سيتعين عليهم قريبًا مشاركة كل اهتمام الوالدين ، والهدايا ، والحب ، وبعضهم لا يسعه إلا أن يشعر بالغيرة بمجرد التفكير في ذلك. مرحبًا ، الأطفال بشر أيضًا!

لحسن الحظ لهذه العائلة ، ذلكلا يبدو أن هذا هو الحال حقًا. الأخت الكبرى متحمسة جدًا لفكرة وجود أخ أو أخت بالكامل حتى أنها لا تستطيع الجلوس بشكل مستقيم لبضع ثوان لالتقاط صورة. ياله من لطيف!
إذا فكرت في الأمر ، فسوف تدرك أن الأرانب والرضع لديهم أشياء مشتركة أكثر مما تتوقع. كلاهما صغير ، فوق اللطافة ، ويجلب البسمة على وجوه الناس. عادة ما يكون الأطفال أقل فروًا من الأرانب.

ليس من المستغرب إذن أن ترى أشخاصًا يلتقطون صورًا لأطفالهم وهم يرتدون زي الأرانب ، خاصة إذا ولدوا في عيد الفصح. لسوء الحظ بالنسبة للطفل في الصورة السفلية ، يبدو أن والديه أيقظوه من غفوة لالتقاط هذه الصورة المرحة.
إذا كنت تعيش تحت صخرة خلال السنوات القليلة الماضية ، فمن المحتمل أنك لم تسمع من قبل عن جلسات التصوير “تحطيم الكعكة”! ظهر الأمر برمته لأول مرة في الولايات المتحدة ، لكنه انتشر كالنار في الهشيم بسبب وسائل التواصل الاجتماعي.

الفكرة هي السماح لصبي أو فتاة عيد الميلاد باللعب بكعكتهم بينما يلتقط شخص ما صورًا للفوضى التي تحدث. من المفترض أن تكون ممتعة ، ولكن لسوء الحظ ، لا يشارك كل طفل في هذا النوع من الاحتفال ، كما يمكننا أن نرى بوضوح أعلاه.
في بعض الأحيان ، لا يكفي امتلاك الفكرة الصحيحة والصور الملهمة لعمل جلسة تصوير جيدة للطفل. تذكر أن العثور على الزاوية الصحيحة مهم أكثر مما تعتقد ، واعتمادًا على الوضع ، يجب أن يكون التنفيذ مثاليًا أيضًا. خلاف ذلك ، سوف ينتهي بك الأمر مع الصورة على اليمين.

كان لديهم كل العناصر اللازمة للصورة المثالية – الأم المنتظرة والطفل الأكبر والأب. لكن المصور أسقط الكرة على هذه. ما يجعل الأمور أكثر تسلية هو الحصان في الخلفية. من الواضح أنه يريد أن يشارك.
إذا فكرت في الأمر ، فإن الثلج هو أحد تلك الأشياء التي تبدو مذهلة على التلفزيون ، ولكن في الحياة الواقعية ، يكون الأمر مزعجًا أكثر من أي شيء آخر. إنه زلق ورطب وتحتاج إلى تجريف ممر سيارتك بشكل متكرر إذا كنت تريد الذهاب إلى أي مكان خلال فصل الشتاء.

ومع ذلك ، يرى بعض الناس السحر في ذلك ويحبون التقاط اللحظة بصورة جميلة ، وربما حتى التقاط الصور في فصل الشتاء. لم يكن الأطفال أعلاه مغرمين جدًا بالاستلقاء على الأرض الباردة. ربما العام المقبل ، أمي وأبي!
إذا كنت من الولايات المتحدة ، فأنت تعلم مدى أهمية العلم وحاضره في حياتك اليومية. معلقة من النوافذ في جميع أنحاء الحي ، وترفع في المدارس والساحات والساحات الرياضية ، لافتة النجوم المتلألئة في كل مكان!

فلماذا لا تلتقط صورة لطفلك ، وتسعد كل وطنيتك ، وتستخدم العلم كدعم؟ فقط تأكد من أنه مرتاح مع الأمر برمته. خلاف ذلك ، سوف تتحول رسالة الحب الجميلة إلى نكتة عائلية.
إنها حقيقة معروفة أن الأطفال يحبون الحيوانات! البعض منهم كثيرًا ما يحبون التظاهر بأنهم واحد منهم. آذان الكلب وكفوف القطط وقرون يونيكورن ، يمكنك العثور على جميع أنواع الدعائم والأزياء الحيوانية التي يرتديها طفلك.

شاهدت الأم صورة لفتاة ترتدي تنورة من الطاووس وأرادت على الفور إجراء جلسة تصوير مماثلة مع ابنتها. لسوء حظها ، لم يكن طفلها في حالة مزاجية حقًا لالتقاط الصور ، وحتى توتو الريشي لم يستطع تغيير رأيها.
إن ارتداء الأطفال بالملابس العسكرية ليس بالأمر الجديد – يمكنك العثور على صور لأطفال يرتدون ملابس مثل البحارة منذ اختراع التصوير الفوتوغرافي. هذا الموضوع شائع جدًا للأطفال الذين يأتون من عائلات عسكرية. انها حقا يمكن ان تكون رائعه

في الصورة الثانية ، تم التقاط صوره الصغيرة قبل أن يصبح الإنترنت شيئًا ، وانتهى به الأمر وكأنه رجل Stay Puft Marshmallow أكثر من أي شيء آخر. على الأقل هذه صورة جيدة لألبوم العائلة ، أليس كذلك؟
هناك شيء ما عن الأرانب يجعلها موضوعًا لا يقاوم لالتقاط صور الأطفال الجدد. ربما هذا هو كيف كلاهما لطيف. لا يهم السبب أو الموسم. أرانب الأطفال هنا لتبقى!

على الرغم من ذلك ، ينتظر بعض الآباء وقتًا طويلاً لحجز جلسة التصوير ، وبحلول ذلك الوقت ، يكون الطفل أكبر ببضعة أشهر ويصعب التعامل معه. أيضًا ، إذا كنت تريد صورًا جيدة ، فتأكد من أن الطفل مرتاح وسعيد ؛ خلاف ذلك ، سوف يصبح غريب الأطوار بسرعة!
الجميع يحب كرات العلكة ، خاصة إذا حصلت عليها من تلك الآلات الجميلة ذات اللون الأحمر الزاهي. يكاد يكون الأمر سحريًا عندما تكون طفلاً. لذلك ، ليس هناك ما هو أفضل للاحتفال بطفلك اللطيف اللطيف من الحصول على جلسة تصوير حلوى مع موضوع علكة.

هناك العديد من الخيارات المتاحة ، ولكن يبدو أن أحد الخيارات الشائعة هو أن يجلس الطفل داخل قوس من كرات العلكة. فقط تأكد من كل شيء أنا
ينظمها متخصصون ، أو قد ينتهي الأمر بطفلك بالشعور والتوتر.
عندما يتعلق الأمر بالأطفال ، لا أحد يستطيع مقاومة كل شيء ممتلئ! من خدودهم إلى أصابع قدمهم ، يبدو أن كل قطعة صغيرة منهم قابلة للتقبيل والعناق والعصر. ليس من المستغرب إذن أن الآباء يحبون الاستحمام بأطفالهم بالحب من خلال القبلات والعناق.

لسوء الحظ ، بغض النظر عن مدى حب الآباء لعناق وتقبيل مولودهم الجديد ، في بعض الأحيان لا يشعر الطفل بذلك في تلك اللحظة. لا يسمح بالتقبيل ، أمي وأبي – قال الطفل ذلك! يمكنه استخدام استراحة من كل التقاط الصور.
]]>
للتحميـــــل
]]>
أشهر السنة
|
الهجري |
الميلادي |
الفرنسية |
الإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
محــرّم |
يناير |
Janvier |
January |
|
صفــر |
فبْرايـر |
Février |
February |
|
ربيع الأول |
مارِس |
Mars |
March |
|
ربيع الثاني |
أبْريـل |
Avril |
April |
|
جُمادى الأولى |
ماي |
Mai |
May |
|
جُمادى الثانية |
يُونْيـو |
Juin |
June |
|
رجـب |
يولْيوز |
Juillet |
Jully |
|
شعبـان |
غُشــت |
Août |
August |
|
رمضان |
شُتَنْبِـر |
Septembre |
September |
|
شوّال |
أُكْتــوبر |
Octobre |
October |
|
ذو القِعـدة |
نُونْبِر |
Novembre |
Novembre |
|
ذو الحِجّــة |
دُجَنْبِــــر |
Décembre |
December |
]]>
بقلم Assaad Taha أسعد طه

كان ذلك قبل نحو 60 عاما، من باب التفاؤل طهت أمي “رز بلبن”، ألبستني الزي المدرسي الجديد، أمسك والدي بيدي، واصطحبني إلى مدرسة الإمام الشافعي الابتدائية، على مقربة من بيتنا في شارع النهضة، ورغم أنه كان قد هيأني لذلك تماما؛ إلا أنني شعرت برهبة شديدة وأنا أدخل إلى عالم لن يكون فيه أحد من عائلتي، عالم أكبر حتى من السويس نفسها التي ولدت وأعيش بها.
طابور الصباح، ضجيج الأولاد، صياح المدرسين، استعلاء التلاميذ الذين يكبروننا، السور الذي يحيط بالمكان، الحارس الواقف على الباب المغلق، كل ما حولي يثير في نفسي الرعب.
ينتهي اليوم الأول على خير؛ لكنني أكتشف أنني سأعود في الغد إلى المكان نفسه، لا بأس فقد خبرته؛ لكن ما لم أخبره أن رهاب البدايات في حياتي لن ينتهي.
(2)
كنت أتردد على البوسنة تقريبا كل 3 شهور في انتظار أن تبدأ الحرب، فلما بدأت كنت بالفعل هناك؛ لكني ارتبكت، هذه أول حرب أقوم بتغطيتها كصحفي لم يسمع به إلا أصدقاؤه، ونفر قليل.
تماما مثلما ارتبكت وأن أسجل لراديو الشرق الباريسي تقريري الإذاعي الأول.
تماما مثلما وقفت أمام الكاميرا لأول مرة، أتلفت يمنة ويسرة بعين زائغة، كأنني في محاضرة لا في تقرير تلفزيوني.
تماما مثلما أكتب كل مرة مقالي الأسبوعي هذا، اكتب ثم أمحو، ثم أقول لنفسي فلأتريث، والمقصود بها فلأهرب.
تماما مثلما أبدأ في تصوير فيلم وثائقي جديد، وكأني أفعل ذلك للمرة الأولى في حياتي.
إنه رهاب البدايات الذي لا ينتهي.. يصيبنا كلما عزمنا على أمر جديد.
مدينة ننتقل إليها، أو بلدا نهاجر إليه، أو وظيفة نلتحق بها، أو مشروعا نزمع العمل فيه، أو حتى زواج نربط فيه مصيرنا بشخص آخر.
في كل مرة، وفي كل بداية، نتجاهل كل خبراتنا في الحياة، صغرت أم كبرت، ونتخيل ونحن على مشارف الخطوة الأولى من أمر جديد إننا على شفا حفرة من النار.
تحدثنا أنفسنا أنه عالم مختلف، لم نكتشفه بعد، ولا نعرف قواعده.
نخشى أن نتورط، أن نكون غير قادرين على إتمام المهمة، أن نفشل، أن يتشفى الناس بنا، أن نجلد أنفسنا لوما على ما فعلناه، ومن ثم نبدأ في إسداء النصائح لأنفسنا “فلنتمهل قليلا ولا نبدأ في الحال”، والحقيقة أنها مواعظ الشيطان، فالتمهل هنا هو الاسم الحركي لفكرة التأجيل، التي تودي بنا في النهاية إلى إلغاء الفكرة من أساسها.
الروائي الأميركي مايكل تشابون يقول إنه بمجرد أن عثر على السطر الافتتاحي لروايته “ووندر بويز” كانت بقية الرواية تقريبا مثل حصة الإملاء.
(3)
تقول الحكمة قبل أن تبدأ يجب عليك أن تحسب حساباتك كلها، تفكر كثيرا وترسم خطة واضحة المعالم للطريق الذي تريد أن تسلكه، للمشروع الذي أنت مقدم عليه، للفكرة التي أنت بصدد تنفيذها.
لكن الحسابات لا تنتهي، إنك تطمع في مزيد منها حتى لا تخطئ، والذكي هو الذي يعرف أين يتوقف، هو الذي يدرك أن كثرة الحسابات سوف تدخله في مرحلة التردد والتشكك، هو الذي يدرك أن عليه بعد إنجاز الحد الأدنى من الحسابات أن يبدأ.
نعم.. مهما كان الأمر، ثم يصحح مساره لاحقا.
وهذا لا يفعله إلا شخص يؤمن بأن لا تجربة فاشلة، فإما أن يفوز المرء بما رغب، وإما أنه يخرج منها بدرس يعينه على بداية جديدة، درس حرم منه آخر رفض أن يبدأ، المهم أن تبدأ بأي شكل وبأي طريقة، فالمطلوب الآن أن تهزم مخاوفك، وأن تمضي.
نعم البدايات صعبة .
الكتاب بالذات يدركون ذلك، يبذلون جهدا عظيما في إيجاد الجملة الافتتاحية لرواياتهم، يعتقدون أنهم إذا نجحوا سيسهل أمر الكتابة عليهم لاحقا.
الروائي الأميركي مايكل تشابون يقول إنه بمجرد أن عثر على السطر الافتتاحي لروايته “ووندر بويز” كانت بقية الرواية تقريبا مثل حصة الإملاء.
نعم.. ما إن تتغلب على البدايات حتى تنطلق في فضاء فسيح.
أتترك هذا الجمال وتنصرف إلى الخوف؟، أينتصر الخوف على الجمال؟.
(4)
أنت خائف أليس كذلك؟
معك حق؛ لكن الفشل الذي تخشاه سيكون مصيرك إن لم تتقدم.
عندما نتوقف عن خوض البدايات، فهذا لا يعني أننا في حالة جمود؛ بل إننا في حالة تراجع.
العالم يدور.. ليس عليك إلا أن تتقدم أو تتراجع؛ لكن ليس متاحا أن تقف حيث أنت تراوح مكانك.
الذين يتحركون هم الذين يفوزون، الجامدون في مكانهم يتراجعون، تلك هي المسألة.
يقال إن أفضل حل عند حلول الخوف هو أن تواجهه، حل ليس بسهل وليس بمستحيل؛ لكن لا خيار آخر أمامك سواه، تعامل معه بقوة وذكاء، اسمح له أن يهزمك مرة، لا بأس، طبيعتك البشرية تقر بضعفك؛ لكنها تقر بقوتك أيضا، تلك التي تدخرها بين جنبيك، فلماذا لا تلتقط أنفاسك، وتستجمع شجاعتك، وتقف وتواجه، وتوجه له الضربة ضربتين؟.
(5)
البدايات.. ما أحلى البدايات!
تلك الإثارة التي تصاحبها، تلك الدهشة التي تنعشنا، هذا الدم الجديد الذي يجري في العروق، تدفق الأدرينالين، رؤية ما لم نره من قبل، لذة تجربة ما لم نمر به، تذوق ما لم نذقه، أليس ذلك كله في حضرة البدايات.
أتترك هذا الجمال وتنصرف إلى الخوف؟، أينتصر الخوف على الجمال؟.
عندما تهرم مثلي، ستجلس وتستدعي ذكرياتك القديمة عن البدايات، سوف تسخر من خوفك الذي أصابك قبلها، ستتمنى لو تعود بك الأيام لتعود لهذه البدايات، لتكرر التجربة، ستعمل جاهدا على استرداد كل لذة من لذات البدايات، بحلوها ومرها، بنجاحها وفشلها، بعثراتها ونجاحاتها.
قم، “اعمل رز بلبن”، وابدأ فيما أنت متردد فيه.
]]>
1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونة.
3- 3 ملاعق من خل التفاح ( او الخل العادي)
4-3 ملاعق قشور باذنجان.
5- مقدار مناسب من الماء الساخن.
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..
1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونة.
3- 3 ملاعق من خل التفاح ( او الخل العادي)
4-ملعقتان من القهوة العربية.
5- مقدار مناسب من الماء الساخن.
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..

1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونة.
3- 3 ملاعق من خل التفاح ( او الخل العادي)
4-5 ملاعق من بودرة الكاكاو.
5- مقدار مناسب من الماء الساخن.
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..
1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونة.
3- 3 ملاعق من خل التفاح ( او الخل العادي)
4-كوب من مغلي البابونج.
5- مقدار مناسب من الماء الساخن.
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..
1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونة.
3-علبة سفن اب صغيرة
4- مقدار مناسب من الماء الساخن.
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..

1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونة.
3-كوب من مغلي الكركديه
4- مقدار مناسب من الماء الساخن.
5- 3 ملاعق من قشر الرمان المجفف.
6- كوب من خل التفاح ( او الخل العادي)
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..
1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونة.
3-ملعقة لون طعام (توتي) في كوب من الماء.
4- مقدار مناسب من الماء الساخن.
5- كوب من شراب الفيمتو المركز.
6- كوب من خل التفاح ( او الخل العادي)
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..
1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونة.
3-كوبين من محلول دم الغزال ( ملعقة كبيرة من بودرة دم الغزال في كل كوب ماء )
4- مقدار مناسب من الماء الساخن.
5- كوب من خل التفاح ( او الخل العادي)
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..
1- 10 ملاعق كبيرة حناء.
2- عصير ليمونتين.
3-3 ملاعق كركم.
4- مقدار مناسب من الماء الساخن.
5- ملعقة كبيرة من خل التفاح ( او الخل العادي)
امزجي جميع المكونات ما عدا عصير الليمون.. اتركيها تتخمر لمدة 3 ساعات ثم اضيفي عصير الليمون و ضعيها على شعرك من ساعة الى 3 ساعات حسب درجة اللون المطلوبة..

خلال شهر رمضان، يهتم المغاربة بتربية أطفالهم على الصيام بالسماح لهم بالصوم في الصباح أو بعد الظهر. يعد بعض الآباء أولادهم بالمكافآت لتشجيعهم على الصيام.
أما بالنسبة للأطفال ، فإنهم متسرعون ويسعدهم أن يكونوا مثل الأكبر سنا. لسوء الحظ ، في بعض الأحيان يكونون منحمسين للغاية، لدرجة أنهم يتجاوزون حدودهم ويعريضون صحتهم للخطر.
]]>مسلسل تاريخي يحكي سيرة وحياة عمر بن الخطاب وما دار فيها من أحداث ومعارك وما اشتهر عنه من صفات منذ أن كان صغيراً حتى توفي . الحلقة 31 والأخيرة
مسلسل تاريخي يحكي سيرة وحياة عمر بن الخطاب وما دار فيها من أحداث ومعارك وما اشتهر عنه من صفات منذ أن كان صغيراً حتى توفي . الحلقة 30