Advertise with Googlier.com الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أ.د. عجيل جاسم النشمي https://www.dr-nashmi.com الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أ.د. عجيل جاسم النشمي Wed, 03 Jun 2026 07:57:01 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.26 بيان رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي حول نصرة إخواننا في غزة الصامدة https://www.dr-nashmi.com/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa/ Mon, 21 Jul 2025 10:48:59 +0000 https://www.dr-nashmi.com/?p=65317 ادخل على الرابط أدناه لقراءة البيان:

بيان رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي حول نصرة إخواننا في غزة الصامدة

]]>
التفاؤل منهج الإسلام في مواجهة فيروس كرونا https://www.dr-nashmi.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a4%d9%84-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%83/ Wed, 27 May 2020 08:41:15 +0000 https://www.dr-nashmi.com/?p=64769 بسم الله الرحمن الرحيم
التفاؤل منهج الإسلام في مواجهة الوباء
كلمتنا هذه عن قضية غاية في الأهمية ، وهي ” التفاؤل “، والفأل هو الكلمة الطيبة التي يسمعها المسلم أو غيره ، فيرتاح لها وتسره، والتشاؤم عكسه وهو حمل الكلام أو التصرف على المحمل السيء, وهوالذي نسميه التشاؤم ، وعلاجه التتشاؤم بالتفاؤل
وفي الشدة و الأزمات,والكوارث والأوبئة يمكن أن يحل التشاؤم بدل التفاؤل لدى كثر من الناس ، مثل ما نعيشه هذه الأيام من أزمة وباء كرونا ، كثير من الناس لا يهمه إلا الأخبار السلبية والتشاؤمية .
و الأخبار المقلقة عن تفشي فيروس كورونا المستجد كورفيد-19 تصلنا يوميا وعلى مدار الساعة عبر وسائل الاتصال ومن أنحاء العالم، وليس معنى هذا التقليل من شأن هذا الوباء ، ولكن كل مرض أو وباء مهما كان حجمه يجب أن ينظر إليه بمنظارين : نظرة شرعية ، ونظرة واقعية
أولا : النظرة الشرعية : فهي الميزان الشرعي : ونقصد أن ننظر من خلال موازين ونصوص الشرع ، فديننا الحنيف جعل للتشاؤم دائرة ضيقة ووسع في دائرة التفاؤل ، واعتبر التفاؤل من صفاة المؤمنين ؛ لأنها صفة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم.
بل جعل الإسلام التفاؤل مهمة الأنبياء فقال تعالى : “وما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ } [ الأنعام: 48] ، [ الكهف : 56] وقال تعالى : «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»، فلن يغلب عسر يسرين . وقال ،صلى الله عليه وسلم : ” يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا ” وفي الحديث القدسي: ««قال الله جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله»» [متفق عليه]، فحسن الظن بالله عبادةٌ ؛ لأنه يعني إرجاع الأمر والتصرف لله تعالى ، لأنه يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم .وقال صلى الله عليه وسلم : «تبسّمك في وجه أخيك صدقة»، فهذا الدين دعوة للتسامح والبشاشة والتواد والتآلف بين الناس ، وقد أمر صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالتفاؤل ، وجعله أصلا في ديننا ، فقال كلاما عجبا : “إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل”. فلا اشق على البشر من أهوال يوم القيامة ،وفي هذا الحديث دعوة لاغتنام الوقت لعمل الخير مهما كانت الظروف صعبة ، فالأمل يتسع لكل خير حال أو مستقبل مأمول.
وفي النظرة الشرعية من جانب آخر مهم أيضا : أن هذا المرض والوباء واي وباء لا بد وأن ينتهى ويتعافى الناس منه ،وهذا أمر مهم لرفع اليأس عن النفوس ، وليعتقد المسلمون أن أي مرض أو وباء له علاج حتما ولا يأس معه ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “: ما أنزل الله عز وجل داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله” فكما أن الداء بازل بقدر الله فالدواء نازل حتما . وقد جعل الله علم الناس سببا في رفعه . وفيه حث ودعوة قوية إلى أن يبذل العلماء جهدهم في اكتشاف العلاج والمصل المضاد الرافع للمرض أو الوباء .
ثانيا : النظرة الواقعية : يجب ان تكون متوازنة ، فمن حيث الواقع لانهون من خطورة الوباء فقد بلغت خسائر العالم الاقتصادية نحو خمسة ترليونات . وتجاوزإصاباته في البشرالى تاريخ 25/5/2020 نحو340 الف وفاة ،ونحو خمسة ملايين إصابة .لكن ينبغي أن نذكر حالات الشفاء، وقد تجاوزت مليوني نفس
فينبغي أن ننظر إلى التفاؤل ونغلبه على التشاؤم من حيث الواقع . فمن الأخبار الواقعية التي ينبغي إثارتها وإشاعتها الآتي :
1- تشير التقديرات إلى أن 99% من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا يتعافون
2- رغم الوفيات ، فإن معدل الوفيات الإجمالي يبلغ حوالي 1% أو ربما أقل، وهو أقل بكثير من نسبة الوفيات لدى مصابي متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد “سارس” الذي كان حوالي 11%، أو الإيبولا 90%.
3- ومما ينبغي إشاعته خاصة للأمهات والآباء أن الأطفال يصابون بالعدوى بشكل أقل بكثير من الكبار ، وإذا أصيبوا فهو خفيف لا شدة فيه كحال الكبار .
4- تتسابق دول العالم للوصول إلى لقاح لفيروس كورونا، وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قد أعلن بتجربة تضامن، وهي دراسة بمشاركة عدة دول لتحليل العلاجات والأدوية لفيروس كورونا.
فالنكن متفائلين ، ونعمل ونبذل الأسباب . ونوقن أن هذا الوباء في طريقه للزوال عاجلا غير آجل بعون الله .

]]>
الاقتصاد والأخلاق مع كرونا https://www.dr-nashmi.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7/ Wed, 27 May 2020 08:37:14 +0000 https://www.dr-nashmi.com/?p=64767 ‏بسم الله الرحمن الرحيم
أسئلة وحوار أجؤته السيدة ليلى الشافعي ونشر في جريدة الأنباء الكويتية
العناوين الصفحة الأولى : الدكتور عجيل النشمي نحتاج إلى استمرار الجهود الفردية والجماعية وجهود الدولة ‏في مواجهة وتجاوز فيروس كورونا هذي فقرة الفقرة الثانية من مات في الحجز فله مثل أجر الشهيد ولو كانا ‏في بيته
فيروس كرونا هل سيغير نظرة العالم في قضاياه الاقتصادية والعلاقات الدولية
كيف ستكون الحياة بعد هذا الوباء
كيف ستكون العلاقة بين الاقتصاد والأخلاق هذا ما سيحدثنا عنه العميد السابق في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ‏الشيخ عجيل جاسم النشمي يقول الدكتور النشمي مازال العالم في مرحلة البحث عن علاج ودواء لهذا الفيروس ولأول مرة يعيش العالم حالة وظرفا واحدا ‏ويواجه حدثا واحدا وهو فيروس كورونا لقد أوقف هذا العدو الذي لا يرى بالعين المجردة أوقف معظم المصانع في الدول الصناعية و أفلس كثيرا‏من الشركات على مستوى العالم وبخاصة الشركات العالمية . وهناك ‏هناك دولية كبيرة ، مخاطر تهدد العالم تنبا بها المحللون السياسيون والاجتما عيون . وأخطرها : قضية الاحتباس الحراري وهي قضية عالمية تتحمل مسؤوليتها ‏الدول الكبرى ولكن آثارها مدمرة لدول العالم كله والقضية الثانية : التخوف من تزايد الحرب النووية والتسارع فيها بين الدول الكبرى خاصة .
العلاقات الدلية والعدالة
وقال د . النشمي هناك قضية هامة قد لا تعيرها الدول الكبرى أهمية : هذه القضية سوف تظهر على السطح العالمي ، فإن من أهم القضايا بعد هذا الوباء هو طبيعة العلاقات بين الدول وخاصة الدول العربية والإسلامية والدول عامة في علاقاتهامع الدول الكبرى التي تتحكم بمقدرات الشعوب و تصنف العالم إلى دول عظمى ودول نامية أو فقيرة ، وإن هذه الأخيرة ‏: مستغلة لتزويد الدول العظمى بالمواد الأولية ، وسوقا تسويقيا تجارية لتلك الدول العظمى ، وتقوم هذه الدول بشكل أو بآخر على منع هذه الدول الأخرى من تملك اسباب وأسرار الصناعات وليس هذا فحسب بل أن هذه الدول العظمى تمنع غيرها من هذه الدول من نيل حقوقها العادلة والمثال ‏الصارخ على الظلم هو أسموه ” الفيتو ” وهو حق خالص ادعوه لأنفسهم وهم خمس دول من بين دول العالم كله ، تستطيع أي من هذه الخمس وقف ورفض أي قرار لا ترتضيه ، ولو كان حقا عادلا واضحة وهذا بلا شك مطلق الظلم العالمي وهو ما ضيع حقوق كثيرة عادلة ‏للشعوب والدول ،و أظهر ذلك الظلم ، القضية الفلسطينية .
لابد أن يعاد النظر في العلاقات بين الدول وانتزاع الدول العربية والإسلامية خاصة إلى توحيد جهودها مع الدول الأخرى لقيام سياسة عادلة في العلاقات الإنسانية والدولية. و الإسلام الدين الذي يقيم علاقات الناس على العدل والمساواة حقا وحقيقة لا نظرية قال تعالى :”ولا يجرمنكم ‏شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب التقوى ” هذا هو ميزان العدل والعلاقات العادلة بين البشر وبين غيرها من الدول .
الاقتصاد والأخلاق
وتطرق دكتور النشمي إلى قضية هامة أظهرها بشكل واضح هذا الوباء العالمي فقد كشفت ان ميزان الدول الرأسمالية خاصة ميزان يقوم على الاقتصاد أولا ،والأخلاق أخيرا او بمعنى آخر المهم عجلة الاقتصاد ودورانها دون توقف وأنه مقدم على حياة البشر . كلنا يتذكر أنفلونزا الخنازير عام 2009 فقد تم اكتشاف المرض وتم اكتشاف وتصنيع المضاد والعلاج بشكل سريع ،و إنقاذ أرواح الآلاف من البشر لأن هذا المرض لا علاقة له في دوران عجلة الاقتصاد ، فلم تتوقف المصانع الكبرى يومئذ ، ولا سوق المال والبورصات ، بينما الحسابات في فيروس كورونا شيء آخر ‏ فقد كان فيروس كرونا شرسا هدد فعلا عجلة ودوران المصانع وأوقفها فعلا ،وكذلك هدد البورصات العالمية وكان المفترض المسارعة إلى علاجه وإيجاد المضاد بشكل سريع ولكن الذي حدث أن الدول الكبرى وخاصة الأوربية وامريكا تباطات عمدا في العلاج ؛ لأن العمل على اكتشاف العلاج سوف يأخذ وقتا طويلا ستتوقف معه المصانع و الإنتاج الرأسمالي وتتوقف حركة المال وسوق المال ‏ فكان خيار هذه الدول أن تستمر المصانع و عجلة الاقتصاد ولو انتشر هذا الوباء وحصد حياة البشر وهو ما سموه سياسة “مناعة القطيع” وهو أن ينتشر الوباء ويقتل الآلاف بل الملايين فسوف تكون نتيجته حصانة ذاتية للشعوب وفي الوقت ذاته لن تتوقف حركة الاقتصاد و جباية المال وقال خبراؤهم ان 70% من الشعب فقط سيصابون وأن مليونا سيموتون -على على سبيل المثال في إنجلترا – وهذه سياسة “مناعة القطيعة” التي صرح بها مستشار الدولة البريطانية وغيره ،وهي فلسفة رأس مالية يقدم فيها الاقتصاد على الاخلاق وهي نظرة بلا شك لا إنسانية قطعا ، الإسلام يرفض هذه السياسة . و يرفض هذا التفكير المادي اللا إنساني فإن النفوس محترمة ومكرمة و متكافئة قال تعالى : “ولقد كرمنا بني آدم” ‏أي تكريم جنس البشر، مسلم او غير مسلم ،والإسلام يعتبر حفظ النفوس مقدم على كل شيء مادي من مال أو تجارة فهو مقدم على المال وهو أحد أهم ضرورات الحياة وهي :حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال والعقل .22/5/2020

]]>
التفاؤل في مواجة وباء كرونا https://www.dr-nashmi.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a4%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7/ Sun, 24 May 2020 10:18:18 +0000 https://www.dr-nashmi.com/?p=64741 بسم الله الرحمن الرحيم
التفاؤل منهج الإسلام في مواجهة الوباء
كلمتنا هذه عن قضية غاية في الأهمية ، وهي ” التفاؤل “، والفأل هو الكلمة الطيبة التي يسمعها المسلم أو غيره ، فيرتاح لها وتسره، والتشاؤم عكسه وهو حمل الكلام أو التصرف على المحمل السيء, وهوالذي نسميه التشاؤم ، وعلاجه التتشاؤم بالتفاؤل
وفي الشدة و الأزمات,والكوارث والأوبئة يمكن أن يحل التشاؤم بدل التفاؤل لدى كثر من الناس ، مثل ما نعيشه هذه الأيام من أزمة وباء كرونا ، كثير من الناس لا يهمه إلا الأخبار السلبية والتشاؤمية .
و الأخبار المقلقة عن تفشي فيروس كورونا المستجد كورفيد-19 تصلنا يوميا وعلى مدار الساعة عبر وسائل الاتصال ومن أنحاء العالم، وليس معنى هذا التقليل من شأن هذا الوباء ، ولكن كل مرض أو وباء مهما كان حجمه يجب أن ينظر إليه بمنظارين : نظرة شرعية ، ونظرة واقعية
أولا : النظرة الشرعية : فهي الميزان الشرعي : ونقصد أن ننظر من خلال موازين ونصوص الشرع ، فديننا الحنيف جعل للتشاؤم دائرة ضيقة ووسع في دائرة التفاؤل ، واعتبر التفاؤل من صفاة المؤمنين ؛ لأنها صفة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم.
بل جعل الإسلام التفاؤل مهمة الأنبياء فقال تعالى : “وما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ } [ الأنعام: 48] ، [ الكهف : 56] وقال تعالى : «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»، فلن يغلب عسر يسرين . وقال ،صلى الله عليه وسلم : ” يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا ” وفي الحديث القدسي: ««قال الله جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله»» [متفق عليه]، فحسن الظن بالله عبادةٌ ؛ لأنه يعني إرجاع الأمر والتصرف لله تعالى ، لأنه يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم .وقال صلى الله عليه وسلم : «تبسّمك في وجه أخيك صدقة»، فهذا الدين دعوة للتسامح والبشاشة والتواد والتآلف بين الناس ، وقد أمر صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالتفاؤل ، وجعله أصلا في ديننا ، فقال كلاما عجبا : “إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل”. فلا اشق على البشر من أهوال يوم القيامة ،وفي هذا الحديث دعوة لاغتنام الوقت لعمل الخير مهما كانت الظروف صعبة ، فالأمل يتسع لكل خير حال أو مستقبل مأمول.
وفي النظرة الشرعية من جانب آخر مهم أيضا : أن هذا المرض والوباء واي وباء لا بد وأن ينتهى ويتعافى الناس منه ،وهذا أمر مهم لرفع اليأس عن النفوس ، وليعتقد المسلمون أن أي مرض أو وباء له علاج حتما ولا يأس معه ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “: ما أنزل الله عز وجل داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله” فكما أن الداء بازل بقدر الله فالدواء نازل حتما . وقد جعل الله علم الناس سببا في رفعه . وفيه حث ودعوة قوية إلى أن يبذل العلماء جهدهم في اكتشاف العلاج والمصل المضاد الرافع للمرض أو الوباء .
ثانيا : النظرة الواقعية : يجب ان تكون متوازنة ، فمن حيث الواقع لانهون من خطورة الوباء فقد بلغت خسائر العالم الاقتصادية نحو خمسة ترليونات . وتجاوزإصاباته في البشرالى تاريخ 25/5/2020 نحو340 الف وفاة ،ونحو خمسة ملايين إصابة .لكن ينبغي أن نذكر حالات الشفاء، وقد تجاوزت مليوني نفس
فينبغي أن ننظر إلى التفاؤل ونغلبه على التشاؤم من حيث الواقع . فمن الأخبار الواقعية التي ينبغي إثارتها وإشاعتها الآتي :
1- تشير التقديرات إلى أن 99% من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا يتعافون
2- رغم الوفيات ، فإن معدل الوفيات الإجمالي يبلغ حوالي 1% أو ربما أقل، وهو أقل بكثير من نسبة الوفيات لدى مصابي متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد “سارس” الذي كان حوالي 11%، أو الإيبولا 90%.
3- ومما ينبغي إشاعته خاصة للأمهات والآباء أن الأطفال يصابون بالعدوى بشكل أقل بكثير من الكبار ، وإذا أصيبوا فهو خفيف لا شدة فيه كحال الكبار .
4- تتسابق دول العالم للوصول إلى لقاح لفيروس كورونا، وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قد أعلن بتجربة تضامن، وهي دراسة بمشاركة عدة دول لتحليل العلاجات والأدوية لفيروس كورونا.
فالنكن متفائلين ، ونعمل ونبذل الأسباب . ونوقن أن هذا الوباء في طريقه للزوال عاجلا غير آجل بعون الله .

]]>
الوطن والمواطنة في ميزان الشريعة الإسلامية https://www.dr-nashmi.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/ Mon, 01 May 2017 20:35:36 +0000 http://www.dr-nashmi.com/?p=64464 الوطن والمواطنة في ميزان الشريعة الإسلامية

]]>
التحوط في المعاملات المالية https://www.dr-nashmi.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/ Thu, 20 Apr 2017 20:13:26 +0000 http://www.dr-nashmi.com/?p=64447 بحث التحوط في المعاملات المالية

]]>
تحويل البنوك التقليدية لبنوك اسلامية ( المبادئ والضوابط والإجراءات ) https://www.dr-nashmi.com/%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/ Thu, 13 Apr 2017 23:01:33 +0000 http://www.dr-nashmi.com/?p=64438 تحويل البنوك التقليدية إلى بنوك اسلامية

]]>
إنزال الحاجة العامة منزلة الضرورة وضوابطها الشرعية https://www.dr-nashmi.com/%d8%a5%d9%86%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d9%88/ Sat, 08 Apr 2017 20:46:42 +0000 http://www.dr-nashmi.com/?p=64431 إنزال الحاجة العامة منزلة الضرورة وضوابطها الشرعية

]]>
الخطأ الطبي في الجراحة والتخدير والتجميل https://www.dr-nashmi.com/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac/ Mon, 03 Apr 2017 19:57:16 +0000 http://www.dr-nashmi.com/?p=64422 بحث الخطأ الطبي في الجراحة والتخدير والتجميل

]]>
المضاربة في العملات عبر وسائل الاتصال الحديثة https://www.dr-nashmi.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84/ Fri, 31 Mar 2017 19:54:51 +0000 http://www.dr-nashmi.com/?p=64413 المضاربة في العملات عبر وسائل الاتصال الحديثة

]]>