حياة مقفرة إلا من هذا، فإذا عاد إلى البيت فكل يشعرونه بحالته المرضية ولا يدور حديث بينهم عما سواه، فإذا الحياة أقفرت إلا من مرض والحديث عنه وعلاجه، أما باقي الحياة فهو معزول عنها، مما يؤثر في نفسه، فيظل بعيداً عن الحياة المدنية التي اعتادها، وانقطع عنها لولا الصلاة والذِّكر ومناجاة الرب مما لم يبق له في حياته سواها.. ونِعمَ ما بقي له.
اللهم اغفر لي ولمرضانا واجمعنا في جناتك.
]]>هذا العالم المدعي أنه عالم أول يريد أن يخضع له العالم كله ويستمتع بثرواته وأن يفعل به ما يشاء ما دام سلاحه يلاحق العالم أجمع، يُصنّعه ويبيع أردأه في أغلب الأحيان على مَن سواه، إلا على الأمم التي نضجت واكتشفت خداعه.
]]>وحرص الإنسان على سلامة هذه الحياة الأخرى إنما هو نتيجة عمل سبق منه في الحياة الدنيا وهو ساعٍ إليها، يقدِّر الله لهم فيها الحياة الأسعد ما داموا عملوا لها في هذه الحياة، وهي قد جمعت لهم من الثواب الذي يجعل حياتهم الآخرة أسعد وأفضل.
وكم سعد المسلم بهذه الحياة ما قدم عملاً صالحاً في الدنيا ليتيح له الحياة الأسعد التي تنتظره في رحاب الجنان، وكل البشر يسعون لتلك الحياة ويكرهون أن تكون حياتهم الأخرى نتيجة عمل غير صالح في هذه الحياة التي يحبونها اليوم، فكلهم ساعٍ لأمثل الأعمال التي تجعلهم سعداء في الحياة الأخرى المنتظرة بإذن الله، وهناك سيمنح الله كل واحد منهم بعمله الصالح المكان اللائق به في الجنان المنتظرة، حيث السعادة الحقيقية سيجدها ما دام قد بذل في سبيلها عملاً صالحاً فتح له الطريق إليها خاصة أنه لا مشقة فيها ولا شقاء. جمعني الله وإياكم في رحاب جنانها، إنه سميع مجيب.
]]>وكما اهتممنا بإسرائيل ومن يجهزونها للحروب والذين كانوا في البدء مجهولين، حتى انكشفوا لعالمنا، فاليوم سيكتشف الجميع أن هذه الحروب إنما تشعلها دول أخرى بل معسكرات من الدول لتبقى الحروب التي أشعلوها مستمرة دوماً في هذا العالم الحزين الذي يحكمه معسكران أضعف أحدهما الآخر، ومازالوا يوالون اللعبة من وراء ستار.
]]>وإذا ألمَّ الكدر بنا فلا ناصر لنا سوى الله العزيز الوهاب ونحن ننتظر رحمته حتى تعود الحياة لمجراها الطبيعي، بدعائنا بالليل وبالأسحار أن يمن علينا به.
فادعوا لنا كما ندعو لكم، واسألوه لنا الشفاء من المرض كما سألناه سبحانه لكم مزيداً من الصحة والخير.
فهل أنتم فاعلون.. أنا متأكد من ذلك، كما أني متأكد من إجابة الله سبحانه لدعائنا.. رحمني الله وإياكم ووقانا الشرور.
]]>وهكذا خدمت قضية عقد صلح مع دول عربية معروفة وعقد اجتماعات مبهرة لا ينتج عنها أي مصالح حقيقية والإعلان عن أنها قبلت بهذا الصلح فوراً ودخلت في نطاق (هنا الصلح العربي الاسرائيلي)، فيظن العالم أن هذا الصلح يستطيع من وقعوا عليه إقامة صلح بين الجماعة العربية والجماعة الإسرائيلية، والحقيقة أنه لا يمثل شيئاً يقبله العرب أو المسلمون.
]]>